أحاديث عن: أبي قلابة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أبي قلابة
⭐ متفق عليه
📂 باب رفع اليدين عند الركوع...
عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلَّى كبَّر، ورفع يَديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وحدَّث أن رسول الله ﷺ صنع هكذا.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٧٣٧)، ومسلم في الصلاة (٣٩١) كلاهما من طريق خالد بن عبد الله، عن خالد (الحذاء) عن أبي قلابة فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ
عَن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن عَمرِو بنِ سَلِمةَ، قال: قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلقاه فتَسألَه؟ قال: فلَقيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا بماءٍ مَمَرَّ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ فنَسألُهم: ما للنَّاسِ؟ ما للنَّاسِ؟ ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولونَ: يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، أوحى إليه -أو أوحى اللهُ بكَذا- فكُنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكَأنَّما يُغرى في صَدري، وكانَتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهمُ الفَتحَ، فيَقولونَ: اترُكوه وقَومَه؛ فإنَّه إن ظَهَرَ عليهم فهو نَبيٌّ صادِقٌ، فلَمَّا كانَت وقعةُ أهلِ الفَتحِ بادَرَ كُلُّ قَومٍ بإسلامِهم، وبَدَرَ أبي قَومي بإسلامِهم، فلَمَّا قدِمَ قال: جِئتُكُم واللهِ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، فقال: صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا. فنَظَروا فلَم يَكُنْ أحَدٌ أكثَرَ قُرآنًا مِنِّي؛ لِما كُنتُ أتَلَقَّى مِنَ الرُّكبانِ، فقدَّموني بينَ أيديهم وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبعِ سِنينَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ، كُنتُ إذا سَجَدتُ تَقَلَّصَت عَنِّي، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الحَيِّ: ألا تُغَطُّوا عَنَّا استَ قارِئِكُم؟ فاشتَرَوا فقَطَعوا لي قَميصًا، فما فرِحتُ بشَيءٍ فرَحي بذلك القَميصِ
[عن أبي قِلابةَ، قال]: كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه وعليها لَحمُ دَجاجٍ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ شَبيهٌ بالمَوالي، فقال له: هَلُمَّ، فتلكَّأَ، فقال: هَلُمَّ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، فقال الرَّجُلُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا، فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه، فقال: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فدَعا بنا، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أغفَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ، وإنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا أفَنَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها، فانطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، فذَكَرَ نَحوه. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ على أبي موسى وهو يَأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ فيه، قال: إنِّي واللهِ ما نَسيتُها
عن أبي قِلابةَ، عَمَّن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ: "{فيَومَئِذٍ لا يُعَذَّبُ عَذابَه أحَدٌ ولا يوثَقُ وَثاقَه أحَدٌ}، يَعني: يُفعَلُ به، قال خالِدٌ: وسَألتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرةَ، فقال: {فيَومَئِذٍ لا يُعَذَّبُ} [الفَجرِ: 25] أي: «يُفعَلُ به»
عَن مُعاذةَ، قالت: سَألتُ عائِشةَ فقُلتُ: ما بالُ الحائِضِ تَقضي الصَّومَ، ولا تَقضي الصَّلاةَ؟ فقالت: أحَروريَّةٌ أنتِ؟ قالت: قُلتُ: لَستُ بحَروريَّةٍ، ولَكِنِّي أسألُ، قالت: قد كان يُصيبُنا ذلك مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأمُرُ بقَضاءِ الصَّومِ، ولا يَأمُرُ بقَضاءِ الصَّلاةِ، قال مَعمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عَن أبي قِلابةَ، عَن مُعاذةَ، عَن عائِشةَ، مِثلَه
عن أبي قلابةَ قالَ خرجتُ معتمِرًا فوقعتُ عن راحلتي فانْكسرْتُ فأرسلتُ إلى ابن عبَّاس وابن عمرَ فقالا ليسَ لَها وقتٌ كالحجِّ يَكونُ على إحرامِهِ حتَّى يصلَ إلى البيتِ
ذَكَروا عِندَ أبي قُلابةَ خُروجَ النِّساءِ في العيدِ، قال: قالَتْ عائِشةُ: كانَتِ الكِعابُ تَخرُجُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن خِدْرِها
عنْ أبي قِلابَةَ، عمَّنْ أقْرأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ} [الفجر: 25]
عن أبي قِلابةَ، أنَّهُ رأى مالِكَ بنَ الحوَيْرثِ إذا صلَّى كبَّرَ، ورفعَ يديهِ، وإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يديهِ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ، وحدَّثَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي هَكَذا
عن أبي قِلابةَ قال: رَأيتُ رَجُلًا بالمدينةِ وقد طافَ النَّاسُ به وهو يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا رَجُلٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فسَمِعتُه وهو يقولُ: إنَّ مِن بَعدِكم الكَذَّابَ المُضِلَّ، وإنَّ رأسَه مِن بَعدِه حُبُكٌ حُبُكٌ حُبُكٌ -ثلاثَ مرَّاتٍ- وإنَّه سيقولُ: أنا ربُّكم، فمَن قال: لستَ ربَّنا، لكِنَّ ربَّنا اللهُ، عليه تَوكَّلْنا، وإليه أنَبْنا، نعوذُ باللهِ مِن شِركٍ؛ لم يكُنْ له عليه سُلطانٌ
عن أبي قلابةَ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ قام خُطَباءُ بإيلياءَ، فقام مِن آخِرِهم رَجُلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُقالُ له: مُرَّةُ بنُ كَعبٍ، فقال: لولا حديثٌ سَمِعتُه مِن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما قُمتُ، إنَّ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذكَرَ فِتنةً -وأحسَبُه قال: فقَرَّبَها، شَكَّ إسماعيل- فمَرَّ رجلٌ مُتقَنِّعٌ، فقال: هذا وأصحابُه يومَئذٍ على الحَقِّ، فانطلقتُ فأخذتُ بمَنكِبِه، وأقبلتُ بوَجهِه إلى رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلتُ: هذا؟ قال: نعم، قال: فإذا هو عُثمانُ
عن أبي قِلابةَ قال: إيَّايَ حدَّثَ أَنَسٌ أنَّ نَفَرًا من عُكْلٍ ثمانيةً قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوْخَموا الأرضَ، وسَقِمَتْ أجسامُهم، فشَكَوْا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه تُصيبونَ من أبوالِها وألبانِها فصَحُّوا، فقَتَلوا الراعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ في آثارِهم، فأُدرِكوا فجِيءَ بهم، فقُطِعَتْ أيْديهم وأرجُلُهم، وسُمِلَتْ أعينُهم، ثم نَبَذَهم في الشَّمسِ حتى ماتوا
عن أبي قِلابةَ قالَ: أَنبَأَني مَن أَدَّى إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عنه- نِصْفَ صاعٍ مِن بُرٍّ
عن حَديثٍ رَواه عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ العَلاءِ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن أَيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن زَهْدَمٍ، عن أبي موسى، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكم لا تَدْعونَ أَصَمًّا ولا غائِبًا؛ إنَّ الَّذي تَدْعونَه أَقرَبُ إليكم مِن رُؤوسِ رِكابِكم؟
عن أبي قِلابةَ أنَّ عمرَ قضى في عَينِ الدَّابَّةِ رُبعَ قيمتِها
عن أبي قلابَةَ قال : أشرفَ عليهم عثمانُ فناشَدَهم : هل تعلَمون أنَّ رومَةً كانت لفلانٍ اليهوديِّ لا يَسقي أحدًا منها قطرَةً إلا بثمَنٍ فاشتريتُها بمالي
عن أبي قِلابةَ قال: قال أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ، أو قال أبو مَسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ -يعني: حُذَيفةَ-: ما سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في زَعَموا؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: بِئسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ
عن أبي قِلابةَ: عن رَجُلٍ مِن بَني عُذْرةَ مِنهم أَعتَقَ مَمْلوكًا له عنْدَ مَوْتِه وليس له مالٌ غَيْرُه، فأَعتَقَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثُلُثَه، وأمَرَ أن يَسْعى في الثُّلُثَينِ
حَديثٌ رَواه رَيْحانُ بنُ سَعيدٍ، عن عبَّادِ بنِ مَنْصورٍ، عن أَيُّوبَ السَّخْتِيانيِّ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه حَدَّثَه أبو صالِحٍ الحارِثيُّ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أن يَخلُقَ السَّمَواتِ والأرْضَ، وهو عِنْدَه على العَرْشِ، أَنزَلَ مِن ذلك الكتابِ آيَتينِ خَتَمَ بِهما سورةَ البَقَرةِ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَلِجُ بَيْتًا قُرِئتا فيه ثَلاثَ لَيالٍ. قُلْتُ: ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الأَشعَثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الجَرْميِّ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي الأَشعَثِ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
سَمِعْتُ أبي يقولُ، وذَكَرَ حَديثَ الأوْزاعيِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي قِلابةَ الجَرْميِّ، قالَ: حَدَّثَني أبو أُمَيَّةَ -أو قالَ: أبو المُهاجِرِ، عن أبي أُمَيَّةَ- قالَ: قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: أَلَا تَنْتظِرُ الغَداةَ؟ قُلْتُ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ: تَعالَ أُخبِرْك عن المُسافِرِ: إنَّ اللهَ وَضَعَ عنه الصِّيامَ، ونِصْفَ الصَّلاةِ؟
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا كُنْتُم ثَلاثةً، فأَحَقُّكم بالإمامةِ أَقرَؤُكم. ورَواه حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن مالِكِ بنِ الحُوَيْرثِ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في نَفَرٍ، فقالَ: إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فلْيُؤَذِّنْ أحَدُكم، ولْيَؤُمَّكم أَكبَرُكم، قُلْتُ لأبي: قد اخْتَلَفَ الحَديثانِ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الاستثناء في اليمينقطع الأيدي والأرجلعمر بن عبد العزيزلا يعذب عذابه أحدلا يوثق وثاقه أحدنعوذ بالله من شركلا أحلف على يمينأبو موسى الأشعرييحيى بن أبي كثيرمالك بن الحويرثأرى غيرها خيرالا تقضي الصلاةاستوخموا الأرضأبو بكر الصديقبئس مطية الرجلوضع عنه الصياماختلف الحديثانرفع من الركوععثمان بن عفانأكثركم قرآناتحللت اليمينقذارة الطعامالكذاب المضلأنس بن مالكإسلام الفتحقضاء الصلاةخروج النساءالفجر 25-26أصحاب النبيأبوال الإبلألبان الإبلرؤوس ركابكملا مال غيرهسورة البقرةحفظ القرآنسورة الفجرتقضي الصومقضاء الصوممرة بن كعبسمل الأعينأقرب إليكمعين الدابةربع قيمتهانصف الصلاةالركوع...أبو قلابةرسول اللهثلاث ليالالعرنيينحديث أنسلحم دجاجابن عباسرفع يديهرأسه حبكأنا ربكملست ربنالا تدعونبئر رومةأبو أميةأبو سعيدالتكبيروالركوعالقسامةالركبانالكفارةلا يعذبلا يوثقيفعل بهابن عمرنصف صاعاليهوديالثلثينالشيطانالمسافرالإمامةاليدينالصلاةوالرفعاليمينالحائضحروريةالكعابإيلياءالراعيلا يلجالغداةأقرؤكمأكبركمعرينةالقصةإمامةعذابهوثاقهيومئذعائشةمعاذةإحرامالبيتالعيدخدرها
تخريج حديث أبي قلابة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








