أحاديث عن: يقطر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يقطر
⭐ حسن
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ليس بيني وبينه نبيٌّ -يعني عيسى ابن مريم- وإنّه نازلٌ، فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرَّتين، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل النّاس على الإسلام، فيدق الصّليب، ويقتل الخنْزير، ويضع الجزية، ويُهلك اللَّهُ في زمانه المللَ كلَّها إِلَّا الإسلام، ويُهلك المسيحَ الدّجال، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفّى فيصلي عليه المسلمون».
حسن رواه أبو داود (٤٣٢٣) وصحّحه ابنُ حبان (٦٨٢١)، والحاكم (٢/ ٥٩٥) كلّهم من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، واللّفظ لأبي داود.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن عبد اللَّه بن عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أُريتُ عند الكعبة مما يلي المقام رجلًا آدم، سبط الرّأس، واضعًا يديه على رجلين يسكب رأسه أو يقطر ماءً، فسألتُ: من هذا؟ قالوا: عيسى ابن مريم أو المسيح ابن مريم».
صحيح رواه نُعيم بن حمّاد في «كتاب الفتن» (١٣٣٦) عن الوليد بن مسلم، عن حنظلة، سمع سالمًا، سمع ابن عمر يقول: فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء إنما الماءُ...
عن أبي سعيد الخدري، قال: أنَّ رسول الله ﷺ مرّ على رجل من الأنصار، فأرسل إليه فخرج ورأسه يقطر، فقال: لعلَّنا أعْجَلْناك؟، قال: نعم يا رسول الله!، قال: «إذا أُعْجِلتَ أو أُقْحِطْت فلا غُسْلَ عليك، وعليك الوضوءُ». وقال ابن بشار: إذا أعجلت أو أقحطت.
متفق عليه أخرجه البخاري (١٨٠)، ومسلم (٣٤٥) عن طريق شعبة، وهو في "مسند أحمد" (١١١٦٢)، و"صحيح ابن حبان" (١١٧١).
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
أعتَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعِشاءِ، فخَرَجَ عُمَرُ فقال: الصَّلاةَ يا رَسولَ اللهِ، رَقدَ النِّساءُ والصِّبيانُ، فخَرَجَ ورَأسُه يَقطُرُ، يقولُ: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي -أو على النَّاسِ، وقال سُفيانُ أيضًا: على أُمَّتي- لَأمَرتُهم بالصَّلاةِ هذه السَّاعةَ، قال ابنُ جُرَيجٍ عن عَطاءٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الصَّلاةَ، فجاءَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَقدَ النِّساءُ والوِلدانُ، فخَرَجَ وهو يَمسَحُ الماءَ عن شِقِّه، يقولُ: إنَّه لَلوقتُ لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي. وقال عَمرٌو: حَدَّثَنا عَطاءٌ، ليس فيه ابنُ عَبَّاسٍ، أمَّا عَمرٌو فقال: رَأسُه يَقطُرُ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: يَمسَحُ الماءَ عن شِقِّه، وقال عَمرٌو: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي، وقال ابنُ جُرَيجٍ: إنَّه لَلوقتُ لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي، وقال إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ: حَدَّثَنا مَعنٌ، حدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَمرٍو، عن عَطاءٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن بُرَيدةَ بنِ الحُصَيبِ قال أَبْغَضْتُ عليًّا بُغضًا لم أُبْغِضْه أحدًا قطُّ قال وأحبَبْتُ رجلًا مِن قريشٍ لم أُحِبَّه إلَّا على بُغضِه عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على جيشٍ فصَحِبْتُه ما صَحِبْتُه إلَّا ببُغضِه عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال فأصَبْنا سَبايا فكتَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه قال فبعَث عليًّا رضِيَ اللهُ عنه وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي أفضلُ السَّبْيِ قال فخَمَّس وقسَم فخرَج ورأسُه يقطُرُ فقُلْنا يا أبا الحسنِ ما هذا قال ألم ترَوا إلى الوَصِيفةِ الَّتي كانَتْ في السَّبْيِ فإنِّي قسَمْتُ وخمَّسْتُ فصارت في الخُمُسِ ثمَّ صارَتْ في أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صارَتْ في آلِ عليٍّ فوقَعْتُ بها قال فكتَب الرَّجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ ابعَثْني مُصَدِّقًا قال فجعَلْتُ أقرَأُ الكتابَ وأقولُ صدَق قال فأمسَك يدي والكتابَ وقال أَتُبغِضُ عليًّا قال قُلْتُ نعم قال فلا تُبغِضْه وإنْ كُنْتَ تُحِبُّه فازدَدْ له حُبًّا فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه لَنَصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمُسِ أفضلُ مِن وَصيفةٍ قال فما كان أحَدٌ مِنَ النَّاسِ بعدَ قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ إليَّ مِن عليٍّ قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ بُريدةَ فوالَّذي لا إلهَ غيرُه ما بيني وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ إلَّا أبي بُرَيدةُ
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قيامًا، فخَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قامَ في مُصَلَّاه، ذَكَرَ أنَّه جُنُبٌ، فقال لَنا: مَكانَكُم، ثُمَّ رَجَعَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إلينا ورَأسُه يَقطُرُ، فكَبَّرَ فصَلَّينا معهُ
أُقيمَتِ الصلاةُ وعُدِّلَتِ الصفوفُ قيامًا، فخرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا قامَ في مُصَلَّاه ذكَرَ أنهُ جُنُبٌ، فقال لنا: مَكانَكُم، ثمَّ رجَعَ فاغتَسَلَ، ثمَّ خَرَجَ إلينا ورأسُه يَقطُرُ، فكبَّرَ، فصَلَّينا معهُ
عن يَعْلى بنِ عُقْبةَ قال: أصبَحْتُ جُنُبًا وأنا أُريدُ الصومَ، فأتيْتُ أبا هُرَيْرةَ فسألْتُهُ، فقال لي: أَفطِرْ، فأتيْتُ مَرْوانَ، فسألْتُهُ وأخبَرْتُهُ بقولِ أبي هُرَيْرةَ، فبعَث عبدَ الرحمنِ بنَ الحارثِ إلى عائشةَ فسأَلها، فقالت: كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يخرُجُ لصلاةِ الفَجرِ ورأسُهُ يَقطُرُ مِن جِماعٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فرجَع إلى مَرْوانَ فأخبَرهُ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ فأخبِرْهُ، فأتاهُ، فأخبَرهُ، فقال: إنِّي لمْ أسمَعْهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّما حدَّثنيهِ الفَضلُ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ
أنَّ الصعبَ بنَ جَثَّامَةَ الليثيَّ أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ بِقُدَيْدٍ عُجُزَ حمارٍ فردَّهُ وهو يقطرُ دمًا
أنَّ الصَّعْبَ بنَ جَثَّامةَ اللَّيْثيَّ أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ بقُدَيدٍ عجُزَ حِمارٍ، فرَدَّه وهو يقطُرُ دمًا
قَدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم صُبحَ أربَعٍ مَضَينَ مِن ذي الحِجَّةِ، مُهِلِّينَ بالحَجِّ كُلُّنا، فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فطُفْنا بالبَيتِ، وصَلَّيْنا الرَّكعَتَينِ، وسَعَيْنا بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أمَرَنا فقَصَّرْنا، ثُمَّ قال: أحِلُّوا، قُلنا: يا رسولَ اللهِ، حِلُّ ماذا؟ قال: حِلُّ ما يَحِلُّ للحَلالِ مِن النِّساءِ والطِّيبِ، قال: فغُشيَتِ النِّساءُ، وسَطَعَتِ المَجامِرُ، قال خَلَفٌ: وبَلَغَه أنَّ بَعضَهم يَقولُ: يَنطَلِقُ أحَدُنا إلى مِنًى، وذَكَرُه يَقطُرُ مَنيًّا، قال: فخَطَبَهم، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي لوِ اسْتَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ، ولو لم أُسِقِ الهَدْيَ لَأحلَلتُ، ألَا فخُذوا مَناسِكَكُم، قال: فقام القَومُ بحِلِّهم حتى إذا كان يومُ التَّرويةِ، وأرادوا التَّوجُّهَ إلى مِنًى، أهَلُّوا بالحَجِّ، قال: فكان الهَديُ على مَن وَجَدَ، والصيامُ على مَن لم يَجِدْ، وأَشرَكَ بَينَهم في هَديِهم الجَزورَ بَينَ سَبعةٍ، والبَقَرةَ بَينَ سَبعةٍ، وكان طَوافُهُم بالبَيتِ، وسَعيُهُم بَينَ الصَّفا والمَروةِ، لحَجِّهم وعُمْرَتِهم طَوافًا واحِدًا، وسَعيًا واحِدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء إلى الصَّلاةِ، فلمَّا كبَّرَ انصَرَفَ وأَومَأَ إليهم -أنْ كما أنتم- ثم خرَجَ، ثم جاء ورَأْسُه يَقطُرُ، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنِّي كنتُ جُنُبًا فنَسيتُ أنْ أغتسِلَ
عن سَلامةَ العِجْلِيِّ قال جاء ابنُ أختٍ لي مِنَ الباديةِ يُقالُ له قُدامةُ فقال لي ابنُ أختي أُحِبُّ أن ألْقى سَلْمانَ فأُسَلِّمَ عليه فخرَجْنا إليه فوجَدْناه بالمدائنِ وهو يومئذٍ على عشرين ألفًا فوجَدْناه على سَريرٍ يسقِ حَوضًا فسَلَّمْنا عليه قلْتُ يا أبا عبدِ اللهِ هذا ابنُ أختٍ لي قدِم مِنَ الباديةِ فأحَبَّ أن يُسْلِّمَ عليك فقال وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ قلْتُ يزعُمُ أنَّه يُحِبُّك قال أحَبَّه اللهُ قال فتحدَّثْنا وقُلْنا له يا أبا عبدِ اللهِ ألا تُحَدِّثُنا عن أَصْلِك وممَّن أنت قال أمَّا أَصْلي وممَّن أنا فأنا مِن رَامَهُرْمُزَ كُنَّا قَومًا مَجوسًا فأتى رجلٌ نصرانيٌّ مِن أهلِ الجزيرةِ وكان يمُرُّ بنا فينزِلُ فينا واتَّخَذ فينا دَيرًا وكنْتُ في كُتَّابِ الفارسيَّةِ وكان لا يَزالُ غلامٌ معي في الكُتَّابِ يجيءُ مَضروبًا ويبكي قد ضرَبه أبواه فقلْتُ له يومًا ما يُبكيك قال يضرِبُني أبواي قال ولِمَ يضرِباك قال آتي هذا الدَّيرَ فإذا عَلِمَا ذلك ضرَباني وأنت لو أتَيْتَه لسمِعْتَ منه حَديثًا عَجَبًا قلْتُ اذهَبْ بي معك فأتَيْناه فحدَّثَنا عن بَدءِ الخَلْقِ خَلْقِ السَّماواتِ والأرضِ وعنِ الجَنَّةِ والنَّارِ قال فحدَّثَنا حديثًا عَجَبًا قال وكنْتُ أختلِفُ إليه معه قال ففطِن غِلمانٌ مِنَ الكُتَّابِ فجعلوا يجيئون معنا فلمَّا رأى ذلك أهلُ القريةِ أتَوه فقالوا له يا هذا إنَّك قد جاوَرْتنا فلم نَرَ مِن جِوارِك إلَّا الحَسَنَ وإنا نرى غِلمانَنا يختلِفون إليك وإنا نخافُ أن تفتِنَهم علينا اخرُجْ عنَّا قال نعم قال لذلك الغلامِ الَّذي يأتيه اذهَبْ معي قال لا أستطيعُ ذلك قد عَلِمْتَ سنةَ أبويَّ عليَّ قلْتُ لكنِّي أخرُجُ معك وكنْتُ يتيمًا لا أبَ لي فخرَجْتُ معه فأخَذْنا جَبَلَ رَامَهُرْمُزَ فجَعَلْنا نمشي ونتوكَّلُ ونأكُلُ مِن ثَمَرِ الشَّجرِ حتَّى قدِمْنا الجزيرةَ فقدِمْنا نَصِيبِينَ فقال لي صاحبي يا سَلْمانُ إنَّ قَومًا هاهنا هم عُبَّادُ أهلِ الأرضِ وأنا أُحِبُّ أن ألقاهم قال فجِئْناهم يومَ الأحدِ وقد اجتمعوا فسلَّم عليهم صاحبي فحيَّوه وبَشُّوا له قالوا أين كانت غِيبتُك قال كنْتُ في إخوانٍ لي مِن قِبَلِ فارِسَ فتحدَّثْنا ما تحدَّثْنا ثمَّ قال لي صاحبي قُمْ يا سَلْمانُ انطلِقْ فقلْتُ دَعْني مع هؤلاء قال إنَّك لا تُطيقُ ما يُطيقُ هؤلاء يصومون مِنَ الأحدِ إلى الأحدِ ولا ينامون هذا اللَّيلَ وإذا فيهم رجلٌ مِن أبناءِ الملوكِ ترَك المُلكَ ودخَل في العِبادةِ فكنْتُ فيهم حتَّى إذا أمسَيْنا قال الرَّجلُ الَّذي مِن أبناءِ الملوكِ ما هذا الغُلامُ يُضَيِّعوه لِيَأْخُذْهُ رجلٌ مِنكم قالوا خُذْه أنت قالوا يا سَلْمانُ هذا خُبْزٌ وهذا أَدَمٌ فكُلْ إذا غرَبَتْ وصُمْ إذا نَشِطَتْ وصَلِّ ما بدا لك ونَمْ إذا كَسِلْتَ ثمَّ دخَل في صلاتِه فلم يُكَلِّمْني إلَّا ذاك ولم ينظُرْ إليَّ فأخَذَني الغَمُّ تلك السَّبْعةَ الأيَّامِ لا يُكَلِّمُني أحَدٌ حتَّى كان الأحَدُ فانصرَف إليَّ فذهَبْنا إلى مكانِهم الَّذي كانوا يجتمِعون قال وهم يجتمِعون كلَّ أحَدٍ يُفطِرون فيه فيَلقى بعضُهم بعضًا فيُسَلِّمُ بعضُهم عليَّ ثُمَّ لا يلتفِتون إلى مِثلِه قال فرجَعْتُ إلى منزلِنا فقال لي مِثلَ ما قال لي أوَّلَ مرَّةٍ هذا خُبزٌ وأَدَمٌ فكُلْ منه إذا غرَبَتْ وصُمْ إذا نَشِطَتْ وصَلِّ ما بدا لك ونَمْ إذا كَسِلْتَ ثمَّ دخَل في صلاتِه فلم يلتفِتْ إليَّ ولم يُكَلِّمْني إلى الأحدِ الآخَرِ فأخذَني غَمٌّ وحدَّثْتُ نفسي بالفِرارِ ثمَّ دخَل في صلاتِه فقلْتُ أصبِرُ أحَدَينِ أو ثلاثةً فلمَّا كان الأحَدُ رجَعْنا إليهم فاجتمَعوا فقال لهم إنِّي أريدُ بيتَ المَقْدِسِ فقالوا له وما تُريدُ إلى ذلك قال لا عَهْدَ لي به قالوا إنا نخافُ أن يحدُثَ به حَدَثٌ فيَلِيَك غيرُنا وكنَّا نُحِبُّ أن نَلِيَك قال لا عَهْدَ لي به فلمَّا سمِعْتُه يذكُرُ ذاك فرِحْتُ قلْتُ نُسافِرُ نَلقى النَّاسَ فذهَب عنِّي الغَمُّ الَّذي كنْتُ أجِدُ فخرَجْنا أنا وهو وكان يصومُ مِنَ الأحدِ إلى الأحدِ ويُصَلِّي اللَّيلَ كُلَّه ويمشي النَّهارَ فإذا نزَلْنا قام يُصَلِّي فلم يزَلْ ذلك دَأَبَه حتَّى انتَهَيْنا إلى بيتِ المَقْدِسِ [ وعلى البابِ رجلٌ مُقْعَدٌ يسألُ قال أعطِني قال ما معي شيءٌ فدخَلْنا بيتَ المَقْدِسِ ] فلمَّا رآه أهلُ بيتِ المَقْدِسِ بَشُّوا إليه واستبشَروا به فقال لهم غُلامي هذا فاستَوصوا به فانطلَقوا بي فأطعَموني خُبزًا ولَحْمًا ودخَل في صلاتِه فلم ينصرِفْ إليَّ حتَّى كان يومُ الأحَدِ الآخَرُ ثمَّ قال لي يا سَلْمان إنِّي أُريدُ أن أضَعَ رأسي فإذا بلَغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا فأيقِظْني فوضَع رأسَه فبلَغ الظِّلُّ الَّذي قال فلم أوقِظْه مأواةً له ممَّا رأيْتُ مِنِ اجتهادِه ونَصَبِه فاستيقَظ مَذعورًا فقال يا سَلْمانُ ألم أكُنْ قلْتُ لك إذا بلَغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا قلْتُ بلى وإنَّما منعَني مأواةٌ لك لِمَا رأيْتُ مِن دَأَبِك قال ويحَكَ يا سَلْمانُ اعلَمْ أنَّ أفضَلَ دينِنا اليومَ النَّصرانيَّةُ قلْتُ ويكونُ بعدَ اليومِ دينٌ أفضلُ مِنَ النَّصرانيَّةِ كَلِمَةٌ أُلْقِيَتْ على لساني قال نعم يُوشِكُ أن يُبْعَثَ نبِيٌّ يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وبينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبُوَّةِ فإذا أدرَكْتَه فاتَّبِعْه وصدِّقْه قلْتُ وإنْ أمَرني أن أدَعَ دينَ النَّصرانيَّةِ قال نعم فإنَّه نبيٌّ لا يأمُرُ إلَّا بحَقٍّ ولا يقولُ إلَّا حَقًّا واللهِ لو أدرَكْتُه ثُمَّ أمَرني أن أقَعَ في النَّارِ لوَقَعْتُها ثُمَّ خرَجْنا مِن بيتِ المَقْدِسِ فمرَرْنا على ذلك المَقعَدِ فقال له دخَلْتَ فلم تُعْطِني وهذا تخرُجُ فأعطِني فالتفَت فلم يرَ حولَه أحَدًا قال فأعطِني يدَك قال فناوَلَه يدَه فقال قُمْ بإذنِ اللهِ صحيحًا سَوِيًّا فتوجَّه نحوَ بيتِه فأتْبَعْتُه بَصَري تعجُّبًا ممَّا رأيْتُ وخرَج صاحبي وأسرَع المشيَ وتلقَّاني رُفقةٌ مِن كَلْبٍ أعرابٌ فسبُّوني فحمَلوني على بعيرٍ وشدُّوني وَثاقًا فتداوَلَني البيَّاعُ حتَّى سقَطْتُ إلى المدينةِ فاشتراني رجلٌ مِنَ الأنصارِ فجعَلَني في حائطٍ له مِن نخلٍ فكنْتُ فيه قال ومِن ثَمَّ تعلَّمْتُ عَمَلَ الخُوصِ أشتري خُوصًا بدرهَمٍ وأعمَلُه فأبيعُه بدِرْهمَينِ فأرُدُّهما إلى الخُوصِ وأستنفِقُ درهمًا أُحِبُّ أن آكُلَ مِن عمَلِ يدي وهو يومئذٍ على عشرين ألفًا فبلَغَنا ونحن بالمدينةِ أنَّ رجلًا خرَج بمكَّةَ يزعُمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرسَله فمكَثْنا ما شاء اللهُ أن نمكُثَ فهاجر إلينا وقدِم علينا فقلْتُ واللهِ لأُجَرِّبَنَّه فذهَبْتُ إلى السُّوقِ فاشترَيْتُ لحمَ جَزورٍ بدرهمٍ ثمَّ طبَخْتُه فجعَلْتُ قَصْعةً مِن ثَريدٍ فاحتمَلْتُها حتَّى أتَيْتُه بها على عاتِقي حتَّى وضَعْتُها بينَ يدَيه فقال ما هذه صدَقةٌ أم هديَّةٌ قلْتُ بل صدقةٌ قال لأصحابِه كُلوا بسمِ اللهِ وأمسَك ولم يأكُلْ فمكَثْتُ أيَّامًا ثمَّ اشترَيْتُ أيضًا بدرهمٍ لحمَ جَزورٍ فأصنَعُ مِثلَها واحتمَلْتُها حتَّى أتَيْتُه بها فوضَعها بينَ يدَيه فقال ما هذه هديَّةٌ أم صدَقةٌ قلْتُ لا بل هديَّةٌ قال لأصحابِه كُلوا بسمِ اللهِ وأكَل معهم قلْتُ هذا واللهِ يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ فنظَرْتُ فرأيْتُ بينَ كَتِفَيه خاتَمَ النُّبُوَّةِ مِثلَ بَيضةِ الحَمَامةِ فأسلَمْتُ ثمَّ قلْتُ له ذاتَ يومٍ يا رسولَ اللهِ أيُّ قومٍ النَّصارى قال لا خيرَ فيهم ولا فيمن يُحِبُّهم قلْتُ في نفسي فأنا واللهِ أُحِبُّهم وذلك حينَ بعثَ السَّرايا وجرَّد السَّيفَ فسَرِيَّةٌ تدخُلُ وسريَّةٌ تخرُجُ والسَّيفُ يقطُرُ فقلْتُ تحدَّث الآنَ أنِّي أُحِبُّهم فيَبْعَثُ إليَّ فيضرِبُ عُنُقي فقعَدْتُ في البيتِ فجاءني الرَّسولُ ذاتَ يومٍ فقال يا سَلْمانُ أجِبْ قلْتُ مَن قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ واللهِ هذا الَّذي كنْتُ أحذَرُ قلْتُ نعم اذهَبْ حتَّى ألحَقَك قال لا واللهِ حتَّى تجيءُ وأنا أُحَدِّثُ نفسي أن لو ذهَب أن أفِرَّ فانطلَق بي فانتَهَيْتُ إليه فلمَّا رآني تبسَّم وقال لي يا سَلْمانُ أبشِرْ فقد فرَّج اللهُ عنك ثُمَّ تلا هؤلاء الآياتِ {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55 } قلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ نبِيًّا لقد سمِعْتُه يقولُ لو أدرَكْتُه فأمَرَني أن أدخُلَ النَّارَ لوقَعْتُها إنَّه نبِيٌّ لا يقولُ إلَّا حقًّا ولا يأمُرُ إلَّا بحقٍّ وفي روايةٍ مختصَرةٍ قال فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا } حتَّى بلَغ { تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ } فأرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا سَلْمانُ إنَّ أصحابَك هؤلاء الَّذين ذكَر اللهُ
ينزل عيسى بنُ مريمَ عليه السلامُ عند المنارةِ البيضاءِ شَرقِيَّ دمشقَ عليه مُمَصَّرتانِ كأنَّ رأسَه يقطُرُ منه الجُمانُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ وأصحابُه بالحَجِّ، وليسَ مع أحَدٍ منهم هَديٌ غيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وطَلحةَ، وكان عَليٌّ قدِمَ مِنَ اليَمَنِ ومعهُ الهَديُ، فقال: أهلَلتُ بما أهَلَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لأصحابِه أن يَجعَلوها عُمرةً؛ يَطوفوا بالبَيتِ، ثُمَّ يُقَصِّروا ويَحِلُّوا إلَّا مَن معهُ الهَديُ، فقالوا: نَنطَلِقُ إلى مِنًى وذَكَرُ أحَدِنا يَقطُرُ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، ولَولا أنَّ مَعي الهَديَ لَأحلَلتُ، وأنَّ عائِشةَ حاضَت، فنَسَكَتِ المَناسِكَ كُلَّها غيرَ أنَّها لَم تَطُفْ بالبَيتِ، قال: فلَمَّا طَهُرَت وطافَت، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَنطَلِقونَ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ وأنطَلِقُ بالحَجِّ؟ فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ أن يَخرُجَ معها إلى التَّنعيمِ، فاعتَمَرَت بَعدَ الحَجِّ في ذي الحَجَّةِ. وأنَّ سُراقةَ بنَ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ لَقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالعَقَبةِ، وهو يَرميها، فقال: ألَكُم هذه خاصَّةً يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، بَل للأبَدِ
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقامَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: فأْذَنْ لي أن أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، فأتاه مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد سَألَنا صَدَقةً، وإنَّه قد عَنَّانا، وإنِّي قد أتَيتُك أستَسلِفُك، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه، فلا نُحِبُّ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شَيءٍ يَصيرُ شَأنُه، وقد أرَدنا أن تُسلِفَنا وَسقًا أو وَسقَينِ -وحَدَّثَنا عَمرٌو غيرَ مَرَّةٍ، فلَم يَذكُرْ «وسقًا أو وسقَينِ»، فقُلتُ له: فيه «وسقًا أو وسقَينِ»؟ فقال: أُرى فيه «وسقًا أو وسقَينِ»- فقال: نَعَم، ارهَنوني، قالوا: أيَّ شَيءٍ تُريدُ؟ قال: ارهَنوني نِساءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك نِساءَنا وأنتَ أجمَلُ العَرَبِ؟! قال: فارهَنوني أبناءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك أبناءَنا، فيُسَبُّ أحَدُهم، فيُقالُ: رُهِنَ بوَسقٍ أو وَسقَينِ؟! هذا عارٌ علينا، ولَكِنَّا نَرهَنُك اللَّأْمةَ -قال سُفيانُ: يَعني السِّلاحَ- فواعَدَه أن يَأتيَه، فجاءَه لَيلًا ومعهُ أبو نائِلةَ، وهو أخو كَعبٍ مِنَ الرَّضاعةِ، فدَعاهم إلى الحِصنِ، فنَزَلَ إليهم، فقالت له امرَأتُه: أينَ تَخرُجُ هذه السَّاعةَ؟ فقال: إنَّما هو مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، وأخي أبو نائِلةَ -وقال غَيرُ عَمرٍو: قالت: أسمَعُ صَوتًا كَأنَّه يَقطُرُ منه الدَّمُ، قال: إنَّما هو أخي مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعي أبو نائِلةَ؛ إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ بلَيلٍ لَأجابَ- قال: ويُدخِلُ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ معهُ رَجُلَينِ -قيلَ لسُفيانَ: سَمَّاهم عَمرٌو؟ قال: سَمَّى بَعضَهم؛ قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، وقال غَيرُ عَمرٍو: أبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، والحارِثُ بنُ أوسٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ- قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، فقال: إذا ما جاءَ فإنِّي قائِلٌ بشَعَرِه فأشَمُّه، فإذا رَأيتُموني استَمكَنتُ مِن رَأسِه، فدونَكُم فاضرِبوه -وقال مَرَّةً: ثُمَّ أُشِمُّكُم- فنَزَلَ إليهم مُتَوشِّحًا وهو يَنفَحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ ريحًا، أيْ أطيَبَ. وقال غَيرُ عَمرٍو: قال: عِندي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ وأكمَلُ العَرَبِ، قال عَمرٌو: فقال: أتَأذَنُ لي أن أشَمَّ رَأسَك؟ قال: نَعَم، فشَمَّه، ثُمَّ أشَمَّ أصحابَه، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي؟ قال: نَعَم، فلَمَّا استَمكَنَ منه، قال: دونَكُم، فقَتَلوه، ثُمَّ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه
ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون
ليس بيني وبينَ عيسى نبيٌّ ، وإِنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتُموه فاعرِفوه ، رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحمرةِ والبياضِ ، ينزِلُ بينَ مُمَصَّرَتَيْنِ ، كأنَّ رأسَهُ يقطُرُ وإِنْ لم يُصِبْهُ بلَلٌ ، فيقاتِلُ الناسَ على الإسلامِ ، فيَدُقُّ الصليبَ ، ويقتلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجزيَةَ ، ويُهْلِكُ اللهُ في زمانِه الملَلَ كلَّها إلَّا الإسلامَ ، ويُهْلِكُ المسيحَ الدجالَ ، فيمكُثُ في الأرضِ أربعينَ سنَةً ، ثُمَّ يُتَوَفَّى ، فيُصَلِّي عليه المسلمون
ليس بيني وبينَه نبِيٌّ -يعني: عيسى بنَ مريَمَ- وإنَّه نازلٌ، فإذا رأيتُموه فاعرِفوه: رجُلٌ مَرْبوعٌ إلى الحُمْرةِ والبَياضِ، بينَ مُمَصَّرَتَينِ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ، وإنْ لم يُصِبْه بلَلٌ، فيُقاتِلُ الناسَ على الإسلامِ، فيدُقُّ الصليبَ، ويقتُلُ الخِنْزيرَ، ويضَعُ الجِزْيةَ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِلَلَ كلَّها إلَّا الإسلامَ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ، فيمكُثُ في الأرضِ أربعينَ سنةً، ثم يُتوَفَّى، فيُصلِّي عليه المسلمونَ
أهدى صعبُ بنُ جَثَّامَةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رِجْلَ حمارٍ وهو مُحْرِمٌ فرَدَّهُ وهو يقطرُ دمًا
أنَّ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَجُزَ حِمارٍ يَقطُرُ دَمًا، وهو مُحْرِمٌ، فرَدَّه
أهدَى صَعْبُ بنُ جَثَّامةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رِجلَ حِمارٍ وهو مُحرِمٌ؛ فرَدَّه وهو يقطُرُ دمًا
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: مسَح عليٌّ رأسَه في الوُضوءِ حتى أَراد أنْ يَقطُرَ، وقال: هكذا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ
أَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَهْلَلنا معَهُ بالحجِّ خالِصًا ، حتَّى قدِمنا مَكَّةَ رابعةَ من ذي الحجَّةِ ، فطُفنا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثمَّ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن لم يَكُن ساقَ هديًا أن يحلَّ ، قالَ: ولم يعزِمْ في أمرِ النِّساءِ . قالَ جابرٌ: فقُلنا تركَنا ، حتَّى إذا لم يَكُن بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسُ ليالٍ ، أمرَنا أن نَحلُّ ، فَنَأْتيَ عرفاتٍ والمذيُ يقطرُ مِن مَذاكيرِنا ، ولم يحلُلْ هوَ ، وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد ساقَ الهديَ فبلغَ قولُنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقامَ فخطبَ النَّاسَ ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ ذَكَرَ الَّذي بلغَهُ من قولِهِم فقالَ لقد عَلِمْتُم أنِّي أصدقُكُم وأتقاكُم للَّهِ وأبرُّكُم ، ولولا أنِّي سُقتُ الهديَ لَحللتُ ، ولوِ استقبلتُ من أمري ما استَدبرتُ ، ما أَهْدَيتُ . قالَ جابرٌ: سمِعنا وأطَعنا فحَلَلْنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يأكل الهدية ولا يأكل الصدقةاستقبلت من أمري ما استدبرتيمكث في الأرض أربعين سنةائذن لي أن أقول شيئارقد النساء والصبيانإلى الحمرة والبياضيهلك المسيح الدجالرابعة من ذي الحجةحل ما يحل للحلالالجزور بين سبعةالبقرة بين سبعةالمنارة البيضاءاعتمرت بعد الحجآذى الله ورسولهعلي بن أبي طالبكبر فصلينا معهالصعب بن جثامةكعب بن الأشرافالحمرة والبياضأصدقكم وأتقاكممحمد بن مسلمةأتحب أن أقتلهأقيمت الصلاةيقطر من جماععيسى بن مريميقتل الخنزيرصعب بن جثامةعدلت الصفوفيوم الترويةطوافا واحداخاتم النبوةسعيا واحداأومأ إليهمبيت المقدسطاف بالبيترمي الجماريدق الصليبيضع الجزيةأربعين سنةزر بن حبيشالمذي يقطررأسه يقطرصلينا معهأبو هريرةرسول اللهشرقي دمشقنزول عيسىأهل بالحجأبو نائلةرجل مربوعمسح الرأسهكذا رأيتساق الهديخطب الناسالماء...رأس يقطرعجز حماريقطر دماكما أنتمرجل حمارالإسلامالإيمانعيسى...مناسككمصلى بهمالنصارىرامهرمزالجزيرةالمدائنممصرتانالتنعيمفيقاتلالمسيحالرأس،الوضوءالصلاةالعشاءآل عليمكانكمالصيامالجمانالعقبةاللأمةالسلاحاضربوهالناسبنزولأعجلتأقحطتوعليكالوقتالخمسوصيفةبريدةسباياتخميساغتسلعائشةالفجرالفضل
تخريج حديث يقطر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








