أحاديث عن: لحاجته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لحاجته
⭐ صحيح
📂 باب الرجل الحاقن يبدأ بالخلاء
عن عبد الله بن أرقم أنه كان يؤمُّ أصحابه، فحضرت الصلاة يومًا، فذهب لحاجته ثم رجع، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة».
صحيح رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (٤٩) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم، فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا يُستنجى بِرَوْثٍ ولا...
عن أبي هريرة قال: اتبعتُ النبي ﷺ وخرج لحاجته، فكان لا يلتفتُ، فدنوتُ منه، فقال: «ابغني أحجارا أستنفضُ بها - أو نحوه - ولا تأْتِني بعظم ولا روث». فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتُها إلى جنْبه وأعرضتُ عنه، فلما قضى أتْبعَه بهِنَّ.
صحيح رواه البخاري في كتاب الطهارة مختصرًا (١٥٥)، ورواه في كتاب المناقب، باب ذكر الجن (٣٨٦٠)، من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدِّي، (أي سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي العاص) عن أبي هريرة.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الاستنجاء بالماء
عن أنس بن مالك يقول: كان النبي ﷺ إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام معنا
إداوة من ماء. يعني يستنجي به.
إداوة من ماء. يعني يستنجي به.
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (١٥٠) واللفظ له، ومسلم في الطهارة (٢٧١) كلاهما من طريق شعبة عن أبي معاذ - وهو عطاء بن أبي ميمونة - أنه سمع أنس بن مالك يقول، فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الأسوافَ ، فذَهَبَ لحاجتِهِ ثمَّ خرجَ فسأَلتُ بلالًا ما صنعَ قالَ : ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِهِ ثم توضَّأَ ، فغسلَ وجهَهُ ويديهِ ومسَحَ برأسِهِ ، ومسحَ على الخفَّينِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ الأسوافِ ، فذَهبَ لحاجتِه ثمَّ خرجَ قالَ أسامةُ فسألت بلالًا ما صنعَ فقالَ بلالٌ ذَهبَ النَّبيُّ لحاجتِه ثمَّ تَوضَّأ فغسلَ وجهه ويدَيهِ ومسحَ برأسِه ومسحَ علَى الخفَّينِ ثمَّ صلَّى
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ الأسوافَ فذَهَبَ لحاجتِهِ قالَ: ثمَّ خَرجا قالَ أسامةُ: فسألتُ بلالًا ما صنعَ؟ قالَ بلالٌ: ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِهِ، ثمَّ توضَّأَ فغسلَ وجهَهُ ويديهِ، ومسحَ برأسِهِ، ومسحَ على الخفَّينِ وفي روايةٍ ثمَّ صلَّى
دخَل بلالٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأسواقَ فذهَب لحاجتِه ثمَّ خرَج قال أسامةُ فسأَلْتُ بلالًا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال بلالٌ: ذهَب لحاجتِه ثمَّ توضَّأ فغسَل وجهَه ويدَيهِ ومسَح برأسِه ومسَح على الخُفَّينِ ثمَّ صلَّى
كنتُ مع ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , بعَرَفاتٍ ، فلما أفَضْنا أفَضتُ معه حتى إذا أتى المضيقَ بين المأزمَينِ أناخ فذهَب لحاجتِه ، فأنَخْنا ونحن نرى أنه يريدُ الصلاةَ ، فقال غلامُه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ إنما ذهَب لحاجتِه . ولكنه ذكَر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما مرَّ بهذا المكانِ قَضى حاجتَه ، فمَن أراد منكم أن يقضيَ حاجتَه فلْيفعَلْ ، فلما جاء جعَلتُ أصبُّ علية الماءَ فتوضَّأ ، ثم ركِب حتى أتى جمعًا فعرَّض راحلتَه فصلَّى إليها ، فصلَّى المغربَ ثلاثًا ، ثم أتبَعها بركعتينِ فجعَلْنا ننتظِرُه العشاءَ فقُمْنا فصلَّينا ثم نِمْنا ، فلما طلَع الفجرُ أتى الموقفَ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ ، ثم وقَف ووقَفْنا معه حتى أفاضَ
بتُّ عندَ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ وباتَ رسولُ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَها فرأيتُه قامَ لحاجتِه فأتى القربةَ فحلَّ شناقَها ثمَّ تَوضَّأ وضوءًا بينَ الوضوءينِ ثمَّ أتى فراشَه فنامَ ثمَّ قامَ قومةً أخرى فأتى القربةَ فحلَّ شناقَها ثمَّ تَوضَّأ وضوءًا هوَ الوضوءُ ثمَّ قامَ يصلِّي وَكانَ يقولُ في سجودِه اللَّهمَّ اجعل في قلبي نورًا واجعل في سمعي نورًا واجعل في بصري نورًا واجعل من تحتي نورًا واجعل من فوقي نورًا وعن يميني نورًا وعن يساري نورًا واجعل أمامي نورًا واجعل خلفي نورًا وأعظم لي نورًا ثمَّ نامَ حتَّى نفخَ فأتاهُ بلالٌ فأيقظَه للصَّلاةِ
حديث المسحِ على الخُفَّيْن [حديث جابر بن عبدالله: مرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَجُلٍ يتوَضَّأُ وهُوَ يغْسِلُ خُفَّيْهِ فنَخَسَهُ بِيَدِهِ وقالَ إِنَّمَا أُمِرْنَا بِهَذا ثُمَّ أَرَاهُ بِيَدِهِ مِن مُقَدَّمِ الخُفَّيْنِ إلى أصلِ الساقِ مرَّةً وفرَّجّ بينّ أصابِعِهِ] [وحديث أبي أيوب: أنَّهُ كانَ يأمرُ بالمَسحِ على الخفَّينِ، وَكانَ هوَ يغسِلُ قَدَميهِ، فقيلَ لَهُ في ذلِكَ: كيفَ تأمرُ بالمسحِ وأنتَ تغسِلُ ؟ فقالَ: بِئسَ ما لي إن كانَ مَهْناةً لَكُم ومأثَمُهُ عليَّ، قَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ ويأمرُ بِهِ، ولَكِن حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ.] [وحديث عبدالله بن مسعود: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُنا ونحن معَه أن لا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهن إلا من جنابةٍ ولكنْ من بولٍ ونومٍ] [وحديث جرير البجلي: بالَ جَرِيرٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، فقِيلَ: تَفْعَلُ هذا؟ فقالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ. قالَ الأعْمَشُ: قالَ إبْراهِيمُ: كانَ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ، كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ. وفي رواية: فَكانَ أصْحابُ عبدِ اللهِ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ.] [وحديث المغيرة بن شعبة: أنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ المُغِيرَةُ بإدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عليه حِينَ فَرَغَ مِن حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ] [وحديث علي بن أبي طالب: سأَلْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسحِ على الخُفَّيْنِ في الحضَرِ يومًا وليلةً وللمسافرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ]
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه تَبِعتُه أنا وغُلامٌ ومعنا عُكَّازةٌ أو عَصًا أو عَنَزةٌ، ومعنا إداوةٌ، فإذا فرَغَ مِن حاجَتِه ناولناه الإداوةَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَبَرَّزَ لحاجَتِه أتَيتُه بماءٍ فيَغسِلُ به
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَبَرَّزَ لحاجَتِه أتَيتُه بماءٍ فيَغسِلُ به
قال سليمانُ لأطوفنَّ الليلةَ على تسعينَ امرأةً ، تلِدُ كلُّ امرأةٍ منهن غلامًا ، يقاتلُ في سبيلِ اللهِ فقيلَ له : قلْ : إن شاءَ اللهُ ، فلم يقلْ ، فطافَ بهنَّ ، فلم تلدْ مِنهن إلا امرأةٌ واحدةٌ نصفَ إنسانٍ . فقال رسولُ اللهِ : لو قال : إن شاءَ اللهُ ، لم يَحنثْ ، وكان دَركًا لحاجتِهِ
قال سليمانُ بنُ داودَ لأطوفنَّ الليلةَ بمائةِ امرأةٍ تلدُ كلَ امرأةٍ منهنَّ غلامًا يقاتلُ في سبيلِ اللهِ قال ونسي أن يقولَ إن شاءَ اللهُ فأطافَ بهنَّ قال فلم تلدْ منهنَّ إلا واحدةً نصفُ إنسانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو قال إن شاءَ اللهُ لم يحنثْ وكان دركًا لحاجتِه
قال سُليمانُ بنُ داودَ : لَأطُوفَنَّ الليلةَ على مِائةِ امْرأةٍ ، كُلُّهنَّ تأتِي بِفارِسٍ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ ، فقال له صاحِبُهُ : قُلْ : إنْ شاءَ اللهُ ، فلمْ يَقُلْ : إنْ شاءَ اللهُ ، فطافَ عليهِنَّ ، فلمْ تَحمِلْ مِنهُنَّ إلَّا امْرأةٌ واحدةٌ ؛ جاءَتْ بِشِقِّ إنْسانٍ ، والَّذِي نفسُ مُحمدٍ بِيدِهِ لوْ قال : إنْ شاءَ اللهُ ، لمْ يَحنَثْ ، وكانَ دَرَكًا لِحاجَتِهِ
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ بمِائةِ امرَأةٍ، تَلِدُ كُلُّ امرَأةٍ منهنَّ غُلامًا يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، قال: ونَسيَ أن يَقولَ: إن شاءَ اللهُ، فأطافَ بهنَّ، قال: فلَم تَلِدْ منهنَّ امرَأةٌ إلَّا واحِدةً نِصفَ إنسانٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو قال: إن شاءَ اللهُ، لَم يَحنَثْ، وكانَ دَرَكًا لحاجَتِه
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ عليهما السَّلامُ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ بمِئةِ امرَأةٍ، تَلِدُ كُلُّ امرَأةٍ غُلامًا يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له المَلَكُ: قُلْ إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ ونَسيَ، فأطافَ بهِنَّ، ولم تَلِدْ منهنَّ إلَّا امرَأةٌ نِصفَ إنسانٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قال: إن شاءَ اللهُ، لم يَحنَثْ، وكان أرجى لحاجَتِه
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه»
حديثُ المسحِ على الخُفَّينِ [يعني حديث: أنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ المُغِيرَةُ بإدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عليه حِينَ فَرَغَ مِن حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ]
ائتِنِي بحجَرٍ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهب لحاجتِه فأَمَرَ ابنَ مسعودٍ أن يأتيَهُ بثلاثةِ أحجارٍ فجاءهُ بِحَجَرَيْن ِوبِرَوَثَةٍ فأَلْقَى الرَّوثةَ وقال : إنَّها رِكْسٌ ائتني بحَجَرٍ]
إذا دعا الرَّجلُ زوجتَهُ لحاجتِهِ فلتأتِهِ , وإن كانت على التَّنُّورِ
إذا دعا الرَّجلُ زوجتَهُ لحاجتِهِ فلتأتِهِ وإن كانت على التَّنُّورِ
كان أحبَّ ما استَتر به لحاجتِه هدَفٌ أو حائشُ نخلٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم يتوف نبي حتى يؤمه رجل صالح من أمتهالنبي صلى الله عليه وسلمغلاما يقاتل في سبيل اللهاللهم اجعل في قلبي نوراثلاثة أيام ولياليهنيقاتل في سبيل اللهالاستثناء بالمشيئةجاهد في سبيل اللهعبد الرحمن بن عوفالمسح على الخفينناولناه الإداوةمسح على الخفينغسل وجهه ويديهسليمان بن داودالجبة الروميةإمامة المفضولالمغرب ثلاثامقدم الخفينمن بول ونومإن شاء اللهدركا لحاجتهتسعين امرأةنسي أن يقولأرجى لحاجتهثلاثة أحجارغسل اليدينالفجر بغلسصلاة الليلخرج لحاجتهأتيته بماءمائة امرأةدرك الحاجةصلاة الفجرطاعة الزوجالاستنجاءغسل الوجهمسح الرأسمسح برأسهرسول اللهقضى حاجتهأصل الساقنصف إنسانمئة امرأةتلد غلاماابن مسعودغسل وجههالمأزمينمن جنابةشق إنسانحق الزوجحائش نخلبالخلاءالأسواقابن عمرالمسافرلم يحنثطاهرتينالمغيرةالغائطفليبدأالصلاةالحاقنيستنجىولا...لحاجتهبالماءالخفينالوضوءركعتينميمونةالسجودالقربةشناقهاسليمانفلتأتهالتنورأحدكمالرجلتأتنيوغلامإداوةأسوافأسامةالحضرتبعتهعكازةحاجتهالحنثالملكالصوفائتنيطهارةزوجتهاستترأراديبدأبعظمبروثأجيءمعنا
تخريج حديث لحاجته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








