أحاديث عن: وغلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وغلام
⭐ متفق عليه
📂 باب الاستنجاء بالماء
عن أنس بن مالك يقول: كان النبي ﷺ إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام معنا
إداوة من ماء. يعني يستنجي به.
إداوة من ماء. يعني يستنجي به.
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (١٥٠) واللفظ له، ومسلم في الطهارة (٢٧١) كلاهما من طريق شعبة عن أبي معاذ - وهو عطاء بن أبي ميمونة - أنه سمع أنس بن مالك يقول، فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تحري...
عن أنس بن مالك، قال: كان النبيّ ﷺ إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام، ومعنا عُكَّازة أو عصا، أو عنزة، ومعنا إداوة، فإذا فرغ من حاجته ناولناه الإدارة.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٥٠٠)، ومسلم في الطهارة (٢٧١) كلاهما من حديث
شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، أنه سمع أنس بن مالك يقول (فذكره).
شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، أنه سمع أنس بن مالك يقول (فذكره).
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب نصر المسلم ظالما أو...
عن جابر قال: اقتتل غلامان: غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المهاجرون: يا للمهاجرين. ونادى الأنصاري: يا للأنصار. فخرج رسول اللَّه ﷺ، فقال: «ما هذا دعوى أهل الجاهلية». قالوا: لا، يا رسول اللَّه، إلا أن غلامين اقتتلا، فكسع أحدهما الآخر. قال: «فلا بأس، ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه؛ فإنه له نصر، وإن كان مظلوما فلينصره».
صحيح رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٨٤) عن أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه تَبِعتُه أنا وغُلامٌ ومعنا عُكَّازةٌ أو عَصًا أو عَنَزةٌ، ومعنا إداوةٌ، فإذا فرَغَ مِن حاجَتِه ناولناه الإداوةَ
مررتُ أنا وغلامٌ من بَنِي هاشمٍ على حمارٍ وتركناهُ يأكلُ من بقلٍ بينَ يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم ينصرفْ وجاءت جاريتانِ تشْتَدَّانِ حتى أخَذَتا بركبتيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم ينصرفْ
مررتُ أنا وغلامٌ من بني هاشمٍ على حِمارٍ، وترَكْناه يأكُلُ من بَقْلٍ بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم ينصرِفْ، وجاءَتْ جاريتانِ تشتَدَّانِ، حتى أخَذَتا برُكبَتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم ينصرِفْ
اقتَتَلَ غُلامانِ، غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ، وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، فقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ! فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أدَعوى الجاهِليَّةِ؟»، فقالوا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ غُلامَينِ كَسَعَ أحَدُهما الآخَرَ، فقال: «لا بَأسَ، ليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا، فإن كان ظالِمًا فليَنهَه؛ فإنَّه له نُصرةٌ، وإن كان مَظلومًا فليَنصُرْه»
اقتَتَلَ غُلامانِ غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ، وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، فنادى المُهاجِرُ أوِ المُهاجِرونَ: يا لَلمُهاجِرينَ، ونادى الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟! دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ! قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، إلَّا أنَّ غُلامَينِ اقتَتَلا فكَسَعَ أحَدُهما الآخَرَ، قال: فلا بَأسَ، وليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا؛ إن كان ظالِمًا فليَنهَه فإنَّه له نَصرٌ، وإن كان مَظلومًا فليَنصُرْه
قام يومًا خطيبًا فذكَر في خُطبتِه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سمُرةُ: بَيْنا أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نرمي غرضًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا طلَعَتِ الشَّمسُ فكانت في عينِ النَّاظرِ قِيدَ رمحٍ أو رمحينِ اسودَّتْ فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فواللهِ لتُحدِثَنَّ هذه الشَّمسُ اليومَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمَّتِه حديثًا قال: فدفَعْنا إلى المسجدِ فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَج فاستقام فصلَّى فقام بنا كأطولِ ما قام في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ قام ففعَل مثلَ ذلك بالرَّكعةِ الثَّانيةِ ثمَّ جلَس فوافَق جلوسُه تجلِّيَ الشَّمسِ فسلَّم وانصرَف فحمِد اللهَ وأثنى عليه وشهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه عبدُ اللهِ ورسولُه ثمَّ قال: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّما أنا بشَرٌ رسولٌ أُذكِّرُكم باللهِ إنْ كُنْتُم تعلَمونَ أنِّي قصَّرْتُ عن شيءٍ بتبليغِ رسالاتِ ربِّي لَمَا أخبَرْتُموني ) فقال النَّاسُ: نشهَدُ أنَّك قد بلَّغْتَ رسالاتِ ربِّك ونصَحْتَ لأمَّتِك وقضَيْتَ الَّذي عليك
عن أبي الصَّهباءِ وَهوَ صُهَيْبٌ قالَ: كنَّا عِندَ ابنِ عبَّاسٍ، فذَكَرنا ما يَقطعُ الصَّلاةَ، فقالوا: الحمارُ والمرأةُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: لقَد جئتُ أَنا وغلامٌ مِن بَني عبدِ المطَّلبِ مُرتَدفينِ علَى حمارٍ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ في أرضٍ خَلاءٍ، فترَكْنا الحِمارَ بينَ أيديهم، ثمَّ جِئنا حتَّى دَخَلنا بينَ أيديهِم، فما بالى ذلِكَ، ولقَد كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، فجاءَت جاريَتانِ من بَني عبدِ المطَّلبِ اقتَتَلْتا، فأَخذَهُما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزعَ إحداهُما عنِ الأُخرى، فما بالى ذلِكَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه تَبِعتُه أنا وغُلامٌ مِنَّا، معنا إداوةٌ مِن ماءٍ
كان رسولُ اللهِ إذا دخل الخلاءَ ، أحمِلُ أنا وغلامٌ معي نحوي، إداوةً من ماءٍ ، فيستنجي بالماءِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خَرَجَ للغائطِ أتَيتُه أنا وغُلامٌ بإداوَةٍ وعَنَزَةٍ، فاستَنجى
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ لحاجتِهِ اتَّبعناهُ أَنا وغلامٌ آخرُ بإداوةٍ مِن ماءٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَجَ لحاجتِه، نَجيءُ أنا وغُلامٌ مِنَّا بإداوةٍ مِن ماءٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَجَ لحاجتِه نَجيءُ أنا وغُلامٌ مِنَّا بإداوةٍ مِن ماءٍ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ الخَلاءَ، فأحمِلُ أنا وغُلامٌ إداوةً مِن ماءٍ وعَنَزةً، يَستَنجي بالماءِ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ الخَلاءَ، فأحمِلُ أنا وغُلامٌ نَحوي إداوةً مِن ماءٍ، وعَنَزةً، فيَستَنجي بالماءِ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ الخَلاءَ، فأحمِلُ أنا وغُلامٌ نَحوي إداوةً مِن ماءٍ وعَنَزةً، فيَستَنجي بالماءِ
17
✔ صحيح📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء فيستنجي بالماء
يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُ الخلاءَ فأحملُ أَنا وغلامٌ نَحوي إداوةً من ماءٍ وغيرِهِ فيستَنجي بالماءِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج مِن حاجتِه أجيءُ أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ بإداوةٍ مِن ماءٍ فيستنجي به
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه أجيءُ أنا وغُلامٌ معنا إداوةٌ مِن ماءٍ، يَعني يَستَنجي به
أنه مرَّ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم هو وغلامٌ من بني هاشمٍ على حمارٍ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يصلِّي فنزلوا ودخلوا معه فصلُّوا ولم ينصرِفْ
أنَّهُ مرَّ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ هوَ وغلامٌ من بَني هاشمٍ علَى حمارٍ ، بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ وَهوَ يصلِّي فنزلوا ودخلوا معَهُ فصلَّوا ولم ينصرِفْ فجاءَت جاريتانِ تَسعيانِ من بَني عبدِ المطَّلبِ فأخذتا برُكْبتيهِ ففرعَ بينَهُما ، ولم ينصَرِفْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
النبي صلى الله عليه وسلممر بين يدي رسول اللهغلام من بني هاشمتبليغ رسالات ربيالاستنجاء بالماءناولناه الإداوةركبتي رسول اللهركبتا رسول اللهظالما أو مظلوماغلام من الأنصارالحمار والمرأةجاريتان تسعيانبني عبد المطلبدعوى الجاهليةيستنجي بالماءأخذتا بركبتيهنصحتم لأمتكمإداوة من ماءصلاة الكسوفيقطع الصلاةيدخل الخلاءأنس بن مالكللمهاجرين،خرج لحاجتهتجلي الشمسدخل الخلاءفرع بينهماالاستنجاءالأنصاري:فلم ينصرفالمهاجريننصرة الأخانصر أخاكالجاريتانرسول اللهحمل الماءيستنجي بهالمهاجر:بني هاشمابن عباسأرض خلاءفما بالىلم ينصرفوهو يصليتحري...للأنصارجاريتانالأنصارفلينصرهرمي غرضمرتدفيناتبعناهاستنجاءلحاجتهبالماءوإداوةالمسلمغلامانفلينههالغائطاستنجىالخلاءفنزلواوغلامإداوةتبعتهومعناعكازةفنادىونادىظالماأو...مظلومالشمسطهارةحاجتهالماءفصلواأجيءمعناغلامعنزةحمارمررتظالمكسوفأحملحاجةيصليخرجماءجاءنصرعصاكسعنجئ
تخريج حديث وغلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








