أحاديث عن: يستنجي به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: يستنجي به
⭐ متفق عليه
📂 باب الاستنجاء بالماء
عن أنس بن مالك يقول: كان النبي ﷺ إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام معنا
إداوة من ماء. يعني يستنجي به.
إداوة من ماء. يعني يستنجي به.
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (١٥٠) واللفظ له، ومسلم في الطهارة (٢٧١) كلاهما من طريق شعبة عن أبي معاذ - وهو عطاء بن أبي ميمونة - أنه سمع أنس بن مالك يقول، فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه أجيءُ أنا وغُلامٌ معنا إداوةٌ مِن ماءٍ، يَعني يَستَنجي به
دخل رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخلاءَ فجئتُ وأنا غلامٌ بإداوةٍ من ماءٍ يستنجي بها
وفي روايةٍ فما طُهورُكم هذا؟» قالوا: نتوضَّأُ للصَّلاةِ ونغتسلُ منَ الجنابةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: «فَهل معَ ذلِكَ غيرُه؟» قالوا: لا غيرَ أنَّ أحدنا إذا خرجَ منَ الغائطِ أحبَّ أن يستنجِيَ بالماءِ قال: «هوَ ذلِكَ فعليْكُموه»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قدْ أثْنى اللهُ تعالَى عليكم في الطُّهورِ، فما طُهورُكم؟ قالوا: نَتوضَّأُ للصَّلاةِ ونَغتسِلُ مِن الجَنابةِ، فقال: هلْ ذلك غيرُه؟ قالوا: لا، غيرَ أنَّ أحدَنا إذا خرَجَ مِن الغائطِ أحَبَّ أنْ يَستنجِيَ بالماءِ، قال: هو ذاك، فعَلَيْكُموه
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصبحِ في مسجدِ المدينةِ فلما انصرف قال أيُّكم يتبعُني إلى وفدِ الجنِّ الليلةَ فأسكت القومُ فلم يتكلمْ منهم أحدٌ قال ذلك ثلاثًا فمرَّ بي يمشِي فأخذ بيدِي فجعلت أمشِي معَه حتى خَنَست عنا جبالُ المدينةِ كلُّها وأفضينا إلى أرضٍ بِرَازٍ فإذا رجالٌ طوالٌ كأنهمُ الرماحُ مُستَذفِرِي ثيابَهم من بينِ أرجلِهم فلما رأيتُهم غشِيَتني رِعدةٌ شديدةٌ حتى ما تُمسكُني رجلاي من الفَرَقِ فلما دنونا منهم خطَّ لي رسولُ اللهِ بإبهامِ رجلِه في الأرضِ خطًّا فقال لي اقعُدْ في وَسَطِه فلما جلست ذهب عنِّي كلُّ شيءٍ كنتُ أجدُه من ريبةٍ ومضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَهم فتلَا قرآنًا رفيعًا حتى طلع الفجرُ ثم أقبل حتى مرَّ بي فقال لي الحقْ فجعلت أمشِي معَه فمضينا غيرَ بعيدٍ فقال لي التفتْ فانظرْ هل ترَى حيثُ كان أولئكَ من أحدٍ قلت يا رسولَ اللهِ أرَى سوادًا كثيرًا فخَفَّض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى الأرضِ فنظَّم عظمًا بروثةٍ ثم رمَى به إليهم ثم قال رُشدُ أولئك منِّي وفدُ قومٍ هم وفدُ نَصيبينَ سألوني الزادَ فجعلت لهم كلُّ عظمٍ وروثةٍ قال الزبيرُ فلا يحلُّ لأحدٍ أن يستنجِيَ بعظمٍ ولا روثةٍ أبدًا
يا مَعشرَ الأنصارِ إنَّ اللهَ قد أَثْنَى عليكم خَيْرًا في الطُّهورِ فما طُهورُكم هذا ؟ قالوا : نتوضأُ للصلاةِ ، ونغتسلُ مِنَ الجنابةِ ، فقال رسولُ اللهِ : فهل مع ذلك غيرُه ؟ قالوا : لا غيرَ أنَّ أحدَنا إذا خرج مِنَ الغائطِ أَحَبَّ أنْ يستنجيَ بالماءِ ، فقال رسولُ اللهِ : هو ذاك فَعَلَيْكُموه
الاسْتِجْمارُ بثَلاثةِ أحْجارٍ، وبالتُّرابِ إذا لم يَجِدْ حِجارةً، ولا يَسْتَنْجي بشيءٍ قد اسْتَنْجَى به مَرَّةً
عن عمر بن غَيْلَان الثَّقَفِي، قَالَ: أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقلتُ لهُ حدَّثت أنك كنتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ وفدَ الجنُّ قال أجل قلتُ حدِّثني كيف كان قال إنَّ أهلَ الصُفَّةِ أخذ كل رجلٍ منهم رجلًا يعشِّيهِ إلا أنا فإنَّهُ لم يأخذني أحدٌ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من هذا فقلتُ أنا ابنُ مسعودٍ فقال ما أخذك أحدٌ يعشِّيك قلتُ لا يا رسولَ اللهِ قال فانطلِقْ لعليٍّ أجدُ لك شيئًا فانطلق حتى أتى حجرةَ أم سلمةَ فتركني ودخل إلى أهلِه ثم خرجتِ الجاريةُ فقالت يا ابنَ مسعودٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ لك عشاءً فارجِعْ إلى مضجعكَ فرجعتُ إلى المسجدِ فجمعتُ حصباءَ المسجدِ فتوسَّدتُه والتففتُ بثوبي فلم البثْ إلا قليلًا حتى جاءتِ الجاريةُ فقالت أجب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّبعتها حتى بلغتُ مقامي فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِه عسيبُ نخلٍ فعرضَ بهِ علي صدري فقال انطلق أنت معي حيث انطلقتُ قال فانطلقنا حتى أتينا بقيعَ الغرقدِ فخطَّ بعصاهُ خطةً ثم قال اجلس فيها ولا تبرحْ حتى آتيك ثم انطلقَ يمشي وأنا أنظرُ إليهِ حتى إذا كان من حيثُ لا أراهُ ثارت مثل العجاجةِ السوداءِ ففزعتُ وقلتُ في نفسي هذه هوازنُ مكروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليقتلوهُ فهممتُ أن أسعى إلى البيوتِ فأستغيثَ الناسَ فذكرتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوصاني أن لا أبرحَ وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُفزعهم بعصاهُ ويقول اجلسوا فجلسوا حتى كاد ينشقُّ عمودُ الصبحِ ثم ثاروا وذهبوا فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أنمتَ فقلتُ لا واللهِ ولقد فزعتُ الفزعةَ الأولى حتى هممتُ أن آتي البيوتَ فأستغيثَ الناسَ حتى سمعتُكَ تُفزعهم بعصاكَ فقال لو أنك خرجتَ من هذه الحلقةِ لم آمن أن تُخطفَ فهل رأيتَ شيئًا منهم قلتُ رأيتُ رجالًا سودًا مستفزِّين بثيابٍ بيضٍ قال أولئكَ وفدُ جِنٍّ نصيبِين فسألوني الزادَ والمتاعَ فمتعتُهم بكل عظمٍ حائلٍ أو روثةٍ أو بعرةٍ قلتُ وما يغني ذلك عنهم قال إنهم لا يجدون عظمًا إلا وجدوا عليهِ لحمَه الذي كان عليهِ يوم أُكِلَ ولا روثةً إلا ووجدوا فيها حبَّتها الذي كان فيها يومَ أُكِلَتْ فلا يستنجي أحدٌ منكم بعظمٍ ولا بعرةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
لا يستنجي بشيء قد استنجى به مرةالنبي صلى الله عليه وسلمالغسل من الجنابةالاستنجاء بالماءإداوة من ماءمسجد المدينةجبال المدينةلم يجد حجارةأنس بن مالكخط في الأرضثلاثة أحجاربقيع الغرقدخرج لحاجتهصلاة الصبحفضل الطهورالاستنجاءيستنجي بهرسول اللهقرآن رفيععظم وروثةالاستجمارلا يستنجيأهل الصفةابن مسعودوفد الجنأرض برازعظم حائلالأنصارلحاجتهبالماءالخلاءيستنجيالوضوءالغائطالصلاةالطهورنصيبينالترابوغلامإداوةأجيءمعناغلامطهورروثةبعرةخرجماءدخل
تخريج حديث يستنجي به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








