أحاديث عن: يصيب الأنف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: يصيب الأنف
⭐ حسن
📂 باب ما رُوي في اختلاف...
رُوي عن عبادة بن الصامت قال: خرجنا مع النبي ﷺ، فشهدت معه بدرًا، فالتقى الناس، فهزم الله العدو، فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون، وأكبّت طائفة على العسكر يحوونه ويجمعونه، وأحدقت طائفة برسول الله ﷺ لا يصيب العدو منه غرة، حتى إذا كان الليل، وفاء الناس بعضهم إلى بعض، قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها وجمعناها، فليس لأحد فيها نصيب، وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم بأحق بها منا، نحن نفينا عنها العدو وهزمناهم، وقال الذين أحدقوا برسول الله ﷺ: لستم بأحق بها منا، نحن أحدقنا برسول الله ﷺ، وخفنا أن يصيب العدو منه غرة واشتغلنا به، فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [الأنفال: ١] فقسمها رسول الله ﷺ على فواق بين المسلمين، قال: وكان رسول الله ﷺ إذا أغار في أرض العدو نفّل الربع، وإذا أقبل راجعًا وكُلُّ الناسِ، نفّل الثلث، وكان يكره الأنفال، ويقول: «ليردّ قوي المؤمنين على ضعيفهم»
حسن رواه أحمد (٢٢٧٦٢) عن معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة، عن سليمان بن موسى، عن أبي سلّام عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت فذكره والحديث حسن لغيره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
مرَّ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمِ برجُلٍ أو امرأةٍ لا يضعُ أنفَه إذا سجَد ، فقال : لا تُقبلُ صلاةٌ ولا يصيبُ الأنفُ من الأرضِ ما يصيبُ الجبينُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ برَجُلٍ لا يَضَعُ أنفَه إذا سَجَدَ، فقال: لا تُقبَلُ صَلاةٌ لا يُصيبُ الأنفَ مِنَ الأرضِ ما يُصيبُ الجَبينَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – ورأى رجلًا يصلِّي لا يمَسُّ أنفُه الأرضَ – فقال : لا تُقبَلُ ، أو قال : لا تُجزئُ صلاةٌ لا يمَسُّ الأنفُ ، أو قال : لا يصيبُ الأنفُ منها ما يمَسُّ أو يصيبُ الجبينَ
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ برَجُلٍ لا يَضَعُ أنفَه إذا سَجَدَ، فقال: لا تُقبَلُ صَلاةٌ لا يُصيبُ الأنفَ مِنَ الأرضِ ما يُصيبُ الجَبينَ]
خرَجنا معَ النَّبيِّ فشَهِدْتُ معَهُ بدرًا، فالتَقى النَّاسُ ، فَهَزمَ اللَّهُ العدوَّ، فانطَلقَت طائفةٌ في آثارِهِم يُطارِدون ويقتُلونَ ، وأَكَبَّت طائفةٌ علَى المغنَم يحوزونَهُ ويجمعونَهُ، وأحدَقَت طائفةٌ برسولِ اللَّهِ لا يُصيبُ العدوُّ منهُ غِرَّةً، حتَّى إذا كانَ اللَّيلُ وفاءَ النَّاسُ بعضُهُم إلى بعضٍ قالَ الَّذينَ جمعوا الغَنائمَ نحنُ حَويناها وليس لأحَدٍ فيها نصيبٌ، وقالَ الَّذينَ خرَجوا في طَلَب العدُوِّ لستُم أحقَّ بِها منَّا نحنُ نَحَّينا منها العدوَّ وَهَزمناهُ، وقالَ الَّذينَ أحدَقوا برسولِ اللَّهِ خِفنا أن يصيبَ العدوُّ منهُ غرَّةً فاشتَغلنا به، فأنزلَ اللَّهُ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدت معه بدرًا فالتقَى الناسُ فهزمَ اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يَهزمون ويقتُلون وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يَجرونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن أحدقنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدنا معه بدرًا فالتقَى الناسَ فهزم اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يهزمونَ ويقتلونَ وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يحوزونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاءَ الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن نفَينا عنها العدوَّ وهزمناهم وقال الذين أحدقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لستم بأحقَّ بها منا نحنُ أحدقنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِفنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلُّ الناسِ نفل الثُّلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليَرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَهِدتُ معه بَدرًا، فالتقى النَّاسُ، فهَزَمَ اللهُ العَدوَّ، فانطلَقَتْ طائفةٌ في آثارِهم يَهزِمونَ ويَقتُلونَ، وأكَبَّتْ طائفةٌ على العَسكرِ يَحوُونَه ويَجمَعونَه، وأحدَقَتْ طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصيبُ العَدوُّ منه غِرَّةً، حتى إذا كان اللَّيلُ، وفاءَ النَّاسُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال الذين جَمَعوا الغَنائمَ: نحن حَوَيْناها وجَمَعْناها فليس لأحدٍ فيها نَصيبٌ، وقال الذين خَرَجوا في طَلبِ العَدوِّ: لستم بأحَقَّ بها منَّا؛ نحن نَفَيْنا عنها العَدوَّ وهَزَمْناهم، وقال الذين أحدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لستم بأحَقَّ بها منَّا؛ نحن أحدَقْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخِفْنا أنْ يُصيبَ العَدوُّ منه غِرَّةً واشتَغَلْنا به، فنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1]، فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فُواقٍ بيْنَ المُسلِمينَ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أغارَ في أرضِ العَدوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ، وإذا أقبَلَ راجعًا وكَلَّ النَّاسُ نَفَّلَ الثُّلُثَ، وكان يَكرَهُ الأنفالَ، ويقولُ: ليَرُدَّ قَويُّ المؤمنينَ على ضَعيفِهم
خرجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فشهدتُ معه بدرًا ، فالتقَى النَّاسَ ، فهزم اللهُ تعالَى العدوَّ ، فانطلقتْ طائفةٌ في آثارِهم يهزِمُون ويقتلُون ، وأكبَّتْ طائفةٌ على العسكرِ يحوزونه ويجمعونه . وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غِرَّةً ، حتَّى إذا كان اللَّيلُ ، وفاء النَّاسُ بعضُهم إلى بعضٍ ، قال الَّذين جمعوا الغنائمَ : نحن حويْناها ، فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ . وقال الَّذين خرجوا في طلبِ العدوِّ : لستُم بأحقَّ به منَّا ، نحن نفَيْنا عنها العدوَّ وهزمناهم . وقال الَّذين أحدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خِفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غِرَّةً ، فاشتغلنا به ، فنزلت : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ } ، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين المسلمين – وكان رسولُ اللهِ إذا غار في أرضٍ نفَل الرُّبعَ ، فإذا أقبل راجعًا نفَل الثُّلثَ ، وكان يكرهُ الأنفالَ
«خَرَجْنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَهِدْتُ معَه بَدْرًا، فالْتَقى النَّاسُ فهَزَمَ اللهُ -تَبارَكَ وتَعالى- العَدُوَّ، فانْطَلَقَتْ طائِفةٌ في آثارِهم يَهزِمونَ ويَقتُلونَ، وأَكَبَّتْ طائِفةٌ على العَسْكَرِ يَحْوونَه ويَجْمَعونَه، وأَحْدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصيبُ العَدُوُّ مِنه غِرَّةً، حتَّى إذا كانَ اللَّيلُ وفاءَ النَّاسُ بعضُهم إلى بعضٍ، قالَ الَّذين جَمَعوا الغَنائِمَ: نحن حَوَيْناها وجَمَعْناها فليس لأحَدٍ فيها نَصيبٌ، وقالَ الَّذين خَرَجوا في طَلَبِ العَدُوِّ: لسْتُم بأحَقَّ بها مِنَّا؛ نحن نَفَيْنا عنها العَدُوَّ وهَزَمْناهم، وقالَ الَّذين أحْدَقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لسْتُم بأحَقَّ بها مِنَّا؛ نحن أحْدَقْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخِفْنا أن يُصيبَ العَدُوُّ مِنه غِرَّةً واشْتَغَلْنا به، فنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} فقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فُواقٍ بَيْنَ المُسلِمينَ. قالَ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أغارَ في أرْضِ العَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ، وإذا أقْبَلَ راجِعًا وكَلَّ النَّاسُ نَفَّلَ الثُّلُثَ، وكانَ يَكرَهُ الأنْفالَ ويقولُ: <span class="bracket-explain">(ليَرُدَّ قَوِيُّ المُؤمِنينَ على ضَعيفِهم)</span>»
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فشهدتُ معه بدرًا، فالتقى الناسُ، فهزم اللهُ العدوَّ، فانطلقتْ طائفةٌ في آثارِهم يهزِمون، ويقتُلون، وأكبَّتْ طائفةٌ على العسكرِ يحوزونه،ويجمعونه، وأحدقَتْ طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصيبُ العدوُّ منه غِرَّةً، حتى إذا كان الليلُ، وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال الذين جمعوا الغنائمَ: نحن حويناها وجمعناها، فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ، وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ: لستم بأحقَّ بها منا، نحن نفينا عنها العدوَّ، وهزمناهم، وقال الذين أحدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لستُم بأحقَّ بها منا، نحن أحدَقنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخفنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به. فنزلت:{يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} فقسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فُواقٍ بين المسلمين، قال: وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفل الربعَ، وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكره الأنفالَ، ويقولُ: لِيَرُدَّ قَوِيُّ المؤمِنينَ عَلى ضَعيفِهم
حديثًا رواه أبو النَّضْرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، عن الأشجَعيِّ، عن الثَّوريِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عن سُلَيمانَ بنِ موسى -هو: ابنُ الأشدَقِ- عن مَكحولٍ، عن أبي سَلامٍ، عن أبي أُمامةَ؛ قال: لمَّا هَزَمَ اللَّهُ المشركينَ يَوْمَ بَدْر ذهبتْ طائفةٌ يَهزِمُونَ العدوَّ وَيُقَاتِلُونَ، وطائفةٌ حَوَتِ الغَنائمَ، وطائفةٌ حَدَقَتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَقَالَ أصحابُ الغَنيمَة: نَحْنُ حَوَيْنا الغَنيمَة؛ فنحنُ أحَقُّ بِهَا. وَقَالَ الآخَرُونَ: نَحْنُ كَشَفْنا العدوَّ. وَقَالَ الآخَرُونَ: نَحْنُ أَحْدَقْنا بِرَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَغْتالُهُ الْمُشْرِكُونَ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبحانَه: {يَسْأَلُونَكَ... }؛ فقَسَمَه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهُم. وروى هذا الحديثَ عَبدُ العَزيزِ بنِ مُحمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عَنْ سُلَيمان بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمامَةَ، عَنْ عُبادةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يعني حديث: خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدت معه بدرًا فالتقَى الناسُ فهزمَ اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يَهزمون ويقتُلون وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يَجرونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن أحدقنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
الأنفال لله والرسولأطيعوا الله ورسولهيسألونك عن الأنفالأحدقوا برسول اللههزم الله المشركينأصلحوا ذات بينكمإحداق برسول اللهعبادة بن الصامتهزم الله العدورأى رجلا يصلييصيب من الأرضلا تقبل صلاةلا يمس الأنفقوي المؤمنينقسمة الغنائميكره الأنفاليصيب الجبينلا يضع أنفههزيمة العدويصيب الأنفاختلاف...وضع الأنفرسول اللهذات بينكمأبو أمامةالمسلمينالغنائملا يصيبلا تقبللا تجزئالأنفالالتنفيلالغنيمةالجبينالسجودضعيفهموقسمةالأنفالأرضالربعالثلثالعدوالغرةطائفةالنفلخروجصلاةفواقرويسجد
تخريج حديث يصيب الأنف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








