تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : وأكيد كيدا ..
﴿ وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾
[ سورة الطارق: 16]
معنى و تفسير الآية 16 من سورة الطارق : وأكيد كيدا .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : وأكيد كيدا
{ وَأَكِيدُ كَيْدًا } لإظهار الحق، ولو كره الكافرون، ولدفع ما جاءوا به من الباطل، ويعلم بهذا من الغالب، فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم في كيده.
تفسير البغوي : مضمون الآية 16 من سورة الطارق
"وأكيد كيداً"، وكيد الله استدراجه إياهم من حيث لا يعلمون.
التفسير الوسيط : وأكيد كيدا
والمراد به بالنسبة لله-تبارك وتعالى-: إمهالهم واستدراجهم، حتى يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، في الوقت الذي يختاره ويشاؤه.أى: إن هؤلاء المشركين يحيكون المكايد لإبطال أمرك- أيها الرسول الكريم-، وإنى أقابل كيدهم ومكرهم بما يناسبه من استدراج من حيث لا يعلمون، ثم آخذهم أخذ عزيز مقتدر،
تفسير ابن كثير : شرح الآية 16 من سورة الطارق
تفسير الطبري : معنى الآية 16 من سورة الطارق
وقوله: ( وَأَكِيدُ كَيْدًا ) يقول: وأمكر مكرًا؛ ومكره جلّ ثناؤه بهم: إملاؤه إياهم على معصيتهم وكفرهم به.
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: ياأيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا
- تفسير: ترهقها قترة
- تفسير: إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم
- تفسير: إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون
- تفسير: ألم نجعل الأرض مهادا
- تفسير: ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
- تفسير: وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم
- تفسير: خلق السموات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير
- تفسير: أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا
- تفسير: وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنـزل إليكم وما أنـزل إليهم خاشعين لله
تحميل سورة الطارق mp3 :
سورة الطارق mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الطارق
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


