تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : سيهديهم ويصلح بالهم ..
﴿ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ﴾
[ سورة محمد: 5]
معنى و تفسير الآية 5 من سورة محمد : سيهديهم ويصلح بالهم .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : سيهديهم ويصلح بالهم
{ سَيَهْدِيهِمْ } إلى سلوك الطريق الموصلة إلى الجنة، { وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ }- أي: حالهم وأمورهم، وثوابهم يكون صالحا كاملا لا نكد فيه، ولا تنغيص بوجه من الوجوه.
تفسير البغوي : مضمون الآية 5 من سورة محمد
( سيهديهم ) أيام حياتهم في الدنيا إلى أرشد الأمور ، وفي الآخرة إلى الدرجات ( ويصلح بالهم ) يرضي خصماءهم ويقبل أعمالهم .
التفسير الوسيط : سيهديهم ويصلح بالهم
بل سَيَهْدِيهِمْ أى: بل سيوصلهم إلى طريق السعادة والفلاح.وَيُصْلِحُ بالَهُمْ أى: ويصلح أحوالهم وشئونهم وقلوبهم.
تفسير ابن كثير : شرح الآية 5 من سورة محمد
وقوله : { سيهديهم } أي: إلى الجنة ، كقوله تعالى : { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم } [ يونس : 9 ] .
وقوله : { ويصلح بالهم } أي: أمرهم وحالهم ،
تفسير الطبري : معنى الآية 5 من سورة محمد
القول في تأويل قوله تعالى : سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ( 5 )يقول تعالى ذكره: سيوفق الله تعالى ذكره للعمل بما يرضى ويحبّ, هؤلاء الذين قاتلوا في سبيله,( وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ) ويصلح أمرهم وحالهم في الدنيا والآخرة .
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: رب فلا تجعلني في القوم الظالمين
- تفسير: ولم أدر ما حسابيه
- تفسير: وقال فرعون ياأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي ياهامان على الطين
- تفسير: ياأيتها النفس المطمئنة
- تفسير: ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون
- تفسير: فادخلي في عبادي
- تفسير: وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا
- تفسير: أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من
- تفسير: فالزاجرات زجرا
- تفسير: والذين هم على صلاتهم يحافظون
تحميل سورة محمد mp3 :
سورة محمد mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة محمد
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


