أحاديث عن: يوم الحج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يوم الحج
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الحجّ...
عن أبي هريرة، قال: بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذّن يوم النّحر بمنى: «لا يحجّ العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان». ويوم الحجّ الأكبر يوم النّحر، وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس: الحج الأصغر، فنبذ أبو بكر إلى النّاس في ذلك العام، فلم يحجّ عام حجّة الوداع الذي حجّ فيه النبيّ ﷺ مشرك.
متفق عليه رواه البخاريّ في الجزية (٣١٧٧) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهريّ، أخبرنا حُميد بن عبد الرحمن، أنّ أبا هريرة قال (فذكره).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ...
عن ابن عمر أن النبي ﷺ وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حجّ، فقال: «أيّ يوم هذا؟» قالوا: يوم النحر، قال: «هذا يوم الحج الأكبر».
صحيح رواه أبو داود (١٩٤٥)، وابن ماجه (٣٠٥٨)، وصحّحه الحاكم (٢/ ٣٣١)، والبيهقي (٥/ ١٣٩) من حديث هشام بن الغاز، قال: سمعت نافعا يحدث عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في نقض...
عن عائشة قالت: خرجنا موافين لهلال ذي الحجة، فقال رسول الله ﷺ: «من
أحبّ أن يُهلَّ بعمرةٍ فلْيُهْلِلْ؛ فإني لولا أني أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ». فأهلّ بعضُهم بعمرةٍ، وأهلّ بعضُهم بحج، وكنت أنا ممن أهلّ بعمرة، فأدركني يومُ عرفةَ وأنا حائضٌ، فشكوت إلى النَّبِيّ ﷺ فقال: «دَعي عمرتَك، وانقُضي رأسَكِ، وامتْشِطي وأهِلِّي بحجّ».
ففعلتُ حتَّى إذا كان ليلةُ الحصْبةِ أرسل معي أخي عبد الرحمن بن أبي بكر فخرجتُ إلى التنعيم فأهللتُ بعمرةٍ مكان عمرتي.
أحبّ أن يُهلَّ بعمرةٍ فلْيُهْلِلْ؛ فإني لولا أني أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ». فأهلّ بعضُهم بعمرةٍ، وأهلّ بعضُهم بحج، وكنت أنا ممن أهلّ بعمرة، فأدركني يومُ عرفةَ وأنا حائضٌ، فشكوت إلى النَّبِيّ ﷺ فقال: «دَعي عمرتَك، وانقُضي رأسَكِ، وامتْشِطي وأهِلِّي بحجّ».
ففعلتُ حتَّى إذا كان ليلةُ الحصْبةِ أرسل معي أخي عبد الرحمن بن أبي بكر فخرجتُ إلى التنعيم فأهللتُ بعمرةٍ مكان عمرتي.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحيض (٣١٧) من طريق أبي أُسامة، ومسلم في الحج (١٢١١: ١١٦) من طريق ابن نُمَير، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ خطبَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ هذا فقالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال أليسَ يومَ الحجِّ الأكبرِ قالوا بلى وقالَ اللَّهُ تعالى { وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلَى النَّاسِ يومَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ }
بعثني أبو بكرٍ – رضِي اللهُ عنه – فيمن يُؤذِّنُ يومَ النَّحرِ بمنًى ألَّا يحُجَّ بعد العامِ مشركٌ ولا يطوفَ بالبيتِ عُريانٌ ، ويومُ الحجِّ الأكبرِ يومُ النَّحرِ ، والحجُّ الأكبرُ الحجُّ
بَعَثَني أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فيمَنْ يُؤذِّنُ يومَ النَّحرِ بمِنًى: ألَّا يحُجَّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ، ويومُ الحَجِّ الأكبَرِ يومُ النَّحرِ، والحَجُّ الأكبَرُ الحَجُّ
عن أبي هريرةَ قالَ بعثني أبو بَكرٍ فيمن يؤذِّنُ يومَ النَّحرِ بمنًى أن لا يحجَّ بعدَ العامِ مشرِك ولا يطوفَ بالبيتِ عريانٌ ويومُ الحجِّ الأكبرِ يومُ النَّحرِ والحجُّ الأكبرُ الحجُّ
قال النبي صلى الله عليه وسلم بمِنَى : أتدرونَ أي يومٍ هذا ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ ، قال : فإن هذا يومٌ حرامٌ ، أفتدرونَ أي بلدٍ هذا ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ ، قال : بلدٌ حرامٌ أفتدرونَ أي شهرٍ هذا ؟ . قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ ، قال : شهرٌ حرامٌ ، قال : فإنَّ اللهَ حرَّمَ عليكُم دماءكم وأموالكم وأعراضَكم ، كحُرْمَةِ يومكُم هذا في شهركُم هذا في بلدكُم هذا . وقال هشامُ بن الغَازِ : أخبرني نافع ، عن ابن عمرَ وقفَ النبي صلى الله عليه وسلم يومَ النحرِ بين الجمراتَ في الحجّةَ التي حجّ بها وقال : هذا يومُ الحجَّ الأكبرَ ، فطفقَ النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول : اللهمَّ اشهدْ . ودعَ الناسَ ، فقالوا : هذهِ حجةُ الوداع
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى: أتَدرونَ أيُّ يومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. فقال: فإنَّ هذا يومٌ حرامٌ. أفتَدرونَ أيُّ بلَدٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: بَلَدٌ حَرامٌ. أفتَدرون أيُّ شَهرٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: شَهرٌ حرامٌ. قال: فإنَّ اللهَ حَرَّم عليكم دِماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم كحُرمةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا. وقال هِشامُ بنُ الغازِ: أخبَرَني نافِعٌ عن ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: وقَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحرِ بينَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ التي حَجَّ بهذا، وقال: ((هذا يومُ الحَجِّ الأكبَرِ))، فطَفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ((اللهمَّ اشهَدْ)). وودَّع النَّاسَ، فقالوا: هذه حَجَّةُ الوداعِ
أنه شهد حجة الوداع مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال أي يوم أحرم أي يوم أحرم أي يوم أحرم قال فقال الناس يوم الحج الأكبر يا رسول اللهِ قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ولا يجني والد على ولده ولا ولد على والده ألا إن المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه ألا وإن كل ربًا في الجاهلية موضوع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربًا العبًاس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله ألا وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع وأول دم وضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل ألا واستوصوا بًالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربًا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا وإن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقف يومَ النَّحرِ بين الجمراتِ في الحجَّةِ الَّتي حجَّ ، فقال أيُّ يومٍ هذا ؟ فقالوا : يومُ النَّحرِ ، فقال هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقفَ يومَ النحر ، بين الجمراتِ في الحجةِ التي حجَّ قال : أي يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النحرِ ، قال : هذا يومُ الحجَِّ الأكبرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ يومَ النَّحرِ بينَ الجمراتِ في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فقالَ أيُّ يومٍ هذا قالوا يومُ النَّحرِ قالَ هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ يومَ النحرِ بينَ الجمَراتِ في الحَجَّةِ التي حَجَّ، فقال: أيُّ يومٍ هذا؟ قالوا: يومَ النَّحرِ، قال: هذا يومُ الحَجِّ الأكبرُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقف يومَ النَّحرِ بين الجمَراتِ في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فيها . فقال : أيُّ يومٍ هذا ؟ فقالوا : هذا يومُ النَّحرِ ، فقال : هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقَف يَومَ النَّحرِ بَينَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ التي حَجَّ فيها، فقال: «أيُّ يَومٍ هذا؟» قالوا: يَومُ النَّحرِ، فقال: هذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ
بعثني أبو بكر فيمن يؤذِّنُ يومَ النَّحرِ بمِنًى: أنْ لا يَحُجَّ بعد العامِ مُشرِكٌ، ولا يطوفَ بالبيَتِ عريانٌ، ويومُ الحَجِّ الأكبَرِ: يومُ النَّحرِ، والحَجُّ الأكبَرُ: الحَجُّ
عن سُليمانَ بنِ عمرِو بنِ الأَحْوَصِ: حدَّثَنا أَبي أنَّه شهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، وذكَّرَ ووعَظَ، ثمَّ قال: أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ قال: فقال النَّاسُ: يومُ الحجِّ الأكبرِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألَا لا يَجْني جانٍ إلَّا على نفْسِهِ، لا يَجْني والِدٌ على ولدِهِ، ولا وَلَدٌ على والِدِهِ، ألا إنَّ المسلِمَ أخو المسلِمِ، فليس يَحِلُّ لمسلِمٍ مِن أخيهِ إلَّا ما حَلَّ مِن نفْسِهِ، ألا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، لكم رُؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ، غيرَ رِبَا العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ فإنَّهُ موضوعُ كلُّهُ، ألَا وإنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُ مِن دِماءِ الجاهليَّةِ دَمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، كان مُسترضَعًا في بَني لَيْثٍ فقتلتْهُ هُذَيْلٌ، أَلَا واستَوْصوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهُنَّ عَوَانٍ عندَكم، ليس تَملِكونَ منهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إلَّا أنْ يأتينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ ، فإنْ فعلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجعِ، واضرِبوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا ، ألَا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا، ولهُنَّ عليكم حقًّا، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكرَهونَ، ولا يَأْذَنَّ في بُيوتِكم لمَن تَكرَهونَ، ألَا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكم أنْ تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ
يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ قالوا : يومُ الحجِّ الأكبرِ ، قال : فإن دماءَكم ، وأموالَكم ، وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، أَلَا لا يَجْنِي جانٍ إلا على نفسِه ، أَلَا ولا يَجْنِي والدٌ على ولدِه ، ولا وَلَدٌ على والدِه ، أَلَا إنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعْبَدَ في بلدِكم هذا أبدًا ، ولكن ستكونُ له طاعةٌ في بعضِ ما تَحْتَقِرون من أعمالِكم ، فيَرْضَى بها ، أَلَا إنَّ المسلمَ أَخُو المسلمِ ، فليس يَحِلُّ لمسلمٍ من أَخِيهِ شيءٌ إلا ما أَحَلَّ من نفسِه ، أَلَا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليةِ موضوعٌ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظْلِمونَ ولا تُظْلَمُونَ ، غيرَ رِبَا العباسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ؛ فإنه موضوعٌ كُلُّه ، وإنَّ كلَّ دمٍ كان في الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ دَمٍ أَضَعُ من دمِ الجاهليةِ دمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ، أَلَا واستَوْصُوا بالنساءِ خيرًا ، فإنما هُن عَوَانٌ عندكم ، ليس تملكونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَّةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإن فَعَلْنَ فاهجُروهن في المَضاجِعِ ، واضرِبوهن ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإن أَطَعْنَكم ، فلا تَبْغُوا عليهِن سبيلًا ، أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ، ولنسائِكم عليكم حقًّا ، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم ؛ فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهون ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهون ، أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ
أنه شَهِدَ حَجَّةَ الوَدَاعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه وذَكَّرَ ووَعَظَ ثم قال أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ، أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ، أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ قال : فقال الناسُ : يومُ الحَجِّ الْأَكْبَرِ يا رسولَ اللهِ . قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في بَلَدِكم هذا ، في شَهْرِكم هذا ، أَلَا لا يَجْنِي جانٍ إلا على نفسِه ، ولا يَجْنِي والِدٌ على وَلَدِهِ ، ولا وَلَدٌ على والِدِهِ ، أَلَا إنَّ المسلمَ أَخُو المسلمِ ، فليس يَحِلُّ لمسلمٍ من أَخِيهِ شيءٌ إلا ما أَحَلَّ من نَفْسِهِ ، أَلَا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهِلِيَّةِ موضوعٌ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ غَيْرَ رِبَا العباسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فإنه موضوعٌ كُلُّهُ ، أَلَا وإنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهِلِيَّةِ موضوعٌ ، وأَوَّلُ دمٍ أَضَعُ من دَمِ الجاهِلِيَّةِ دمُ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، كان مُسْتَرْضِعًا في بَنِي لَيْثٍ فقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ . أَلَا واسْتَوْصُوا بالنساءِ خيرًا ، فإنما هُنَّ عَوَانٌ عندَكم ، ليس تَمْلِكُونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك إِلَّا أن يَأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإنْ فَعَلْنَ فاهْجُرُوهُنَّ في المَضَاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكُم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا . أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حَقًّا ، ولنسائِكم عليكم حَقًّا ، فأما حَقُّكُم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهُونَ ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهُونَ . أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فقال أي يوم هذا قالوا يوم النحر قال هذا يوم الحج الأكبر
أنَّ رسولَ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – : ( وقفَ يومَ النحرِ بينَ الجمراتِ في الحجةِ التي حجَّ فقالَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومَ النحرِ قال : ( هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ )
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: بَعَثَني أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه فيمَن يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّحْرِ بمِنًى: ألَّا يَحُجَّ بَعْدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيْتِ عُرْيانٌ، ويَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ، والحَجُّ الأَكبَرُ الحَجُّ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّ فيها، فقالَ: "أيُّ يَوْمٍ هذا؟" فقالوا: هذا يَوْمُ النَّحْرِ، فقالَ: "هذا يَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
النبي صلى الله عليه وسلملا يجني جان إلا على نفسهاستوصوا بالنساء خيراأذان من الله ورسولهربا الجاهلية موضوعالحجة التي حج فيهاصلى الله عليه وسلمبراءة من المشركينالمسلم أخو المسلمالله ورسوله أعلميوم الحج الأكبرالحجة التي حجحرمة الأموالحرمة الأعراضربا الجاهليةالحج الأكبرحرمة الدماءبين الجمراتحجة الوداعأي يوم هذايوم النحررسول اللهيوم حرامبلد حرامشهر حرامالجاهليةالحج...الله...لا يطوفأبو بكرأموالكمأعراضكمالجمراتبالبيتالأكبر﴿براءةنقض...لا يحجدماءكمالعامعريانالنحرقوله:بعمرةفليهلالحجةالربامشركيطوفالحجحراميحججاءأحبيهلخطبمنىمن
تخريج حديث يوم الحج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








