وسيرت الجبال فكانت سرابا : الآية رقم 20 من سورة النبأ
فكانت سرابا : فالسّراب الذي لا حَقيقة له
ونسفت الجبال بعد ثبوتها، فكانت كالسراب.
وسيرت الجبال فكانت سرابا - تفسير السعدي
فتسير الجبال، حتى تكون كالهباء المبثوث، ، ويفصل الله بين الخلائق بحمكه الذي لا يجور،
تفسير الآية 20 - سورة النبأ
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النبأ An-Naba الآية رقم 20 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 20 من النبأ صوت mp3
تدبر الآية: وسيرت الجبال فكانت سرابا
مهما تطاولتَ وتعاظمتَ أيها العبدُ فلن تبلغَ الجبالَ طولًا، ولن تبلغَها قوَّة وشموخًا، فحنانَيكَ لا تغرَّنَّك نفسُك، فإنَّ لك في مصير الجبال عِبرةً ودليلًا!
وسيرت الجبال فكانت سرابا - مكتوبة
الآية 20 من سورة النبأ بالرسم العثماني
﴿ وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا ﴾ [النبأ: 20]
﴿ وسيرت الجبال فكانت سرابا ﴾ [النبأ: 20]
شرح المفردات و معاني الكلمات : وسيرت , الجبال , فكانت , سرابا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق
- أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير
- وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين
- ولا تطع كل حلاف مهين
- ولا تمنن تستكثر
- إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون
- الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا
- إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين
- ألم نجعل الأرض مهادا
- وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا
تحميل سورة النبأ mp3 :
سورة النبأ mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النبأ
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, May 30, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


