تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : الذين طغوا في البلاد ..
﴿ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ﴾
[ سورة الفجر: 11]
معنى و تفسير الآية 11 من سورة الفجر : الذين طغوا في البلاد .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : الذين طغوا في البلاد
{ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ } هذا الوصف عائد إلى عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم، فإنهم طغوا في بلاد الله، وآذوا عباد الله، في دينهم ودنياهم، ولهذا قال:
تفسير البغوي : مضمون الآية 11 من سورة الفجر
"الذين طغوا في البلاد"، يعني عاداً وثمود وفرعون، عملوا في الأرض بالمعاصي وتجبروا.
التفسير الوسيط : الذين طغوا في البلاد
والَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فأفسدوها، وتجاوزوا كل حد في العصيان والظلم.
تفسير ابن كثير : شرح الآية 11 من سورة الفجر
أي تمردوا وعتوا.
تفسير الطبري : معنى الآية 11 من سورة الفجر
وقوله: ( الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ) يعني بقوله جلّ ثناؤه ( الذين ) : عادًا وثمود وفرعون وجنده، ويعني بقوله ( طَغَوْا ) : تجاوزوا ما أباحه لهم ربهم، وعتوا على ربهم إلى ما حظره عليهم من الكفر به. وقوله: ( فِي الْبِلادِ ) : التي كانوا فيها.
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود
- تفسير: إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما
- تفسير: وإذا قيل لهم آمنوا بما أنـزل الله قالوا نؤمن بما أنـزل علينا ويكفرون بما وراءه
- تفسير: واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من
- تفسير: وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا
- تفسير: أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما
- تفسير: ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين
- تفسير: فلما دخلوا عليه قالوا ياأيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل
- تفسير: قل تربصوا فإني معكم من المتربصين
- تفسير: إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين
تحميل سورة الفجر mp3 :
سورة الفجر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الفجر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


