أحاديث عن: يعض الموسر على ما في يديه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يعض الموسر على ما في يديه
خطبَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ، أو قالَ : قالَ عليٌّ : سَيأتي على النَّاسِ زَمانٌ عضوضٌ، يعَضُّ الموسرُ على ما في يديهِ ولم يُؤمَرْ بذلِكَ، قالَ اللَّهُ جلَّ ثَناؤُهُ { وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ } وتَنهدُ الأشرارُ، ويستدلُّ الأخيارُ، ويُبايعُ المُضطرُّونَ، وقد نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ، وعن بَيعِ الغَررِ، وعن بَيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تُطعَمَ
خطَبَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ قال: سيأتي على النَّاسِ زَمانٌ عَضوضٌ يَعَضُّ الموسِرُ على ما في يديه ولم يؤمَرْ بذلك، قال الله تعالى: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} ويُبايعُ المضطرُّونَ، وقد نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعِ المضطَرِّ، وبَيعِ الغَرَرِ، وبَيعِ الثَّمَرةِ قبل أن تُدرِكَ
إنَّ بعدَ زمانِكم هذا زمانًا عضوضًا يعَضُّ الموسِرُ على ما في يدَيْه , ولم يُؤمرْ بذلك , قال اللهُ تعالَى {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [وينهَدُ] شرارُ خلقِ اللهِ, ويُبايِعون كلَّ مضطرٍّ , ألا إنَّ بيعَ المضطرِّين حرامٌ , المسلمُ أخو المسلمِ , لا يظلِمُه , ولا يخونُه وإن كان عندك خيرٌ فجُدْ به على أخيك , ولا تُزِدْه هلاكًا إلى هلاكِه
أن بعدَ زمانِكُم هذا زمانا عضوضا يعضُّ الموسرُ على ما في يديهِ ولم يُؤمرْ بذلكَ قال الله تعالى { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } وينهدُ شرارُ خلقِ اللهِ تعالى يبايعونَ كُلّ مضطرٍّ ألا إن بيعَ المضطرينَ حرامٌ المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلمهُ ولا يخونهُ وإن كان عندكَ خيرٌ فعدْ بهِ على أخيكَ ولا تزدهُ هلاكا إلى هلاكهِ
قال عليّ سيأتي على الناسِ زمانٌ عضوضٌ يعضُّ الموسِرُ على ما في يديهِ ولم يؤمرْ بذلك قال { وَلَا تَنْسَوْا الْفَضْلَ بَيْنَكُم } وينهدُ الأشرارُ ويستذلُّ الأخيارُ ويبايعُ المضطرونَ وقد نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بيعِ المضطرِّ وعن بيعِ الغررِ وعن بيع الثمرِ قبلَ أن يطعمَ
قالَ عليٌّ : يأتي على النَّاسِ زمانٌ عَضوضٌ ، يعَضُّ الموسرُ على ما في يديهِ قالَ : ولم يؤمَرْ بذلِكَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ وينهدُ الأشرارُ ويستذلُّ الأخيارُ ، ويبايعُ المضطرُّونَ ، قالَ : وقد : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بَيعِ المضطرِّينَ وعن بيعِ الغررِ وعن بيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تُدْرِكَ
يأْتي على النَّاسِ زمانٌ عَضوضٌ، يَعضُّ الموسِرُ على ما في يدَيْه، قال: ولم يُؤْمَرْ بذلك، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237]، ويَنْهَدُ الأشرارُ، ويُستَذَلُّ الأخيارُ، ويُبايِعُ المُضطَرُّونَ، قال: وقد: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ المُضطَرِّينَ، وعن بَيْعِ الغَرَرِ، وعن بَيْعِ الثَّمَرةِ قبْلَ أنْ تُدرِكَ
عن عليّ - رضي الله عنه - قال : سيأتِي على الناسِ زمانٌ عضوضٌ ، يعضُّ الموسِرُ على ما في يديهِ ولم يُؤمرْ بذلكَ . قال اللهُ جل ثناؤهُ : { وَلَا تَنْسَواْ الفَضْلَ بَيْنَكُمْ } . وتشهد الأشرارُ ، ويُستذلَّ الأخيارُ ، ويُبايعُ المضطرونَ وقد نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بيعِ المضطر ، وعن بيعِ الغررِ ، وعن بيعِ الثمرةِ قبلَ أن تُطعمَ
ألا إنَّ بَعد زمانِكُم هذا زمانٌ عَضُوضٌ، يَعَضُّ الموسِرُ على ما في يدَيْهِ حِذارَ الإنفاقِ، قال اللهُ تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، ويَنهَلُ شِرارُ الخَلْقِ يُبايِعون كلَّ مُضْطَرٍّ، ألا إنَّ بَيعَ المُضْطَرِّين حرامٌ، ألا إنَّ بَيعَ المُضْطَرِّين حرامٌ. المسْلمُ أخو المسْلمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه. إنْ كان عِندَك معروفٌ فعُدْ به على أَخيكَ، وإلَّا فلا تَزِدْهُ هَلاكًا إلى هَلاكِه
خطبنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ - قالَ سيأتي على النَّاسِ زمانٌ عَضوضٌ يعضُّ الموسِرُ على ما في يديْهِ ولم يؤمرْ بذلِكَ قالَ اللَّهُ تعالى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ويبايعُ المضطرُّونَ وقد نَهى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ وبيعِ الغررِ وبيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تدرِكَ
خَطَبَنا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ قال: سيأتي على الناسِ زَمانٌ عَضوضٌ، يَعَضُّ المُوسِرُ على ما في يَدَيْه، ولم يُؤمَرْ بذلك، قال اللهُ تَعالى: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237]، ويُبايِعُ المُضطَرُّونَ، وقد نَهى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ المُضطَرِّ، وبَيعِ الغَررِ، وبَيعِ الثَّمَرةِ قَبلَ أنْ تُدرِكَ
قالَ عليٌّ: سيَأتي على النَّاسِ زمانٌ عضوضٌ يعضُّ الموسرُ على ما في يديْهِ، ولم يؤمَرْ بذلِكَ , قالَ اللَّهُ تعالى: وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَينَكُمْ وينْهدُ الأشرارُ ويستذلُّ الأخيارُ ويباعُ المضطرُّونَ وقد نَهى رسولُ اللَّهِ عن بيعِ المضطرِّ وعن بيعِ الغررِ وبيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تطعمَ
خطبنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ قال قال عليٌّ سيأتِي على الناسِ زمانٌ عضوضٌ يعضُّ الموسرُ على ما في يدَيه ولم يُؤمرْ بذلك قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ويتبايع المضطرونَ وقد نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ وبيعِ الغرَرِ وبيعِ الثمرةِ قبلَ أن تُدركَ
عن شَيْخٍ مِن بَني تَميمٍ، قالَ: "خَطَبَنا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -أو قالَ: قالَ علِيٌّ- سيَأتي على النَّاسِ زَمانٌ عَضوضٌ، يَعَضُّ الموسِرُ على ما في يَدَيه، ولم يُؤمَرْ بِذلك، قالَ اللهُ تَعالى: {وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237]، ويُبايِعُ المُضْطَرُّونَ، وقد نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ المُضْطَرِّ، وبَيْعِ الغَرَرِ، وبَيْعِ الثَّمَرةِ قَبْلَ أن تُدرِكَ"
إنَّ أبا مُعيطٍ كان يجلِسُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ لا يؤذيهِ وكانَ رجُلًا حليمًا وكان بقيَّةُ قريشٍ إذا جلسوا معَهُ آذَوهُ وكان لأبي مُعيطٍ خليلٌ غائبٌ عنهُ بالشَّامِ فقالَت قريشٌ صبأَ أبو مُعَيطٍ وقدِمَ خليلُهُ من الشَّامِ ليلًا فقال لامرأتِهِ ما فعل محمَّدٌ مِمَّا كان عليهِ فقالت أشدُّ مِمَّا كان أمرًا فقال : ما فعل خليلي أبو مُعيْطٍ؟ فقالت : صَبأَ ، فبات بليلةِ سَوءٍ ، فلما أصبح أتاهُ أبو مُعيطٍ فحيَّاهُ فلم يردَّ عليهِ التحيَّةَ فقال مالَكَ لا ترُدُّ عليَّ تحيَّتي فقال كيف أردُّ عليكَ تحيَّتَكَ وقد صَبوتَ قال أوقد فعَلَتْها قُريشٌ قال نعَم قال فما يُبرِئُ صدورَهم إن أنا فعلتُ قال نأتيهِ في مجلسِهِ وتبصُقُ في وجهِهِ وتشمته بأخبَثِ ما تعلَمُهُ منَ الشَّتمِ ففعلَ فلم يزدِ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مسحَ وجهَهُ من البُصاقِ ثُمَّ التفت إليهِ فقال إن وجدتُكَ خارجًا من جبالِ مكَّةَ أضِربُ عنُقَكَ صبرًا فلمَّا كانَ يومَ بدرٍ وخرجَ أصحابُهُ أبى أن يخرُجَ فقالَ له أصحابُهُ اخرُجْ معَنا قال قد وعدَني هذا الرَّجُلُ إن وجدَني خارجًا من جبالِ مكَّةَ أن يضرِبَ عُنقي صبرًا فقالوا لكَ جملٌ أحمَرُ لا يُدرَكُ فلو كانت الهزيمةُ طِرتَ عليهِ فخرجَ معهُم فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشركينَ وحِلَ به جَملُهُ في جُدَدٍ من الأرضِ فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسيرًا في سبعينَ من قُريشٍ وقدِمَ إليهِ أبو مُعيطٍ فقال تقتُلُني من بينِ هؤلاءِ قال نعَم بما بصَقتَ في وجهي فأنزَلَ اللَّهُ في أبي مُعيطٍ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ إلى قولِهِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا
ألَا إنَّ زَمانَكم هذا زمانٌ عضوضٌ، يَعَضُّ المُوسِرُ على ما في يَدِهِ؛ حَذارَ الإنفاقِ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]. وشَهِدَ شِرارَ النَّاسِ يُبايعون كلَّ مُضْطرٍّ: ألَا إنَّ بَيعَ المُضطرِّينَ حرامٌ، إنَّ بَيعَ المُضطرِّينَ حرامٌ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، إنْ كان عندك مَعروفٌ، فعُدْ به على أخيكَ، وإلَّا فلا تَزِدْهُ هلاكًا إلى هَلاكِه
ألا إنَّ بعدَ زمانِكم هذا زمانًا عضوضًا يعضُّ الموسرُ على ما في يدِهِ حذَرَ الإنفاقِ قالَ اللَّهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ
[ألا إنَّ بَعدَ زَمانِكُم هذا زَمانًا عَضوضًا، يَعَضُّ الموسِرُ على ما في يَدِه حِذارَ الإنفاقِ، وقد قال اللَّه تَعالى: {وما أنفَقتُم مِّن شَيءٍ فهو يُخلِفُه ۖ وهو خَيرُ الرَّازِقينَ} وسَيِّدُ شِرارِ الخَلقِ، يُبايِعونَ كُلَّ مُضطَرٍّ] ألا إنَّ بَيعَ المُضطَرِّينَ حَرامٌ، ألا إنَّ بَيعَ المُضطَرِّينَ حَرامٌ.
أن أبا معيطٍ كان يجلسُ مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ بمكةَ لا يؤذيهِ وكان رجلًا حليمًا ، وكان بقيةُ قريشٍ إذا جلسوا معه آذوهُ ، وكان لأبي مُعيطٍ خليلٌ غائبٌ عنه بالشامِ ، فقالَتْ قريشُ : صبأَ أبو معيطٍ وقدمَ خليلُهُ منَ الشامِ ليلًا فقال لامرأتِهِ : ما فعلَ محمدُ ممَّا كان عليْهِ ؟ فقالَتْ : أشدُّ مما كان أمرًا قال: ما فعلَ خليلي أبو معيطٍ ؟ فقالَتْ : صبأَ فباتَ بليلةِ سوءٍ ! فلمَّا أصبحَ أتاهُ أبو معيطٍ فحيَّاهُ فلم يردْ عليْهِ التحيةَ فقال : ما لكَ لا تردُّ عليَّ تحيتي ؟ فقال : كيفَ أردُّ عليكَ تحيتُكَ وقد صبوتَ ؟ فقال : أو قد فعلَتْها قريشٌ قال : نعم ؟ قال : فما يبرىءُ صدورُهم إن أنا فعلَتْ ؟ قال : تأتيهِ في مجلسِهِ وتبزقُ في وجهِهِ وتشتمُهُ بأخبثَ ما تعلمُهُ منَ الشتمِ ، ففعلَ فلم يزدِ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أن مسحَ وجهَهُ منَ البزاقِ ثم التفتَ إليه فقال : إن وجدْتُكَ خارجًا من جبالِ مكةَ أضربُ عنقَكَ صبرًا ، فلمَّا كان يومُ بدرٍ وخرجَ أصحابُهُ أبى أن يخرجَ ، فقال له أصحابُهُ : اخرجْ معنا قال : قد وعدَني هذا الرجلُ إن وجدَني خارجًا من جبالِ مكةَ أن يضربَ عُنقي صبرًا ، فقالوا : لكَ جملٌ أحمرُ لا يدركُهُ فلو كانَتِ الهزيمةُ طرْتَ عليْهِ ، فخرجَ معهم فلمَّا هزمَ اللهُ المشركينَ وحلَّ به جملُهُ في جددٍ منَ الأرضِ فأخذَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أسيرًا في سبعينَ من قريشٍ, وقدمَ إليه أبو معيطٍ, فقال : تَقتلُني من بينِ هؤلاء قال : نعم بما بزقْتَ في وجهي, فأنزلَ اللهُ في أبي معيطٍ : وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ إلى قولِهِ : وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه
أنه قاتل رجلاً فعضَّ أحدُهما صاحبَه فأنتزع يدَه من فيه فقلع ثنيَّتَه فَرُفِعَ ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
وما أنفقتم من شيء فهو يخلفهيعض الموسر على ما في يديهويوم يعض الظالم على يديهيوم يعض الظالم على يديهبيع الثمرة قبل أن تطعمبيع الثمرة قبل أن تدركبيع الثمر قبل أن يطعملا تنسوا الفضل بينكمبيع المضطرين حرامالمسلم أخو المسلماختصما إلى النبيأنتزع يده من فيهجد به على أخيكعد به على أخيكلا تنسوا الفضلسيد شرار الخلقأضرب عنقك صبراهلاك إلى هلاكيستذل الأخيارالشيطان خذولابيع المضطرينتشهد الأشرارحذار الإنفاقضرب عنق صبرايعلى بن منيةالفضل بينكمزمانا عضوضابصق في وجههحذر الإنفاقبزق في وجههانتزع ثنيتهبيع المضطريعض الموسرشرار الخلقشرار الناسقلع الثنيةبيع الغررزمان عضوضلا دية لهقاتل رجلاالمضطرونلا يظلمهلا يخونهلا يخذلهأبو معيطالأشرارالأخياريوم بدرالإنفاقالموسرالمضطريخلفهالفحلالبكرعضوضحرامأسيرأخاهيعض
تخريج حديث يعض الموسر على ما في يديه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








