قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم : الآية رقم 61 من سورة الأنبياء
على أعين النّاس : ظاهرا بمرأى من النّاس
قال رؤساؤهم: فَأْتوا بإبراهيم على مرأى من الناس؛ كي يشهدوا على اعترافه بما قال؛ ليكون ذلك حجة عليه.
قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون - تفسير السعدي
فلما تحققوا أنه إبراهيم { قَالُوا فَأْتُوا بِهِ ْ}- أي: بإبراهيم { عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ ْ} أي بمرأى منهم ومسمع { لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ْ}- أي: يحضرون ما يصنع بمن كسر آلهتهم، وهذا الذي أراد إبراهيم وقصد أن يكون بيان الحق بمشهد من الناس ليشاهدوا الحق وتقوم عليهم الحجة، كما قال موسى حين واعد فرعون: { مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ْ}
تفسير الآية 61 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 61 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 61 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون
كم من مكاسبَ تأتي المرءَ من أعدائه من غير إرادتهم ذلك، فقد حقَّق الله لإبراهيم ما أراده، وهو أن يشهدَ أكبرُ عددٍ من الناس الحقَّ، فتبلغهم الدعوة، وتقوم عليهم الحجَّة.
تأليب الرأي العام على صاحب الحق مقصد من مقاصد أهل الباطل، حتى يُسقِطوا الحقَّ بإسقاط أهله.
قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون - مكتوبة
الآية 61 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ ﴾ [الأنبياء: 61]
﴿ قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون ﴾ [الأنبياء: 61]
شرح المفردات و معاني الكلمات : قال , فأتوا , أعين , الناس , يشهدون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي
- أتبنون بكل ريع آية تعبثون
- ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
- الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل
- أو آباؤنا الأولون
- وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا
- إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين
- ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون
- وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون
- ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, February 10, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


