أحاديث عن: يقدس الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يقدس الله
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في استواء...
عن جابر قال: لما رجعتْ إلى رسول اللَّه مهاجرة البحر، قال: «ألا تحدّثوني بأعاجيبَ ما رأيتم بأرض الحبشة؟». قال فتية منهم: بلى يا رسول اللَّه، بينا نحن جلوسٌ مرّتْ بنا عجوزٌ من عجائز رهابينهم تحمل على رأسها قلَّةً من ماء، فمرّتْ بفتى منهم، فجعل إحدى يديه بين كتفيها، ثم دفعها فخرّت على ركبتيها فانكسرت قلّتُها. فلما ارتفعت التفتتْ إليه، فقالت: سوف تعلم يا غُدَر! إذا وضع اللَّه الكرسيَّ وجمع الأوّلين والآخرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدًا. قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: «صدقتْ صدقتْ، كيف يقدس اللَّه أمّةً لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم».
حسن رواه ابن ماجه (٤٠١٠)، وابن حبان (٥٠٥٨)، وابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٤٢)
كلهم من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزّبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
كلهم من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزّبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
لمَّا رجَعتْ مُهاجِرةُ الحبشةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ألَا تُحدِّثوني بأعجَبِ ما رأَيْتُم بأرضِ الحبشةِ ؟ ) قال فتيةٌ منهم: يا رسولَ اللهِ بينما نحنُ جلوسٌ مرَّت علينا عجوزٌ مِن عجائزِهم تحمِلُ على رأسِها قُلَّةً مِن ماءٍ فمرَّت بفتًى منهم فجعَل إحدى يدَيْه بيْنَ كتِفَيْها ثمَّ دفَعها على رُكبتَيْها فانكسَرتْ قُلَّتُها فلمَّا ارتفعَتِ التفتَت إليه ثمَّ قالت: ستعلَمُ يا غُدَرُ إذا وضَع اللهُ الكُرسيَّ وجمَع الأوَّلينَ والآخِرينَ وتكلَّمتِ الأيدي والأرجُلُ بما كانا يكسِبونَ فسوف تعلَمُ أمري وأمرَك عندَه غدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقتْ ثمَّ صدَقتْ كيف يُقدِّسُ اللهُ قومًا لا يُؤخَذُ لضعيفِهم مِن شديدِهم )
لمَّا قدِمَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ من أرضِ الحبَشةِ لقيَهُ رسولُ اللَّهِ فقالَ: حدِّثني بأعجبِ شيءٍ رأيتَهُ بأرضِ الحبشة قالَ مرَّتِ امرأةٌ على رأسِها مِكتلٌ فيهِ طعامٌ فمرَّ بِها رجلٌ على فرسٍ فأصابها -فر كذا- بِها فجعلت تنظرُ إليْهِ وَهيَ تعيدُهُ في مِكتلِها وَهيَ تقولُ ويلٌ لَكَ من يومٍ يَضعُ الملِكُ كرسيَّهُ فيأخذَ للمَظلومِ منَ الظَّالمِ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ حتَّى بَدَت نواجذُهُ فقالَ: كيفَ يقدِّسُ اللَّهُ أمَّةً لا يؤخَذُ لضعيفِها مِن شديدِها حقَّهُ وهو غيرُ مُتَعتَعٍ
لا يقدسُ اللهُ أمةً لا يُقضَى فيها بالحقِّ ويأخذُ الضعيفُ حقَّه من القويِ غيرُ متعتعٍ
لمَّا رجعَت مُهاجراتُ البحرِ إلي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ قالَ ألاَ تحدِّثونَ بأعجبَ شيءٍ رأيتُم بأرضِ الحبشةِ فقالَ فتيةٌ منْهم : يا رسولَ اللَّهِ بينما نحنُ جلوسٌ إذ مرَّت علينا عجوزٌ من عجائزِهم تحملُ قلَّةً من ماءٍ فمرَّت بفَتي منْهم فجعلَ إحدى يديْهِ بينَ كتفيْها ثمَّ دفعَها على رُكبتيْها فانْكسرت قلَّتُها فلمَّا ارتفعتِ التَفتَت فقالَت سوفَ تعلمُ يا غُدَرُ إذا وضعَ اللَّهُ الْكرسيَّ وجمعَ الأوَّلينَ والآخرينَ وتَكلَّمتِ الأيدي والأرجلُ بما كانوا يَكسِبونَ أتعلمُ أمري وأمرَكَ عندَهُ غدًا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ صدَقت كيفَ يقدِّسُ اللَّهُ قومًا لاَ يؤخذُ لضعيفِهم من قويِّهِم ؟
لمَّا رَجَعَتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُهاجرةُ البحرِ قالَ: ألا تحدِّثوني بأعاجيبِ ما رأيتُمْ بأرضِ الحبشَةِ، قالَ فِتيةٌ منهم: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، بينا نحنُ جلوسٌ مرَّت بنا عجوزٌ من عجائزِ رَهابينِهِم تحملُ علَى رأسِها قُلَّةً من ماءٍ، فمرَّت بفتًى منهم فجعلَ إحدى يدَيهِ بينَ كتفيها ثمَّ دفعَها فخرَّت علَى رُكْبتَيها فانكسَرت قُلَّتُها، فلمَّا ارتفَعتِ التفتَتَ إليهِ فقالَت: سوفَ تعلَمُ يا غُدَرُ إذا وضعَ اللَّهُ الكرسيَّ وجمعَ الأوَّلينَ والآخِرينَ وتَكَلَّمتِ الأيدي والأرجلُ بما كانوا يَكْسِبونَ، فسوفَ تعلَمُ كيفَ أمري وأمرُكَ عندَهُ غدًا. قالَ: يقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صدَقَتْ صدَقَتْ، كيفَ يقدِّسُ اللَّهُ أمَّةً لا يؤخَذُ لضَعيفِهِم مِن شديدِهِم؟!
ألَا تُحدِّثونَ بأعجبِ شيءٍ رأيتُم بأرضِ الحبشَةِ ؟ فقال فِتْيَةٌ منهم : يَا رسولَ اللهِ بينَا نحنُ جلُوسٌ إذْ مرَّتْ عليْنَا عجوزٌ مِنْ عجائِزِهِمْ تَحْمِلُ قُلَّةً مِنْ ماءٍ ، فمَرَّتْ بِفَتًى منهُمْ فجعلَ إحدَى يدَيْهِ بينَ كتِفَيْها ، ثُمَّ دفَعَها عَلَى رُكْبَتَيْها ، فانكَسَرَتْ قُلَّتُها ، فلَمَّا ارْتَفَعَتِ التَفَتَتْ فقالتْ : سوفَ تعلَمُ يا غُدَرُ إذا وضعَ اللهُ الكُرْسِيَّ ، وجمَعَ الأوَّلينَ والآخرينَ ، وتكَلَّمَتِ الأيْدِي والأرْجُلُ بما كانوا يَكْسِبونَ ، أتعلَمُ أمري وأمرَكَ عندَهُ غدًا . فقال رسول اللهِ : صَدَقَتْ ، كيف يُقَدِّسُ اللهُ قومًا لا يؤخَذُ لضَعِيفِهِمْ مِنْ قَوِيِّهِمْ ؟
سئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن معانقةِ الرَّجلِ إذا لقيَهُ قالَ فَكانت تحيَّةُ الأممِ السَّالفةِ وخالصُ ودِّهم أن يسجدَ هذا لِهَذا وأنَّ أوَّلَ من عانقَ خليلُ اللَّهِ إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ وذلِكَ أنَّهُ خرجَ مرَّةً يرتادُ لماشيتِهِ بجبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمعَ مقدِّسًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فذُهِلَ عمَّا كانَ يطلبُ وقصدَ الصَّوتَ فإذا هوَ برجلٍ طولُهُ ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فقالَ لَهُ إبراهيمُ يا شيخُ من ربُّكَ قالَ الَّذي في السَّماءِ قالَ فمن ربُّ الأرضِ قالَ الَّذي في السَّماءِ قالَ ما بينَهُما إلَهٌ غيرُهُ قالَ لا هوَ ربُّ مَن في الأرضِ فقالَ لَهُ إبراهيمُ هل معَكَ أحدٌ من قومِكَ قالَ ما عَلِمتُ أحدًا من قومي بقيَ غيري قالَ إبراهيمُ فأينَ قِبلتُكَ قالَ قِبلتي إلى الكعبةِ قبلةِ إبراهيمَ قالَ إبراهيمُ فما طعامُكَ قالَ أجمعُ من ثمرةِ هذِهِ الأشجارِ في الصَّيفِ فآكلُهُ في الشِّتاءِ قالَ إبراهيمُ أينَ بيتُكَ قالَ ملكُ المغارةِ قالَ انطلق بنا إليهِ قالَ فإنَّ بيني وبينَها واديًا لا يخاضُ قالَ إبراهيمُ فَكَيفَ تعبرُهُ قالَ أمشي على الماءِ جائيًا وأمشي عليهِ ذاهبًا قالَ إبراهيمُ انطلق بنا فلعلَّ الَّذي ذلَّلَكَ عليكَ سيذلِّلُنا فانطلقا مشيًا على الماءِ وَكُلُّ واحدٍ منهما يتعجَّبُ مِمَّا أرى صاحبَهُ فلمَّا دخلا المغارةَ نظرَ إبراهيمُ فإذا قبلتُهُ قبلةُ إبراهيمَ فقالَ إبراهيمُ أيُّ يومٍ أعظمُ قالَ اليومُ الَّذي يوضَعُ كرسيُّهُ للحسابِ يومَ تزفرُ جَهَنَّمُ زفرةً لا يبقى ملَكٌ مقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ إلا خرَّ بوجهِهِ لِهَولِ ذلِكَ اليومِ قالَ إبراهيمُ ادعُ اللَّهَ يا شيخُ أن يؤمِّنِّي وإيَّاكَ من هولِ ذلِكَ اليومِ قالَ ما تصنعُ بدعائي إنَّ ليَ دعوةً محبوسةً في السَّماءِ منذُ ثلاثِ سنينَ لم أرَها قالَ لَهُ إبراهيمُ ألا أخبرُكَ بما حبسَ دعاكَ قالَ بلى قالَ إبراهيمُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا أحبَّ عبدًا أخَّرَ مسألتَهُ يحبُّ صوتَهُ وجعلَ لَهُ في كلِّ مسألةٍ ما لا يخطرُ على قلبِ بشرٍ وإذا أبغَضَ صوتَهُ عجَّلَ مسألتَهُ أو ألقى الإياسَ في صدرِهِ ليقبِضَ صوتَهُ فما مسألتُكَ المحبوسَةُ في السَّماءِ منذُ ثلاثِ سنينَ قالَ رأيتُ شابًّا في رأسِهِ ذؤابةٌ ومعَهُ بقرٌ كأنَّهُ الذَّهبُ وغنمٌ كأنَّهُ فضَّةٌ فقلتُ يا فتًى لمن هذِهِ قالَ لخليلِ اللَّهِ إبراهيمَ فقلتُ اللَّهمَّ إن كانَ لك في الأرضِ خليلٌ فأرِنيهِ قبلَ خروجِ روحي منَ الدُّنيا فاعتنقَهُ إبراهيمُ وقالَ لَهُ قد ردَّتْ مسألتُكَ وقد كانَ قبلَ ذلِكَ يسجدُ هذا لِهَذا وَهَذا لِهَذا إذا لقيَهُ ثمَّ جاءَ الإسلامُ بالمصافحةِ فلا تفرَّقُ الأصابعُ حتَّى يغفرَ لِكُلِّ مصافحٍ فالحمدُ للَّهِ الَّذي وضعَ عنَّا الآصارَ
كان على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاعٌ لرَجُلٍ مِن تَمرٍ لرَجُلٍ مِن بَني غِفارٍ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ: اقضِهِ، فأعْطاهُ تَمرًا دونَ تَمرِهِ، فرَدَّهُ، فقال الأنصاريُّ: أترُدُّهُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: نَعم، ومَن أحَقُّ بالعَدلِ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فاكتحَلَتْ عَيْنا رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُموعًا، وقال: صدَقَ، ومَن أحَقُّ بالعَدلِ مِنِّي؟ إنَّهُ لا يُقدِّسُ اللهُ أُمَّةً لا يَأخُذُ ضَعيفُها حَقَّهُ مِن قَويِّها وهو لا يَتَعتَعُ. ثم قال: يا خَولةُ، عِديهِ وأذْهِبيهِ واقْضيهِ؛ فإنَّهُ ليس مِن غَريمٍ يَخرُجُ مِن عِندِ غَريمِهِ وهو راضٍ إلَّا صَلَّتْ عليه دَوابُّ الأرضِ ونِينانُ البُحورِ، وليس مِن غَريمٍ يَلْوي غَريمَهُ وهو يَجِدُ؛ إلَّا كُتِبَ عليه في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ إثْمٌ
عن تميمِ الدَّارِيِّ سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المعانقةِ فقال محبَّةُ الأممِ وصالحُ ودِّهِم وإن أولَ من عانقَ خليلُ اللهِ إبراهيم خرجَ يرتادُ لماشيتهِ في بعض جبالِ بيتِ المقدسِ فسمع رجلا يقدِّسَُ اللهَ
سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكر بلقيسَ صاحبةَ سبأٍ فقال لا يُقدسُ اللهُ أمةً قادتهم امرأةٌ
سُئِل عن معانقةِ الرجلِ الرجلَ قال إنّ أولَ من عانقَ خليلُ اللهِ وذلك أنهُ خرجَ يرتادُ لماشيتهِ فسمعَ مقدّسًا يقدسُ اللهَ فقال يا شيخُ من ربكَ ؟ قال الذي في السماءِ
سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ عنِ المعانقةِ فقالَ : أوَّلُ من عانقَ خليلُ اللَّهِ إبراهيمُ ، سمعَ صوتًا يقدِّسُ اللَّهَ فقصدَه ، فإذا هوَ برجلٍ أهلبَ طولُه ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، فقالَ لَه إبراهيمُ : يا شيخُ من ربُّكَ ؟ قال الَّذي في السَّماءِ ، قال من ربُّ من في السَّماءِ ؟ قال الَّذي في السَّماءِ من هوَ ربُّ في السَّماءِ ومن في الأرضِ
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن معانقةِ الرجلِ الرجلَ فقال كانت تحيةُ الأممِ وخالصُ ودِّهم وإن أولَ من عانق إبراهيمُ خليلُ الرحمنِ وذلك أنه خرج يرتادُ لماشيتِه بجبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمع مُقدِّسًا يقدِّسُ اللهَ فذهَل عما كان يطلبُ وقصد قصدَ الصوتِ فإذا هو شيخٌ طولُه ثمانيةَ عشرَ ذراعًا أهلَبَ فقال له من ربُّك يا شيخُ قال ربُّ السماءِ قال فمن ربُّ من في الأرضِ قال الذي في السماءِ قال فهل لَهُما ربٌّ غيرُه قال لا هو ربُّهما وربُّ ما بينَهما وربُّ ما تحتَهما لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه قال له أينَ قبلتُك يا شيخُ فأشار إلى الكعبةِ قال له إبراهيمُ فهل بَقِيَ من قومِك أحدٌ غيرُك قال لا أعلمُ بقِيَ منهم أحدٌ غيري قال له فمِن أينَ معيشتُك قال أجمعُ من الثمرِ في الصيفِ وآكلُ في الشتاءِ قال فأينَ منزلُك قال في تلكَ المغارِ قال انطلقْ بنا إليه قال إن بينَنا وبينَه واديًا لا يُخاضُ قال فكيفَ تعبرُ إليه قال أمرُّ عليه جائيًا وأمشي عليه ذاهبًا قال له إبراهيمُ فانطلقْ لعلَّ الذي ذلَّلَه لك أن يُذَلِّلُه لي قال فانطلقا فجعلا يمشيانِ على الماءِ وكلُّ واحدٍ منهما يعجَبُ من صاحبِه حتى انتهَيا إلى المغارةِ فدخلاها فإذا قبلةُ الشيخِ قبلةُ إبراهيمَ عليه السلامُ فذكر حديثَ المعانقةِ
أَوَّلُ من عانَق إبراهيمَ [يعني حديث: سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن معانقةِ الرجلِ الرجلَ فقال كانت تحيةُ الأممِ وخالصُ ودِّهم وإن أولَ من عانق إبراهيمُ خليلُ الرحمنِ وذلك أنه خرج يرتادُ لماشيتِه بجبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمع مُقدِّسًا يقدِّسُ اللهَ فذهَل عما كان يطلبُ وقصد قصدَ الصوتِ فإذا هو شيخٌ طولُه ثمانيةَ عشرَ ذراعًا أهلَبَ فقال له من ربُّك يا شيخُ قال ربُّ السماءِ قال فمن ربُّ من في الأرضِ قال الذي في السماءِ قال فهل لَهُما ربٌّ غيرُه قال لا هو ربُّهما وربُّ ما بينَهما وربُّ ما تحتَهما لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه قال له أينَ قبلتُك يا شيخُ فأشار إلى الكعبةِ قال له إبراهيمُ فهل بَقِيَ من قومِك أحدٌ غيرُك قال لا أعلمُ بقِيَ منهم أحدٌ غيري قال له فمِن أينَ معيشتُك قال أجمعُ من الثمرِ في الصيفِ وآكلُ في الشتاءِ قال فأينَ منزلُك قال في تلكَ المغارِ قال انطلقْ بنا إليه قال إن بينَنا وبينَه واديًا لا يُخاضُ قال فكيفَ تعبرُ إليه قال أمرُّ عليه جائيًا وأمشي عليه ذاهبًا قال له إبراهيمُ فانطلقْ لعلَّ الذي ذلَّلَه لك أن يُذَلِّلُه لي قال فانطلقا فجعلا يمشيانِ على الماءِ وكلُّ واحدٍ منهما يعجَبُ من صاحبِه حتى انتهَيا إلى المغارةِ فدخلاها فإذا قبلةُ الشيخِ قبلةُ إبراهيمَ عليه السلامُ فذكر حديثَ المعانقةِ]
سألْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن معانقةِ الرجلِ للرجلِ إذا لقيَهُ فقال إنَّ أولَ من عانقَ إبراهيمَ ، وذلك أنَّهُ خرجَ يرتادُ لماشيتِهِ في جبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمِعَ صوتًا يقدِّسُ اللهَ ، فذُهِلَ عمَّا كان يطلبُ ، فقصدَ الصوتِ فإذا هو برَجلٍ أهلَبَ طولُهُ ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدسُ اللهَ فقال له إبراهيمُ : يا شيخُ ، من ربُّكَ ؟ قال الذي في السماءِ
لما رَجَعَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مهاجرةُ البحرِ قال: ألا تخبِرونا بأعاجيبِ ما رأيتُم مِن أرضِ الحبشةِ ؟ قال فتيةٌ منهم: بَلى يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا نحن جلوسٌ إذ مرتْ عجوزٌ مِن عجائزِ رهبانِهم على رأسِها قلةٍ مِن ماءٍ فمرَّتْ بفتًى منهم فجعَل إحدى يدَيه بين كتفَيها فخرَّتْ على رُكبتَيها فانكسرَتْ قلتُها فلما ارتفعَتِ التفتَتْ إليه فقالتْ: سوف تعلمُ يا غُدَرُ إذا وضَع اللهُ الكرسيَّ وجمَع الأوَّلينَ والآخِرينَ فتكلَّمَتِ الأيدي والأرجلُ بما كانوا يكسِبونَ سوفَ تعلمُ كيف أمري وأمرُكَ عندَه غدًا قال: يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَقتَ صدَقتَ كيف يقدسُ اللهُ قومًا لا يؤخَذُ مِن شديدِهم لضعيفِهم
لمَّا رَجَعَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُهاجِرَةُ البَحْرِ قال : ألا تُحَدِّثُونَ بِأَعَاجِيبَ ما رأيتُمْ بِأرضِ الحبشةِ ؟ فقال فِتَّيَةٌ مِنْهُمْ : بلى يا رسولَ اللهِ، بَيْنا نحنُ جُلوسٌ إِذْ مَرَّتْ عَلَيْنا عَجُوزٌ من عَجَائِزِ رَهابينِهِمْ، تَحْمِلُ على رأسِهِا قُلَّةً من ماءٍ فمرَّتْ بِفَتًى مِنْهُمْ فَجعلَ إِحْدَى يديْهِ بين كَفَّيْها ثُمَّ دَفَعَها فَخَرَّتْ على رُكْبَتَيْها فَانْكَسَرَتْ قُلْتُها، فَلَما ارْتَفَعَتِ التَفَتَتْ إليهِ فقالتْ : سَوْفَ تعلمُ يا غُدَرُ إذا وضعَ اللهُ الكُرْسِيَّ وجَمَعَ الأولِينَ والآخِرِينَ وتَكَلَّمَتِ الأَيْدِي والأَرْجُلُ بِما كَانُوا يَكُسِبُونَ، فَسَوْفَ تعلمُ كَيْفَ أَمْرِي وأَمْرُكَ عندَهُ غدًا ؟ قال : يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : صَدَقَتْ صدقَتْ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللهُ قَوْمًا لا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ من شَدِيدِهمْ ؟
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المعانقةِ فقالَ تحيَّةُ الأممِ وخالصُ ودِّهم أن يسجدَ هذا لِهَذا وأنَّ أوَّلَ من عانقَ خليلُ اللَّهِ إبراهيمُ خرجَ يرتادُ لماشيتِهِ في بعضِ جبالِ بيتِ المقدسِ فسمعَ مقدِّسًا يقدِّسُ اللَّهَ
حَديثُ: قالت: أراد ابنُ مَسعودٍ أنْ يَبنيَ دارًا في قُرَيشٍ ... الحديث، وفيه: لا يُقَدِّسُ اللهُ أُمَّةً... الحديث
لا يقدِّسُ اللَّهُ أمَّةً لا يُقضَى فيها بالحقِّ ويأخذُ الضَّعيفُ حقَّهُ منَ القويِّ غيرَ مُتَعْتعٍ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أقطَعَ الدُّورَ، وأقطَعَ ابنَ مسعودٍ فيمَن أقطَعَ، فقال له أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، نَكِّبْه عنَّا، قال: فلِمَ بَعَثَني اللهُ إذَنْ؟ إنَّ اللهَ لا يُقدِّسُ أُمَّةً لا يُعْطون الضَّعيفَ منهم حَقَّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
يخرج من عند غريمه وهو راضلا يؤخذ من شديدهم لضعيفهملا يؤخذ لضعيفهم من شديدهملا يؤخذ لضعيفهم من قويهميأخذ ضعيفها حقه من قويهاالنبي صلى الله عليه وسلمتكلمت الأيدي والأرجلتتكلم الأيدي والأرجليوم يضع الملك كرسيهصلت عليه دواب الأرضإبراهيم عليه السلامإبراهيم خليل الرحمنتحية الأمم السالفةيلوي غريمه وهو يجدمعانقة الرجل الرجلمعانقة الرجل للرجلخليل الله إبراهيمرب الذي في السماءجعفر بن أبي طالبلا يقدس الله أمةثمانية عشر ذراعايمشيان على الماءالمشي على الماءالأيدي والأرجلمقدس يقدس اللهالذي في السماءمهاجرة الحبشةأعجب ما رأيتميقدس الله أمةمهاجرات البحريوم تزفر جهنميرتاد لماشيتهمهاجرة البحرمعانقة الرجلقادتهم امرأةيوم القيامةدعاء محبوسةتميم الداريخليل الرحمنأرض الحبشةيقضى بالحقمحبة الأممبيت المقدستحية الأممقبلة الشيخبعثني اللهاستواء...غير متعتعصالح ودهميقدس اللهخليل اللهخالص ودهمابن مسعودوالآخرينرهابينهمالمصافحةالمعانقةالأولينالمظلوملا يقدسقلة ماءالقدسيةإبراهيمالمغارةالكرسيالضعيفالشديدالظالمأعاجيبالحبشةالسجودالآصارمعانقةالقويالعدلبلقيسرهبانوجمععجوزيقدسالحقغريمأهلبقريشدارايبنيأقطعجاءقلةغدرأمةحقهإثمسبأ
تخريج حديث يقدس الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








