تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : وقالوا إن هذا إلا سحر مبين ..
﴿ وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾
[ سورة الصافات: 15]
معنى و تفسير الآية 15 من سورة الصافات : وقالوا إن هذا إلا سحر مبين .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : وقالوا إن هذا إلا سحر مبين
ومن العجب أيضا، قولهم للحق لما جاءهم: { إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ } فجعلوا أعلى الأشياء وأجلها، وهو الحق، في رتبة أخس الأشياء وأحقرها.
تفسير البغوي : مضمون الآية 15 من سورة الصافات
( وقالوا إن هذا إلا سحر مبين ) يعني سحر بين .
التفسير الوسيط : وقالوا إن هذا إلا سحر مبين
ثم بين- سبحانه - أنهم لا يكتفون بالسخرية، بل قالوا أقوالا تدل على جحودهم وجهلهم، فقال-تبارك وتعالى- وَقالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ.أى: وقالوا- على سبيل الجحود والعناد- ما هذا الذي أتانا به محمد- صلى الله عليه وسلم - إلا سحر واضح بين، ولا يشك أحد منا في كونه كذلك.
تفسير ابن كثير : شرح الآية 15 من سورة الصافات
{ وقالوا إن هذا إلا سحر مبين } أي: إن هذا الذي جئت به إلا سحر مبين ،
تفسير الطبري : معنى الآية 15 من سورة الصافات
يقول - تعالى ذكره - : وقال هؤلاء المشركون من قريش بالله لمحمد - صلى الله عليه وسلم - : ما هذا الذي جئتنا به إلا سحر مبين .
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا
- تفسير: قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون
- تفسير: قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم
- تفسير: إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب
- تفسير: وخلق الجان من مارج من نار
- تفسير: وأما السائل فلا تنهر
- تفسير: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور
- تفسير: إلا عبادك منهم المخلصين
- تفسير: سنقرئك فلا تنسى
- تفسير: وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون
تحميل سورة الصافات mp3 :
سورة الصافات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الصافات
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


