أحاديث عن: أبو عبيدة السقطي

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: أبو عبيدة السقطي

1 ◔ غير محدد📌 ارْمِ فِداك أبي وأمِّي
حَديثٌ رواه أبو عُبَيدةَ السَّقَطيُّ، عَنِ النَّضْرِ بنِ إسماعيلَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: قال سَعدُ بنُ مالِكٍ: قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْمِ فِداك أبي وأمِّي؟
الراويسعد بن مالك
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2587
خلاصة حكم المحدثهذا خَطَأٌ؛ إنَّما يرويه إسماعيلُ، عن قَيسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لسَعدٍ.
حَديثٌ رَواه أبو عُبَيْدةَ السَّقَطيُّ، عن الأنْصاريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن الحَسَنِ بنِ مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن وَهَبَ هِبةً ثُمَّ عادَ فيها فهو كالكَلْبِ يَعودُ في قَيْئِه؟
الراويعبدالله بن عباس
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2253
خلاصة حكم المحدثليس هكذا يُرْوى؛ يَرْويه عن طاوُسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أَعلَمُ أحَدًا تابَعَ هذه الرِّوايةَ مِن حَديثِ الحَسَنِ بنِ مُسلِمٍ، مَرْفوع مُوَصَّل.
حَديثٌ رواه أبو عُبَيدةَ السَّقَطيُّ، عَنِ الأنصاريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ الحَسَنِ بن مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من وَهَب هِبةً ثُمَّ عاد فيها، فهو كالكَلْبِ يعودُ في قَيئِه؟
الراويعبدالله بن عباس
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2816
خلاصة حكم المحدثليس هكذا يُروى؛ إنَّما يرويه: «عن طاوُسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، مُرْسَل، ولا أعلَمُ أحدًا تابع هذه الرِّوايةَ مِن حديثِ الحَسَن بنِ مُسلِمٍ، مَرفوع مُوَصَّل.
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ : كنَّا نتَحدَّثُ إلى أبي موسى الأشعريِّ فقالَ لَنا ذاتَ يومٍ : لا عليكُم أن تُحفوا منِّي ، إنَّ هذا الطَّاعونَ قد وقعَ في أَهْلي ، فمَن شاءَ منكم أن يتنزَّهَ عنه فليتنزَّهْ ، واحذَروا اثنتينِ ، أن يقولَ قائلٌ : خرجَ خارجٌ فسلِمَ ، وجلسَ جالسٌ فأصيبَ ، لو كنتُ خَرجتُ لسَلِمْتُ كما سلمَ فلانٍ أو يقولُ قائلٌ : لو كُنتُ جلستُ أُصِبتُ كما أُصيبَ فلانٍ ، وإنِّي سأحدِّثُكُم بما ينبغي للنَّاسِ في الطَّاعونِ ، إنِّي كنتُ معَ أبي عُبَيْدةَ ، وإنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ ، وإنَّ عمرَ كتبَ إليهِ إذا أتاكَ كتابي هذا ، فإنِّي أعزمُ عليكَ ، إن أتاكَ مُصبحًا ، لا تُمْسي حتَّى تركبَ ، وإن أتاكَ مُمسيًا أن لا تُصبحُ حتَّى تركبَ إليَّ فقَد عرضَت لي إليكَ حاجةٌ لا غِنى بي عنكَ فيها . فلمَّا قرأَ أبو عُبَيْدةَ الكتابَ قالَ : إنَّ أميرَ المؤمنينَ يَستَبقي مَن ليسَ بباقٍ . فَكَتبَ إليهِ أبو عُبَيْدةَ إنِّي في جُندٍ منَ المسلمينَ لَن أرغبَ بنَفسي عنهُم ، وقد عرفتُ حاجةَ أميرِ المؤمنينَ ، فحلِّلني مِن عزيمتِكَ فلمَّا جاءَ عُمرَ الكتابُ بَكَى ، فقيلَ لَهُ : توُفِّيَ أبو عُبَيْدةَ ؟ قالَ : لا وكأَنْ قَدْ أي قريبٌ وكتَبَ إليهِ عمرُ : إنَّ الأُردنَّ أرضٌ غَميقَةٌ ، وإنَّ الجابيةَ أرضُ نُزهةٍ ، فانهَض بالمسلِمينَ إلى الجابيةِ . فقالَ لي أبو عُبَيْدةَ : انطلق فبوِّئِ للمُسلِمينَ منزلَهُم ، فقلتُ : لا أستطيعُ فذَهَبَ ليركبَ فقالَ لي رحِّلْ النَّاسَ قالَ : فأخذَهُ أخذةٌ ، فطَعنَهُ فماتَ ، وانكشفَ الطَّاعونُ
الراويطارق بن شهاب
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم165
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح إلى أبي موسى
5 ✔ صحيح📌 عليكم بصاحبكم
قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وإذا طَلْحةُ قد غلَبَه البَردُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمثَلُ بَلَلًا منه، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بصاحِبِكم، فتَرَكْناه وأقبَلْنا عليه، وإذا مِغفَرُه قد علِقَ بوَجنَتَيْه، وبيْنَه وبيْنَ المَشرِقِ رَجُلٌ أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَ المِغفَرَ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا أبا بَكرٍ، ألَا تَرَكْتَني؟ فترَكْتُه فجَذَبها فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قالَ: فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فقالَ لي أبو عُبَيدةَ مِثلَ ذلك، فانتزَعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخْرى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ صاحِبَكم قدِ استَوجَبَ، أو: أوجَبَ طَلْحةُ
الراويأبو بكر الصديق
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5717
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم
قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : لَمَّا صُرِف النَّاسُ يومَ أُحُدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنْتُ أوَّلَ مَن جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فجعَلْتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ بَيْنَ يدَيْهِ يُقاتِلُ عنه ويحميه فجعَلْتُ أقولُ : كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأمِّي مرَّتَيْنِ قال : ثمَّ نظَرْتُ إلى رجُلٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ فلَمْ أنشَبْ أنْ أدرَكني فإذا أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ فدفَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا طَلحةُ بَيْنَ يدَيْهِ صريعٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دونَكم أخوكم فقد أوجَب ) قال : وقد رُمِي في جبهتِه ووجنتِه فأهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في جبهتِه لِأنزِعَه فقال لي أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُكَ باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني قال : فترَكْتُه فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه فجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يُؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه بفِيهِ ثمَّ أهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في وَجْنَتِه لِأنزِعَه فقال أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني فأخَذ السَّهمَ بفِيهِ وجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه وكان طَلحةُ أشدَّ نَهكةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ منه وكان قد أصاب طَلحةَ بِضعةٌ وثلاثونَ بَيْنَ طَعنةٍ وضَربَةٍ ورَمْيَةٍ
الراويأبو بكر الصديق
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6980
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ ثَلاثُ مِئةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منها نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِها حتَّى ثابَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ثُمَّ نَظَرَ إلى أطولِ رَجُلٍ في الجَيشِ وأطولِ جَمَلٍ فحَمَلَه عليه، فمَرَّ تَحتَه، قال: وجَلَسَ في حَجاجِ عَينِه نَفَرٌ، قال: وأخرَجنا مِن وَقبِ عَينِه كَذا وكَذا قُلَّةَ ودَكٍ، قال: وكان معنا جِرابٌ مِن تَمرٍ، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطي كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا قَبضةً قَبضةً، ثُمَّ أعطانا تَمرةً تَمرةً، فلَمَّا فنيَ وجَدنا فقدَه. وفي روايةٍ: إنَّ رَجُلًا نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1935
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ وفي نفرٍ من أصحابِه إذا أُتِي بقدحٍ فيه شرابٌ فناوله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عبيدةَ فقال أبو عبيدةَ أنت أولى به يا رسولَ اللهِ قال خذْ فأخذ أبو عبيدةَ القدحَ قال له قبل أن يشربَ خذْ يا نبيَّ اللهِ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشربْ فإن البركةَ مع أكابرِنا فمَن لم يرحمْ صغيرَنا ويجلَّ كبيرَنا فليس منا
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/84
خلاصة حكم المحدث[فيه] أبو عبد الملك عن أبيه ولم أعرف أبا عبد الملك ، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر
عن سماك بن حرب، عن عياض الأشعري، قال: شهِدْتُ اليرموكَ وعليها خمسةُ أُمراءَ: أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ويزيدُ بنُ أبي سُفيانَ وشُرحبيلُ بنُ حَسنةَ وخالدُ بنُ الوليدِ وعياضٌ - وليس عياضٌ صاحبَ الحديثِ الَّذي يُحدِّثُ سِماكٌ عنه - قال عمرُ رضوانُ اللهِ عليه: إذا كان قتالٌ فعليكم أبو عُبيدةَ قال: فكتَبْنا إليه أنْ قد جَاشَ إلينا الموتُ واستمدَدْناه فكتَب إلينا أنَّه قد جاءني كتابُكم تسمِدُّوني وإنِّي أدُلُّكم على ما هو أعزُّ نصرًا وأحصَنُ جندًا، اللهُ، فاستنصِروه؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِر بأقلَّ مِن عددِكم فإذا أتاكم كتابي فقاتِلوهم ولا تُراجِعوني قال: فقاتَلْناهم فهزَمْناهم وقتَلْناهم أربعَ فراسِخَ وأصَبْنا أموالًا فتشاوَروا فأشار عليهم عياضٌ: عن كلِّ رأسٍ عشَرةٌ، وقال أبو عُبيدةَ: مُن يُراهِنُني؟ فقال شابٌّ: أنا إنْ لم تغضَبْ قال: فسبَقه فرأَيْتُ عقيصَتَيْ أبي عُبيدةَ تنقُزانِ وهو خلْفَه على فرَسٍ عربيٍّ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4766
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عن عياض الأشعري، قال: شهدت اليرموكَ وعلينا خمسةُ أمراءٍ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ وابنُ حسنةَ وخالدُ بنُ الوليدِ وعياضٌ وليس عياضٌ هذا الذي حدَّث سماكًا قال وقال عمرُ إذا كان عليكم قتالٌ فعليكم أبو عبيدةَ قال فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموتُ واستمددناه فكتب إلينا إنه قد جاءني كتابُكم تستمدوني وإني أدلُّكم على من هو أعزُّ نصرًا وأحضرُ جندًا فاستنصِروه فإن محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِر يومَ بدرٍ في أقلَّ من عدَّتِكم فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني قال فقاتلناهم فقتلناهم وهزمناهم أربعةَ فراسخَ قال وأصبنا أموالًا فتشاورنا فأشار علينا عياضٌ أن نُعطِيَ عن كلِّ رأسٍ عشرةً قال وقال أبو عبيدةَ من يراهِنِّي فقال شابٌّ أنا إن لم تغضبْ قال فسبَقَته فرأيت عقِيصَتَي أبي عبيدةَ تَنقُزانِ وهو خلفَه على فرسٍ عرِيٍّ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/216
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شَهِدْتُ اليَرْموكَ وعلينا خمسةُ أُمَراءَ: أبو عُبَيْدةَ، ويَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ، وابنُ حَسَنةَ، وخالدُ بنُ الوليدِ، وعِيَاضٌ -وليس عِيَاضٌ هذا الذي حدَّثَ سِماكًا-، قال: وقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنهُ: إذا كان قتالٌ فعليكم أبو عُبَيْدةَ، قال: فكَتَبْنا إليه: إنَّه قد جاشَ إلينا الموتُ، واستَمْدَدْناهُ، فكتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كتابُكم تَستَمِدُّونَني، وإنِّي أَدُلُّكم على مَن هو أَعَزُّ نَصْرًا وأَحصَنُ جُنْدًا، اللهُ عزَّ وجلَّ، فاستَنْصِروهُ؛ فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نُصِرَ يومَ بَدْرٍ في أَقَلَّ مِن عِدَّتِكم، فإذا جاءَكم كتابي فقاتِلوهم ولا تُراجِعوني، قال: فقاتَلْناهم فهَزَمْناهم أربعةَ فَراسِخَ، قال: وأَصَبْنا أموالًا، فتَشاوَرْنا، فأشارَ علينا عِيَاضٌ أنْ نُعْطيَ عن كلِّ ذي رأسٍ عشَرةً، قال: وقال أبو عُبَيْدةَ: مَن يُراهِنِّي؟ فقال شابٌّ: أنا إنْ لم تغضَبْ، قال: فسَبَقَهُ، فرأيْتُ عَقِيصَتَيْ أبي عُبَيْدةَ تَنقُزانِ وهو خَلْفَهُ على فرسٍ عَرِيٍّ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/92
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شَهِدْتُ اليرموكَ ، وعلَينا خمسةُ أمراءَ : أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ، ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ ، وابنُ حسنةَ ، وخالدُ بنُ الوليدِ ، وعياضٌ وليسَ عياضٌ هذا بالَّذي حدَّثَ سماكًا قالَ : وقالَ عمرُ : إذا كانَ قتالٌ فعليكم أبو عُبَيْدةَ . قالَ : فَكَتَبنا إليهِ إنَّهُ قد جاشَ إلينا الموتُ ، واستَمددناهُ ، فَكَتبَ إلينا : إنَّهُ قد جاءَني كتابُكُم تَستمدُّوني ، وإنِّي أدلُّكم على من هوَ أعزُّ نصرًا وأحضرُ جندًا : اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فاستنصِروهُ ، فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نُصِرَ يومَ بدرٍ في أقلَّ من عدَّتِكُم ، فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتِلوهم ، ولا تُراجِعوني قالَ : فقاتَلناهم فَهَزمناهم ، وقتَلناهم أربعَ فراسخَ ، قالَ : وأصَبنا أموالًا ، فتشاوروا ، فأشارَ علينا عياضٌ أن نُعْطيَ عن كلِّ رأسٍ عشرةً قالَ : وقالَ أبو عُبَيْدةَ : مَن يراهنِّي ؟ فقالَ شابٌّ : أَنا إن لم تَغضَب . قالَ : فسبقَهُ ، فرأيتُ عَقيصَتي أبي عُبَيْدةَ تَنقُزَانِ وَهوَ خلفَهُ على فَرسٍ عربيٍّ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم1/358
خلاصة حكم المحدثحديث جيد وإسناده صحيح
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شهدت اليرموك، وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض -وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا- قال: وقال عمر: إذا كان قِتالٌ فعليكُم أبو عُبَيدةَ. قال: فكتَبْنا إليه: إنَّه قد جاشَ إلينا الموتُ، واستَمْدَدْناهُ، فكتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كِتابُكم تَستَمِدُّوني، وإنِّي أدُلُّكم على مَن هو أعَزُّ نصْرًا، وأحضَرُ جُندًا؛ اللهُ عزَّ وجلَّ، فاستَنصِروه؛ فإنَّ [محمَّدًا] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِرَ يومَ بدْرٍ في أقَلَّ مِن عِدَّتِكُم، فإذا أَتاكُم كِتابي هذا فقاتِلوهُم ولا تُراجِعوني. قال: فقاتَلْناهُم، فهَزَمْناهم وقتَلْناهُم أربَعَ فَراسِخَ، قال: وأصَبْنا أموالًا، فتَشاوَروا، فأشارَ علينا عِياضٌ أنْ نُعطِيَ عن كلِّ رأْسٍ عشَرةً. قال: وقال: أبو عُبَيدةَ: [مَن] يُراهِنِّي؟ فقال شابٌّ: أنا، إنْ لمْ تَغضَبْ. قال: فسبَقَه، فرأيْتُ عَقِيصَتَيْ أبي عُبَيدةَ تَنقُزانِ وهو خلْفَه على فَرَسٍ عَرَبيٍّ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/172
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
14 ✔ صحيح📌 هل معكم منه شيءٌ
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مائةِ راكبٍ، أَمِيرُنا أبو عَبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرْصُدُ عِيرَ قريشٍ، فأَقَمْنا بالساحلِ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، حتى أَكَلْنا الخَبْطَ، قال : فألقى البحرُ دابةً - يقالُ لها : العَنْبَرُ -، فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ، وادَّهَنَّا من وَدَكِهِ، فثابت أجسامُنا، وأخذ أبو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا من أضلاعِهِ، فنظر إلى أطولِ جملٍ وأطولِ رجلٍ في الجيشِ، فمر تحتَه، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم نهاه أبو عُبَيْدَةَ، فسَأَلْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقال : هل معكم منه شيءٌ ؟ قال : فأَخْرَجْنا من عَيْنَيْهِ كذا وكذا قُلَّةً من وَدَكٍ، ونزل في حِجَّاجِ عينِهِ أربعةُ نَفَرٍ، وكان مع أبي عُبَيْدَةَ جِرَابٌ فيه تمرٌ، فكان يُعْطِينا القبضةَ، ثم صار إلى التمرةِ، فلما فَقَدْناها وجَدْنا فَقْدَها
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4363
خلاصة حكم المحدثصحيح
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يتلقَّى عيرًا لقريشٍ وزوَّدَنا جِرابَ تمرٍ لم يجِدْ لنا غيرَه فكان أبو عُبيدةَ يُطعِمُنا تمرةً تمرةً قُلْتُ: فكيف كُنْتُم تصنَعون بها ؟ قال: نمُصُّها كما يمُصُّ الصَّبيُّ ثمَّ نشرَبُ عليها مِن الماءِ فيكفينا يومَنا إلى اللَّيلِ قال: وكنَّا نضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ ثمَّ نبُلُّه بالماءِ فنأكُلُه قال: فانطلَقْنا فرُفِع لنا على ساحلِ البحرِ كهيئةِ الكثيبِ الضَّخمِ فأتَيْناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنْبَرَ فقال أبو عُبيدةَ: مَيتةٌ ثمَّ قال: لا، نحنُ رسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي سبيلِ اللهِ وقد اضطُرِرْتُم فكُلُوا قال: فأقَمْنا عليه شهرًا ونحنُ ثلاثُمئةٍ حتَّى سمِنَّا ولقد رأَيْتُنا نغترفُ مِن وَقْبِ عينَيْهِ بالقِلالِ ونقطَعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ أو كقَدْرِ الثَّورِ ولقد أخَذ منَّا أبو عُبيدةَ ثلاثةَ عشرَ رجُلًا فأقعَدهم في وَقْبِ عينِه وأخَذ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامها ثمَّ أرحَل أعظمَ بعيرٍ منَّا فمرَّ تحتَها قال: وتزوَّدْنا مِن لحمِه وشائِقَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنا ذلك له فقال: ( هو رزقٌ أخرَجه اللهُ لكم فهل مِن لحمِه معكم شيءٌ تُطعِمونا ؟ ) فأرسَلْنا إليه منه فأكَله
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم5260
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لَم يَجِدْ لَنا غَيرَه، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: فقُلتُ: كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فتَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هي دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال: قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ، ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ، وقدِ اضطُرِرتُم، فكُلوا، قال: فأقَمنا عليه شَهرًا ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حتَّى سَمِنَّا، قال: ولقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وَقبِ عَينِه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقَدرِ الثَّورِ- فلقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا، فأقعَدَهُم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ معنا، فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك له، فقال: هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهل معكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟ قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه فأكَلَه
الراويجابر بن عبدالله
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1935
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عَن جابِرٍ، قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لم يَجِدْ لَنا غَيرَه، قال: فكانَ أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: قُلتُ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فيَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، قال: وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ -قال حَسَنُ بنُ موسى: ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وقال هاشِمٌ في حَديثِه: قال: لا بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ- وقدِ اضطُرِرتُم فكُلوا، وأقَمنا عليه شَهرًا، ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حَتَّى سَمِنَّا، ولَقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وقبِ عَينَيه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقدرِ الثَّورِ- قال: ولَقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا فأقعَدَهم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ مَعَنا -قال حَسَنٌ: ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ كان مَعَنا- فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك لَه، فقال: «هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟» قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، فأكَلَه
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم14338
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ وأبو بَكرٍ بالسُّنحِ -قال إسماعيلُ: يَعني بالعاليةِ- فقامَ عُمَرُ يقولُ: واللهِ ما ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وقال عُمَرُ: واللهِ ما كان يَقَعُ في نَفسي إلَّا ذاكَ، ولَيَبعَثَنَّه اللهُ، فلَيَقطَعَنَّ أيديَ رِجالٍ وأرجُلَهم، فجاءَ أبو بَكرٍ فكَشَفَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبَّلَه، قال: بأبي أنتَ وأُمِّي، طِبتَ حَيًّا ومَيِّتًا، والذي نَفسي بيَدِه، لا يُذيقُكَ اللهُ المَوتَتَينِ أبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فقال: أيُّها الحالِفُ، على رِسلِكَ، فلَمَّا تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فحَمِدَ اللهَ أبو بَكرٍ وأثنى عليه، وقال: ألا مَن كان يَعبُدُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ مُحَمَّدًا قد ماتَ، ومَن كان يَعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يَموتُ، وقال: {إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهم مَيِّتونَ} [الزمر: 30]، وقال: {وما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قد خَلَتْ مِن قَبلِه الرُّسُلُ أفَإن ماتَ أو قُتِلَ انقَلَبتُم على أعقابِكُم ومَن يَنقَلِب على عَقِبَيه فلَن يَضُرَّ اللهَ شَيئًا وسَيَجزي اللهُ الشَّاكِرينَ} [آل عمران: 144]، قال: فنَشَجَ النَّاسُ يَبكونَ، قال: واجتَمعتِ الأنصارُ إلى سَعدِ بنِ عُبادةَ في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فقالوا: مِنَّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ، فذَهَبَ إليهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فأسكَتَه أبو بَكرٍ، وكان عُمَرُ يقولُ: واللهِ ما أرَدتُ بذلك إلَّا أنِّي قد هَيَّأتُ كَلامًا قد أعجَبَني، خَشيتُ ألَّا يَبلُغَه أبو بَكرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فتَكَلَّمَ أبلَغَ النَّاسِ، فقال في كَلامِه: نَحنُ الأُمَراءُ وأنتُمُ الوُزَراءُ، فقال حُبابُ بنُ المُنذِرِ: لا واللهِ لا نَفعَلُ، مِنَّا أميرٌ، ومِنكُم أميرٌ، فقال أبو بَكرٍ: لا، ولَكِنَّا الأُمَراءُ، وأنتُمُ الوُزَراءُ، هُم أوسَطُ العَرَبِ دارًا، وأعرَبُهم أحسابًا، فبايِعوا عُمَرَ، أو أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال عُمَرُ: بَل نُبايِعُكَ أنتَ؛ فأنتَ سَيِّدُنا وخَيرُنا، وأحَبُّنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ عُمَرُ بيَدِه فبايَعَه، وبايَعَه النَّاسُ، فقال قائِلٌ: قَتَلتُم سَعدَ بنَ عُبادةَ، فقال عُمَرُ: قَتَلَه اللهُ. وقال عبدُ اللهِ بنُ سالِمٍ، عَنِ الزُّبَيديِّ، قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ القاسِمِ: أخبَرَني القاسِمُ أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: شَخَصَ بَصَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: في الرَّفيقِ الأعلى، ثَلاثًا، وقَصَّ الحَديثَ. قالت: فما كانَت مِن خُطبَتِهما مِن خُطبةٍ إلَّا نَفَعَ اللهُ بها، لقد خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ، وإنَّ فيهم لَنِفاقًا، فرَدَّهمُ اللهُ بذلك، ثُمَّ لقد بَصَّرَ أبو بَكرٍ النَّاسَ الهُدى، وعَرَّفَهمُ الحَقَّ الذي عليهم، وخَرَجوا به يَتلونَ {وما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قد خَلَت مِن قَبلِه الرُّسُلُ} إلى {الشَّاكِرينَ} [آل عمران: 144]
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3667
خلاصة حكم المحدث[صحيح] [قوله: وقال عبد الله بن سالم... معلق ]
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَره أنَّه كان يُقرئُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ في خلافةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: فلم أرَ رجلًا يجِدُ مِن الِاقْشَعْريرةِ ما يجِدُ عبدُ الرَّحمنِ عندَ القراءةِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فجِئْتُ ألتمِسُ عبدَ الرَّحمنِ يومًا فلم أجِدْه فانتظَرْتُه في بيتِه حتَّى رجَع مِن عندِ عمرَ فلمَّا رجَع قال لي: لو رأَيْتَ رجلًا آنفًا قال لعمرَ كذا وكذا وهو يومَئذٍ بمنًى في آخِرِ حجَّةٍ حجَّها عمرُ بنُ الخطَّابِ فذكَر عبدُ الرَّحمنِ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا أتى إلى عمرَ فأخبَره أنَّ رجلًا قال: واللهِ لو مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا قال عمرُ حينَ بلَغه ذلك: إنِّي لَقائمٌ إنْ شاء اللهُ العشيَّةَ في النَّاسِ فمُحذِّرُهم هؤلاء الَّذينَ يغتصِبون الأمَّةَ أمرَهم فقال عبدُ الرَّحمنِ: فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تفعَلْ ذلك يومَك هذا فإنَّ المَوسِمَ يجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم وإنَّهم هم الَّذينَ يغلِبونَ على مجلسِك فأخشى إنْ قُلْتَ فيهم اليومَ مقالًا أنْ يَطيروا بها ولا يَعوها ولا يضَعوها على مواضعِها أمهِلْ حتَّى تقدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهجرةِ والسُّنَّةِ، وتخلُصَ لعلماءِ النَّاسِ وأشرافِهم فتقولَ ما قُلْتَ متمكِّنًا فيَعوا مقالتَك ويضَعوها على مواضعِها قال عمرُ: واللهِ لئِنْ قدِمْتُ المدينةَ صالحًا لأُكلِّمَنَّ بها النَّاسَ في أوَّلِ مقامٍ أقومُه قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ في عقِبِ ذي الحجَّةِ وجاء يومُ الجمعةِ هجَّرْتُ صكَّةَ الأعمى لِمَا أخبَرني عبدُ الرَّحمنِ فوجَدْتُ سعيدَ بنَ زيدٍ قد سبَقني بالتَّهجيرِ فجلَس إلى ركنٍ جانبَ المنبرِ الأيمنَ فجلَسْتُ إلى جنبِه تمَسُّ ركبتي ركبتَه فلم ينشَبْ عمرُ أنْ خرَج فأقبَل يؤُمُّ المنبرَ فقُلْتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ وعمرُ مُقبِلٌ: واللهِ ليقولَنَّ أميرُ المؤمنينَ على هذا المنبرِ اليومَ مقالةً لم يقُلْها أحدٌ قبْلَه فأنكَر ذلك سعيدُ بنُ زيدٍ وقال: ما عسى أنْ يقولَ ما لم يقُلْه أحدٌ قبْلَه ؟ فلمَّا جلَس على المنبرِ أذَّن المؤذِّنُ فلمَّا أنْ سكَت قام عمرُ فتشهَّد وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنِّي قائلٌ لكم مقالةً قد قُدِّر لي أنْ أقولَها لعلَّها بينَ يدَيْ أجَلي فمَن عقَلها ووعاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهتْ به راحلتُه ومَن خشي ألَّا يعيَها فلا أُحِلُّ له أنْ يكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ جلَّ وعلا بعَث محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَل عليه الكتابَ فكان ممَّا أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ فقرَأْناها وعقَلْناها ووعَيْناها ورجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَمْنا بعدَه وأخشى إنْ طال بالنَّاسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: واللهِ ما نجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللهِ فيترُكَ فريضةً أنزَلها اللهُ وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ حقٌّ على مَن زنى إذا أحصَن مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ ثم إنَّا قد كنَّا نقرَأُ أنْ: ( لا ترغَبوا عن آبائِكم فإنَّ كفرًا بكم أنْ ترغَبوا عن آبائِكم ) ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تُطروني كما أُطري ابنُ مريمَ فإنَّما أنا عبدٌ فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ إنَّه بلَغني أنَّ فلانًا منكم يقولُ: واللهِ لو قد مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا فلا يغُرَّنَّ امرأً أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فإنَّها قد كانت كذلك إلَّا أنَّ اللهَ وقى شرَّها وليس فيكم مَن تُقطَعُ إليه الأعناقُ مثلُ أبي بكرٍ وإنَّه كان مِن خيرِنا حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ عليًّا والزُّبيرَ ومَن معهما تخلَّفوا عنَّا وتخلَّفتِ الأنصارُ عنَّا بأَسرِها واجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ واجتمَع المهاجرونَ إلى أبي بكرٍ فبَيْنا نحنُ في منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رجلٌ يُنادي مِن وراءِ الجدارِ: اخرُجْ إليَّ يا ابنَ الخطَّابِ فقُلْتُ: إليك عنِّي فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال: إنَّه قد حدَث أمرٌ لا بدَّ منك فيه إنَّ الأنصارَ قد اجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ فأدرِكوهم قبْلَ أنْ يُحدِثوا أمرًا فيكونَ بينَكم وبينهم فيه حربٌ فقُلْتُ لأبي بكرٍ: انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِن الأنصارِ فانطلَقْنا نؤُمُّهم فلقيَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فأخَذ أبو بكرٍ بيدِه فمشى بيني وبينه حتَّى إذا دنَوْنا منهم لقيَنا رجلانِ صالحانِ فذكَرا الَّذي صنَع القومُ وقالا: أين تُريدونَ يا معشرَ المهاجرينَ ؟ فقُلْتُ: نُريدُ إخوانَنا مِن هؤلاء الأنصارِ قالا: لا عليكم ألَّا تقرَبوهم يا معشرَ المهاجرينَ اقضوا أمرَكم فقُلْتُ: واللهِ لنأتيَنَّهم فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناهم فإذا هم في سَقيفةِ بني ساعدةَ فإذا بينَ أظهُرِهم رجلٌ مزَّمِّلٌ فقُلْتُ: مَن هذا ؟ قالوا: سعدُ بنُ عُبادةَ قُلْتُ: فما له ؟ قالوا: هو وجِعٌ، فلمَّا جلَسْنا تكلَّم خطيبُ الأنصارِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فنحنُ أنصارُ اللهِ وكتيبةُ الإسلامِ وأنتم يا معشرَ المهاجرينَ رهطٌ منَّا وقد دفَّت دافَّةٌ مِن قومِكم قال عمرُ: وإذا هم يُريدونَ أنْ يختزِلونا مِن أصلِنا ويحطُّوا بنا [ منه ] قال: فلمَّا قضى مقالتَه أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ وكُنْتُ قد زوَّرْتُ مقالةً أعجَبتْني أُريدُ أنْ أقومَ بها بينَ يدَيْ أبي بكرٍ وكُنْتُ أُداري مِن أبي بكرٍ بعضَ الحدَّةِ فلمَّا أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِك، فكرِهْتُ أنْ أُغضِبَه فتكلَّم أبو بكرٍ وهو كان أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، واللهِ ما ترَك مِن كلمةٍ أعجَبتْني في تزويري إلَّا تكلَّم بمثلِها أو أفضَلَ في بديهتِه حتَّى سكَت فتشهَّد أبو بكرٍ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ أيُّها الأنصارُ فما ذكَرْتُم فيكم مِن خيرٍ فأنتم أهلُه ولن تعرِفَ العربُ هذا الأمرَ إلَّا لهذا الحيِّ مِن قريشٍ هم أوسطُ العربِ نسبًا ودارًا وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرَّجلينِ فبايِعوا أيَّهما شِئْتُم فأخَذ بيدي وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ فلم أكرَهْ مِن مقالتِه غيرَها كان واللهِ أنْ أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك إلى إثمٍ أحَبَّ إليَّ مِن أنْ أُؤمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ إلَّا أنْ تغيَّر نفسي عندَ الموتِ فلمَّا قضى أبو بكرٍ مقالتَه قال قائلٌ مِن الأنصارِ: أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ وعُذَيْقُها المرجَّبُ منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا معشرَ قريشٍ قال عمرُ: فكثُر اللَّغطُ وارتفَعتِ الأصواتُ حتَّى أشفَقْتُ الاختلافَ قُلْتُ: ابسُطْ يدَك يا أبا بكرٍ فبسَط أبو بكرٍ يدَه فبايَعْتُه وبايَعه المهاجرونَ والأنصارُ ونزَوْنا على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال قائلٌ مِن الأنصارِ: قتَلْتُم سعدًا قال عمرُ: فقُلْتُ وأنا مُغضَبٌ: قتَل اللهُ سعدًا فإنَّه صاحبُ فتنةٍ وشرٍّ وإنَّا واللهِ ما رأَيْنا فيما حضَر مِن أمرِنا أمرًا أقوى مِن بيعةِ أبي بكرٍ فخشينا إنْ فارَقْنا القومَ قبْلَ أنْ تكونَ بيعةٌ أنْ يُحدِثوا بعدَنا بيعةً فإمَّا أنْ نُبايِعَهم على ما لا نرضى وإمَّا أنْ نُخالِفَهم فيكونَ فسادًا فلا يغتَرَّنَّ امرؤٌ أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فقد كانت فَلْتةً ولكنَّ اللهَ وقى شرَّها ألا وإنَّه ليس فيكم اليومَ مثلُ أبي بكرٍ قال مالكٌ: أخبَرني الزُّهريُّ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ أخبَره أنَّ الرَّجلينِ الأنصاريَّيْنِ اللَّذينِ لقيا المهاجرينَ هما: عويمُ بنُ ساعدةَ ومعنُ بنُ عديٍّ، وزعَم مالكٌ أنَّ الزُّهريَّ سمِع سعيدَ بنَ المسيَّبِ يزعُمُ أنَّ الَّذي قال يومَئذٍ: ( أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ ) رجلٌ مِن بني سلِمةَ يُقالُ له: حُبابُ بنُ المنذِرِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم414
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ! قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى أن تُبسَطَ عليكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتْهم
الراويعمرو بن عوف المزني
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4015
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم
الراويعمرو بن عوف المزني
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3246
خلاصة حكم المحدثصحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
النهي عن الرجوع في الهبةعشرة دراهم عن كل رأسقاتلوهم ولا تراجعونيإسماعيل بن أبي خالدأبو عبيدة بن الجراحلا ترغبوا عن آبائكملا ترغب بنفسي عنهمعطي عن كل رأس عشرةطلحة بن عبيد اللهفاء إلى رسول اللهنصر بأقل من عددكمالنضر بن إسماعيلأبو عبيدة السقطيأبو موسى الأشعريعقيصتا أبي عبيدةعقيصتي أبي عبيدةقيس بن أبي حازمالرجوع في الهبةسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهالعود في الهبةأبو بكر الصديقخالد بن الوليدثلاث مائة راكبأملوا ما يسركمفداك أبي وأميعمر بن الخطابثلاث مئة راكباستنصروا اللهالرفيق الأعلىجذيلها المحككيعود في قيئهأقل من عدتكمبيعة أبي بكرسعد بن مالكيرحم صغيرناأربعة فراسختبسط الدنياحجاج العينيجل كبيرناأبو عبيدةأوجب طلحةجيش الخبطالاستمدادفاستنصروهثلاث مائةآية الرجمالاقشعرارصك الأعمىعاد فيهاقدح شراباستنصروهاستمددناعير قريشوقب عينهتنافسوهاالطاعونالجابيةأبو بكرأكابرناليس منااليرموكيوم بدرالجزائرثلاثمئةاضطررتملا يموتالبحرينالأنصارالأردنالمغفراستوجبالوجنةالجبهةالعنبرالبركةالقتالالتمرةاضطرارالميتةالقلالالدنياتهلككمأبشرواالكلبالقيءعزيمةالسهمالخبطهزيمةالودكالوقبالفدرالهدىالرجمالفقرتنزهثنيةطلحةأوجب

تخريج حديث أبو عبيدة السقطي



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب