من أي شيء خلقه : الآية رقم 18 من سورة عبس
لُعِنَ الإنسان الكافر وعُذِّب، ما أشدَّ كفره بربه!! ألم ير مِن أيِّ شيء خلقه الله أول مرة؟ خلقه الله من ماء قليل- وهو المَنِيُّ- فقدَّره أطوارا، ثم بين له طريق الخير والشر، ثم أماته فجعل له مكانًا يُقبر فيه، ثم إذا شاء سبحانه أحياه، وبعثه بعد موته للحساب والجزاء. ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل، فلم يُؤَدِّ ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته.
من أي شيء خلقه - تفسير السعدي
هو من أضعف الأشياء،
تفسير الآية 18 - سورة عبس
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة عبس Abasa الآية رقم 18 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 18 من عبس صوت mp3
تدبر الآية: من أي شيء خلقه
شرُّ الأخلاق كفرانُ يد المُنعِم، وجحودُ فضل المتكرِّم، وهما سببٌ لمَحق البركات، وحلول اللَّعَنات.
من أي شيء خلقه - مكتوبة
الآية 18 من سورة عبس بالرسم العثماني
﴿ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ﴾ [عبس: 18]
﴿ من أي شيء خلقه ﴾ [عبس: 18]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أي , شيء , خلقه ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون
- إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين
- نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم
- ياأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف
- ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير
- ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا
- إذا الشمس كورت
- ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون
- لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون
- ثم الجحيم صلوه
تحميل سورة عبس mp3 :
سورة عبس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة عبس
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, February 26, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


