أحاديث عن: يقسمه في الرفاق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يقسمه في الرفاق
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصِفاحِ الرَّوحاءِ ، فإذا نحنُ بحمارٍ عقيرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا الحمارَ يُوشِكُ صاحبُهُ أن يأتي . فما لبثَ أن جاء صاحبُهُ فقال : خذوهُ . فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أن يِقَسِّمَهُ في الرفاقِ ، ثم خرجنا حتى إذا كنا بالأُثايةِ بالعَرَجِ إذا ظبيٌ حاقفٌ فيهِ سهمٌ غائرٌ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أن يقفَ عليهِ فيمنعَهُ من الناسِ ، قال : وصاحبُ الحمارِ رجلٌ من بَهْزٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالرَّوحاءِ فإذا هو بحمارِ وحشٍ عقيرٍ فيه سهمٌ قد مات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوه حتى يجيءَ صاحبُه فجاء البَهزيُّ فقال يا رسول َاللهِ هي رَميتي فكُلوه فأمر أبا بكرٍ أن يقسِمَه بينَ الرِّفاقِ وهم مُحرِمون ثم سار حتى إذا كان بالأثابةِ إذا هو بظَبيٍ مستظِلٍّ في حقفِ جبلٍ فيه سهمٌ وهو حيٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ قِفْ هاهنا لا يراهُ أحدٌ حتى تمضيَ الرِّفاقُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالرَّوحاءِ فإذا هوَ بِحِمارِ وحشِيٍّ عَقيرٍ فيهِ سَهْمٌ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ حتَّى يَجيءَ صاحبُهُ ، فجاءَ البَهْزيُّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ: هيَ رَميتي فَكُلوا ، فأمرَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يَقسمَهُ بينَ الرِّفاقِ وَهُم مُحرمونَ ، ثمَّ سارَ حتَّى إذا كانَ بالأَثايةِ إذا هوَ بِظَبيٍ مُستظلٍّ في حِقفِ جبلٍ فيهِ سَهْمٌ وَهوَ حيٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ قِفْ هاهُنا لا يَريبُهُ أحدٌ حتَّى يَمضِيَ الرِّفاقَ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصفاحِ الروحاءِ ، فإذا نحن بحمارٍ عقيرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هذا الحمارَ يوشِكُ أن يأتيَ له طالبٌ قال : فما لبِثْنا أن جاء صاحبُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ خُذوه ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ أن يقسِمَه بين الرفاقِ ، ثم خرَجْنا ، حتى إذا كنا بالإثايةِ بالعرجِ ، إذ ظبيٌ حاقفٌ ، فيه سهمٌ غائرٌ ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ أن يقِفَ عليه ، فيمنَعُه منَ الناسِ , قال : وصاحبُ الحمارِ رجلٌ مِن بهزٍ
«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَفائِحِ الرَّوْحاءِ، فإذا نحن بحِمارٍ عَقيرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا الحِمارُ يوشِكُ أن يَأتيَ طالِبُه، قالَ: فما لَبِثْنا أن جاءَ صاحِبُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوه، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أن يُقَسِّمَه بَيْنَ الرِّفاقِ، قالَ: ثُمَّ خَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا بأَثايةِ العَرْجِ إذا ظَبْيٌ فيه سَهْمٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكْرٍ أن يَقِفَ عليه فيَمنَعَه مِن النَّاسِ، قالَ: وصاحِبُ الحِمارِ رَجُلٌ مِن بَهْزٍ»
بيْنَما نحن نَسيرُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ ببَعضِ نَواحي الرَّوْحاءِ، إذا نحن بحِمارٍ مَعْقورٍ، فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ادْعوهُ، فأتاهُ صاحِبُه الَّذي عقَرَه وهو رَجُلٌ مِن بَهْزٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، شأنَكم بهذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ أنْ يَقسِمَه بيْنَ الرِّفاقِ، ثمَّ مرَّ، فلمَّا كانَ بالأَثايةِ مرَّ بظَبيٍ حاقِفٍ في ظلِّ شَجرةٍ فيه سَهمٌ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْسانًا، فنادَى ألَّا يَأخُذَه إنْسانٌ، فنفَذَ النَّاسُ وتَرَكوه
عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فقال: كنَّا عندَ مُعاويةَ، فحدَّثَ ابنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهُما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسأَلْناها، فقالتْ: لم أسمَعْه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ. فسألتُها، فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهر، ثمَّ أُتِيَ بشيءٍ، فجعَل يَقسِمُه حتى حضَرتْ صَلاةُ العصرِ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صلَّى بعدَها ركعتَينِ، فلمَّا صلَّاها، قال: هاتانِ الركعتانِ كنتُ أُصلِّيهُما بعدَ الظُّهرِ. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: ولقد حدَّثْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهما. قالَ: فأتيتُ معاويةَ، فأخبرْتُه بذلك، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: أليس قد صلَّاهما، لا أزالُ أصلِّيهما. فقال له مُعاويةُ: إنَّكَ لمُخالِفٌ، لا تزالُ تُحبُّ الخِلافَ ما بَقِيتَ
عن ناشِرةَ بنِ سُمَيٍّ اليَزَنيِّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ في يَومِ الجابيةِ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَني خازِنًا لهذا المالِ وقاسِمَه له، ثُمَّ قال: بَلِ اللهُ يَقسِمُه، وأنا بادِئٌ بأهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ عَشَرةَ آلافٍ إلَّا جويريةَ، وصَفيَّةَ، ومَيمونةَ، فقالت عائِشةُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعدِلُ بَينَنا، فعَدَلَ بَينَهنَّ عُمَرُ، ثُمَّ قال: إنِّي بادِئٌ بأصحابي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ؛ فإنَّا أُخرِجنا مِن ديارِنا ظُلمًا وعُدوانًا، ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأصحابِ بَدرٍ مِنهم خَمسةَ آلافٍ، ولمَن كان شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ أربَعةَ آلافٍ، ولمَن شَهِدَ أُحُدًا ثَلاثةَ آلافٍ، قال: ومَن أسرَعَ في الهجرةِ أسرَعَ به العَطاءُ، ومَن أبطَأ في الهجرةِ أبطَأ به العَطاءُ، فلا يَلومَنَّ رَجُلٌ إلَّا مُناخَ راحِلَتِه، وإنِّي أعتَذِرُ إليكُم مِن خالِدِ بنِ الوليدِ، إنِّي أمَرتُه أن يَحبِسَ هذا المالَ على ضَعَفةِ المُهاجِرينَ، فأعطاه ذا البَأسِ، وذا الشَّرَفِ، وذا اللِّسانةِ، فنَزَعتُه وأمَّرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ: واللهِ ما أعذَرتَ يا عُمَرُ بنَ الخَطَّابِ، «لَقد نَزَعتَ عامِلًا استَعمَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وغَمَدتَ سَيفًا سَلَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووضَعتَ لواءً نَصَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، ولَقد قَطَعتَ الرَّحِمَ، وحَسَدتَ ابنَ العَمِّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّكَ قَريبُ القَرابةِ، حَديثُ السِّنِّ، مُغضَبٌ مِنِ ابنِ عَمِّكَ
حَدَّثَني أبو بكْرِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قالَ: أَجمَعَ أبي على العُمرةِ، فلمَّا حَضَرَ خُروجُه، قالَ: أيْ بُنَيَّ، لو دخَلْنا على الأميرِ، فودَّعْناهُ، قلْتُ: ما شِئتَ. قال: فدَخَلْنا على مَرْوانَ، وعندَه نفَرٌ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فذَكَروا الرَّكعتَينِ التي يُصلِّيهُما ابنُ الزُّبَيرِ بعدَ العَصرِ، فقالَ له مَرْوانُ: ممَّنْ أخَذتَهما يا ابنَ الزُّبَيرِ؟ قالَ: أخبَرَني بهما أبو هُرَيْرةَ، عن عائشةَ. فأَرْسلَ مَرْوانُ إلى عائشةَ: ما ركْعتانِ يَذكُرُهما ابنُ الزُّبَيرِ أنَّ أبا هُرَيرةَ أَخبرَهُ عنكِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهُما بعدَ العَصرِ؟ فأَرسَلَتْ إليهِ: أَخبَرتْني أمُّ سلَمةَ. فأَرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ: ما رَكْعتانِ زَعَمَتْ عائشةُ أنَّكِ أَخبَرْتِها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهما بعدَ العَصرِ؟ فقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، لقد وَضَعَتْ أمري على غيرِ موضِعِه، صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، وقد أُتِيَ بمالٍ، فقعَدَ يَقسِمُه حتى أتاه المُؤذِّنُ بالعَصرِ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ انصرَفَ إليَّ، وكانَ يومِي، فرَكَعَ ركعتَينِ خفيفتَينِ، فقلتُ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ يا رسولَ اللهِ، أُمِرتَ بهِما؟ قالَ: لا، ولكنَّهما ركْعتانِ كنتُ أَركَعُهما بعدَ الظُّهرِ، فشغَلَني قَسْمُ هذا المالِ حتى جاءَني المؤذِّنُ بالعصرِ، فكَرِهتُ أنْ أدَعَهما. فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ: اللهُ أكبَرُ، أليسَ قد صلَّاهما مرَّةً واحدةً؟ واللهِ لا أدَعُهما أبدًا، وقالَتْ أمُّ سلَمةَ: ما رَأيتُه صلَّاهما قبْلَها ولا بَعدَها
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ أثايا الرَّوْحاءِ، وهم حُرُمٌ، إذا حمارُ وحشٍ معقورٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دعوهُ فيوشكُ صاحبُه أن يأتيَهِ، فجاء رجلٌ من بَهزٍ -هو الذي عقر الحمارَ -، فقال : يا رسولَ اللهِ ! شأنُكمْ هذا الحمارَ، فأمر رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ يقسِّمُهُ بينَ الناسِ
عمرُ بنُ الخطابِ يومَ الجابيةِ وهو يخطبُ الناسَ إن اللهَ عزَّ وجلَّ جعلني خازنًا لهذا المالِ وقاسمَه ثم قال بل اللهُ يقسمُه وأنا بادئٌ بأهلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أشرفِهم ففرضَ لأزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةَ آلافٍ إلا جويريةَ وصفيةَ وميمونةَ قالت عائشةُ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدلُ بينَنا فعدل بينهنَّ عمرُ ثم قال إني بادئٌ بأصحابي المهاجرينَ الأولينَ فإنا أُخرجْنا من ديارِنا ظلمًا وعدوانًا ثم أشرفِهم ففرض لأهلِ بدرٍ منهم خمسةَ آلافٍ ولمن شهد بدرًا من الأنصارِ أربعةَ آلافٍ وفرض لمن شهِد أحدًا ثلاثةَ آلافٍ قال ومَن أسرع بالهجرةِ أسرعَ به العطاءُ ومن أبطأ بالهجرةِ أبطأ به العطاءُ فلا يلومَنَّ امرؤٌ إلا مناخَ راحلتِه وإني أعتذرُ إليكم من عزلِ خالدِ بنِ الوليدِ إني أمرتُه أن يحبسَ هذا المالَ على ضعفةِ المهاجرينَ فأعطاه ذا البأسِ وذا الشرفِ وذا اللسانِ فنزعتُه ووليتُ أبا عبيدةَ فقال أبو عمرِو بنُ حفصٍ واللهِ ما أعذرت يا عمرَ بنَ الخطابِ لقد نزعت عاملًا استعمله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغمدْتَ سيفًا سلَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضعت لواءًا نصبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحسدتَ ابنَ العمِّ فقال عمرُ بنُ الخطابِ إنك قريبُ القرابةِ حديثُ السنِّ مُعَصَّبٌ في ابنِ عمِّك
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُه وهو مُحتَفِزٌ، يَأكُلُ منه أكلًا ذَريعًا. وفي رِواية: أكلًا حَثيثًا
أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرٌ فجعل يُقسِّمُه بمكتلٍ واحدٍ وأنا رسولُه به حتى فرغ منه قال فجعل يأكلُ وهو مُقعٍ أكلًا ذريعًا فعرفتُ في أكله الجوعَ
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا غلامُ – أو يا بنيَّ – ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ؟. فقلتُ : بلى ، فقال : احفظِ اللهَ يحفظْك ، احفظِ اللهَ تجدْه أمامَك ، تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ ، إذا سألتَ فاسْألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاسْتعنْ باللهِ ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن [ينفعوك بشيءٍ لم يقسمْه اللهُ لك؛ لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن] يضرُّوك بشيءٍ لم يقضِه اللهُ عليك؛ لم يقدروا عليه ، واعمل للهِ بالشكرِ واليقينِ ، واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النصرَ مع الصبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العسرِ يُسرًا
حديث: أتى عُمَرَ مالٌ فقَسَّمَه [بينَ المسلمين ففضَلَتْ منه فَضْلةٌ فاستشار فيها فقالوا لو ترَكْتَه لنائبةٍ إنْ كانت قال وعليٌّ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فقال ما لك يا أبا الحَسَنِ لا تتكلَّمُ قال قد أخبَر القومُ فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه لتُكَلِّمَنِّي فقال إنَّ اللهَ قد فرِغَ مِن قِسمةِ هذا المالِ وذكَر مالَ البحرينِ حينَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحال بينَه وبينَ أن يقسِمَه اللَّيلُ فصلَّى الصَّلواتِ في المسجدِ فلقد رأَيْتُ ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى فرِغ منه فقال لا جَرَمَ لتَقْسِمَنَّه فقسَمه عليٌّ فأصابني منه ثمانُمئةِ دِرْهمٍ]
دعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال التمس صاحبًا قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبًا قال قلت أجل قال فأنا لك صاحب قال فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحبًا قال فقال من قلت عمرو بن أمية الضمري قال إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه فخرجنا حتى إذا كنت بًالأبواء قال إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي قلت راشدا فلما ولى ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه حتى إذا كنت بًالأصافر إذا هو يعارضني في رهط قال وأوضعت فسبقته فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني فقال كانت لي إلى قومي حاجة قال قلت أجل ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان
فإنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعَمْرِو بنِ الفَغْواءِ الخُزاعيِّ: التَمِسْ صاحبًا، وأرادَ أنْ يَبعَثَ بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُريشٍ بمكَّةَ بعدَ الفتحِ، فجاء إليه عَمْرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ، وقال: أنا لكَ صاحبٌ. قال: فأخبَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إذا هَبَطتَ بَلاطَ قَومِهِ، فاحذَرْه؛ فإنَّه قد قال القائلُ: أخوكَ البَكريُّ ولا تَأْمَنْهُ
عن عَمرِو بنِ الفَغواءِ الخُزاعيِّ، قال: دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أرادَ أن يَبعَثَني بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُرَيشٍ بمَكَّةَ بَعدَ الفَتحِ، قال: فقال: «التَمِسْ صاحِبًا». قال: فجاءَني عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمريُّ، قال: بَلَغَني أنَّكَ تُريدُ الخُروجَ وتَلتَمِسُ صاحِبًا. قال: قُلتُ: أجَل، قال: فأنا لَكَ صاحِبٌ. قال: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: قد وجَدتُ صاحِبًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا وجَدتَ صاحِبًا فآذِنِّي». قال: فقال: «مَن؟» قُلتُ: عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمريُّ. قال: فقال: "إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَرْه؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوكَ البِكْريُّ ولا تَأمَنْه"، قال: فخَرَجنا حَتَّى إذا جِئتُ الأبواءَ فقال لي: إنِّي أُريدُ حاجةً إلى قَومي بودَّانَ فتَلَبَّثْ لي، قال: قُلتُ: راشِدًا. فلَمَّا ولَّى ذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَدَدتُ على بَعيري، ثُمَّ خَرَجتُ أوضِعُه حَتَّى إذا كُنتُ بالأصافِرِ إذا هو يُعارِضُني في رَهطِه، قال: وأوضَعتُ فسَبَقتُه، فلَمَّا رَآني قد فُتُّه انصَرَفوا وجاءَني، قال: كانَت لي إلى قَومي حاجةٌ. قال: قُلتُ: أجَل، فمَضَينا حَتَّى قدِمنا مَكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ
دَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أرادَ أنْ يَبعَثَني بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُرَيشٍ بمكَّةَ بعدَ الفَتحِ، فقال: التَمِسْ صاحِبًا، فجاءَني عمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمْريُّ، فقال: بَلَغَني أنَّك تُريدُ الخُروجَ وتَلتَمِسُ صاحِبًا، قال: قُلتُ: أجَلْ، قال: فأنا لك صاحِبٌ، قال: فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: قد وَجَدتُ صاحِبًا، قال: فقال: مَن؟ قُلتُ: عمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمْريُّ، قال: إذا هَبَطتَ بِلادَ قَومِه فاحْذَرْهُ؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوك البِكْريَّ ولا تَأمَنْهُ، فخَرَجْنا حتى إذا كُنتُ بالأبْواءِ، قال: إنِّي أريدُ حاجةً إلى قَومي بوَدَّانَ، فتلبَّثْ لي، قُلتُ: راشدًا، فلمَّا ولَّى ذَكَرتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَدَدتُ على بَعيري، حتى خرَجتُ أُوضِعُه، حتى إذا كُنتُ بالأصافِرِ إذا هو يُعارِضُني في رَهْطٍ، قال: وأوْضَعتُ فسَبَقتُه، فلمَّا رآني قد فُتُّه انصَرَفوا، وجاءَني فقال: كانت لي إلى قَومي حاجةٌ، قال: قُلتُ: أجَلْ، ومَضَيْنا حتى قَدِمْنا مكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ
دعاني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأرادَ أن يبعثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفتحِ فقالَ لي التمس صاحبًا فجاءني عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغَني أنَّكَ تريدُ الخروجَ إلى مَكَّةَ وتلتِمسُ صاحبًا قلتُ أجل فقالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقلتُ قد وجدتُ صاحبًا فقالَ مَن قلتُ عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ إذا هبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البِكريُّ ولا تأمنْهُ قالَ فخرَجنا حتَّى إذا كنَّا بالأبواءِ قالَ لي إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّث لي قليلًا قلتُ سِر راشدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فشددتُ على بعيري حتَّى خرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارضني في رَهطٍ قالَ فأوضعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرفوا وجاءني فقالَ كانت لي إلى قومي حاجةٌ قلتُ أجل قالَ ومضَينا حتَّى قدمنا مَكَّةَ فدفعنا المالَ إلى أبي سفيانَ
دعاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد أرادَ أن يبعَثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يَقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفَتحِ فقالَ التمِس صاحبًا قالَ فجاءني عَمرُو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغني أنَّكَ تريدُ الخروجَ وتلتمسُ صاحبًا قالَ قلتُ أجَلْ قالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قلتُ قد وجدتُ صاحبًا قالَ فقالَ مَن قلتُ عمرُو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ قالَ إذا هَبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذَرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البَكريُّ ولا تأمنْهُ فخَرجْنا حتَّى إذا كنتُ بالأبواءِ قالَ إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّثْ لي قلتُ راشِدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فشَددتُ على بعيري حتَّى خَرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارِضُني في رَهطٍ قالَ وأوضَعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرَفوا وجاءني فقالَ كانَت لي إلى قَومي حاجةٌ قالَ قلتُ أجَل ومضَينا حتَّى قدِمنا مَكَّةَ فدفعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمتعرف إلى الله في الرخاءأخوك البكري ولا تأمنهجويرية وصفية وميمونةأبو عبيدة بن الجراحعمرو بن أمية الضمريالركعتين بعد العصرعزل خالد بن الوليدعمر بن أمية الضمريالمهاجرين الأولينيقسمه في الرفاقيقسم بين الرفاقعلي بن أبي طالبعمرو بن الفغواءقسم بين الرفاقخالد بن الوليدلا أدعهما أبدايقسم بين الناسيعرفك في الشدةالنصر مع الصبرالفرج مع الكربالحمار العقيرصفائح الروحاءعمر بن الخطابصفاح الروحاءثمانمئة درهمأثاية العرجاستعن باللهفرغ من قسمةمال البحرينالتمس صاحباأخوك البكريعمر بن أميةحمار معقورصلاة الظهرصلاة العصرابن الزبيرأكلا ذريعاأكلا حثيثاتجده أمامكقسمة المالحمار وحشيمنع الناسنهى عنهماأصحاب بدربعد العصرقسم المالأبو عبيدةعشرة آلافخمسة آلافقسم التمراحفظ اللهاسأل اللهأبو سفيانبعد الفتحبلاط قومهظبي حاقفسهم غائرحمار وحشلا يأخذهأتي بتمرجف القلملا تأمنهأبا بكرالأثايةأبو بكرأم سلمةالجابيةالروحاءأهل بدرالأبواءالأصافرالحمارالرفاقمحرمونالبهزيمعاويةالخلافالعطاءالهجرةركعتانالمؤذنلا جرمصاحبهرميتيفكلوهيقسمهمستظلالظبيعائشةمعقورالمالمحتفرالجوعيحفظكالفتحاحذرهعقيريوشكيقسم
تخريج حديث يقسمه في الرفاق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








