تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : وما هم عنها بغائبين ..
﴿ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ﴾
[ سورة الانفطار: 16]
معنى و تفسير الآية 16 من سورة الانفطار : وما هم عنها بغائبين .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : وما هم عنها بغائبين
{ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ }- أي: بل هم ملازمون لها، لا يخرجون منها.
تفسير البغوي : مضمون الآية 16 من سورة الانفطار
"وما هم عنها بغائبين".
التفسير الوسيط : وما هم عنها بغائبين
{ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ } أى : وما هم عن المنار بمبعدين ، بل هم ملازمون لها ملازمة تامة .
تفسير ابن كثير : شرح الآية 16 من سورة الانفطار
أي لا يغيبون عن العذاب ساعة واحدة ولا يخفف عنهم من عذابها ولا يجابون إلى ما يسألون من الموت أو الراحة ولو يوما واحدا.
تفسير الطبري : معنى الآية 16 من سورة الانفطار
وقوله: ( وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ ) يقول تعالى ذكره: وما هؤلاء الفجار من الجحيم بخارجين أبدا، فغائبين عنها، ولكنهم فيها مخلَّدون ماكثون، وكذلك الأبرار في النعيم، وذلك نحو قوله: وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ .
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: وما أنا بطارد المؤمنين
- تفسير: ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين
- تفسير: وكذبوا بآياتنا كذابا
- تفسير: أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون
- تفسير: إن المتقين في جنات وعيون
- تفسير: وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون
- تفسير: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين
- تفسير: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا
- تفسير: لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون
- تفسير: فما يكذبك بعد بالدين
تحميل سورة الانفطار mp3 :
سورة الانفطار mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الانفطار
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


