أحاديث عن: يمكث سنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: يمكث سنة
⭐ حسن
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ وأنا أبكي فقال لي: «ما يبكيك؟». قلت: يا رسول اللَّه، ذكرت الدّجال فبكيت. فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن يخرج الدّجال، وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج بعدي، وإنّ ربّكم لي بأعور، إنّه يخرج في يهودية أصبهان، حتى يأتي المدينة، فينزل ناصيتها، ولها يومئذ سبعة أبواب، على كلّ نقب منها ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها حتّى الشّام مدينة بفلسطين بباب لُدّ».
وقال أبو داود مرة: «حتى يأتي فلسطين باب لُدَّ، فينزل عيسى عليه السلام فيقتله، ثم يمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة إمامًا عدْلًا وحكمًا مقْسطًا».
وقال أبو داود مرة: «حتى يأتي فلسطين باب لُدَّ، فينزل عيسى عليه السلام فيقتله، ثم يمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة إمامًا عدْلًا وحكمًا مقْسطًا».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٤٤٦٧) عن سليمان بن داود، قال: حدّثنا حرب بن شدّاد، عن يحيى بن أبي كثير، حدّثني الحضْرميّ بن لاحق، أنّ ذكوان أبا صالح أخبره، أنّ عائشة أخبرته، فذكرتْه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الآية الثانية: وهي خروج...
عن عائشة، قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ وأنا أبكي فقال لي: «ما يبكيك؟ «، قلت: يا رسول اللَّه، ذكرت الدّجال فبكيت، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن يخرج الدّجال، وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج بعدي، فإنّ ربّكم ليس بأعور، إنّه يخرج في يهودية أصبهان، حتى يأتي المدينة، فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة أبواب، على كلّ نقب منها ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها حتى الشّام مدينة بفلسطين بباب لُدّ».
وقال أبو داود مرّةً: «حتى يأتي فلسطين باب لُدَّ، فينزل عيسى عليه السلام فيقتله، ثم يمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة إمامًا عدْلًا وحكمًا مقْسطًا».
وقال أبو داود مرّةً: «حتى يأتي فلسطين باب لُدَّ، فينزل عيسى عليه السلام فيقتله، ثم يمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة إمامًا عدْلًا وحكمًا مقْسطًا».
حسن رواه أحمد (٢٤٤٦٧) عن سليمان بن داود، قال: حدّثنا حرب بن شدّاد، عن يحيى بن أبي كثير، حدّثني الحضْرميّ ابن لاحق، أنّ ذكوان أبا صالح أخبره، أنّ عائشة أخبرته، فذكرتْه.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
1
◔ غير محدد📌 إنَّ أصحابَ الكبائرِ من مُوحِّدي الأممِ كلِّها الَّذين ماتوا على كبائرِهم غيرِ نادمين ولا تائبين
إنَّ أصحابَ الكبائرِ من مُوحِّدي الأممِ كلِّها الَّذين ماتوا على كبائرِهم غيرِ نادمين ولا تائبين . ( وفيه ) : إنَّ منهم من يمكُثُ شهرًا ثمَّ يخرُجُ منها ، ومنهم من يمكُثُ سنةً ثمَّ يخرُجُ منها وأطولُهم فيها مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذ خُلِقت إلى أن تَفنَى
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيخرُجُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن أهلِ المدينةِ إلى مكَّةَ فيأتيه ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارهٌ فيُبايِعونَه بيْنَ الرُّكنِ والمَقامِ فيبعَثونَ إليه جيشًا مِن أهلِ الشَّامِ فإذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِف بهم فإذا بلَغ النَّاسَ ذلك أتاه [ أبدالُ ] أهلِ الشَّامِ وعِصابةُ أهلِ العِراقِ فيُبايِعونَه وينشَأُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه مِن كَلْبٍ فيبعَثُ إليهم جيشًا فيهزِمونَهم ويظهَرونَ عليهم فيقسِموا بيْنَ النَّاسِ فَيْئَهم ويعمَلُ فيهم بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُلقي الإسلامَ بجِرانِه إلى الأرضِ يمكُثُ سَبْعَ سِنينَ
يمكثُ الدجالُ في الأرضِ أربعينَ سنةً السنةُ كالشهرِ والشهرُ كالجمعةِ والجمعةُ كاليومِ واليومُ كإضْرامِ السعفةِ في النارِ
يمكثُ الدَّجَّالُ في الأرضِ أربعينَ سنةً السَّنةُ كالشَّهرِ والشَّهرُ كالجمعةِ والجمعةُ كاليومِ واليومُ كاضطرامِ السَّعفةِ في النَّارِ
إنَّما الشَّفاعةُ يومَ القيامةِ لمن عمِل الكبائرَ من أمَّتي ثمَّ ماتوا عليها ، وهم في البابِ الأوَّلِ من جهنَّمَ ، لا تسودُّ وجوهُهم ، ولا تزرقُّ عيونُهم ، ولا يُغلُّون بالأغلالِ ، ولا يُقرَّنون مع الشَّياطينِ ، ولا يُضرَبون بالمقامعِ ، ولا يُطرَحون في الأدراكِ ، منهم من يمكُثُ فيها ساعةً ثمَّ يخرجُ ، ومنهم من يمكُثُ فيها يومًا ثمَّ يخرجُ ، ومنهم من يمكُثُ فيها شهرًا ثمَّ يخرُجُ ، ومنهم من يمكُثُ فيها سنةً ثمَّ يخرجُ ، وأطولُهم
إنَّ أصحابَ الكبائرِ من موحِّدي الأممِ كلِّها الَّذينَ ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمينَ ولا تائبينَ من دخلَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جَهنَّمَ لا تزرقُّ أعينُهم ولا تسودُّ وجوهُهم ولا يقرَّنونَ معَ الشَّياطينِ ولا يغلُّونَ بالسَّلاسلِ فلا يجرعونَ الحميمَ ولا يلبسونَ القَطِرانَ في النَّارِ حرَّمَ اللَّهُ أجسادَهم على الخلودِ من أجلِ السُّجودِ ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى عُنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم منهم من يمكثُ فيها شَهرًا ومنهم من يمكثُ فيها سنةً ثمَّ يخرجُ منها وأطولُهم فيها مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذُ يومِ خلقت إلى يومِ تَفنى فإذا أرادَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن يرحَمَهم ويخرجَهم منها قالتِ اليَهودُ والنَّصارى ومن في النَّارِ من أَهلِ الأديانِ لِمن في النَّارِ من أَهلِ التَّوحيدِ آمنتُم باللَّهِ وَكتبِه ورسلِه ونحنُ وأنتُم في النَّارِ سواءٌ قالَ فيَغضبُ اللَّهُ لَهم غضبًا لم يغضبهُ بشيءٍ فيما مضى فيخرجُهم إلى عينٍ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فينبُتونَ فيها نباتَ الطَّراثيثِ ونباتَ الجنَّةِ في حميلِ السَّيلِ فما يلي الشَّمسَ منها أخضرُ وما يلي الظِّلِّ منها أصفرُ ثمَّ يدخلونَ الجنَّةَ مَكتوبٌ في جباهِهمُ الجَهنَّميُّونَ فيمكُثونَ في الجنَّةِ ما شاءَ اللَّهُ أن يمكُثوا ثمَّ يسألونَ اللَّهَ أن يمحوَ ذلِك الاسمَ منهم فيبعثُ اللَّهُ ملَكا فيمحوهُ منهم ثمَّ يقولُ اللَّهُ لأَهلِ الجنَّةِ اطَّلعوا إلى من بقيَ في النَّارِ فيطَّلعونَ إليهم فيقولونَ ما سلَككم في سقرَ بعدَ خروجِ النَّاسِ منها فيقولونَ لم نَكُ منَ المصلِّينَ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ ملائِكةً معَهم مساميرُ من نارٍ وأطباقٌ من نارٍ فيُطبقونَها على من بقيَ فيها ويُسمِّرونَها بتلكَ المساميرِ ثمَّ ينسأُهمُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ على عرشِه من رحمتِه ويشتغِلُ عنهم أَهلُ الجنَّةِ بنعيمِهم ولذَّاتِهم وذلِك قولُه رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
واللهِ لا يخرجُ من النارِ أحدٌ حتى يمكثَ فيها أحقابًا قال والحِقبُ بضعٌ وثمانونَ سنةً كلُّ سنةٍ ثلاثَ مئةٍ وستون يومًا مما تعدونَ
يكونُ اختِلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيَخْرُجُ رجلٌ مِنَ المدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ ، فيأتِيه ناسٌ مِنْ أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ ، فيُبايعونَه بينَ الرُّكنِ والمَقامِ ، فيُبْعَثُ إليهم جيشٌ مِنَ الشامِ فيُخْسَفُ بهم بالبَيْداءِ ، فإذا رأى الناسُ ذلك أتَتْهُ أبدالُ الشامِ ، وعصائِبُ العِراقِ فيُبايعونَه ، ثم يَنْشَأُ رجلٌ مِنْ قَريشٍ أخوالُه كَلْبٌ ، فيَبْعَثُ إليه المَكِّيُّ بَعْثًا فيَظهرونَ عليهم ، وذلك بعثُ كَلْبٍ ، والخَيْبَةُ لِمَنْ لم يَشهدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ ، فيَقْسِمُ المالَ ، ويعملُ في الناسِ سُنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ويُلْقِي الإسلامُ بِجِرانِه إلى الأرضِ ، يَمكثُ تِسْعَ سِنينَ أو سْبْعَ
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خَليفةٍ، فيخرُجُ رجُلٌ من المدينةِ هاربًا إلى مكَّةَ، فيأتيهِ ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ، فيُخرِجونَه وهو كارهٌ، فيُبايِعونَه بينَ الرُّكنِ والمَقامِ، فيُبعَثُ إليهِم جيشٌ من الشَّامِ، فيُخسَفُ بهم بالبَيْداءِ، فإذا رأى النَّاسُ ذلك، أتَتْه أبْدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ العِراقِ، فيُبايِعونَه، ثمَّ يَنشَأُ رجُلٌ من قُرَيشٍ أخوالُه كَلْبٌ، فيَبعَثُ إليه المكِّيُّ بَعْثًا، فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعْثُ كَلْبٍ، والخَيبةُ لمَن لم يَشهَدْ غنيمةَ كَلبٍ، فيَقسِمُ المالَ، ويعمَلُ في النَّاسِ سُنَّةَ نبيِّهِم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ويُلقي الإسلامُ بجِرانِه إلى الأرضِ، يمكُثُ تِسعَ سِنينَ. قال حَرَميٌّ: أو سبْعَ
يَمْكُثُ الدَّجَّالُ في الأرضِ أربعينَ سنةً : السنةُ كالشهرِ، والشهرُ كالجُمُعةِ، والجُمُعةُ كاليومِ، واليومُ كاضطِرَامِ السَّعَفةِ في النارِ
يمكُثُ الدَّجَّالُ في الأرضِ أربعينَ سنَةً، السَّنةُ كالشَّهرِ، والشَّهرُ كالجُمُعةِ، والجُمُعةُ كاليومِ، واليومُ كاضْطِرامِ السَّعَفةِ في النَّارِ
يمكُثُ الدَّجَّالُ في الأرضِ أربعينَ سنةً، السنَةُ كالشَّهْرِ، والشَّهْرُ كالجُمُعةِ، والجُمُعةُ كاليومِ، واليومُ كاضْطِرامِ السَّعَفَةِ في النَّارِ
يَمكُثُ الدَّجَّالُ في الأرضِ أربَعينَ سَنةً، السنةُ كالشهرِ، والشهرُ كالجُمُعةِ، والجُمُعةُ كاليومِ، واليومُ كاضطِرامِ السَّعفةِ في النارِ
وصَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ صِفةَ الدَّجَّالِ، وَصِفةَ أبَوَيْهِ؛ قالَ: يَمكُثُ أبَوا الدَّجَّالِ ثَلاثينَ سَنةً لا يُولَدُ لهما، ثم يُولَدُ لهما ابنٌ مَسرورٌ مَختونٌ، أقَلُّ شَيءٍ نَفعًا وَأضَرُّهُ، تَنامُ عَيناهُ وَلا يَنامُ قَلبُهُ، فذَكَرَهُ، إلَّا أنَّهُ قالَ: ثم وُلِدَ لنا هذا أعوَرَ مَسرورًا مَختونًا، أقَلَّ شَيءٍ نَفعًا وَأضَرَّهُ
إنما الشفاعةُ يومَ القيامةِ لمن عمل الكبائرَ من أمتي ثم ماتوا عليها، وهم في البابِ الأولِ من جهنمَ، لا تسودُّ وجوهُهم ولا تزرقُّ عيونُهم، ولا يغلُّون بالأغلالِ، ولا يقرَّنون مع الشياطينِ، ولا يضربون بالمقامعِ، ولا يُطرحون في الأدراكِ، منهم من يمكث فيها ساعةً ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها يومًا ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها شهرًا ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها سنةً ثم يخرج، وأطولهُم مكثًا فيها : مثل الدنيا منذ يومِ خلقتْ إلى يوم أُفنيتْ، وذلك سبعةُ آلافِ سنةً . . . وذكر بقية الحديث
عن حَديثِ الحارثِ بنِ عُمَيرةَ أنَّه قَدِمَ مع مُعاذٍ من اليَمَنِ، فمَكَثَ معه في دارِه، وفي مَنزِلِه، فأصابَهم الطاعونُ، فطُعِنَ مُعاذٌ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وشُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ، وأبو مالكٍ في يَومٍ واحدٍ، وكان عمرُو بنُ العاصِ حين حسَّ بالطاعونِ فرَّ، وفَرِقَ فَرَقًا شَديدًا، وقال: أيُّها النَّاسُ، تفرَّقوا في هذه الشِّعابِ، فقد نزَلَ بكم أمْرٌ لا أراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا، فقال له شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: كَذَبتَ قد صَحِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ أضَلُّ من حمارِ أهْلِك، فقال عمرٌو: صَدَقتَ، فقال مُعاذ بنُ جَبَلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ: كَذَبتَ ليس بالطاعونِ، ولا الرِّجْزِ، ولكنَّها رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، وقَبضُ الصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ فآتِ آلَ مُعاذٍ النَّصيبَ الأوفَرَ من هذه الرَّحمَةِ، قال: فما أمْسى حتى طُعِنُ عبدُ الرحمنِ ابنُه، وأحَبُّ الخَلْقِ إليه الذي كان يُكَنَّى به، فرجَعَ مُعاذٌ من المَسجِدِ فوجَدَه مَكروبًا، فقال: يا عبدَ الرحمنِ، كيف أنتَ؟ فاستجابَ له، فقال: يا أبتِ، {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [البقرة: 147]، فقال مُعاذٌ: وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ من الصابِرينَ، فماتَ من لَيلَتِه، ودَفَنَه من الغَدِ، فجعَلَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُرسِلُ الحارثَ بنَ عُمَيرةَ إلى أبي عُبَيدةَ يَسألُه كيف هو؟ فأراهُ أبو عُبَيدةَ طَعنَةً في كَفِّه، فبَكى الحارثُ بنُ عُمَيرةَ إلى أبي عُبَيدةَ وفَرِقَ منها حين رَآها، فأقسَمَ أبو عُبَيدةَ باللهِ ما يُحِبُّ أنَّ له مكانَها حُمْرَ النَّعَمِ، فقال: فرجَعَ الحارثُ إلى مُعاذٍ فوجَدَه مَغشيًّا عليه، فبَكى الحارِثُ واستَبْكى، ثم إنَّ مُعاذًا أفاقَ، فقال: يا ابنَ الحُمَيريَّةِ لِمَ تَبْكِي عليَّ؟ أعوذُ باللهِ منكَ، فقال الحارثُ: واللهِ ما عليك أبْكي، فقال مُعاذٌ: فعلامَ تَبكي؟ قال: أبْكي على ما فاتنَي مِنكَ العَصرَ من الغُدُوِّ والرَّواحِ، فقال مُعاذٌ: أجْلِسْني فأجلَسَه في حِجْرِه، فقال: اسمَعْ مِنِّي، فإنِّي أُوصيكَ بوَصيَّةٍ، إنَّ الذي تَبكي عليَّ من غُدُوِّك ورَواحِكَ، فإنَّ العِلْمَ بين لَوحَيِ المُصحَفِ، فإنْ أعْيا عليك تَفسيرُه، فاطْلُبْه بَعدي عندَ ثلاثةٍ: عُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ، أو عندَ سَلمانَ الفارسيِّ، أو عندَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، وأُحذِّرُك زَلَّةَ العالِمِ، وجِدالَ المُنافِقِ، ثم إنَّ مُعاذًا اشتَدَّ به النَّزعُ نَزْعُ المَوتِ، فنَزَعَ نَزْعًا لم يَنزِعْه أحَدٌ، فكان كُلَّما أفاقَ من غَمْرةٍ، فتَحَ طَرْفَه، فقال: اخْنُقْني خَنْقَك، فوعِزَّتِك لَتَعلَمُ أنِّي أُحِبُّك، فلمَّا قَضى نَحبَه، انطَلَقَ الحارِثُ حتى أتَى أبا الدَّرداءِ بحِمْصَ، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ، ثم قال الحارثُ: أخي مُعاذٌ أوْصاني بِكَ، وسَلمانَ الفارسيِّ وابنِ أُمِّ عَبدٍ، ولا أَراني إلَّا مُنطَلِقًا إلى العِراقِ، فقَدِمَ الكوفةَ، فجعَلَ يَحضُرُ مَجلِسَ ابنِ أُمِّ عبدٍ بُكرَةً وعَشيَّةً، فبينا هو كذلك ذاتَ يَومٍ في المَجلِسِ، قال ابنُ أُمِّ عبدٍ: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ من الشَّامِ، قال ابنُ أُمِّ عبدٍ: نِعْمَ الحَيُّ أهلُ الشَّامِ لولا واحدةٌ، قال الحارثُ: وما تلك الواحدةُ؟ قال: لولا أنَّهم يَشهَدون على أنْفُسِهم أنَّهم من أهلِ الجَنَّةِ، قال: فاستَرجَعَ الحارثُ مرَّتينِ أو ثَلاثًا، قال: صَدَقَ مُعاذٌ فيما قال لي، فقال ابنُ أُمِّ عبدٍ: ما قال لك يا ابنَ أخي؟ قال: حذَّرَني زَلَّةَ العالِمِ، واللهِ ما أنتَ يا ابنَ مسعودٍ إلَّا أحدَ رَجُلينِ إمَّا رَجُلٌ أصبَحَ على يَقينٍ، يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأنتَ من أهلِ الجَنَّةِ أو رَجُلٌ مُرتابٌ لا تدَري أين مَنزِلُك، قال ابنُ مسعودٍ: صَدَقَ أخي، إنَّها زَلَّةٌ فلا تؤُاخِذْني بها، فأخَذَ ابنُ مسعودٍ بيَدِ الحارثِ، فانطلَقَ به إلى رَحْلِه، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ، ثم قال الحارثُ: لا بُدَّ لي أنْ أُطالِعَ أبا عبدِ اللهِ سَلمانَ الفارسيَّ بالمدائِنِ، فانطَلَقَ الحارثُ حتى قَدِمَ على سَلمانَ الفارسيِّ بالمدائِنِ، فلمَّا سلَّم عليه قال: مكانَك حتى أخرُجَ إليك، قال الحارثُ: واللهِ ما أراك تَعرِفُني يا أبا عبدِ اللهِ، قال: بلى، عَرَفَتْ رُوحي رُوحَك قَبلَ أنْ أَعرِفَك، إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تَعارَفَ منها ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ منها في غَيرِ اللهِ اختَلَفَ، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ ثم رَجَعَ إلى الشَّامِ، فأولئك الذين يَتَعارَفون في اللهِ ويَتَزاوَرون في اللهِ
إنَّ الله لا يخرجُ من دخل النارَ حتَّى يمكثُ فيها أحقابًا ، والحُقْبُ بضعٌ وثمانونَ سنةً كلُّ سنةٍ ثلثمائةٍ وستونَ يومًا ، كلُّ يومٍ ألفِ سنةٍ ممَّا تعُدونَ
سألتُ سُليمانَ التَّيميَّ هل يخرجُ منَ النَّارِ أحدٌ؟ فقالَ: حدَّثني نافعٌ، عن ابنِ عمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: واللَّهِ لا يخرجُ منَ النَّارِ أحدٌ حتَّى يمْكُثَ فيها أحقابًا. قالَ: والحِقبُ بضعٌ وثمانونَ سنةً كلُّ سنةٍ ثَلَثُمِائةٍ وستُّونَ يومًا مِمَّا تعدُّونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلميناليوم كاضطرام السعفة في الناركل سنة ثلثمائة وستون يوماتنام عيناه ولا ينام قلبهاضطرام السعفة في النارالحقب بضع وثمانون سنةاليوم كاضطرام السعفةعين بين الجنة والناراليوم كإضرام السعفةثلاث مئة وستون يوماثلاثمائة وستون يوماأقل شيء نفعا وأضرهالأرواح جنود مجندةبين الركن والمقامأطولهم فيها مكثاعصابة أهل العراقأبدال أهل الشامبضع وثمانون سنةلا تسود وجوههملا تزرق عيونهميمكث فيها ساعةكل يوم ألف سنةالركن والمقامأخواله من كلبالشهر كالجمعةالجمعة كاليوماضطرام السعفةأصحاب الكبائرنبات الطراثيثهاربا إلى مكةسبعة آلاف سنةسليمان التيميجيش من الشامالسنة كالشهرعصائب العراقخسف بالبيداءقبض الصالحينجدال المنافقموحدي الأممبقدر الدنيارجل من قريشأهل المدينةيوم القيامةالباب الأولأبدال الشامأبوا الدجالغير نادمينأربعين سنةثلاثين سنةدعوة نبيكمزلة العالملا تائبينيمكث شهراموت خليفةسنة نبيهمالجهنميونرحمه ربكمدخل الناركفيتكموهالثانية:يمكث سنةسبع سنينيخسف بهمالإيمانعيسى...خروج...الكبائرأهل مكةالبيداءالشفاعةلا يخرجالمدينةبعث كلبالطاعونابن عمرالدجالعائشة:اختلافالسعفةالخلودالسجودأحقابافبكيتبنزولالآيةالنارأحقابالحقبمختونمسرورتعارفائتلفاختلفذكرتيخرجوأناوجوبأمتيجهنميمكث
تخريج حديث يمكث سنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








