إعراب وهو في القرآن الكريم
ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 19 من سورة الإسراء كاملة
(وَمَنْ) : الواو عاطفة من اسم شرط جازم مبتدأ (أَرادَ) : ماض فاعله مستتر (الْآخِرَةَ) : مفعول به (وَسَعى) : الواو عاطفة وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر (لَها) : متعلقان بسعى (سَعْيَها) : مفعول مطلق والجملة معطوفة والها مضاف إليه (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) : الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية أو اعتراضية (فَأُولئِكَ) : الفاء رابطة للجواب أولاء اسم إشارة في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب والجملة في محل جزم جواب الشرط (كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) : كان واسمها وخبرها والجملة خبر المبتدأ أولئك وجملة فعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من.
وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 34 من سورة الكهف كاملة
(وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ) : الواو استئنافية وكان واسمها والجار والمجرور متعلقان بالخبر والجملة مستأنفة (فَقالَ) : الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة (لِصاحِبِهِ) : متعلقان بقال (وَهُوَ) : الواو حالية ومبتدأ (يُحاوِرُهُ) : مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر والجملة الاسمية حالية (أَنَا أَكْثَرُ) : مبتدأ وخبر والجملة مقول القول (مِنْكَ) : متعلقان بأكثر (مالًا) : تمييز (وَأَعَزُّ نَفَراً) : معطوفة على سابقتها وإعرابها مثل إعرابها
ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 35 من سورة الكهف كاملة
(وَدَخَلَ) : الواو عاطفة ودخل ماض فاعله مستتر (جَنَّتَهُ) : مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة (وَهُوَ ظالِمٌ) : مبتدأ وخبر والجملة حالية (لِنَفْسِهِ) : متعلقان بظالم (قالَ) : ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة (ما) : نافية (أَظُنُّ) : مضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول (أَنْ) : ناصبة (تَبِيدَ) : مضارع منصوب بأن وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي ظن (هذِهِ) : اسم إشارة في محل رفع فاعل والها للتنبيه (أَبَداً) : ظرف زمان متعلق بتبيد.
قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 37 من سورة الكهف كاملة
(قالَ لَهُ صاحِبُهُ) : ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بقال والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة (وَهُوَ) : الواو حالية وهو مبتدأ والجملة في محل نصب على الحال (يُحاوِرُهُ) : مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة خبر (أَكَفَرْتَ) : الهمزة للاستفهام وماض وفاعله والجملة مقول القول (بِالَّذِي) : اسم موصول ومتعلقان بكفرت (خَلَقَكَ) : ماض فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة صلة (مِنْ تُرابٍ) : متعلقان بخلقك (ثُمَّ) : عاطفة (مِنْ نُطْفَةٍ) : معطوف على من تراب (ثُمَّ) : عاطفة (سَوَّاكَ) : ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والكاف مفعول به أول والجملة معطوفة (رَجُلًا) : مفعول به ثان
ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 112 من سورة طه كاملة
(وَمَنْ) : الواو حرف استئناف ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ والجملة مستأنفة (يَعْمَلْ) : مضارع فاعله مستتر ويعمل فعل الشرط (مِنَ الصَّالِحاتِ) : متعلقان بيعمل (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) : الواو واو الحال ومبتدأ وخبر والجملة حالية (فَلا) : الفاء رابطة للجواب لا نافية (يَخافُ) : مضارع فاعله مستتر (ظُلْماً) : مفعول به (وَلا هَضْماً) : الواو عاطفة وهضما معطوف على ظلما والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط خبر المبتدأ من
From : 71 - to : 75 - totals : 160
الزمن المستغرق0.61 ثانية.









