أحاديث عن: يقف عليه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: يقف عليه

«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَفائِحِ الرَّوْحاءِ، فإذا نحن بحِمارٍ عَقيرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا الحِمارُ يوشِكُ أن يَأتيَ طالِبُه، قالَ: فما لَبِثْنا أن جاءَ صاحِبُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوه، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أن يُقَسِّمَه بَيْنَ الرِّفاقِ، قالَ: ثُمَّ خَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا بأَثايةِ العَرْجِ إذا ظَبْيٌ فيه سَهْمٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكْرٍ أن يَقِفَ عليه فيَمنَعَه مِن النَّاسِ، قالَ: وصاحِبُ الحِمارِ رَجُلٌ مِن بَهْزٍ»
الراويطلحة بن عبيد الله
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم829
خلاصة حكم المحدثالصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة، عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس بينه وبين النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحد
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصفاحِ الروحاءِ ، فإذا نحن بحمارٍ عقيرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هذا الحمارَ يوشِكُ أن يأتيَ له طالبٌ قال : فما لبِثْنا أن جاء صاحبُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ خُذوه ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ أن يقسِمَه بين الرفاقِ ، ثم خرَجْنا ، حتى إذا كنا بالإثايةِ بالعرجِ ، إذ ظبيٌ حاقفٌ ، فيه سهمٌ غائرٌ ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ أن يقِفَ عليه ، فيمنَعُه منَ الناسِ , قال : وصاحبُ الحمارِ رجلٌ مِن بهزٍ
الراويطلحة بن عبيدالله
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم3/235
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
لَمَّا دَخَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه مِن فَتحِ بَيتِ المَقدِسِ وصارَ إلى الجابيةِ سألَه بِلالٌ أنْ يُقِرَّه بالشامِ، ففَعَلَ ذلك، قال: وأخي أبو رُويحةَ الذي آخى بَيني وبَينَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فنَزَلَ بدارِنا في خَوْلانَ، فأقبَلَ هو وأخوه إلى قَومٍ مِن خَوْلانَ فقالَ لهم: قد أتَيناكم خاطِبينَ، وقد كُنَّا كافِرَيْنِ فهدانا اللهُ، ومَملوكَيْنِ فأعتَقَنا اللهُ، وفقيرَيْنِ فأغنانا اللهُ، فإنْ تُزَوِّجونا فالحَمدُ للهِ، وإنْ تَرُدُّونا فلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. فزَوَّجوهما، ثم إنَّ بِلالًا رأى في مَنامِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ له: ما هذه الجَفوةُ يا بِلالُ؟ أمَا آنَ لكَ أنْ تَزورَني يا بِلالُ؟ فانتَبَه حَزينًا وَجِلًا خائِفًا، فرَكِبَ راحِلَتَه وقَصَدَ المَدينةَ، فأتَى قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَ يَبكي عِندَه ويُمَرِّغُ وَجهَه عليه، فأقبَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ فجَعَلَ يَضُمُّهما ويُقَبِّلُهما، فقالا له: يا بِلالُ، نَشتَهي نَسمَعُ أذانَكَ الذي كُنتَ تُؤَذِّنُ به لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، ففَعَلَ فعَلا سَطحَ المَسجِدِ، فوَقَفَ مَوقِفَه الذي كان يَقِفُ عليه، فلَمَّا قالَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، ارتَجَّتِ المَدينةُ، فلَمَّا أنْ قالَ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ازدادَ رَجَّتُها، فلَمَّا أنْ قال: أشهَدُ أنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ، خَرَجَتِ العَواتِقُ مِن خُدورِهِنَّ وقالوا: بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فما رُئِيَ يَومًا أكثَرَ باكيًا ولا باكيةً بالمَدينةِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ذلك اليَومِ
الراويأبو الدرداء
المحدثمحمد ابن عبدالهادي
الصفحة أو الرقم382
خلاصة حكم المحدثغريب منكر , وإسناده مجهول وفيه انقطاع
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصِفاحِ الرَّوحاءِ ، فإذا نحنُ بحمارٍ عقيرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا الحمارَ يُوشِكُ صاحبُهُ أن يأتي . فما لبثَ أن جاء صاحبُهُ فقال : خذوهُ . فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أن يِقَسِّمَهُ في الرفاقِ ، ثم خرجنا حتى إذا كنا بالأُثايةِ بالعَرَجِ إذا ظبيٌ حاقفٌ فيهِ سهمٌ غائرٌ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أن يقفَ عليهِ فيمنعَهُ من الناسِ ، قال : وصاحبُ الحمارِ رجلٌ من بَهْزٍ
الراويطلحة بن عبيدالله
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/55
خلاصة حكم المحدثظاهر هذا الإسناد الصحة، لكنه معلول
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فرَغَ مِن دفْنِ الرَّجلِ يَقِفُ عليه ويقولُ: اسْتَغْفِروا لِأخِيكم، واسْأَلوا اللهَ له التَّثبيتَ؛ فإنَّه الآنَ يُسأَلُ
الراوي-
المحدثزكريا الأنصاري
الصفحة أو الرقم2/339
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
6 ◔ غير محدد📌 رقد الخاسرُ وأبَى
إذا رقد المرءُ قبل أن يصلِّيَ العتَمةَ يقفُ عليه ملكان يوقظانه ، ثمَّ يقولان : رقد الخاسرُ وأبَى
الراوي-
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم155
خلاصة حكم المحدثفيه يعقوب بن الوليد كذاب
ذَهَبتُ أطلبُ بعيرًا لي بعرفةَ، فرأيتُ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ واقفًا بعرفةَ معَ النَّاسِ فقلتُ: واللَّهِ إنَّ هذا لمنَ الحُمسِ فما شأنُهُ هاهنَا وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها [وفي روايةٍ]: وقالَ: فما لَهُ خرجَ مِنَ الحرمِ، وَكانت قُرَيْشٌ لا تجاوزُ الحرمَ، تقولُ: نحنُ أَهْلُ اللَّهِ لا نخرجُ منَ الحَرمِ، ولم يقُل كانَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها
الراويجبير بن مطعم
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم4/ 594
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عنِ الزُّهريِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا رمَى الجَمرةَ الَّتي تلي مسجدَ منًى يرميها سبعَ حصَياتٍ فيُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ، ثمَّ تقدَّمَ أمامَها، فوقفَ مُستقبلَ البَيتَ رافعًا يدَيهِ يدعو وَكانَ يطيلُ الوقوفَ، ثمَّ يأتي الجمرةَ الثَّانيةَ فيرميها بسَبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ كلَّما رمى بحصاةٍ، ثمَّ ينحدرُ ذاتَ اليسارِ مِمَّا يلي الواديَ فيقفُ مُستقبلَ القبلةِ رافعًا يدَيهِ يدعو، ثمَّ يأتي الجمرةَ الَّتي عندَ العقبةِ فيرميها بسَبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ، ثمَّ ينصَرِفُ، ولا يقِفُ عندَها قالَ الزُّهريُّ: سَمِعْتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ يحدِّثُ بمثلِ هذا عن أبيهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في جَمرةِ العقبةِ يُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ ثمَّ ينصرفُ، ولا يقفُ عندَها وقالَ: يحدِّثُ بمثلِ هذا الحَديثِ عن أبيهِ، والباقي سَواءً
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم4/ 537
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
قالَ: ثلاثٌ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلَهُنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما خَفضَ ورفعَ وفي روايةٍ: ثلاثٌ كانَ يعملُ بِهِنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يقولُ: أسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما رَكَعَ ووضعَ
الراويأبو هريرة
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم1/ 534
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقطِّعُ قراءتَهُ يقرأُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ثمَّ يقفُ ( الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ثمَّ يقفُ وَكانَ يقرأُها : (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
الراويأم سلمة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2927
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن ابنِ عمرَ قال لقد عشتُ برهةً من دهرٍ وإن أحدَنا يؤتَى الإيمانَ قبلَ القرآنِ وتُنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيتعلمُ حلالَها وحرامَها وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منها كما تعلمون أنتم القرآنَ ثم لقد رأيت رجالًا يُؤتَى أحدُهم القرآنَ قبلَ الإيمانِ فيقرأُ ما بينَ فاتحةِ الكتابِ إلى خاتمتِه ما يدرِي ما آمِرُه ولا زاجِرُه وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منه وينثرَه نثرَ الدقلِ
الراوي-
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/170
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
عنْ زَيدِ بنِ صُوحانَ، أنَّ رَجُلينِ مِن أهْلِ الكوفةِ كانَا صَديقَينِ لزَيدِ بنِ صُوحانَ أتَياهُ؛ ليُكلِّمَ لهما سَلْمانَ أنْ يُحدِّثَهما حَديثَه، كيف كانَ إسْلامُه فأقْبَلا معَه حتَّى لَقُوا سَلْمانَ، وهو بالمَدائنِ أميرًا عليها، وإذا هو على كُرسيٍّ قاعِدٌ، وإذا خُوصٌ بيْنَ يدَيْه وهو يُسِفُّه، قالَا: فسَلَّمْنا وقعَدْنا، فقالَ له زَيدٌ: يا أبا عَبدِ اللهِ، إنَّ هذين لي صَديقانِ ولهُما إخاءٌ، وقد أحَبَّا أنْ يَسمَعا حَديثَكَ كيف كانَ بَدءُ إسْلامِكَ؟ قالَ: فقالَ سَلْمانُ: كنْتُ يَتيمًا مِن رامَ هُرْمُزَ، وكانَ أبي دِهْقانَ رامَ هُرْمُزَ يَختلِفُ إلى مُعلِّمٍ يُعلِّمُه، فلَزِمْتُه؛ لأكونَ في كَنَفِه، وكانَ لي أخٌ أكبَرُ منِّي، وكانَ مُستَغْنيًا بنَفْسِه، وكنْتُ غُلامًا قَصيرًا، وكانَ إذا قامَ مِن مَجلِسِه تَفرَّقَ مَن يُحفِّظُهم، فإذا تَفرَّقوا خرَجَ فتَقنَّعَ بثَوبِه، ثمَّ صعِدَ الجبَلَ، وكانَ يفعَلُ ذلك غيرَ مرَّةٍ مُتنكِّرًا، قالَ: فقُلْتُ له: إنَّكَ تَفعَلُ كذا وكذا، فلمَ لا تذهَبُ بي معَكَ؟ قالَ: أنتَ غُلامٌ، وأخافُ أنْ يَظهَرَ منكَ شَيءٌ، قالَ: قُلْتُ: لا تَخَفْ، قالَ: فإنَّ في هذا الجبَلِ قَوما في بِرْطيلٍ لهم عِبادةٌ، ولهُم صَلاحٌ يَذْكُرونَ اللهَ تَعالَى، ويَذْكُرونَ الآخِرةَ، ويَزعُمونَ أنَّا عَبَدةُ النِّيرانِ، وعَبَدةُ الأوْثانِ، وأنَّا على غَيرِ دينِهم، قالَ: قُلْتُ: فاذهَبْ بي معَكَ إليهم، قالَ: لا أقدِرُ على ذلك حتَّى أسْتَأْمِرَهم، وأنا أخافُ أنْ يَظهَرَ منكَ شَيءٌ، فيَعلَمَ أبي فيَقتُلَ القَومَ، فيَكونُ هَلاكُهم على يَدي، قالَ: قُلْتُ: لن يَظهَرَ منِّي ذلك، فاسْتَأْمِرْهم، فأتاهُم، فقالَ: غُلامٌ عِنْدي يَتيمٌ، فأُحِبُّ أنْ يَأتيَكم ويَسمَعَ كَلامَكم، قالوا: إنْ كنْتَ تثِقُ به، قالَ: أرْجو ألَّا يَجيءَ منه إلَّا ما أُحِبُّ، قالوا: فجِئْ به، فقالَ لي: لقدِ اسْتأذَنْتُ القَومَ في أنْ تَجيءَ مَعي، فإذا كانتِ السَّاعةُ الَّتي رَأيْتَني أخرُجُ فيها فأْتِني، ولا يَعلَمْ بكَ أحَدٌ، فإنَّ أبي إذا علِمَ بهِم قتَلَهم، قالَ: فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي يخرُجُ تَبِعْتُه فصَعِدْنا الجبَلَ، فانْتَهَيْنا إليهم، فإذا هُم في بِرْطِيلِهم، قالَ عَليٌّ: وأُراهُ قالَ: وهُم ستَّةٌ أو سَبعةٌ، قالَ: وكأنَّ الرُّوحَ قد خرَجَ منهم منَ العِبادةِ يَصومونَ النَّهارَ، ويَقومونَ اللَّيلَ، ويَأْكُلونَ الشَّجَرَ، ما وَجَدوا، فقَعَدْنا إليهم، فأثْنى الدِّهْقانُ على حَبرٍ، فتَكَلَّموا، فحَمِدوا اللهَ، وأثْنَوْا عليه، وذَكَروا مَن مَضى منَ الرُّسلِ والأنْبياءِ حتَّى خَلُصوا إلى ذِكْرِ عيسَى بنِ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، فقالوا: بعَثَ اللهُ عيسَى عليه السَّلامُ رَسولًا، وسخَّرَ له ما كانَ يَفعَلُ مِن إحْياءِ المَوْتى، وخَلْقِ الطَّيرِ، وإبْراءِ الأكْمَهِ، والأبْرَصِ، والأعْمَى، فكفَرَ به قَومٌ وتَبِعَه قَومٌ، وإنَّما كانَ عَبدَ اللهِ ورَسولَه ابْتَلى به خَلْقَه، قالَ: وقالوا قبلَ ذلك: يا غُلامُ، إنَّ لكَ لَرَبًّا، وإنَّ لكَ مَعادًا، وإنَّ بيْنَ يدَيْكَ جنَّةً ونارًا، إليها تَصيرُ، وإنَّ هؤلاء القَومَ الَّذين يَعبُدونَ النِّيرانَ أهْلُ كُفرٍ وضَلالةٍ، لا يَرْضى اللهُ ما يَصنَعونَ، ولَيْسوا على دِينٍ، فلمَّا حضَرَتِ السَّاعةُ الَّتي يَنصرِفُ فيها الغُلامُ انصرَفَ وانصرَفْتُ معَه، ثمَّ غدَوْنا إليهم، فقالوا مثلَ ذلك وأحسَنَ، ولَزِمْتُهم، فقالوا لي: يا سَلْمانُ، إنَّكَ غُلامٌ، وإنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تصنَعَ كما نصنَعُ فصَلِّ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ، قالَ: فاطَّلَعُ الملِكُ على صَنيعِ ابنِه، فركِبَ في الخَيلِ حتَّى أتاهُم في بِرْطيلِهم، فقالَ: يا هؤلاء، قد جاوَرْتُموني فأحسَنْتُ جِوارَكُم، ولم تَرَوْا منِّي سوءًا، فعمَدْتُم إلى ابْني فأفْسَدْتُموه عليَّ، قد أجَّلْتُكم ثَلاثًا، فإنْ قدِرْتُ عليكم بعدَ ثلاثٍ أحرَقْتُ عليكم بِرْطيلَكم هذا، فالْحَقوا ببِلادِكم؛ فإنِّي أكْرَهُ أنْ يَكونَ منِّي إليكم سوءٌ، قالوا: نعمْ، ما تَعمَّدْنا مَساءَتَكَ، ولا أرَدْنا إلَّا الخَيرَ، فكَفَّ ابنَه عنْ إتْيانِهم. فقُلْتُ له: اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّكَ تَعرِفُ أنَّ هذا الدِّينَ دِينُ اللهِ، وأنَّ أباكَ ونحن على غَيرِ دينٍ، إنَّما هُم عَبَدةُ النِّيرانِ لا يَعبُدونَ اللهَ، فلا تَبِعْ آخِرَتَكَ بدُنْيا غَيرِكَ، قالَ: يا سَلْمانُ، هو كما تقولُ: وإنَّما أتخَلَّفُ عنِ القَومِ بَغيًا عليهم، إنْ تَبِعْتُ القَومَ طَلَبَني أبي في الجبَلِ، وقد خرَجَ في إتْياني إيَّاهُم حتَّى طَرَدَهم، وقد أعرِفُ أنَّ الحَقَّ في أيْديهِم فأتَيْتُهم في اليومِ الَّذي أرادُوا أنْ يَرْتَحِلوا فيه، فقالوا: يا سَلْمانُ: قد كنَّا نَحذَرُ مَكانَ ما رَأيْتَ فاتَّقِ اللهَ، واعلَمْ أنَّ الدِّينَ ما أوْصَيْناكَ به، وأنَّ هؤلاء عَبَدةُ النِّيرانِ لا يَعْرِفونَ اللهَ، ولا يَذْكُرونَه، فلا يَخدَعَنَّكَ أحَدٌ عنْ دينِكَ، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكم، قالوا: أنتَ لا تَقدِرُ أنْ تكونَ مَعَنا، نحن نَصومُ النَّهارَ، ونَقومُ اللَّيلَ، ونأكُلُ عندَ السَّحَرِ، ما أصَبْنا، وأنتَ لا تَستَطيعُ ذلك، قالَ: فقُلْتُ: لا أُفارِقُكم، قالوا: أنتَ أعلَمُ، وقد أعْلَمْناكَ حالَنا، فإذا أتيْتَ خُذْ مِقْدارَ حِملٍ يكونُ معَكَ شَيءٌ تَأْكُلُه؛ فإنَّكَ لا تَستَطيعُ ما نَستَطيعُ بحقٍّ قالَ: ففعَلْتُ ولَقيتُ أخي، فعرَضْتُ عليه، ثمَّ أتَيْتُهم، فأتَيْتُهم يَمْشونَ وأمْشي معَهم، فرزَقَ اللهُ السَّلامةَ إلى أنْ قَدِمْنا المَوصِلَ، فأَتَيْنا بِيعةً بالمَوصِلِ، فلمَّا دَخَلوا احْتَفَوْا بهِم، وقالوا: أين كُنْتم؟ قالوا: كنَّا في بِلادٍ لا يَذْكُرونَ اللهَ، بها عَبَدةُ النِّيرانِ، فطَرَدونا، فقَدِمْنا عليكم، فلمَّا كانَ بعدُ قالوا: يا سَلْمانُ، إنَّ ها هُنا قَومًا في هذه الجِبالِ هُم أهْلُ دِينٍ، وإنَّا نُريدُ لِقاءَهُم، فكُنْ أنتَ ها هنا معَ هؤلاء؛ فإنَّهم أهْلُ دينٍ وسَتَرَى منهم ما تُحِبُّ، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكم، قالَ: وأوْصَوْا بي أهْلَ البِيعةَ، فقالوا: قُمْ معَنا يا غُلامُ؛ فإنَّه لا يُعجِزُكَ شَيءٌ، قُلْتُ لهم: ما أنا بمُفارِقِكم، قالَ: فخَرَجوا وأنا معَهم، فأصْبَحوا بيْنَ جِبالٍ، وإذا صَخْرةٌ وماءٌ كَثيرٌ في جِرارٍ وخَيرٌ كَثيرٌ، فقَعَدْنا عندَ الصَّخْرةِ، فلمَّا طلَعَتِ الشَّمسُ خَرَجوا منَ الجِبالَ، يَخرُجُ رَجُلٌ مِن مَكانِه، كأنَّ الأرْواحَ قدِ انتُزِعَتْ منهم، حتَّى كَثُروا فرَحَّبوا بهم، وحَفُّوا، وقالوا: أين كُنْتم لم نَرَكم، قالوا: كنَّا في بِلادٍ لا يَذْكُرونَ اللهَ، فيها عَبَدةُ نِيرانٍ، وكنَّا نَعبُدُ اللهَ، فطَرَدونا، فقالوا: ما هذا الغُلامُ؟ فطَفِقوا يُثْنونَ عليَّ، وقالوا: صَحِبَنا مِن تلك البِلادِ، فلم نَرَ منه إلَّا خَيرًا، قالَ سَلَمانُ فوَاللهِ: إنَّهم لَكذلكَ إذا طلَعَ عليهم رَجُلٌ مِن كَهفِ جَبلٍ، قالَ: فجاء حتَّى سلَّمَ وجلَسَ فحَفُّوا به، وعَظَّموه أصْحابي الَّذين كنْتُ معَهم وأحْدَقوا به، فقالَ: أين كُنْتم؟ فأخْبَروه، فقالَ: ما هذا الغُلامُ معَكم؟ فأثْنَوْا عليَّ خَيرًا وأخْبَروه باتِّباعي إيَّاهم، ولم أرَ مِثلَ إعْظامِهم إيَّاه، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ ذكَرَ مَن أُرسِلَ مِن رُسلِه وأنْبيائِه وما لَقُوا، وما صنَعَ به، وذكَرَ مَولِدَ عيسَى بنِ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، وأنَّه وُلِدَ بغَيرِ ذَكَرٍ فبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ رَسولًا، وعلى يدَيْه إحْياءُ المَوْتى، وأنَّه يَخلُقُ منَ الطِّينِ كهَيئةِ الطَّيرِ، فيَنفُخُ فيه فيَكونُ طَيرًا بإذْنِ اللهِ، وأنزَلَ عليه الإنْجيلَ وعلَّمَه التَّوْراةَ، وبعَثَه رَسولًا إلى بَني إسْرائيلَ، فكفَرَ به قَومٌ وآمَنَ به قَومٌ، وذكَرَ بعض ما لَقِيَ عيسَى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، وأنَّه كانَ عَبدَ اللهِ أنعَمَ اللهُ عليه، فشكَرَ ذلك له، ورَضيَ اللهُ عنه حتَّى قبَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ وهو يَعِظُهم ويَقولُ: اتَّقوا اللهَ، والْزَموا ما جاءَ به عيسَى عليه السَّلامُ، ولا تُخالِفوا فيُخالَفَ بكم، ثمَّ قالَ: مَن أرادَ أنْ يأخُذَ مِن هذا شَيئًا، فلْيأخُذْ، فجعَلَ الرَّجلُ يَقومُ فيأخُذُ الجَرَّةَ منَ الماءِ والطَّعامِ والشَّيءِ، فقامَ أصْحابي الَّذين جِئْتُ معَهم، فسَلَّموا عليه، وعَظَّموه، وقالَ لهمُ: الْزَموا هذا الدِّينَ، وإيَّاكم أنْ تَفَرَّقوا واسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا، وقالَ لي: يا غُلامُ، هذا دِينُ اللهِ الَّذي تَسمَعُني أقولُه، وما سِواهُ الكُفرُ، قالَ: قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: إنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تكونَ مَعي؛ إنِّي لا أخرُجُ مِن كَهْفي هذا إلَّا كلَّ يومِ أحَدٍ، ولا تَقدِرُ على الكَيْنونةِ مَعي، قالَ: وأقبَلَ على أصْحابِه، وقالوا: يا غُلامُ، إنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تَكونَ معَه، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ له أصْحابُه: يا فلانُ، إنَّ هذا غُلامٌ ويُخافُ عليه، فقالَ لي: أنتَ أعلَمُ، قُلْتُ: فإنِّي لا أُفارِقُكَ، فبَكى أصْحابي الأوَّلونَ الَّذين كنْتُ معَهم عندَ فِراقِهم إيَّايَ، فقالوا: يا غُلامُ، خُذْ مِن هذا الطَّعامِ ما تَرى أنَّه يَكْفيكَ إلى الأحَدِ الآخَرِ، وخُذْ منَ الماءِ ما تَكْتَفي له، ففعَلْتُ، فما رَأيْتُه نائمًا ولا طاعِمًا إلَّا راكِعًا وساجِدًا إلى الأحَدِ الآخَرِ، فلمَّا أصْبَحْنا، قالَ لي: خُذْ جرَّتَكَ هذه، وانطَلِقْ، فخرَجْتُ معَه أتْبَعُه، حتَّى انْتَهَيْنا إلى الصَّخْرةِ، وإذا هُم قد خَرَجوا مِن تلك الجِبالِ يَنتَظِرونَ خُروجَه، فقَعَدوا، وعادَ في حَديثِه نحوَ المرَّةِ الأُولى، فقالَ: الْزَموا هذا الدِّينَ ولا تَفَرَّقوا، واذْكُروا اللهَ واعْلَموا أنَّ عيسَى ابنَ مَريمَ عليه السَّلامُ كانَ عَبدًا، أنعَمَ اللهُ عليه، ثمَّ ذَكَرَني، فقالوا له: يا فُلانُ، كيف وجَدْتَ هذا الغُلامَ؟ فأثْنى عليَّ، وقالَ خَيرًا، فحَمِدوا اللهَ تَعالى، وإذا خُبزٌ كَثيرٌ، وماءٌ كَثيرٌ، فأخَذوا، وجعَلَ الرَّجلُ يأخُذُ ما يَكْتَفي به، وفعَلْتُ فتَفَرَّقوا في تلك الجِبالِ، ورجَعَ إلى كَهْفِه، ورجَعْتُ معَه، فلَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، يخرُجُ في كلِّ يومِ أحَدٍ، ويَخرُجونَ معَه، ويَحُفُّونَ به ويُوصِيهم بما كانَ يُوصِيهم به، فخرَجَ في أحَدٍ، فلمَّا اجْتَمَعوا حمِدَ اللهَ ووعَظَهم وقالَ مِثلَ ما كانَ يَقولُ لهُم، ثمَّ قالَ لهُم آخِرَ ذلك: يا هؤلاء، إنَّه قد كبِرَ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمي، واقتَرَبَ أجَلي، وأنَّه لا عَهدَ لي بهذا البيتِ منذُ كذا وكذا، ولا بُدَّ مِن إتْيانِه، فاسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا؛ فإنِّي رأيْتُه لا بأْسَ به، قالَ: فجَزِعَ القَومُ، فما رأيْتُ مثلَ جَزَعِهم، وقالوا: يا فلانُ، أنتَ كَبيرٌ، وأنتَ وَحدَكَ، ولا نأمَنُ مِن أنْ يُصيبَكَ الشَّيءُ، يُساعِدُكَ أحوَجُ ما كنَّا إليكَ، قالَ: فلا تُراجِعوني، لا بُدَّ مِن إتْيانِه، ولكنِ اسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا، وافْعَلوا وافْعَلوا، قالَ: فقُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: يا سَلْمانُ، قد رأيْتَ حَالي، وما كنْتُ عليه، وليس هذا كذلك، أنا أمْشي أصومُ النَّهارَ وأقومُ اللَّيلَ، ولا أستَطيعُ أنْ أحمِلَ مَعي زادًا ولا غيرَه، وأنتَ لا تَقدِرُ على هذا، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: أنتَ أعلَمُ، قالَ: فقالوا: يا فلانُ، فإنَّا نَخافُ على هذا الغُلامِ، قالَ: فهو أعلَمُ، قد أعلَمْتُه الحالَ، وقد رَأى ما كانَ قبلَ هذا، قُلْتُ: لا أُفارِقُكَ، قالَ: فبَكَوْا، ووَدَّعوهُ، وقالَ لهمُ: اتَّقُوا اللهَ وكونُوا على ما أوْصَيْتُكم به، فإنْ أعِشْ فعَلَيَّ أرجِعُ إليكم، وإنْ مُتُّ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يَموتُ، فسلَّمَ عليهم، وخرَجَ وخرَجْتُ معَه، وقالَ لي: احمِلْ معَكَ مِن هذا الخُبزِ شَيئًا تَأْكُلُه، فخرَجَ وخرَجْتُ معَه يَمْشي، واتَّبَعْتُه يَذكُرُ اللهَ ولا يَلتَفِتُ، ولا يقِفُ على شَيءٍ، حتَّى إذا أمْسَيْنا، قالَ: يا سَلْمانُ، صَلِّ أنتَ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ، ثمَّ قامَ وهو يُصلِّي حتَّى إذا انْتَهى إلى بيتِ المَقدِسِ، وكانَ لا يَرفَعُ طَرْفَه إلى السَّماءِ، حتَّى إذا انْتَهَيْنا إلى بابِ المَسجِدِ، وإذا على البابِ مُقعَدٌ، فقالَ: يا عبدَ اللهِ، قد تَرى حَالي، فتَصدَّقْ عليَّ بشَيءٍ، فلم يَلتفِتْ إليه، ودخَلَ المَسجِدَ، ودخَلْتُ معَه، فجعَلَ يتَّبِعُ أمْكِنةً في المَسجِدِ فصَلَّى فيها، فقالَ: يا سَلْمانُ، إنِّي لم أجِدْ طَعْمَ النَّومِ منذُ كذا وكذا، فإنْ أنتَ جعَلْتَ أنْ توقِظَني إذا بلَغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا وكذا نِمْتُ؛ فإنِّي أُحِبُّ أنْ أنامَ في هذا المَسجِدِ، وإلَّا لم أنَمْ، قالَ: قُلْتُ: فإنِّي أفعَلُ، قالَ: فإذا بلَغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا وكذا فأيْقِظْني إذا غلَبَتْني عَيْني، فقامَ، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا لم ينَمْ منذُ كذا وكذا، وقد رأيْتُ بعضَ ذلك، لأدَعَنَّه يَنامُ حتَّى يَشتَفيَ منَ النَّومِ، قالَ: وكانَ فيما يَمْشي وأنا معَه يُقبِلُ عليَّ فيَعِظُني، ويُخبِرُني أنَّ لي ربًّا، وأنَّ بيْنَ يدَيَّ جنَّةً ونارًا وحسابًا، ويُعلِّمُني ويُذَكِّرُني نحوَ ما يُذكِّرُ القَومَ يومَ الأحَدِ، حتَّى قالَ فيما يَقولُ: يا سَلْمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سوف يَبعَثُ رَسولًا اسمُه أحمَدُ، يَخرُجُ بتِهامةَ -وكانَ رَجُلًا أعْجميًّا لا يُحسِنُ أنْ يقولَ: مُحمَّدٌ- علامَتُه أنَّه يأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، بيْنَ كَتِفَيْه خاتَمٌ، وهذا زَمانُه الَّذي يخرُجُ فيه قد تَقارَبَ، فأمَّا أنا؛ فإنِّي شَيخٌ كَبيرٌ، ولا أحْسَبُني أُدرِكُه، فإنْ أدْرَكْتَه فصَدِّقْه واتَّبِعْه، قالَ: قُلْتُ: وإنْ أمَرَني بتَرْكِ دينِكَ وما أنتَ عليه، قالَ: فاتْرُكْه؛ فإنَّ الحقَّ فيما يأمُرُ به، ورِضا الرَّحمَنِ فيما قالَ، فلم يَمضِ إلَّا يَسيرًا حتَّى استَيقَظَ فَزِعًا يَذكُرُ اللهَ، فقالَ لي: يا سَلْمانُ، مَضى الفَيْءُ مِن هذا المَكانِ، ولم أذكُرِ اللهَ، أين ما كُنْتَ جعَلْتَ على نفْسِكَ؟ قالَ: أخْبَرْتَني أنَّكَ لم تَنَمْ منذُ كذا وكذا، وقد رَأيْتُ بَعضَ ذلك، فأحبَبْتُ أنْ تَشتَفيَ منَ النَّومِ، فحمِدَ اللهَ، وقامَ، فخرَجَ، وتَبِعْتُه، فمَرَّ بالمُقعَدِ، فقالَ المُقعَدُ: يا عَبدَ اللهِ، دخلْتَ فسألْتُكَ فلم تُعْطِني، وخرَجْتَ فسألْتُكَ فلم تُعْطِني، فقامَ يَنظُرُ، هل يَرى أحَدًا؟ فلم يَرَه، فدَنا منه، فقالَ له: ناوِلْني يدَكَ فناوَلَه، فقالَ: بسمِ اللهِ، فقامَ كأنَّه أُنشِطَ مِن عِقالٍ صَحيحًا لا عَيبَ به، فخَلَّا عنْ يَدِه، فانطلَقَ ذاهِبًا، فكانَ لا يَلْوي على أحَدٍ، ولا يَقومُ عليه، فقالَ لي المُقعَدُ: يا غُلامُ، احمِلْ عليَّ ثِيابي حتَّى أنطَلِقَ أُبشِّرُ أهْلي، فحمَلْتُ عليه ثيابَه، وانطلَقَ لا يَلْوي عليَّ، فخرَجْتُ في إثْرِه أطلُبُه، فكلَّما سألْتُ عنه قالوا: أمامَكَ حتَّى لَقِيَني رَكْبٌ مِن كَلبٍ، فسألْتُهم، فلمَّا سَمِعوا، أناخَ رَجُلٌ مِنهم عليَّ بَعيرَه، فحمَلَني خَلفَه، حتَّى أتَوْا بلادَهُم فباعُوني، فاشْتَرَتْني امْرأةٌ منَ الأنْصارِ، فجعَلَتْني في حائطٍ لها، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخبِرْتُ به، فأخذْتُ أشْياءَ مِن ثَمرِ حائِطي، فجعَلْتُه على شَيءٍ، ثمَّ أتَيْتُه، فوجَدْتُ عندَه ناسًا، وإذا أبو بَكرٍ أقرَبُ النَّاسِ إليه، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: ما هذا؟ قُلْتُ: صَدَقةٌ، قالَ للقَومِ: كُلوا، ولم يأكُلْ، ثمَّ لبِثْتُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أخذْتُ مثلَ ذلك، فجعَلْتُه على شَيءٍ، ثمَّ أتيْتُه، فوجَدْتُ عندَه ناسًا، وإذا أبو بَكرٍ أقرَبُ القَومِ منه، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ لي: ما هذا؟ فقُلْتُ: هَديَّةٌ، قالَ: بسمِ اللهِ، وأكَلَ وأكَلَ القَومُ، قُلْتُ في نَفْسي: هذه مِن آياتِه، كانَ صاحِبي رَجُلًا أعْجميًّا لم يُحسِنْ أنْ يَقولَ: تِهامةَ، فقالَ: تِهْمةَ، وقالَ: أحمَدُ، فدُرْتُ خَلفَه، ففَطِنَ بي، فأرْخى ثوبَه، فإذا الخاتَمُ في ناحيةِ كَتِفِه الأيسَرِ فتَبيَّنْتُه، ثمَّ دُرْتُ حتَّى جلَسْتُ بيْنَ يدَيْه، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، قالَ: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: مَمْلوكٌ، قالَ: فحَدَّثْتُه حَديثي، وحَديثَ الرَّجلِ الَّذي كنْتُ معَه، وما أمَرَني به، قالَ: لمَن أنتَ؟ قُلْتُ: لامْرأةٍ منَ الأنْصارِ جعَلَتْني في حائطٍ لها، قالَ: يا أبا بَكرٍ، قالَ: لبَّيكَ، قالَ: اشْتَرِه، فاشْتَراني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأعْتَقَني، فلَبِثْتُ ما شاءَ اللهُ أنْ ألبَثَ، فسلَّمْتُ عليه، وقعَدْتُ بيْنَ يدَيْه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في دينِ النَّصارى، قالَ: لا خَيرَ فيهم، ولا في دِينِهم، فدَخَلَني أمرٌ عَظيمٌ، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا الَّذي كنْتُ معَه ورأيْتُ ما رَأيْتُه، ثمَّ رأيْتُه أخَذَ بيَدِ المُقعَدِ فأقامَه اللهُ على يدَيْه لا خيرَ في هؤلاء، ولا في دينِهم، فانصرَفْتُ وفي نَفْسي ما شاءَ اللهُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [المائدة: 82] إلى آخِرِ الآيةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليَّ بسَلْمانَ، فأتَى الرَّسولُ وأنا خائفٌ، فجِئْتُ حتَّى قعَدْتُ بيْنَ يدَيْه فقَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [المائدة: 82] إلى آخِرِ الآيةِ، يا سَلْمانُ، إنَّ أولئك الَّذين كنْتَ معَهم وصاحِبَكَ لم يَكونوا نَصارى، إنَّما كانُوا مُسلِمينَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحَقِّ لَهوَ الَّذي أمَرَني باتِّباعِكَ، فقُلْتُ له: وإنْ أمَرَني بتَرْكِ دينِكَ وما أنتَ عليه، قالَ: فاتْرُكْه؛ فإنَّ الحقَّ وما يجِبُ فيما يَأمُرُكَ به
الراويسلمان الفارسي
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6705
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن ربيعةَ بنِ عَبَّادٍ، قال: إنِّي لغلامٌ شابٌّ مع أبي بمنًى، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقِفُ على القبائِلِ مِنَ العَرَبِ، فيقولُ: يا بني فُلانٍ إنِّي رسولُ اللهِ إليكم يأمُرُكم أن تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تخلَعوا ما تعبُدون من دونِه من هذه الأندادِ، وأن تؤمِنوا بي وتُصَدِّقوني وتمنعوني حتَّى أُبَيِّنَ عن اللهِ عزَّ وجَلَّ ما بعثني به. والنَّاسُ متقَصِّفون عليه، ما رأيتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ. قال: وخَلْفَه رجُلٌ أحوَلُ وَضيءٌ له غديرتانِ عليه حُلَّةٌ عَدَنيَّةٌ، فإذا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قولِه وما دعا إليه، قال ذلك الرَّجُلُ: يا بني فلانٍ إنَّ هذا الرَّجُلَ إنما يدعوكم إلى أن تَسلُخوا اللَّاتَ والعُزَّى من أعناقِكم وحلفاءَهم من الجِنِّ وبني مالِكِ بنِ أقيشٍ إلى ما جاء به مِنَ البِدعةِ والضَّلالةِ، فلا تطيعوه ولا تسمعوا منه. فقُلتُ لأبي: يا أبتِ مَن هذا الرَّجُلُ الذي يَرُدُّ عليه ما يقولُ يَتبَعُه حيث ذهَب، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفِرُّ منه؟ قال: هذا عَمُّه عبدُ العُزَّى بنُ عبدِ المُطَّلِبِ أبو لهَبٍ
الراويربيعة بن عباد
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم2/451
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يُريدُ مكَّةَ حتَّى إذا كان بالرَّوحاءِ إذا حمارٌ وحشيٌّ عقيرٌ فذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( دعوه فإنَّه يوشِكُ أنْ يأتيَ صاحبُه ) فجاء البَهزيُّ وهو صاحبُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ شأنُكم بهذا الحمارِ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ فقسَمه بيْنَ الرِّفاقِ ثمَّ مضى حتَّى إذا كان بالأَثَايَةِ بيْنَ الرُّوَيْثَةِ والعَرْجِ إذا ظَبْيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيه سهمٌ فزعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا يقِفُ عندَه لا يريبُه أحَدٌ مِن النَّاسِ حتَّى يُجاوِزَه
الراويالبهزي
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم5111
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ وهوَ محرِمٌ حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ فإذا حمارُ وحشي عقيرٌ فذُكرَ ذلِك لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دعوهُ فإنَّهُ يوشِك أن يأتيَ صاحبُه فجاءَ البَهزيُّ وهوَ صاحبُه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ شأنَك بِهذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ فقسَّمَه بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّويثةِ والعرْجِ إذا ظبيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيهِ سَهمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا يقفُ عندَه لا يريبُه أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوِزَه
الراويزيد بن كعب البهزي
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم771
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يُريدُ مكةَ وهو مُحرِمٌ، حتى إذا كان بالرَّوْحاءِ إذا حِمارٌ وَحشيٌّ عَقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ: دَعُوهُ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ يأتيَ صاحِبُه. فجاءَ البَهْزيُّ، وهو صاحِبُه، إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شأنَكم بهذا الحِمارِ. فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ، فقَسَمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثم مَضى، حتى إذا كان بالأُثايةِ بَينَ الرُّوَيْثةِ والعَرْجِ إذا ظَبيٌ حاقِفٌ وفيه سَهمٌ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رَجُلًا يَقِفُ عِندَه لا يَريبُه أحَدٌ مِنَ الناسِ حتى يُجاوِزَه
الراويزيد بن كعب
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم9/265
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ وَهوَ محرِمٌ ، حتَّى إذا كانوا بالرَّوحاءِ ، إذا حمارُ وحشٍ عقيرٌ فذُكرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ دَعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتِيَ صاحبُه فجاءَ البَهزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْكَ وسلَّمَ شأنَكم بِهذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مَضى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّويثةِ وَالْعَرْجِ إذا ظَبيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيهِ سَهمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ رجُلًا يقِفُ عندَهُ لا يَريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوِزَه
الراويزيد بن كعب البهزي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2817
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ عُمَيرَ بنَ سَلَمةَ الضَّمريَّ أخبَرَه عن رَجُلٍ مِن بَهزٍ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ مَكَّةَ، حَتَّى إذا كانوا في بَعضِ وادي الرَّوحاءِ وجَدَ النَّاسُ حِمارَ وحشٍ عَقيرًا، فذَكَروه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِرُّوه حَتَّى يَأتيَ صاحِبُه، فأتى البَهزيُّ وكان صاحِبَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شَأنُكُم بهذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ فقَسَمَه في الرِّفاقِ وهُم مُحرِمونَ، قال: ثُمَّ مَرَرنا حَتَّى إذا كُنَّا بالأُثايةِ إذا نَحنُ بظَبيٍ حاقِفٍ في ظِلٍّ فيه سَهمٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا أن يَقِفَ عِندَه حَتَّى يُجيزَ النَّاسَ عنه
الراويرجل من بهز
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15744
خلاصة حكم المحدثصحيح
ماذا سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المارِّ بينَ يَدَيِ المُصَلِّي؟ قال أبو جُهَيمٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يَعلَمُ المارُّ بينَ يَدَيِ المُصَلِّي ماذا عليه لَكانَ أن يَقِفَ أربَعينَ خَيرًا له مِن أن يَمُرَّ بينَ يَدَيه. قال أبو النَّضرِ: لا أدري قال: أربَعينَ يَومًا أو شَهرًا أو سَنةً؟
الراويأبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم507
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ زيدَ بنَ خالدٍ أرسَله إلى أبي جُهيمٍ يسأَلُه ماذا سمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المارِّ بينَ يدَيِ المصلِّي ؟ قال أبو جُهيمٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو يعلَمُ المارُّ بينَ يدَيِ المصلِّي ماذا عليه لكان أنْ يقِفَ أربعينَ خيرًا له مِنْ أنْ يمُرَّ بينَ يدَيْهِ ) لا أدري سنةً قال أم شهرًا أو يومًا أو ساعةً ؟
الراويأبو جهيم
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم2366
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ زَيدَ بنَ خالِدٍ أرسَلَه إلى أبي جُهَيمٍ يَسألُه: ماذا سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المارِّ بينَ يَدَيِ المُصَلِّي؟ فقال أبو جُهَيمٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يَعلَمُ المارُّ بينَ يَدَيِ المُصَلِّي ماذا عليه، لَكان أن يَقِفَ أربَعينَ خَيرًا له مِن أن يَمُرَّ بينَ يَدَيه. قال أبو النَّضرِ: لا أدري أقال: أربَعينَ يَومًا، أو شَهرًا، أو سَنةً
الراويأبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم510
خلاصة حكم المحدث[صحيح]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
الحمد لله رب العالمينالمرور بين يدي المصلييقف قبل القراءة هنيةالمار بين يدي المصليقبل أن يصلي العتمةيكبر كلما خفض ورفعيوشك أن يأتي صاحبهيسأل الله من فضلهينبغي أن يقف عندهوقف مستقبل البيتيقسم بين الرفاقيقسمه في الرفاققسمه بين الرفاققسم بين الرفاقلا تجاوز الحرمحلالها وحرامهالا يأكل الصدقةبين يدي المصليالحمار العقيرصفائح الروحاءالحسن والحسينملكان يوقظانهينصرف ولا يقفالرحمن الرحيمملك يوم الدينربيعة بن عبادصفاح الروحاءبكاء المدينةرفع يديه مدافاتحة الكتاباللات والعزىلا يريبه أحدأثاية العرجزيارة النبياسألوا اللهجمرة العقبةيقطع قراءتهقراءة النبيآمره وزاجرهخاتم النبوةيأكل الهديةبدعة وضلالةقبائل العربزيد بن خالدرمى الجمرةالمائدة 82أمر بقسمتهمنع الناسأبو رويحةدفن الرجلسبع حصياتثلاث تركننثر الدقلرسول اللهلا تشركواحمار وحشيأبو النضرظبي حاقفسهم غائراستغفروايقف عليهأهل اللهفضل اللهحمار وحشأبو جهيمأبو بكرأبا بكرالأثايةالتثبيتالنبي ﷺالإيمانابن عمرالأندادأبو لهبالروحاءخيرا لهالجفوةالأذانالحمارالخاسرالصلاةالقرآنالسورةقسيسينالبهزيالرفاقمحرمونأربعينالوقوفالظبيخولانصاحبهأخيكمالحمسالحرمسلمانرهبانأقروهالمارالوقف

تخريج حديث يقف عليه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب