تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون ..
﴿ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾
[ سورة الشعراء: 124]
معنى و تفسير الآية 124 من سورة الشعراء : إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ في النسب هُودٌ بلطف وحسن خطاب: أَلا تَتَّقُونَ الله, فتتركون الشرك وعبادة غيره.
تفسير البغوي : مضمون الآية 124 من سورة الشعراء
قوله - عز وجل - : ( إذ قال لهم أخوهم هود ) يعني في النسب لا في الدين ، ( ألا تتقون )
التفسير الوسيط : إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون
وقد افتتح هود نصحه لقومه، بحضهم على تقوى الله وإخلاص العبادة له وبيان أنه أمين في تبليغ رسالة الله-تبارك وتعالى- إليهم، فهو لا يكذب عليهم ولا يخدعهم، وببيان أنه لا يسألهم أجرا على نصحه لهم، وإنما يلتمس الأجر من الله-تبارك وتعالى- وحده.وقد سلك في ذلك المسلك الذي اتبعه جده- عليه السلام- مع قومه، وسار عليه الأنبياء من بعده.
تفسير ابن كثير : شرح الآية 124 من سورة الشعراء
فبعث الله هودا إليهم رجلا منهم رسولا وبشيرا ونذيرا فدعاهم إلى الله وحده وحذرهم نقمته وعذابه في مخالفته وبطشه فقال لهم كما قال نوح لقومه.
تفسير الطبري : معنى الآية 124 من سورة الشعراء
( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ) عقاب الله على كفركم به.
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون
- تفسير: فبأي آلاء ربكما تكذبان
- تفسير: تصلى نارا حامية
- تفسير: إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين
- تفسير: وأما السائل فلا تنهر
- تفسير: فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون
- تفسير: وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير
- تفسير: قالوا إنما أنت من المسحرين
- تفسير: فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم
- تفسير: إلا عباد الله المخلصين
تحميل سورة الشعراء mp3 :
سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


