أحاديث عن: يوم الفزع الأكبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يوم الفزع الأكبر
⭐ حسن
📂 باب فضل الشهادة في سبيل...
عن قيس الجذامي رجل كانت له صحبة قال: قال النَّبِيّ ﷺ: «يعطى الشهيد ست خصال: عند أول قطرة من دمه يكفر عنه كل خطيئة، ويرى مقعده من الجنّة، ويزوج من الحور العين، ويؤمن من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر، ويحلى حلة الايمان».
حسن رواه أحمد (١٧٨٨٣) عن زيد بن يحيى الدّمشقيّ قال: حَدَّثَنَا ابن ثوبان عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذامي .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن قيس الجذامي - رجل كانت له صحبة - قال: قال النبي ﷺ: «يُعْطى الشهيد ست خصال عند أول قطرة من دمه: يُكَفَّر عنه كل خطيئة، ويرى مقعده من الجنة، ويُزَوج من الحور العين، ويُؤمَن من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر، ويُحَلَّى حُلَّة الإيمان».
حسن رواه أحمد (١٧٧٨٣) عن زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذامي، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ للشَّهيدِ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ -قال الحَكَمُ: سِتَّ خِصالٍ-: أنْ يَغفِرَ له في أوَّلِ دَفْعةٍ مِن دَمِه، ويَرى -قال الحَكَمُ: ويُرى-مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ويُحَلَّى حُلَّةَ الإيمانِ، ويُزَوَّجَ مِنَ الحُورِ العِينِ، ويُجارَ مِن عَذابِ القبرِ، ويأمَنَ مِنَ الفَزَعِ الأَكبَرِ -قال الحَكَمُ: يَومَ الفَزَعِ الأَكبَرِ-، ويوضَعَ على رأسِه تاجُ الوَقارِ، الياقوتةُ منه خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ويُزَوَّجَ اثنتَينِ وسبعينَ زَوجةً مِنَ الحُورِ العِينِ، ويُشَفَّعَ في سبعينَ إنسانًا مِن أقارِبِه
من انتهر صاحبَ بدعةٍ ملأ اللهُ قلبَه أمنًا وإيمانًا ومن أهان صاحبَ بِدعةٍ أمَّنه اللهُ يومَ الفزعِ الأكبرِ ومن ألان له وأكرمه أو لقيه ببِشرٍ فقد استخفَّ بما أنزل اللهُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ألا أرضيك يا عليُّ ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : أنت أخي ووزيري ؛ تقضي دَيني، وتنجز موعدي، وتبرئ ذمتي . فمن أحبك في حياة مني ؛ فقد قضى نحبَه . ومن أحبك في حياة منك بعدي ؛ ختم اللهُ له بالأمن والإيمان . ومن أحبَّك بعدي ولم يرَك ؛ ختم اللهُ له بالأمن والإيمان، وأمنه يوم الفزعِ الأكبرِ . ومن مات وهو يبغِضُك يا عليُّ ؛ مات ميتةً جاهليةً، يحاسبه اللهُ بما عمل في الإسلام
مَن أعرَضَ عن صاحِبِ بِدعةٍ بوجهِه بُغضًا له في اللهِ، ملَأَ اللهُ قلبَه أمنًا وإيمانًا، ومَنِ انتَهَرَ صاحِبَ بِدعةٍ أمَّنَه اللهُ يومَ الفزعِ الأكبرِ، ومَن سلَّمَ على صاحِبِ بِدعةٍ ولَقِيَه بالبُشرى واستقبَلَه بما يَسُرُّ، فقدِ استخَفَّ بما أُنزِلَ على محمَّدٍ
مَن أعرَضَ عن صاحِبِ بِدعةٍ ملَأَ اللهُ قَلبَه أمْنًا وإيمانًا، ومَنِ انتَهَرَ صاحِبَ بِدعةٍ أمَّنَه اللهُ يَومَ الفَزَعِ الأكبَرِ، ومَن سَلَّمَ عليه ولَقيَه بالبُشرى فقدِ استَخَفَّ بما أنزَلَ اللهُ على محمَّدٍ
من أعرضَ عن صاحبِ بدعةٍ بوجهِهِ بغضًا لَهُ في اللَّهِ ملأ اللَّهُ قلبَهُ أمنًا وإيمانًا ، ومنِ انتَهَرَ صاحبَ بدعةٍ أمَّنَهُ اللَّهُ يومَ الفزعِ الأَكْبرِ ، ومن سلَّمَ علَى صاحبِ بدعةٍ ولقيَهُ بالبُشرَى واستقبلَهُ بما يسرُّ فقدِ استخفَّ بما أنزلَ اللَّهُ علَى محمَّدٍ ( صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ )
للمُهاجِرين منابِرُ مِن ذَهَبٍ يجلِسون عليها يومَ القيامةِ قد أمِنوا مِنَ الفزَعِ الأكبَرِ
للمهاجرينَ مِنابِرُ من ذهبٍ ، يجلسونَ عليها يومَ القيامةِ ، قد أَمِنُوا من الفَزَعِ الأكبرِ
من مات مُرابطًا وُقِي فِتنةَ القبرِ، وأمِنَ من الفَزَعِ الأكبَرِ، وغُدِيَ عليه ورِيحَ برِزقِه مِن الجنَّةِ، وكُتِب له أجرُ المُرابِطِ إلى يومِ القيامةِ
مَن ماتَ مُرابطًا، وُقيَ فِتنةَ القَبرِ، وأُومِنَ مِن الفَزَعِ الأكبَرِ، وغُديَ عليه وريحَ برِزْقِه مِن الجنَّةِ، وكُتِبَ له أجْرُ المرابِطِ إلى يَومِ القِيامةِ
من مات مُرابطًا في سبيلِ اللهِ أُجْرِي عليه أجرُ عملِه الصَّالحِ الَّذي كان يعملُ وأُجْرِي عليه رزقُه وأمِن من الفتَّانِ وبعثه اللهُ يومَ القيامةِ آمنًا من الفزعِ الأكبرِ
من مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ أجرى عليه أجرَ عملِه الصالحِ الذي كان يعمل ، وأجرى عليه رزقَه ، وأَمِنَ من الفَتَّانِ ، وبعثه اللهُ يومَ القيامةِ آمنًا من الفزعِ الأكبرِ
من مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ أُجري عليه أجرُ عملِه الصالحِ الذي كان يعملُ وأُجري عليه رزقُه وأمن من الفتَّانِ وبعثَه اللهُ تعالى يومَ القيامةِ آمنًا من الفزعِ الأكبرِ
من ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليهِ أجرُ عملِهِ الصَّالحِ الَّذي كانَ يعملُ وأُجريَ عليهِ رزقُهُ وأمنَ منَ الفتَّانِ وبعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ آمنًا منَ الفزعِ الأكبرِ
من ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ أجريَ عليْهِ أجرُ عمَلُ الصَّائمِ وأجريَ عليْهِ رزقُهُ وأمنَ الفتَّانَ ويبعثُهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ آمنًا منَ الفزعِ الأَكبرِ
الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه صابِرًا مُحتسِبًا، لا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، غُفِرَت له ذُنوبُه كلُّها، ويُجارُ مِن عَذابِ القبْرِ، ويُؤَمَّنُ مِن الفزعِ الأكبرِ، ويُزوَّجُ مِن الحُورِ العينِ، ويُحَلُّ عليه جاهُ الكرامةِ، ويُوضَعُ على رأْسِه تاجُ الخُلْدِ. والثَّاني: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه مُحتسِبًا، يُرِيدُ أنْ يَقْتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن يَدَيِ اللهِ في مَقعدِ صِدْقٍ. والثَّالثُ: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه مُحتسِبًا، يُريدُ أنْ يَقْتُلَ ويُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، جاء يومَ القيامةِ شاهِرًا سيْفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكبِ يقولونَ: افْرِجوا لنا؛ فإنَّا قد بذَلْنا دِماءَنا للهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، لو قال ذلك لإبراهيمَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لنَبيٍّ مِن الأنبياءِ؛ لَتنَحَّى له عن الطَّريقِ؛ لِمَا يَرى مِن حَقِّه، فلا يَسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ، ولا يَشفَعُ لأحدٍ إلَّا شُفِّعَ فيه، ويُعْطى في الجنَّةِ ما أحبَّ، ولا يَفْضُلُه في الجنَّةِ مَنزِلًا نَبيٌّ ولا غيرُه، وله في جَنَّةِ الفِرْدوسِ ألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن فِضَّةٍ، وألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن ذهَبٍ، وألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن لُؤلؤٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن ياقوتٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن دُرٍّ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن زَبَرْجدٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن نُورٍ يَتلألأُ نُورًا، في كلِّ مدينةٍ مِن هذه المدائنِ ألْفُ ألْفِ قصْرٍ، في كلِّ قصْرٍ ألْفُ ألْفِ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ ألْفُ ألْفِ سَريرٍ، مِن غيرِ جَوهرِ البيتِ، طولُه مَسِيرةُ ألْفِ عامٍ، وعرْضُه مَسيرةُ ألْفِ عامٍ، وطولُه في السَّماءِ مَسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، عليه زَوجةٌ قد برَزَ كُمُّها مِن جانبيِ السَّريرِ عشْرينَ مِيلًا مِن كلِّ زاويةٍ، وهي أربعةُ زوايَا، وأشفارُ عينَيْها كجَناحِ النَّسْرِ، أو كقَواديمِ النُّسورِ، وحاجِباهَا كالهلالِ، عليها ثِيابٌ نبَتَتْ في جنَّاتِ عَدْنٍ، سُقياها مِن تَسنيمٍ، وزَهْرُها يَختطِفُ الأبصارَ دونَها. قال: وقال الحسنُ: لو برَزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نَبيٌّ مُرسلٌ، ولا ملَكَ مُقرَّبٌ إلَّا فُتِنَ بحُسْنِها، بيْن يَدَيْ كلِّ امرأةٍ منهنَّ مئةُ ألْفِ جاريةٍ بِكْرٍ خدَمٌ سِوى خدَمِ زوجِها، وبيْن كلِّ سَريرٍ كُرسيٌّ مِن غيرِ جَوهرِ السَّريرِ، طولُه مِئةُ ألْفِ ذِراعٍ، على كلِّ سَريرٍ مِئةُ ألْفِ فِراشٍ، غِلَظُ كلِّ فِراشٍ كما بيْن السَّماءِ والأرضِ، وما بيْنهنَّ مَسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، يَدخُلون الجنَّةَ قبْلَ الصِّدِّيقينَ والمُؤمنينَ بخمْسِ مئةِ عامٍ، يَفتضُّونَ العَذارى، وإذا دنَا مِن السَّريرِ تَطامَنَتْ له الفُرشُ حتَّى يَركَبَها، فيَعْلُو منها حيث شاء، فيتَّكِئُ تَكأَةً مع الحورِ العِينِ سَبعينَ سَنةً، فتُناديهِ أبْهى منها وأجمَلُ: يا عبدَ اللهِ، أمَا لنا منك دولةٌ؟ فيَلتفِتُ إليها فيقولُ: مَن أنتِ؟ فتقولُ: أنا مِن الَّذين قال اللهُ تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]، ثمَّ تُناديهِ أبْهى منها وأجمَلُ مِن غُرفةٍ أُخرى: يا عبدَ اللهِ، أمَا لك فينا مِن حاجةٍ؟ فيقولُ: ما علِمْتُ مكانَكِ، فتقولُ: أومَا علِمْتَ أنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعالى قال: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]؟ فيقولُ: بلى وربِّي. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّه يَشتغِلُ عنها بعدَ ذلك أربعينَ عامًا، ما يَشْغَلُه عنها إلَّا ما هو فيه مِن النِّعمةِ واللَّذَّةِ، فإذا دخَلَ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركِبَ شُهداءُ البحرِ قَراقيرَ مِن دُرٍّ في نَهرٍ مِن نُورٍ، مَجاديفُهم قُضبانُ اللُّؤلؤِ والمَرْجانِ والياقوتِ، تَرفَعُهم رِيحٌ تُسمَّى الزَّهراءَ في مَوجٍ كالجبالِ، إنَّما هو نورٌ يَتلألأُ، تلك الأمواجُ أهونُ في أعيُنِهم وأحلى عِندَهم مِن الشَّرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عندَ أهْلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ، وأيَّامُهم الَّذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم الَّذين كانوا في الدُّنيا، تُقَدَّمُ قَراقيرُهم مِن بيْن أصحابِهم ألْفَ ألْفِ سَنةٍ، وخمسَ مئةِ ألْفِ سَنةٍ، وخمسينَ ألْفَ سَنةٍ، ومَيمنَتُهم خلْفَهم على النِّصفِ مِن قُرْبِ أولئك مِن أصحابِهم، ومَيْسرتُهم مِثْلُ ذلك، وساقَتْهم الَّذين كانوا خلْفَهم في تلك القَراقيرِ مِن دُرٍّ، فبيْنما هم كذلك يَسيرون في ذلك النَّهرِ، إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كُرسيٍّ بيْن يَدَيْ عرْشِ رَبِّ العِزَّةِ، فبيْنما هم كذلك إذ طلَعَتِ الملائكةُ عليهم يَضْفُون على خَدَمِ أهْلِ الجنَّة حُسنًا وبَهاءً وجَمالًا ونُورًا، كما يَضْفُون همْ على سائرِ أهْلِ الجنَّةِ بمَنازِلِهم عندَ اللهِ تبارَكَ وتعالى، فيَهُمُّ أحدُهم أنْ يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم مِن الملائكةِ ساجِدًا، فيقولُ: يا ولِيَّ اللهِ، إنَّما أنا خادمٌ، ونحن مئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ عَدْنٍ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الفردوسِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ النَّعيمِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّةِ المأْوى، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الخُلْدِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الجَلالِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمان في جنَّاتِ السَّلامِ، كلُّ قَهْرَمانَ منهم على مِئةِ مدينةٍ، في كلِّ مدينةٍ مئةُ ألْفِ قصْرٍ، في كلِّ قصْرٍ مئةُ ألْفِ بيتٍ مِن ذهَبٍ وفِضَّةٍ، ودُرٍّ وياقوتٍ، وزَبَرْجَدٍ ولُؤلؤٍ، ونُورٍ، فيها أزواجُه وسُرَرُه وخُدَّامُه، لو أنَّ أدْناهُم رجُلًا نزَلَ به الثَّقلانِ الجِنُّ والإنسُ ومِثْلُهم معهم ألْفَ ألْفِ مرَّةٍ؛ لوَسِعَهم أدْنى قصْرٍ مِن قُصورِه ما شاء مِن النُّزلِ والخدَمِ، والفاكهةِ والثِّمارِ، والطَّعامِ والشَّرابِ، كلُّ قصْرٍ مُسْتغْنٍ بما فيه مِن هذه الأشياءِ على قَدْرِ سَعَتِهم جميعًا، لا يَحتاجُ إلى القصْرِ الآخرِ في شَيءٍ مِن ذلك، وإنَّ أدْناهم مَنزلةً الَّذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعشيًّا، فيأْمُرُ له بالكرامةِ كلِّها، لم يَشتغِلْ حتَّى يَنظُرَ إلى وجْهِه الجميلِ تبارَكَ وتعالى
إنَّ رجالًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يُوضَعُ لهم يومَ القيامةِ منابرُ من نورٍ وجوهُهم [من نورٍ] يؤمنون من الفزعِ الأكبرِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ومَن أولئك قال نُزَّاعُ القبائلِ يتحابُّونَ في اللهِ
إنَّ رِجالًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يوضَعُ لهُم يَومَ القيامةِ مَنابِرُ مِن نورٍ، يَأمَنونَ مِن الفَزَعِ الأكبَرِ. قال رَجُلٌ: يا نَبيَّ اللَّهِ، ومَن أولَئِكَ؟ قال: نُزَّاعُ القَبائِلِ، يَتَحابُّونَ في اللَّهِ
رَأيتُ قَومًا مِن أُمَّتي يَغزونَ هذا البَحرَ لا يَحزُنُهمُ الفزَعُ الأكبَرُ يَومَ القيامةِ
مَن مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ أُجرِيَ عليه عملُ الصائمِ وأُجرِي عليه رزقُه وأمِن من الفتانِ ويبعثُه اللهُ يومَ القيامةِ آمنًا من الفزعِ الأكبرِ
الشهداءُ ثلاثةٌ: رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أنْ يقاتلَ ولا يقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتل غُفرت له ذنوبُه كلُّها وأُجيرَ من عذابِ القبرِ ويؤمنُ من الفزعِ الأكبرِ ويزوجُ من الحورِ العينِ وحلت عليه حُلةُ الكرامةِ ويوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني: خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أنْ يُقتَلَ ولا يَقتُلَ فإن مات أو قُتل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تبارك وتعالى – في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ والثالث: خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يَقتُلَ ويُقتلَ فإن مات أو قُتل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثون على الركبِ يقولُ: ألَا أفسحوا لنا قد بذلنا دماءَنا وأموالَنا للهِ تبارك وتعالى. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحت العرشِ فيجلسون عليها ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ؟ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يغتمون في البرزخِ ولا تفزعُهم الصيحةُ ولا يهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ ولا يسألون شيئًا إلا أُعطوا ولا يشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويعطون من الجنَّةِ ما أحبوا ويتبوَّءونَ من الجنَّةِ حيث أحبُّوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
استخف بما أنزل الله على محمدرجال ليسوا بأنبياء ولا شهداءختم الله له بالأمن والإيمانيغفر له في أول دفعة من دمهملأ الله قلبه أمنا وإيماناأمنه الله يوم الفزع الأكبريتبوؤون من الجنة حيث أحبوالا يريد أن يقتل ولا يقتلليسوا بأنبياء ولا شهداءمنابر من نور تحت العرشيشفع في سبعين إنسانااستخف بما أنزل اللهيرى مقعده من الجنةسلم على صاحب بدعةتاج الوقار والخلدلا يجدون غم الموتيوم الفزع الأكبرما أنزل على محمدلا تفزعهم الصيحةبغضا له في اللهأجر عمله الصالحجاثون على الركبيتحابون في اللهبعثه الله آمناأجر عمل الصائمأجري عليه رزقهأمن من الفتانأجري عليه أجرالشهداء ثلاثةألف ألف مدينةالفزع الأكبرأمنا وإيمانامنابر من ذهبرزق من الجنةفي سبيل اللهصابرا محتسباقوارير من درنزاع القبائلمنابر من نورحلة الإيمانالحور العينميتة جاهليةيوم القيامةأجر المرابطعمله الصالحعذاب القبرتاج الوقارأخي ووزيريمات مرابطافتنة القبرأمن الفتانشاهرا سيفهعمل الصائميبعثه اللهصاحب بدعةلقيه ببشرتقضي دينيتبرئ ذمتيأمنه اللهالمهاجرينرزق الجنةحور العينتاج الخلدهذا البحرلا يحزنهماستشهادهالذين...سلم عليهمقعد صدقالشهادةسبيل...ألان لهالشهيديمنحهاللشهيدمرابطامحتسباقوله:﴿فإذالقيتمانتهرأكرمهاستخفأمنوايغزونيعطىخصالقطرةأهانبدعةأعرضرزقهأمتيدمهسلمرزقمات
تخريج حديث يوم الفزع الأكبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








