أحاديث عن: أباها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أباها
⭐ صحيح
📂 باب رد زواج الثيّب الكارهة
عن خنساء بن خِدام الأنصارية، أنّ أباها زوَّجها -وهي ثيب- فكرهتْ ذلك. فأتت رسول اللَّه ﷺ فردَّ نكاحه.
صحيح رواه مالك في النكاح (٢٥) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ومُجمّع ابني يزيد بن جارية الأنصاري، عن خنساء بنت خِدام الأنصارية، فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تخيير البكر البالغ زوّجها...
عن ابن عباس أن جارية بكرًا أتت النبي ﷺ فذكرت له أن أباها زوّجها وهي كارهة. فخيّرها النبي ﷺ.
صحيح رواه أبو داود (٢٠٩٦) وابن ماجه (١٨٧٥) وأحمد (٢٤٦٩) والدارقطني (٣/ ٢٣٤ - ٣٤٥) والبيهقي (٧/ ١١٧) كلهم من طريق الحسين بن محمد المروزي، حدثني جرير بن حازم، عن أيوب، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الترغيب في الوفاء بالنذر...
عن ميمونة بنت كرْدم اليسارية أن أباها لقي النبي ﷺ وهي رديفة له. فقال: إني نذرتُ أن أنحر ببوانة. فقال رسول الله ﷺ: «هل بها وثن» قال: لا، قال: «أوف بنذرك».
حسن رواه ابن ماجه (٢١٣١) عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن ميمونة بنت كردم فذكرته.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أباها زوَّجَها ، وَهيَ ثيِّبٌ ، فَكَرِهَت ذلِكَ، فأتَتْ رسولَ اللَّهِ فردَّ نِكاحَهُ
أنَّ أباها زَوَّجَها وهيَ ثَيِّبٌ، فكَرِهَت ذلك، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ نِكاحَه
عَن خَنساءَ بنتِ خِذامٍ أنَّ أباها زَوَّجَها وهيَ كارِهةٌ، وكانَت ثَيِّبًا، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِكاحَه
عنِ ابنِ عباسٍ : أن جاريةً بِكرًا أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرَتْ أن أباها زوَّجَها وهي كارهةٌ ، فخيَّرَها
أنَّ أباها زَوَّجَها وَهيَ ثيِّبٌ فَكَرِهَت ذلِكَ فجاءَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتْ ذلِكَ لَهُ فردَّ نِكاحَها
ما رَأَيتُ أحَدًا قَطُّ أصدَقَ مِن فاطِمةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها إلَّا أن يَكونَ أباها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن خَنساءَ بنتِ خِذامٍ الأنصاريَّةِ: أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثَيِّبٌ، فكَرِهَت ذلك، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها
عَن خَنساءَ بِنتِ خِدامٍ الأنْصاريَّةِ أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثيِّبٌ فكَرِهَت ذلك فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له فَرَدَّ نِكاحَها
أنَّها كانَتْ بِكْرًا، [عن خَنْساءَ بِنْتِ خِدامٍ: أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثَيِّبٌ فكَرِهَتْ ذلك، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّ نِكاحَها]
إنَّا قد تحدَّثْنا أنَّكَ ناكحٌ دُرةَ بنتَ أبي سلمةَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أعلى أمِّ سلمةَ ، لو أني لم أنكحْ أمَّ سلمةَ ، ما حلَّتْ لي ، إن أباها أخي منَ الرضاعةِ
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قد تَحَدَّثنا أنَّك ناكِحٌ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَلى أُمِّ سَلَمةَ؟ لو لم أنكِحْ أُمَّ سَلَمةَ ما حَلَّت لي؛ إنَّ أباها أخي مِنَ الرَّضاعةِ
أنَّ أباها سألَها عمَّا رأت من قوَّتِهِ وأمانتِهِ أي موسى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرت قوَّتَهُ في حالِ السَّقيِ وأمانتَهُ في غضِّ طرفِهِ عنها، وقولِهِ لَها امشي خلفي ودُلِّني على الطَّريقِ، فزوَّجَهُ وأقامَ موسى معَه يَكْفيهِ، ويعملُ لَهُ في رعايةِ غنمِهِ
لمَّا خرَجَتِ المَلائكةُ من عندِ إبْراهيمَ نحوَ قَريةِ لوطٍ، وأتَوْها نِصفَ النَّهارِ، فلمَّا بَلَغوا نَهرَ سَدومَ لقُوا ابْنةَ لوطٍ تَستَقي منَ الماءِ لأهْلِها، وكان له ابْنَتانِ، فقالوا لها: يا جاريةُ، هل من مَنزِلٍ؟ قالَتْ: نعمْ، مَكانَكم لا تَدْخُلوا حتَّى آتيَكم، فأتَتْ أباها، فقالَتْ: يا أبَتاهُ، أرادَكَ فِتْيانٌ على بابِ المَدينةِ ما رأيْتُ وُجوهَ قَومٍ هي أحسَنُ منهم، لا يأخُذُهُم قَومُكَ فيَفْضَحوهم، وقد كان قَومُه نهَوْهُ أنْ يُضِيفَ رجُلًا، حتَّى قالوا: حَلَّ عنَّا، فلْيُضِفِ الرِّجالَ، فجاءَهُم ولم يُعلِمْ أحَدًا إلَّا أهْلَ بَيتِ لوطٍ، فخرَجَتِ امْرأتُه فأخبَرَتْ قَومَه، قالَتْ: إنَّ في بيتِ لوطٍ رِجالًا ما رأيْتُ مِثلَ وُجوهِهم قطُّ، فجاءَه قَومٌ يُهْرَعونَ إليه، فلمَّا أتَوْه، قالَ لهُم لوطٌ: «يا قَومِ، اتَّقوا اللهَ ولا تُخْزونِ في ضَيْفي أليسَ مِنكم رَجلٌ رَشيدٌ، هؤلاء بَناتي هُنَّ أطهَرُ لكم ممَّا تُريدونَ»، قالوا له: أوَ لم نَنهَكَ أنْ تَضيَّفَ الرِّجالَ، قد عَلِمْتَ أنَّ ما لنا في بَناتِكَ من حقٍّ، وإنَّكَ لَتعَلَمُ ما نُريدُ، فلمَّا لم يَقْبَلوا منه شَيئًا عرَضَه عليهم، قالَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، يَقولُ صَلَواتُ اللهِ عليه: «لو أنَّ لي أنْصارًا يَنصُروني عليكم، أو عَشيرةً تَمنَعُني منكم؛ لحُلْتُ بيْنَكم وبيْنَ ما جِئتُم تُريدونَه من أضْيافي»، ولمَّا قالَ لوطٌ: "لو أنَّ لي بكم قُوَّةً أو آوِي إلى رُكنٍ شَديدٍ، بسَطَ حينَئذٍ جِبْريلُ جَناحَيْه، ففَقأَ أعيُنَهم، وخَرَجوا يَدوسُ بَعضُهم في آثارِ بَعضٍ عُمْيانًا، يَقولونَ: النَّجَا النَّجَا، فإنَّ في بَيتِ لوطٍ أسْحَرَ قَومٍ في الأرْضِ؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ} [القمر: 37]، وقالوا: يا لوطُ، إنَّا رسُلُ ربِّكَ لن يَصِلوا إليكَ، فأسْرِ بأهْلِكَ بقِطْعٍ منَ اللَّيلِ ولا يَلتفِتْ منكم أحَدٌ إلَّا امْرأتُكَ فاتَّبِعْ آثارَ أهلِكَ، يَقولُ: «سِرْ بهِم وامْضوا حيثُ تؤْمَرونَ، فأخْرَجَهمُ اللهُ إلى الشَّامِ»، وقالَ لوطٌ: أهْلِكوهمُ السَّاعةَ، فقالوا: إنَّا لم نؤْمَرْ إلَّا بالصُّبحِ أليسَ الصُّبحُ بقَريبٍ، فلمَّا أنْ كانَ السَّحَرُ خرَجَ لوطٌ وأهْلُه معَه امْرأتُه؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِلَّا آلَ لَوُطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [القمر: 34]
عن ابن أبي مليكة، أنَّ أم سلمة: سَمِعَتِ الصَّرخةَ على عائشةَ، فقالتْ لجارِيتِها: اذهَبي فانظُري، فجاءتْ فقالتْ: وجبَتْ، فقالتْ أُمُّ سَلَمةَ: والَّذي نفْسِي بيَدِهِ لقدْ كانتْ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أباها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر خديجةَ وكان أبوها يرغَبُ عن أن يزوِّجَه فصنَعَتْ طعامًا وشرابًا فدعتْ أباها ونفرًا مِن قريشٍ فطعِموا وشرِبوا حتَّى ثَمِلوا فقالت خديجةُ إنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ يخطُبُني فزوِّجْني إيَّاه فزوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وألبَسَتْه حُلَّةً وكذلك كانوا يفعَلون بالآباءِ فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكْرُه نظَر فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ فقال ما شأني ما هذا قالت زوَّجْتَني محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ فقال أنا أُزَوِّجُ يتيمَ أبي طالبٍ لا لَعَمْري قالت خديجةُ ألَا تَسْتَحْيِي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نفسَك عندَ قريشٍ تُخْبِرُ النَّاسَ أنَّك كنْتَ سكرانَ فلم تزَلْ به حتَّى رضِيَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «ذَكَرَ خَديجةَ، وكان أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه»، فصَنَعَت طَعامًا وشَرابًا، فدَعَت أباها ونَفَرًا مِن قُرَيشٍ، فطَعِموا وشَرِبوا حَتَّى ثمِلوا، فقالت خَديجةُ لأَبيها: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ يَخطُبُني، فزَوِّجْني إيَّاه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَعَته وألبَسَته حُلَّةً، وكَذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلَمَّا سُرِّيَ عنه سُكرُه نَظَر فإِذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقال: ما شَأني، ما هذا؟ قالت: زَوَّجتَني مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ، قال: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ؟! لا لعَمْري! فقالت خَديجةُ: أما تَستَحي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفسَك عِندَ قُرَيشٍ؟ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كُنتَ سَكرانَ؟ فلَم تَزَلْ به حَتَّى رَضيَ
سمِعَتْ أمُّ سلمةَ الصرخةَ على عائشةَ رضي اللهُ عنهما فأرسَلَتْ جاريتَها انظُري ما صَنَعَتْ ؟ فجاءَتْ فقالَتْ: قد قَضَتْ فقالَتْ: يرحمُها اللهُ والذي نفسي بيدِه لقد كانَتْ أحبَّ الناسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا أباها
لَمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَفِيَّةَ باتَ أبو أَيُّوبَ على بابِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحَ فرأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ، ومَعَ أبي أيُّوبَ السَّيْفُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، كانتْ جاريةً حَديثةَ عهْدٍ بعُرْسٍ، وكنتَ قتلْتَ أباها وأخاها وزَوْجَها، فلمْ آمَنْها عليكَ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ لهُ خيرًا
أنَّ أباها كان لا يَحنَثُ في يَمينٍ حتَّى أنزَلَ اللهُ كَفَّارةَ اليَمينِ، قال أبو بَكرٍ: لا أرى يَمينًا أُرى غَيرَها خَيرًا منها إلَّا قَبِلتُ رُخصةَ اللهِ، وفَعَلتُ الذي هو خَيرٌ
أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثَيِّبٌ فكَرِهَت ذلك، فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَت ذلك له، فرَدَّ نِكاحَها
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يا سبحانَ اللهِ ما أزهد كثيرًا من الناسِ في خيرٍ عجبًا لرجلٍ يجيئُه أخوه المسلمُ في الحاجةِ فلا يرى نفسَه للخيرِ أهلًا فلو كان لا يرجو ثوابًا ولا يخشى عقابًا لكان ينبغي له أن يسارعَ في مكارمِ الأخلاقِ فإنها تدل على سبيلِ النجاحِ فقام إليه رجلٌ فقال فداك أبي وأمي يا أميرَ المؤمنين سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال نعم وما هو خيرٌ منه لما أتى بسبايا طيِّءٍ وقفتْ جاريةٌ حمراءُ لعساءُ دلفاءُ عيطاءُ شماءُ الأنفِ معتدلةُ القامةِ والهامةِ درماءُ الكعبَينِ خدلَّةُ الساقَينِ لفَّاءُ الفخِذَينِ خميصةُ الخَصرَينِ ضامرةُ الكشحَينِ مصقولةُ المتْنَينِ قال فلما رأيتُها أعجبتُ بها وقلتُ لأطلبنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجعلها في فَيْئي فلما تكلمتْ أنسيتُ جمالَها من فصاحتِها فقالت يا محمدُ إن رأيتَ أن تُخلِّيَ عنا ولا تُشمِتْ بنا أحياءَ العربِ فإني ابنةُ سيِّدُ قومي وإنَّ أبي كان يحمي الذِّمارَ ويفكُّ العاني ويشبعُ الجائعَ ويكسو العاريَ ويَقري الضيفَ ويطعمُ الطعامَ ويفشِ السلامَ ولم يردَّ طالبَ حاجةٍ قطُّ أنا ابنةُ حاتمِ طيءٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جاريةُ هذه صفة المؤمنين حقًّا لو كان أبوك مسلمًا لترحَّمْنا عليه خلُّوا عنها فإنَّ أباها كان يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ واللهُ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقام أبو بردةَ بنُ نيارٍ فقال يا رسولَ اللهِ تحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقال رسولُ اللهِ والذي نفسي بيده لا يدخلُ أحدٌ الجنةَ إلا بحُسنِ الخُلُقِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمقتل أبوها وأخاها وزوجهاجارية حديثة عهد بعرسدرة بنت أبي سلمةزوجها وهي كارهةفعل الذي هو خيرخنساء بنت خذامخنساء بنت خدامأخي من الرضاعةأخ من الرضاعةفطمسنا أعينهميتيم أبي طالبلم آمنها عليكمكارم الأخلاقطعاما وشراباكفارة اليمينصفة المؤمنينزوجها أبوهاإلا أن يكونإجبار البكرحرمة الرضاعيرحمها اللهفرد نكاحهاولاية الأبرعاية غنمهالنفس بيدهبالنذر...رسول اللهوهي كارهةرد النكاحجارية بكررضا الثيبرد نكاحهاإذن الوليامشي خلفيأحب الناسإلا أباهارخصة اللهحسن الخلقسبايا طيءزوجها...رد نكاحهأم حبيبةركن شديدابنة لوطالملائكةأبو أيوبحاتم طيءالكارهةالجاريةالحديث:الترغيبأم سلمةالرضاعةغض طرفهأبو بكرنكاحهاتخيرهاالبالغبنذرك"الوفاءالنكاحأمانتهيخطبنيالصرخةتزويجالثيبرضاهاالبكرزوجهاأبوهاكارهةتخييرعنوانأباهاولايةإجبارخيرهاإكراهفاطمةعائشةخديجةثملوازوجنيسكرانيزوجهخلعتهالسيفالجنةفصاحةبغيرزواجكرهتنكاحأصدقمحرمموسىقوتهزوجهسدوم
تخريج حديث أباها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








