عن النبإ العظيم : الآية رقم 2 من سورة النبأ
عن النّبإ العظيم : عن القرآن أو البَعْث
عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
عن النبإ العظيم - تفسير السعدي
ثم بين ما يتساءلون عنه فقال: { عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ]
تفسير الآية 2 - سورة النبأ
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النبأ An-Naba الآية رقم 2 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 2 من النبأ صوت mp3
تدبر الآية: عن النبإ العظيم
أعظمُ الأنباء والأخبار ما اتَّصل بالإيمان والقرآن والبعث.
عظمةُ أحاديثنا وأخبارنا تكون بقَدر ما نضخُّ فيها من الوحي والتذكير بالآخرة.
عن النبإ العظيم - مكتوبة
الآية 2 من سورة النبأ بالرسم العثماني
﴿ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾ [النبأ: 2]
﴿ عن النبإ العظيم ﴾ [النبأ: 2]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : عن , النبإ , العظيم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين
- وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين
- رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا
- ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم
- وما ينبغي لهم وما يستطيعون
- ألم تر أنهم في كل واد يهيمون
- وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين
- وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه
- وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب ياموسى أقبل ولا
- سلام قولا من رب رحيم
تحميل سورة النبأ mp3 :
سورة النبأ mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النبأ
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, August 18, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


