أحاديث عن: أدوا العلائق ولو قضيبا من أراك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أدوا العلائق ولو قضيبا من أراك
أدُّوا العلائِقَ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما العلائِقُ؟ قال: تراضى عليه الأهلُونَ، ولو قَضيبًا من أراكٍ
أدُّوا العلائقَ قيل ما العلائقُ قال ما تراضى عليهِ الأهلونَ ولو كان قضيبًا من أراكٍ
أدُّوا العَلائِقَ، قِيلَ: وما العلائِقُ؟ قال: ما تراضى عليه الأهلُونَ، ولو ضَيبًا مِن أَراكٍ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أتتهُ وفدُ هَوازنَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ ، وقد نزلَ بنا منَ البلاءِ ما لا يخفَى علَيكَ ، فامنُنْ علَينا مَنَّ اللَّهُ علَيكَ ، فقالَ : اختاروا مِن أموالِكُم أو مِن نسائِكُم وأبنائِكُم ، فقالوا : قد خَيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ فقوموا ، فقولوا : إنَّا نستَعينُ برسولِ اللَّهِِ علَى المؤمنينَ أوِ المسلمينَ في نسائِنا وأبنائِنا فلمَّا صلَّوا الظُّهرَ قاموا فقالوا ذلِكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فقالَ المُهاجرونَ : وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ وقالتِ الأنصارُ : ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ الأقرعُ بنُ حابسٍ : أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا ، وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حصنٍ : أمَّا أنا وبنو فَزارةَ فلا ، وقالَ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ : أمَّا أنا وبنو سُلَيْمٍ فلا ، فقامت بنو سُلَيْمٍ فقالوا : كذبتَ ، ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ رسولُ اللَّهِ يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيهِم نساءَهُم وأبناءَهُم ، فمَن تمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فلَهُ ستُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يفيئُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَينا ، ورَكِبَ راحلتَهُ ورَكِبَ النَّاسُ اقسِمْ علَينا فَيئَنا ، فألجَئُوهُ إلى شجرةٍ فخَطَفَت رداءَهُ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيَّ رِدائي ، فواللَّهِ لَو أنَّ شجرَ تِهامةَ نَعمًا قسَمتُهُ علَيكُم ثمَّ لم تَلقوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا ، ثمَّ أتَى بعيرًا فأخذَ مِن سَنامِهِ وَبَرَةً بينَ إصبَعَيهِ ثمَّ يقولُ : ها إنَّهُ لَيسَ لي منَ الفَيءِ شيءٌ ولا هذِهِ إلَّا خُمُسٌ ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكُم فقامَ إلَيهِ رجلٌ بِكُبَّةٍ مِن شَعرٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها بَردَعةَ بعيرٍ لي فقالَ : أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ ، فقالَ : أوَ بلَغَت هذِهِ ؟ فلا أرَبَ لي فيها ، فنبذَها وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، أدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ ، فإنَّ الغَلولَ يَكونُ علَى أهلِهِ عارًا وشَنارًا يَومَ القيامةِ
اتْرُكوا التُّركَ [ولا تجاوِروا الأنباطَ في بلادِهم؛ فإنَّهم آفةُ الدِّينِ، فإذا أدَّوا الجِزيةَ فأذِلُّوهم، فإذا أظهروا الإسلامَ وقرؤوا القرآنَ وتعَلَّموا العَربيَّةَ واحتَبَوا في المجالسِ وراجَعوا الرِّجالَ الكلامَ، فالهَربَ الهَربَ مِن بلادِهم،]ولا تَناكَحوا الخوزَ؛ فإنَّ لَهُم أصلًا يَدعوهُم إلى الغَدرِ. [ولو كان هذا الدِّينُ مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لتناوَلَه قومٌ مِن أبناءِ فارِسَ]
تاركِوا التُّركَ ما تركوكم ولا تجاوِروا الأنباطَ في بلادِهم؛ فإنَّهم آفةُ الدِّينِ، فإذا أدَّوا الجِزيةَ فأذِلُّوهم، فإذا أظهروا الإسلامَ وقرؤوا القرآنَ وتعَلَّموا العَربيَّةَ واحتَبَوا في المجالسِ وراجَعوا الرِّجالَ الكلامَ، فالهَربَ الهَربَ مِن بلادِهم، ولا تُناكِحوا الخوزَ؛ فإنَّ لهم أصلًا يدعوهم إلى غيرِ الوفاءِ، ولو كان هذا الدِّينُ مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لتناوَلَه قومٌ مِن أبناءِ فارِسَ
قال: لَمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، قال: كان بَنو النَّضيرِ إذا قَتَلوا مِن بَني قُرَيظةَ أدَّوْا نِصفَ الدِّيةِ، وإذا قَتَلَ بَنو قُرَيظةَ مِن بَني النَّضيرِ أدَّوْا إليهمُ الدِّيةَ كامِلةً، فسَوَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَينَهم
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ : { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } قال : كان بَنُو النَّضِيرِ إذا قَتَلُوا قتيلًا من بني قُريْظةَ أَدُّوا إليهم نصفَ الدِّيَةِ وإذا قَتَلَ بنو قُريْظَةَ من بني النَّضِيرِ قتيلًا أَدُّوا إليهم الدِّيَةَ كاملةً فسَوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهم الدِّيَةَ [ كاملةً ]
خَطَبَنا عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال في خُطبتِه: أدُّوا صَدقةَ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، عن كلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ ومَملوكٍ، ذَكرٍ وأُنثى، ولم يَذكُرْ فيه مُدَّينِ مِن حِنطةٍ
خَطبَنا عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ في خُطبتِهِ: أدُّوا زَكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن تمرٍ ، أو صاعًا مِن شعيرٍ ، عَن كلِّ صغيرٍ وَكَبيرٍ ، وحرٍّ ومَملوكٍ ، ذَكَرٍ وأنثى
حدَّثَنا رَجُلٌ مِن الشَّامِ -وكان يتبَعُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ ويسمَعُ- قال: كنتُ معه فلَقيَ نَوفًا، فقال نَوفٌ: ذُكِرَ لنا أنَّ اللهَ تعالى قال لملائكتِه: ادْعوا لي عِبادي، قالوا: يا ربِّ، كيف والسَّمواتُ السَّبعُ دونَهم، والعَرشُ فوقَ ذلك؟ قال: إنَّهم إذا قالوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، استجابوا، قال: يقولُ له عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ المَغربِ أو غيرَها، قال: فجلَسَ قَومٌ أنا فيهم ينتظِرون الصَّلاةَ الأُخرى، قال: فأقبَلَ إلينا يُسرِعُ المَشْيَ، كأنِّي أنظُرُ إلى رَفعِه إزارَه ليكونَ أحَثَّ له في المَشْيِ، فانتَهى إلينا، فقال: ألَا أَبشِروا، هذاكَ ربُّكم أمَرَ بِبابِ السَّماءِ الوُسطى -أو قال: بِبابِ السَّماءِ- ففُتِحَ، ففاخَرَ بكم الملائكةَ، قال: انظُروا إلى عِبادي، أدَّوا حقًّا مِن حقِّي، ثُمَّ هم ينتظِرون أداءَ حقٍّ آخَرَ يؤدُّونَه
صلَّينا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فعقَّبَ مَن عقَّبَ ، ورجعَ من رَجعَ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ قبلَ أن يثورَ النَّاسُ لصَلاةِ العِشاءِ ، فجاءَ ، وقد حَفزَهُ النَّفَسُ ، رافعًا إصبعَهُ هَكَذا ، وعقدَ تِسعًا وعِشرينَ ، وأشارَ بإصبعِهِ السَّبَّابةِ إلى السَّماءِ ، وَهوَ يقولُ : أبشِروا مَعشرَ المسلِمينَ ، هذا ربُّكم عزَّ وجلَّ قد فَتحَ بابًا من أبوابِ السَّماءِ يُباهي بِكُمُ الملائِكَةَ ، يقولُ : مَلائكَتي ، انظُروا إلى عِبادي ، أدَّوا فريضةً ، وَهُم ينتَظرونَ أخرى [ وفي روايةٍ ] مثلَهُ وزادَ فيهِ : وإن كادَ يَحسِرُ ثوبَهُ عن رُكْبتيهِ وقد حفزَهُ النَّفسُ
حدَّثَنا رجُلٌ منَ الشَّامِ وَكانَ يتبعُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرو بنِ العاصِ ويسمَعُ قالَ :كُنتُ معَهُ فلقيَ نوفًا فقالَ نوفٌ : ذُكِرَ لَنا أنَّ اللَّهَ تعالى قالَ لملائِكَتِهِ ادعوا لي عِبادي قالوا يا ربِّ كيفَ والسَّمواتُ السَّبعُ دونَهُم والعَرشُ فوقَ ذلِكَ قالَ إنَّهم إذا قالوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ استَجابوا قالَ يقولُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ المغربِ أو غيرَها قالَ فجلَسَ قومٌ أَنا فيهم ينتَظِرونَ الصَّلاةَ الأُخرى قالَ فأقبلَ إلَينا يُسرِعُ المشيَ كأنِّي أنظرُ إلى رَفعِهِ إزارَهُ ليَكونَ أحثَّ لَهُ في المشيِ فانتَهَى إلَينا فقالَ ألا أبشِروا هذاكَ ربُّكم أمرَ ببابِ السَّماءِ الوُسطى - أو قالَ ببابِ السَّماءِ - ففُتِحَ ففاخَرَ بِكُمُ الملائِكَةَ قالَ انظُروا إلى عبادي أدَّوا حقًّا من حقِّي ثمَّ هم ينتَظِرونَ أداءَ حقٍّ آخرَ يؤدُّونَهُ
إنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي أوَيْتُ إليها فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم وتجاوَزُوا عن مُسيئِهم فإنَّهم قد أدَّوُا الَّذي عليهم وبقِي الَّذي لهم
«إنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، واعفوا عَن مُسيئِهم؛ فإنَّهم قد أدَّوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لَهم»
أدُّوا صاعًا مِن قَمحٍ -أو قال: بُرٍّ- عنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، والذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، والغَنيِّ والفقيرِ، أمَّا غَنيُّكُم فيُزَكِّيه اللهُ، وأمَّا فقيرُكُم فيرُدُّ اللهُ عليه أكثَرَ مِمَّا أعطى
يا أَيُّها الناسُ ! إنَّ هذا من غنائِمِكم ، أَدُّوا الخيطَ ، والمَخِيطَ ، فما هو فوقَ ، فإنَّ الغُلولَ عارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ وشَنَارٌ ، ونارٌ
صلَّينا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فعقَّبَ من عقَّبَ ورجَعَ من رجعَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يثورَ النَّاسُ بِصلاةِ العشاءِ فجاءَ وقد حَفزَهُ النَّفَسُ رافعًا إصبعَهُ هَكَذا وعقدَ تِسعًا وعِشرينَ وأشارَ بإصبعِهِ السَّبَّابةِ إلى السَّماءِ وَهوَ يقولُ أبشِروا معشرَ المُسلِمينَ هذا ربُّكم عزَّ وجلَّ قد فَتحَ بابًا من أبوابِ السَّماءِ يُباهي بِكُمُ الملائِكَةَ يقولُ يا ملائِكَتي انظُروا إلى عبادي هؤلاءِ أدَّوا فَريضةً وَهُم ينتَظِرونَ أُخرى
أدُّوا صاعا من بُرٍ أو قَمْحٍ بين اثنين ، أو صاعا من تمرٍ ، أو صاعا من شعير ، عن كل حُرٍ وعَبدٍ ، وصغيرٍ وكبيرٍ
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 49]، قال: كان إذا قتَلَ بَنو النَّضيرِ مِن بَني قُرَيظةَ قَتيلًا، أدَّوْا نِصفَ الدِّيَةِ، وإذا قتَلَ بَنو قُرَيظةَ مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا، أدَّوُا الدِّيَةَ إليهم، قال: فسَوَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَهم في الدِّيَةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42]، قال: كان بَنو النَّضيرِ إذا قتَلوا قَتيلًا مِن بَني قُرَيظةَ؛ أَدَّوْا إليهم نِصفَ الدِّيةِ، وإذا قتَلَ بَنو قُرَيظةَ مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا أَدَّوْا إليهم الدِّيةَ كامِلَةً، فسَوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَهم الدِّيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فمن تمسك من هذا الفيء بشيء فله ست فرائضيرد الله عليه أكثر مما أعطىردوا عليهم نساءهم وأبناءهمما تراضى عليه الأهلونيباهي بكم الملائكةفاخر بكم الملائكةعن كل صغير وكبيرعبد الله بن عمرولا إله إلا اللهأدوا حقا من حقيأدوا الذي عليهمبني عبد المطلبأظهروا الإسلامتعلموا العربيةينتظرون الصلاةالصغير والكبيرقضيبا من أراكمعشر المسلمينإصبعه السبابةالذكر والأنثىالحر والمملوكالغني والفقيرقضيب من أراكضيبا من أراكاتركوا التركتاركوا التركقرؤوا القرآنأبواب السماءينتظرون أخرىبقي الذي لهمالهرب الهربالدية كاملةيوم القيامةصلاة العشاءتسعا وعشرينما العلائقلا تناكحواأبناء فارسبنو النضيرصدقة الفطرزكاة الفطرباب السماءأدوا فريضةحفزه النفسأويت إليهاآويت إليهايزكيه اللهبني النضيرالمائدة 49المائدة 42المهاجرونآفة الدينبنو قريظةسوى بينهمنصف الديةحر ومملوكذكر وأنثىبين اثنينبني قريظةرسول اللهابن عباسالمقسطينفتح باباالعلائقالأهلونالأنصارالأنباطأداء حقغنائمكمالغلولالجزيةأذلوهمأبشرواالمغربمحسنهممسيئهمالمخيطتراضىهوازنالخوزالغدرالديةالقسطمملوكعيبتيالخيطأدواشعيرصغيركبيرأنثىربكمشنارفيءخمسصاعتمرذكرنوفقمح
تخريج حديث أدوا العلائق ولو قضيبا من أراك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








