أحاديث عن: ختم الله له بالأمن والإيمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ختم الله له بالأمن والإيمان
ألا أرضيك يا عليُّ ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : أنت أخي ووزيري ؛ تقضي دَيني، وتنجز موعدي، وتبرئ ذمتي . فمن أحبك في حياة مني ؛ فقد قضى نحبَه . ومن أحبك في حياة منك بعدي ؛ ختم اللهُ له بالأمن والإيمان . ومن أحبَّك بعدي ولم يرَك ؛ ختم اللهُ له بالأمن والإيمان، وأمنه يوم الفزعِ الأكبرِ . ومن مات وهو يبغِضُك يا عليُّ ؛ مات ميتةً جاهليةً، يحاسبه اللهُ بما عمل في الإسلام
بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلٍّ بالمدينةِ ونحن نطلُبُ عليًّا إذ انتَهَيْنا إلى حائطٍ فنظَرْنا إلى عليٍّ وهو نائمٌ في الأرضِ وقد اغْبَرَّ فقال لا ألومُ النَّاسَ يَكْنونك أبا تُرابٍ فلقد رأَيْتُ عليًّا تغيَّر وجهُه واشتدَّ ذلك عليه فقال ألَا أُرضِيك يا عليُّ قال بلى يا رسولَ اللهِ قال أنت أخي ووَزيري تَقْضِي دَيني وتنجِزُ مَوعدي وتُبرِئُ ذمَّتي فمَن أحبَّك في حياةٍ منِّي فقد قضى نَحْبَه ومَن أحبَّك في حياةٍ منك بعدي ختَم اللهُ له بالأمنِ والإيمانِ وأمَّنه يومَ الفزعِ ومَن مات وهو يُبغِضُك يا عليُّ مات مِيتةً جاهليَّةً يُحاسِبُه اللهُ بما عمِل في الإسلامِ
طلَبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدني في جدولٍ نائمًا فقال: قُمْ ما ألومُ الناسَ يُسمونَكَ أبا ترابٍ قال: فرآني كأني وجَدتُ في نفْسي مِن ذلك فقال قُمْ واللهِ لأُرضِيَنَّكَ أنتَ أخي وأبو ولدي تقاتِلُ عن سُنَّتي وتُبرِئُ ذِمَّتي مَن مات في عهدي فهو كنزُ اللهِ ومَن مات في عهدِكَ فقد قضى نَحْبَه ومَن مات يُحِبُّكَ بعد موتِكَ خَتَم اللهُ له بالأمنِ والإيمانِ طلَعَتْ شمسٌ أو غرَبَتْ ومَن مات يُبغِضُكَ مات ميتةً جاهليةً وحوسِبَ بما عمِل في الإسلامِ
طلَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدني في جَدوَلٍ نائمًا فقال قُمْ ما ألومُ النَّاسَ يُسمُّونك أبا تُرابٍ قال فرآني كأنِّي وجَدْتُ في نفسي مِن ذلك فقال لي واللهِ لأُرضِيَنَّك أنت أخي وأبو وَلَدي تُقاتِلُ عن سُنَّتي وتُبرِئُ ذمَّتي مَن مات في عهدي فهو كَنزُ اللهِ ومَن مات في عهدِك فقد قضَى نَحْبَه ومَن مات يُحِبُّك بعدَ موتِك ختَم اللهُ بالأمنِ والإيمانِ ما طلَعَتْ شمسٌ أو غَرُبَتْ ومَن مات يُبغِضُك مات مِيتةً جاهليَّةً وحُوسِبَ بما عمِل في الإسلامِ
أسندتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى صدرِي فقال : مَنْ قال : لا إلهَ إلا اللهُ - قال حسنٌ: - ابتغاءَ وجهِ اللهِ - خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ صامَ يومًا ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ تصدقَ بصدقةٍ ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ
مَنْ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ ابْتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ لهُ بِها دخلَ الجنةَ ، ومَنْ صامَ يومًا ابتغاءَ وجهِ اللهِ خُتِمَ لهُ بِها دخلَ الجنةَ ، ومَنْ تصدَّقَ بصدقةٍ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ لهُ بها دخلَ الجنةَ
أسندتُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صدْرِي فقال مَنْ قالَ لَا إلهَ إلَّا اللهُ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بها دخلَ الجنَّةَ ومن صام يومًا ابتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ له به دخل الجنَّةَ ومن تصدَّقَ بصدَقَةٍ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ له بها دخلَ الجنَّةَ
أسْنَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَدْري، فقال: مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ -قال حَسَنٌ: ابتِغاءَ وَجْهِ اللهِ- خُتِمَ له بها دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن صامَ يَومًا ابتِغاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ له بها دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن تَصدَّقَ بصَدَقةٍ ابتِغاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ له بها دَخَلَ الجَنَّةَ
كنتُ مُسنِدًا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صدري ، قال : فقال : مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ خُتِم له بها دخَل الجنةَ ، ومَن تصدَّق بصدقةٍ ابتِغاءَ وجهِ اللهِ خُتِم له بها دخَل الجنةَ ، ومَن صام يومًا ابتِغاءَ وجهِ اللهِ خُتِم له به دخَل الجنةَ
مَن قال : لا إلهَ إلا اللهُ خُتِمَ له بِها دخل الجنةَ ، و من صامَ يومًا ابْتغاءَ وجْه اللهِ خُتِمَ له به دخلَ الجنةَ ، ومَن تصدَّقَ بصدقةٍ ابْتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ له بِها دخل الجنةَ
أسندتُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صدري فقال: من قال: لا إلهَ إلا اللهُ ابتغاءَ وجهِ اللهِ ختم اللهُ له بها دخلَ الجنَّةَ ومن تصدق بصدقةٍ ابتغاءَ وجهِ اللهِ ختم اللهُ له بها دخل الجنَّةَ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ نَمشي، فأتَيْنا على رَجُلٍ قد ألحَّ في المسأَلةِ، فوَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْجَبَ إنْ خَتَمَ، فقال رَجُلٌ من القَومِ: بأيِّ شَيءٍ يَختِمُ؟ قال: بآمينَ، فإنَّه إنْ خَتَمَ بآمينَ فقد أوجَبَ، فانصَرَفَ الرَّجُلُ السائِلُ فأتَى الرَّجُلَ، فقال: يا بِلالُ اخْتِمْ بآمينَ وأبْشِرْ
إنَّهُ لم يكُنْ نبيٌّ إلا لَهُ دَعْوَةٌ تَنَجَّزَهَا في الدنيا وإنِّى اختَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمَّتِي وأنا سَيِّدُ ولدِ آدَمَ يومَ القيامَةِ ولا فَخْرَ وأنا أوَّلُ من تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فخرَ وبِيدِي لواءُ الحمدِ ولا فخرَآدمُ فمن دونَهُ تَحْتَ لِوَائِي قالَ: ويطولُ يومَ القيامَةِ على الناسِ حتى يقولَ بعضُهُم لِبَعضٍ انطلِقُوا بِنَا إلى آدَمَ أبِي البشرِ فيشفعُ لنَا إلَى ربِّه عزَّ وجَلَّ فلْيَقْضِ بينَنَا فيأتُونَ آدمَ عليه السلامُ فيقولونَ: يا آدمُ أنتَ الذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وأسكَنَكَ جنَّتَهُ وأسجَدَ لكَ ملائكتَهُ فاشفعْ لنَا إلى ربكَ فليقضِ بينَنَا فيقولُ: إنِّي لستُ هُنَاكُم إنِّي قد أُخْرِجْتُ من الجنةِ بخطيئتِي وإنه لا يهمُّنِي اليومَ إلا نفسِي ولكن ائْتُوا نوحًا رأسَ النبيينَ فيأتون نوحًا فيقولونَ: يا نوحُ اشفعْ لَنَا إلى ربكَ فليقضِ بينَنَا فيقولُ: إني لستُ هناكُم إني قد دعوتُ دعوةً أَغْرَقَتْ أهلَ الأرضِ وإنه لا يهمُّنِي اليومَ إلا نفسِي ولكن ائْتُوا إبراهيمَ خليلَ اللهِ عليه السلامُ قال: فيأتونَ إبراهيمَ فيقولون: يا إبراهيمُ اشفعْ لنا إلى ربكَ فليقضِ بينَنَا فيقولُ: إني لستُ هُناكُم إنِّي قد كذبت في الإسلام ثلاثَ كَذِبَاتٍ وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسِي فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ حَاوَلَ بِهِنَّ إلا عن دِينِ اللهِ قوله: { إِنِّي سَقِيمٌ } وقولُهُ { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } وقَوْلُهُ لامرأتِهِ إنَّها أُخْتِي ولكن ائتُوا موسى عليه السلامُ الذي اصطفاه اللهُ برسالتِهِ وكلامِهِ فيأتُونَ موسَى فيقولُونَ: يا موسَى أنتَ الذِي اصطفاكَ اللهُ برسالتِهِ وكلَّمَكَ فاشْفَعْ لنَا إلى ربك فليقْضِ بينَنَا فيقول: إني لست هُنَاكُم إني قتَلْتُ نفْسًا بغير نفسٍ وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسِي ولكن ائْتُوا عيسَى رُوحَ اللهِ وكلمتَه فيأتونَ عيسى فيقولون: يا عيسى أنت روحُ اللهِ وكلمتُه فاشفعْ لنا إلى ربك فليقْضِ بينَنَا فيقولُ: إني لستُ هُنَاكُم قد اتُّخِذْتُ إلهًا من دونِ اللهِ وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي ثم قال: أرأيتم لو كانَ متاعٌ في وعاءٍ قد خُتِمَ عليه أكانَ يُقدَرُ علَى ما في الوعَاءِ حتَّى يُفَضَّ الخاتَمُ فيقولونَ: لا فيقول: إن محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَ النبيينَ قد حَضَرَ اليومَ وقد غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيأتُونِي فيقولونَ: يا محمدُ اشفَعْ لنَا إلى ربِّكَ فليَقْضِ بينَنَا فأقولُ: نعم أنَا لها حتَّى يأذَنَ اللهُ لمن يشاءُ ويرضَى فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يصدَعَ بين خلقِهِ نادَى منادٍ: أينَ أحْمَدُ وأمَّتُهُ فنحنُ الآخِرُونَ الأوَّلُونَ فنحنُ آخِرُ الأُمَمِ وأوَّلُ من يُحَاسَبُ فتُفَرِّجُ لنَا الأُمَمُ عن طريقِنَا فنَمْضِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ من أَثَرِ الطُّهُورِ وتقولُ الأممُ: كادتْ هذه الأمةُ أن تكونَ أنبياءَ كلَّهَا قالَ: ثم آتِي بابَ الجنةِ فآخُذُ بِحَلْقَةِ بابِ الجنةِ فأقْرَعُ البابَ فيقالُ: مَنْ أَنْتَ فأقولُ: محمدٌ فيُفْتَحُ لي فأرى ربِّي عزَّ وجَلَّ وهو على كُرْسِيِّهِ أو سَرِيرِه فأَخِرُّ له ساجِدًا وأحَمِدُهُ بمحَامِدَ لم يَحْمِدْه بِهَا أَحَدٌ كانَ قبْلِي ولا يَحمِدُهُ بِهَا أحدًا بعدِي فيقالُ: ارفَعْ رأسَكَ وقُل تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشفَعْ تُشْفَعْ قالَ: فأرفَعُ رأسِي فأقولُ: أيْ ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيقالُ لي: أَخْرِجْ من النارِ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالَ كذا وكذا فأخرِجْهُمْ ثم أعُودُ فَأَخِرُّ ساجِدًا وأحْمِدُهُ بمحامِدَ لم يَحْمِدْهُ بِهَا أحَدٌ كان قبلِي ولا يحمدُهُ بِهَا أحدٌ بعدِي فيُقَالُ لِي: ارفَعْ رأسَكَ وقُل تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشفَعْ تُشْفَعْ فأرفَعُ رأسِي فأقولُ: أيْ ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيقالُ لي: أَخْرِجْ من النارِ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالَ كذا وكذا فأخرِجْهُمْ قالَ: وقالَ في الثالِثَةِ مثلَ هذَا أيضًا
إنَّ سمرةَ بنَ جندبٍ صلى فكبَّرَ ثمَّ سكتَ ساعةً ثمَّ قرأَ فلمَّا ختمَ السورةَ سكتَ ساعةً ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ لَهُ عمرانُ بنُ الحصين: ما هذا ؟ فقالَ لَهُ سمرةُ : حفظتُ ذلكَ عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فكتبَ في ذلكَ إلى أبىِّ بنِ كعبٍ فصدَّقَ سمرةَ
سئلتُ عنِ المتلاعنينِ في إمارةِ مصعبِ بنِ الزُّبيرِ أيفرَّقُ بينَهما فما دريتُ ما أقولُ فقمتُ مَكاني إلى منزلِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فاستأذنتُ عليْهِ فقيلَ لي إنَّهُ قائلٌ. فسمعَ كلامي فقالَ ابنُ جبيرٍ ادخل ما جاءَ بِكَ إلاَّ حاجةٌ. قالَ فدخلتُ فإذا هوَ مفترشٌ بردعةَ رحلٍ لَه. فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ المتلاعنانِ أيفرَّقُ بينَهما قالَ سبحانَ اللَّهِ نعم إنَّ أوَّلَ من سألَ عن ذلِكَ فلانُ بنُ فلانٍ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ لو أنَّ أحدنا رأى امرأتَهُ على فاحشةٍ كيفَ يصنعُ إن تَكلَّمَ تَكلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ وإن سَكتَ سَكتَ على أمرٍ عظيمٍ. قالَ فسَكتَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يجبْهُ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ إنَّ الَّذي سألتُكَ عنْهُ قدِ ابتليتُ بِه. فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآياتِ الَّتي في سورةِ النُّورِ ( والَّذينَ يرمونَ أزواجَهم ولم يَكن لَهم شُهداءُ إلاَّ أنفسُهم) حتَّى ختمَ الآياتِ فدعا الرَّجلَ فتلاَ الآياتِ عليْهِ ووعظَهُ وذَكَّرَهُ وأخبرَهُ أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهونُ من عذابِ الآخرة. فقالَ لاَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما كذبتُ عليْها. ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فوعظَها وذَكَّرَها وأخبرَها أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهونُ من عذابِ الآخرةِ فقالت لاَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما صدق. قالَ فبدأَ بالرَّجلِ فشَهدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ والخامسةُ أنَّ لعنةَ اللَّهِ عليْهِ إن كانَ منَ الْكاذبين. ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فشَهدت أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الْكاذبينَ والخامسةَ أنَّ غضبَ اللَّهِ عليْها إن كانَ منَ الصَّادقين. ثمَّ فرَّقَ بينَهما
لا يَجمَعُ اللهُ في جوفِ رجُلٍ غُبارًا في سبيلِ اللهِ ودُخانَ جَهنَّمَ، ومَنِ اغبَرَّتْ قدَماهُ في سبيلِ اللهِ، حَرَّمَ اللهُ سائرَ جسَدِهِ على النَّارِ، ومَن صامَ يومًا في سبيلِ اللهِ، باعَدَ اللهُ عنه النَّارَ مَسيرةَ ألفِ سنَةٍ للرَّاكبِ المستَعْجِلِ، ومَن جُرِحَ جراحَةً في سبيلِ اللهِ، خُتِمَ له بخاتَمِ الشُّهداءِ، لهُ نورٌ يومَ القيامةِ، لونُها مثلُ لَوْنِ الزَّعْفرانِ، وريحُها مثْلُ ريحِ المِسْكِ، يعْرِفُه بها الأولونَ والآخِرُونَ، يقولونَ: فُلانٌ عليه طابَعُ الشُّهداءِ، ومَن قاتَلَ في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ، وجبَتْ له الجَنَّةُ
عن عبدِاللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ، أنهُ قال : كلماتٌ لا يتكلمُ بهنَّ أحدٌ في مجلسِهِ عندَ قيامِهِ ثلاثَ مراتٍ، إلا كُفَّر بهنَّ عنهُ، ولا يقولهنَّ في مجلسِ خيرٍ ومجلسِ ذكرٍ، إلا خُتم لهُ بهنَّ عليهِ، كما يختمُ بالخاتَمِ على الصحيفةِ : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا مرَّ ببابي ربَّما يُلقِي الكلمةَ ينفَعُ اللهُ بها فمرَّ ذاتَ يومٍ فلم يقُلْ شيئًا ثُمَّ مرَّ أيضًا فلم يقُلْ شيئًا مرَّتينِ أو ثلاثًا قُلْتُ يا جاريةُ ضعي لي وسادةً على البابِ وعصَبْتُ رأسي فمرَّ بي فقال يا عائشةُ ما شأنُك قُلْتُ أشتَكي رأسي قال أنا وارأساه فذهَب فلم يلبَثْ إلَّا يسيرًا حتَّى جِيءَ به محمولًا في كساءٍ فدخَل وبعَث إلى النِّساءِ فقال إنِّي قد اشتَكَيْتُ وإنِّي لا أستطيعُ أن أدورَ بينكنَّ فأذَنَّ لي فلأكون عندَ عائشةَ فأذِنَّ له فكُنْتُ أَوْصَبُه ولم أَوْصَبْ أحدًا قبلَه فبينما رأسُه ذاتَ يومٍ على منكبي إذ مال رأسَه نحوَ رأسي فظنَنْتُ أنَّه يُرِيدُ من رأسي حاجةً فخرَجَتْ من فيه نطفةٌ باردةٌ فوقَعَت على ثُغْرةِ نَحْري فاقشعرَّ لها جلدي فظنَنْتُ أنَّه غُشِي عليه فسجَّيْتُه ثوبًا فجاء عمرُ والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ فاستأذنا فأذِنْتُ لهما وجذَبْتُ الحجابَ فنظَر عمرُ إليه فقال واغَشْيَاه ما أشدَّ غَشْيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قام فلمَّا دنَوْا من البابِ قال المغيرةُ لعمرَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال كذَبْتَ بل أنتَ رجلٌ تحُوسُك فتنةٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ اللهُ المنافقينَ ثُمَّ جاء أبو بكرٍ فرفَع الحجابَ فنظَر إليه فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أتاه من قِبَلِ رأسِه فحدَر فاه وقبَّل جبهتَه قال واصفيَّاه ثُمَّ رفَع رأسَه وحدَر فاه وقبَّل جبهتَه وقال واخليلاه مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج إلى المسجدِ وعمرُ يخطُبُ النَّاسَ ويقولُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ اللهُ المنافقينَ فتكلَّم أبو بكرٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} حتَّى ختَم الآيةَ {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ...} الآيةَ مَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ ومَن كان يعبُدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد مات فقال عمرُ إنَّها لفي كتابِ اللهِ ما شعَرْتُ أنَّها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثُمَّ قال عمرُ يا أيُّها النَّاسُ هذا أبو بكرٍ وهو ذو شيبةِ المسلمينَ فبايِعوه فبايَعوه
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ في المقابرِ، وخرَجْنا معه، فأَمَرَنا فجَلَسْنا، ثُمَّ تَخطَّا القبورَ حتَّى انتهى إلى قبرٍ مِنْها، فناجاهُ طويلًا، ثُمَّ ارتفعَ نَحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا، فبَكَيْنا لبُكاءِ رسولِ اللهِ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبَلَ إلينا فتلقَّاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الَّذي أبكاكَ؛ فقد أبكانا وأفْزَعَنا؟ فجاءَ فجَلَسَ إلينا فقالَ: «أفْزَعَكُم بُكائي؟». فقُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقالَ: «إنَّ القبرَ الَّذي رأَيْتُموني أُناجي فيه، قبرُ آمِنةَ بنتِ وَهْبٍ، وإنِّي استأذَنْتُ ربِّي في زيارِتها، فأذِنَ لي فيه، فاستأْذَنْتُه في الاستغفارِ لها، فلمْ يأذَنْ لي فيه، ونَزَلَ علَيَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113]»، حتَّى ختَمَ الآيةَ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 114]. «فأخَذَني ما يَأْخذُ الولدُ لوالدِهِ مِنَ الرِّقَّةِ؛ فذلك الَّذي أبْكاني»
سألت ابنَ عمرَ فقلت يا أبا عبدِ الرحمنِ المتلاعنينِ يُفرَّقُ بينَهما قال سبحانَ اللهِ نعمْ إنَّ أولَ من سأل عن ذلكَ فلانٌ قال يا رسولَ اللهِ أرأيت لو أنَّ أحدَنا رأى امرأتَه على فاحشةٍ كيفَ يصنعُ إن سكَت سكَت على أمرٍ عظيمٍ وإن تكلَّم فمثلُ ذلكَ فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ولم يُجبْه فقام لحاجتِه فلما كان بعدَ ذلك أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إنَّ الذي سألتُك عنه قد ابتُلِيت به قال فأنزل اللهُ تعالَى هذهِ الآياتِ في سورةِ النورِ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ } حتى ختم الآياتِ فدعا الرجلَ فتلاهن عليه وذكَّره باللهِ تعالَى وأخبره أنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ فقال والذي بعثك بالحقِّ ما كذبت عليها ثم دعا المرأةَ فوعَظها وذكَّرها وأخبرها بأنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ فقالت والذي بعثك بالحقِّ إنه لكاذبٌ فدعا الرجلَ فشهدَ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لَمِن الصادقين والخامسةَ أن لعنةَ اللهِ عليه إن كان من الكاذبين ثم دعا بالمرأةِ فشهدت أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الكاذبين والخامسةَ أن غضبَ اللهِ عليها إن كان من الصادقين ثم فرَّق بينَهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرةختم الله له بالأمن والإيمانقاتل في سبيل الله فواق ناقةختم الله بالأمن والإيمانالنبي صلى الله عليه وسلماغبرت قدماه في سبيل اللهصام يوما في سبيل اللهسبحانك اللهم وبحمدكإنك ميت وإنهم ميتونأستغفرك وأتوب إليكالاستغفار للمشركينغبار في سبيل اللهقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلالخامسة لعنة اللهيوم الفزع الأكبراختم بآمين وأبشرجرح في سبيل اللهعبد الله بن عمروعذاب الدنيا أهونلا إله إلا اللهابتغاء وجه اللهختم الله له بهاعمران بن الحصينشهد أربع شهاداتالاستعانة بثمنهالأمن والإيمانألح في المسألةلا إله إلا أنتأخي وأبو ولديتقاتل عن سنتيوجبت له الجنةعمر بن الخطابحرم في الآخرةخيل رسول اللهسمرة بن جندبخاتم الشهداءطابع الشهداءكفارة المجلسآمنة بنت وهبزيارة القبورميتة جاهليةمات في عهديسيد ولد آدميوم القيامةيفرق بينهماختم بالخاتمهدية مردودةالتوبة: 113أخي ووزيريتنجز موعديختم له بهاتصدق بصدقةلواء الحمدأبي بن كعبالمتلاعنانسورة النورفرق بينهمابيع القباءاستأذن ربيالمتلاعنينتقضي دينيتبرئ ذمتييوم الفزعمات يبغضكدخل الجنةلعنة اللهدخان جهنمرسول اللهأبو ترابكنز اللهقضى نحبهأبو ولديمات يحبكصام يوماغضب اللهمجلس خيرمجلس ذكرغشي عليهواخليلاهالشفاعةإبراهيمواغشياهواصفياهأبو بكرالسورةاللعانوزيريأسندتبآمينالرقةسنتيذمتيصدقةأوجبآمينبلالموسىعيسىأمتي
تخريج حديث ختم الله له بالأمن والإيمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








