أحاديث عن: أذى شديدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: أذى شديدا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مرض...
عن عبد الله بن مسعود قال: أتيت النبي ﷺ في مرضه - وهو يوعك وعكا شديدا - وقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا. قلت: إن ذاك بأن لك أجرين. قال: «أجل، ما من مسلم يصيبه أذى إلا حاتَّ الله عنه خطاياه كما تُحَاتُّ ورق الشجر».
متفق عليه رواه البخاري في كتاب المرض (٥٦٤٧) ومسلم في البر والصلة (٢٥٧١) كلاهما من حديث سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سُويد، عن عبد الله بن مسعود، فذكره، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
جَلَسَ عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ الجُمَحيُّ وصَفوانُ بنُ أُميَّةَ بعدَ مُصابِ أهْلِ بَدْرٍ من قُرَيشٍ في الحِجْرِ بيَسيرٍ، وكان عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ شَيطانًا من شَياطينِ قُرَيشٍ، وكان ممَّن يُؤْذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابَه، ويَلقَوْنَ منه عَناءً إذ هم بمكَّةَ، وكان ابنُ وهبِ بنِ عُمَيرٍ في أُسَارَى أصْحابِ بَدْرٍ، قال: فذَكَروا أصْحابَ القَليبِ بمُصابِهم، فقال: واللهِ إنَّ في العَيشِ خَيرًا بَعدَهم، فقال عُمَيرُ بنُ وَهْبِ: صَدَقتَ واللهِ لولا دَيْنٌ عليَّ ليس عندي قَضاؤُه، وعيالٍ أخْشى عليهم الضَّيعَةَ بَعْدي؛ لَرَكِبتُ إلى مُحمَّدٍ حتى أقتُلَه؛ فإنَّ لي فيهم عِلَّةً، ابْني عِندَهم أسيرٌ في أيديهم، قال: فاغْتَنَمَها صَفوانٌ فقال: عليَّ دَيْنُك أنا أَقْضيهِ عَنكَ، وعيالُك مع عِيالي أُسْوتُهم ما بَقوا، لا يَسَعُهم شَيْءٌ نَعْجِزُ عنهم، قال عُمَيرٌ: اكْتُمْ عَنِّي شَأْني وشَأْنَكَ، قال: أفعَلُ، ثم أَمَرَ عُمَيرٌ بسَيْفِه فشُحِذَ وسُمَّ، ثم انطَلَقَ إلى المدينَةِ، فبينَما عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بالمدينَةِ في نَفَرٍ من المُسلِمينَ يَتَذاكَرون يَومَ بَدْرِ وما أكْرَمَهم اللهُ به، وما أَراهم من عَدُوِّهم، إذْ نَظَرَ إلى عُمَيرِ بنِ وَهْبٍ قد أناخَ ببابِ المسجِدِ مُتَوشِّحَ السَّيفَ، فقال: هذا الكَلْبُ، واللهِ عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ ما جاءَ إلَّا لشَرٍّ، هذا الذي حرَّش بينَنا وَحَزَرَنا للقَومِ يَومَ بَدْرِ، ثم دَخَلَ عُمَرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ قد جاءَ مُتوشِّحًا بالسَّيفِ، قال: فأَدْخِلْه، فأقْبَلَ عُمَرُ حتى أَخَذَ بحِمالَةِ سَيفِه في عُنُقِه فلَبَّبَه بها، وقال عُمَرُ لرِجالٍ من الأنصارِ ممَّن كان معه ادْخُلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجْلِسوا عِندَه، واحْذَروا هذا الكَلْبَ عليه؛ فإنَّه غيرُ مَأْمونٍ، ثم دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُمَرُ آخِذٌ بحِمالَةِ سَيْفِه، فقال: أرْسِلْه يا عُمَرُ، ادْنُ يا عُمَيرُ، فدَنا، فقال: أنْعِموا صَباحًا -وكانت تحيَّةَ أهْلِ الجاهِليَّةِ بينَهم- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أكْرَمَنا اللهُ بتحيَّةٍ خَيرٍ من تَحيَّتِك يا عُمَيرُ، السَّلامُ تَحيَّةُ أهْلِ الجَنَّةِ، فقال: أمَا واللهِ يا مُحمَّدُ إنْ كُنتُ لَحديثُ عَهدٍ بها، قال: فما جاءَ بك؟ قال: جِئتُ لهذا الأسيرِ الذي في أيديكم، فأحسَبُه قال: فما بالُ السَّيفِ في عُنُقِك؟ قال: قبَّحها اللهُ من سُيوفٍ! فهل أغْنَتْ عنَّا شيئًا؟ قال: اصْدُقْني ما الذي جِئتَ له؟ قال: ما جِئتُ إلَّا لهذا، قال: بل قَعَدتَ أنتَ وصَفوانُ بنُ أُميَّةَ في الحِجْرِ، فتَذَاكَرْتُما أصْحابَ القَليبِ من قُرَيشٍ، فقُلتَ: لولا دَيْنٌ عليَّ وعيالي لخَرَجتُ حتى أقتُلَ مُحمَّدًا، فتحمَّلَ صَفوانٌ لك بدَيْنِكَ وعيالك على أنْ تَقتُلَني، واللهُ حائِلٌ بينَك وبينَ ذلك، قال عُمَيرٌ: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ، قد كُنَّا يا رسولَ اللهِ نُكَذِّبُك بما كُنتَ تَأتينا به من خَبَرِ السَّماءِ، وما يَنزلُ عليك من الوَحْيِ، وهذا أمْرٌ لم يَحضُرْه إلَّا أنا وصَفوانٌ، فَواللهِ إنِّي لَأعلَمُ ما أَنْبأك به إلَّا اللهُ، فالحَمدُ للهِ الذي هَداني للإسلامِ، وساقَني هذا المَساقَ، ثم شَهِدَ شَهادَةَ الحَقِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فَقِّهوا أخاكم في دِينِه، وأَقْرِئُوه القُرْآنَ، وأَطْلِقوا له أسيرَه، ثم قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ جاهِدًا على إطْفاءِ نورِ اللهِ، شَديدِ الأذى لمَن كان على دِينِ اللهِ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تأذَنَ لي، فأَقدَمَ مكَّةَ، فأَدْعُوَهم إلى اللهِ، وإلى الإسْلامِ، لعلَّ اللهَ أنْ يَهْدِيَهم، ولا أُؤْذِيَهم كما كُنتُ أُؤْذي أصحابَك في دِينِهم، فَأَذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَحِقَ بمكَّةَ، وكان صَفوانُ حين خَرَجَ عُمَيرُ بنُ وَهبٍ قال لقُرَيشٍ: أَبْشِروا بوَقعَةٍ تُنسيكم وَقعَةَ بَدْرٍ، وكان صَفْوانُ يَسأَلُ عنه الرُّكْبانَ حتى قَدِمَ راكِبٌ فأَخْبَرَه بإسْلامِه، فحَلَفَ ألَّا يُكَلِّمَه أبدًا، ولا يَنفَعُه بنَفْعٍ أبدًا، فلما قَدِمَ عُمَيرٌ مكَّةَ أقامَ بها يَدْعو إلى الإسْلامِ ويُؤذي مَن خالَفَه أذًى شديدًا، فأسْلَمَ على يَدَيْهِ ناسٌ كثيرٌ
كانت عاتِكَةُ بِنْتُ عبدِ المطَّلِبِ عمَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِنَةً مع أَخِيهَا عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ فَرَأَتْ رُؤْيا قُبَيْلَ بدرٍ ففزِعَتْ فأرْسلتْ إلى أخيهَا عَبَّاسٍ من لَيْلَتِهَا حين فزِعَتْ واسْتَيْقَظَتْ من نومِها فقالتْ قد رأيتُ رؤيا وقد خَشِيتَ منها على قومِكَ الهلكةَ قال وما رَأَيْتِ؟ قالتْ لَنْ أُحَدِّثَكَ حتى تُعَاهِدَنِي أنْ لا تَذْكُرَهَا فإِنَّهُمْ إِنْ يسمعوهَا آذَوْنَا فأَسْمَعُونَا ما لا نُحِبُّ فعاهدَهَا عَبَّاسٌ فقالتْ رأيتُ راكِبًا أَقْبَلَ على راحلتِه من أَعْلَى مكةَ يَصِيحُ بِأَعْلَى صَوْتِه يا آلَ غَدْرٍ ويا آلَ فُجْرٍ اخْرُجُوا من لَيْلَتَيْنِ أو ثلاثٍ ثمَّ دخل المسجدَ على راحِلَتِهِ فصرخ في المسجدِ ثلاثَ صرخاتٍ ومَالَ عليْه من الرجالِ والنساءِ والصبيانِ وفَزِعَ الناسُ لهُ أصْلِ الجَبَلِ ارْفَضَّتْ فلا أعلمُ بِمَكَّةَ بَيْتًا ولا دارًا إلَّا قَدْ دَخلهَا فِرْقَةٌ من تِلْكَ الصَّخْرَةِ فَلَقَدْ خَشِيتُ على قَوْمِكَ أنْ يَنْزِلَ بهم شَرٌّ فَفَزِعَ منها عَبَّاسٌ وخَرَجَ من عِنْدِهَا فَلَقِيَ من لَيْلَتِهِ الوَلِيدَ بنَ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ وكَانَ خَلِيلًا لِلْعَبَّاسِ فقصَّ عليْه رُؤْيا عاتكَةَ وأمره أنْ لا يَذكرَهَا لِأحَدٍ فذكرَها الوليدُ لِأبِيه وذكرها عُتْبَةُ لِأَخِيهِ شَيْبَةَ وارْتَفَعَ حدِيثُهَا حتى بلغ أبا جَهْلِ بنَ هِشَامٍ واسْتَفَاضَتْ فَلمَّا أَصْبَحُوا غَدَا العَبَّاسُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حتى أَصْبَحَ فَوَجْدَ أَبا جَهْلٍ وعتبةَ بنَ ربيعةَ وشيبةَ بنَ رَبِيعَةَ وأُمَيَّةَ بنَ خلفٍ وزَمْعَةَ بنَ الأَسْوَدِ وأَبا البَخْتَرِيِّ في نفرٍ يَتَحَدَّثُونَ فَلمَّا نَظَرُوا إلى عَبَّاسٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ نَادَاهُ أَبُو جَهْلِ بنُ هِشَامٍ يا أَبا الفَضْلِ إِذَا قَضَيْتَ طَوَافَكَ فَائْتِنَا فَلمَّا قَضَى طَوَافَهُ أَتَى فَجَلَسَ فقال أَبُو جَهْلٍ يا أَبا الفَضْلِ ما رُؤْيا رَأَتْهَا عَاتِكَةُ؟ قال ما رَأَتْ من شَيْءٍ قال بَلَى أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي هَاشِمٍ بِكَذِبِ الرِّجَالِ حتى جِئْتُمُونَا بِكَذِبِ النِّسَاءِ إِنَّا كُنَّا وأَنْتُمْ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ فَاسْتَبَقْنَا المَجْدَ مُنْذُ حِينٍ فَلمَّا حاذَتِ الرَّكْبُ قُلْتُمْ مِنَّا نَبِيٌّ فَمَا بَقِيَ إِلَّا أنْ تَقُولُوا مِنَّا نَبِيَّةٌ ولَا أَعْلَمُ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْذَبَ رَجُلًا ولَا أَكْذَبَ امْرَأَةً مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ زَعَمَتْ عَاتِكَةُ أَنَّ الرَّاكِبَ قال اخْرُجُوا في لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ فَلَوْ قَدْ مَضَتْ هذه الثَّلَاثُ تَبَيَّنَ لِقُرَيْشٍ كَذِبُكُمْ وكَتَبْنَا سِجِلًّا ثمَّ عَلَّقْنَاهُ بِالْكَعْبَةِ إِنَّكُمْ أَكْذَبُ بَيْتٍ في العَرَبِ رَجُلًا وامْرَأَةً أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي قُصَيٍّ أَنَّكُمْ ذَهَبْتُمْ بِالْحِجَابَةِ والنَّدْوَةِ والسِّقَايَةِ واللِّوَاءِ حتى جِئْتُمُونَا زَعَمْتُمْ بِنَبِيٍّ مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وقَالَ لَهُ العَبَّاسُ مَهْلًا يا مُصَفِّرَ اسْتِهِ هل أَنْتَ مُنْتَهٍ فَإِنَّ الكَذِبَ فِيكَ وفِي أَهْلِ بَيْتِكَ فقال لَهُ مَنْ حَضَرَهُ يا أَبا الفَضْلِ ما كُنْتَ بِجَاهِلٍ ولَا خَرِفٍ ونَالَ عَبَّاسٌ من عَاتِكَةَ أَذًى شَدِيدًا فِيمَا أَفْشَى من حَدِيثِهَا فَلمَّا كَانَ مَسَاءُ لَيْلَةِ الثَّالِثَةِ من اللَّيالِي الَّتِي رَأَتْ فِيهَا عَاتِكَةُ الرُّؤْيا جَاءَهُمُ الرَّكْبُ الذي بَعَثَ أَبُو سُفْيانَ ضَمْضَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفَارِيَّ فقال يا آلَ غَدْرٍ انْفِرُوا فَقَدْ خرج مُحَمَّدٌ وأَصْحابُهُ لِيَعْرِضُوا لِأَبِي سُفْيانَ فَأَحْرِزُوا عِيَرَكُمْ فَفَزِعَتْ قُرَيْشٌ أَشَدَّ الفَزَعِ وأَشْفَقُوا من قِبَلِ رُؤْيا عَاتِكَةَ ونَفَرُوا على كُلِّ صَعْبٍ وذَلُولٍ
أنَّ مُشرِكي مكَّةَ كانوا يُؤذونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه أذًى شديدًا، وكانوا يأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بينِ مَضروبٍ ومَشجوجٍ ويَتظَلَّمونَ إليه، فيقولُ: اصبِروا فإنِّي لم أُومَرْ بقِتالٍ، حتَّى هاجرَ؛ فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ} [الحج: 39] بعدما نُهيَ عنِ القِتالِ في نَيِّفٍ وسَبعينَ آيةً
أن مشركي مكةَ كانوا يؤذون رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه أذى شديدًا وكانوا يأتون رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بين مضروبٍ ومشجوجٍ فيتظلمون إليه فيقولُ لهم اصبروا فإني لم أومرْ بالقتالِ حتى هاجرْنا ونزلتْ هذه الآيةُ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا بعدما نهي عن القتالِ في نيفٍ وسبعينَ آية
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، وهو يوعَكُ وعكًا شَديدًا، وقُلتُ: إنَّكَ لَتُوعَكُ وعكًا شَديدًا، قُلتُ: إنَّ ذاكَ بأنَّ لكَ أجرَينِ؟ قال: أجَل، ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى إلَّا حاتَّ اللهُ عنه خَطاياه كما تَحاتُّ ورَقُ الشَّجَرِ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه فمَسِستُه، وهو يوعَكُ وعكًا شَديدًا، فقُلتُ: إنَّك لَتوعَكُ وعكًا شَديدًا، وذلك أنَّ لك أجرَينِ؟ قال: أجَل، وما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى إلَّا حاتَّت عنه خَطاياه كما تَحاتُّ ورَقُ الشَّجَرِ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه وهو يوعَكُ وعْكًا شديدًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ توعَكُ وعْكًا شديدًا، إنَّ لكَ أجْرَينِ، قال: أَجَلْ، ما من مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى إلَّا تحاتَّتْ عنه خطاياه، كما يَتحاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يوعَكُ فمَسِسْتُه بيَدي فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ لَتوعَكُ وعْكًا شديدًا؟ قال: أَجَلْ، إنِّي أُوعَكُ وعْكًا شديدًا كما يوعَكُ الرَّجُلانِ منكم، قُلتُ: فإنَّ لكَ أجرَيْنِ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى من مَرَضٍ فما سِواه إلَّا حطَّ اللهُ -كأنَّه يعني خطاياهُ- كما تحُطُّ الشَّجَرةُ وَرَقَها
كانت اليهودُ ، إذا حاضت المرأةُ منهم ، لم يُؤاكِلوهنَّ ، ولا يُشارِبوهنَّ ، ولا يُجامِعوهنَّ في البيوتِ ، فسألوا النَّبيَّ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى الآيةَ فأمرهم رسولُ اللهِ أن يُؤاكلوهنَّ ، ويُشاربوهنَّ ، ويُجامعوهنَّ في البيوتِ ، وأن يصنعوا بهنَّ كلَّ شيءٍ ، ما خلا الجِماعَ . فقالت اليهودُ : ما يدعُ رسولُ اللهِ شيئًا من أمرِنا ، إلَّا خالفنا . فقام أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ ، وعبَّادُ بنُ بشرٍ ، فأخبرا رسولَ اللهِ ، قالا : أنُجامِعُهنَّ في المَحيضِ ، فتمعَّر رسولُ اللهِ ، تمعُّرًا شديدًا ، حتَّى ظننَّا أنَّه قد غضِب ، فقاما ، فاستقبل رسولُ اللهِ هديَّةَ لبنٍ ، فبعث في آثارِهما فردَّهما ، فسقاهما ، فعرف أنَّه لم يغضِبْ عليهما
دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يوعَكُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لَتوعَكُ وعكًا شَديدًا؟ قال: أجَلْ، إنِّي أوعَكُ كما يوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم، قُلتُ: ذلك أنَّ لكَ أجرَينِ؟ قال: أجَل، ذلك كَذلك، ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى -شَوكةٌ فما فوقَها- إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها سَيِّئاتِه، كما تَحُطُّ الشَّجَرةُ ورَقَها
11
✔ صحيح📌 ما من مسلمٍ يُصيبُهُ أذى شوكةٍ فما فوقها إلا حطَّ اللهُ عنهُ خطاياهُ كما تَحُتُّ الشجرةُ ورقها
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعكُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنك تُوعكُ وعكًا شديدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني أُوعَكُ وعكَ رجلين منكم قلتُ : بأنَّ لك أجرين قال : نعم أو أجل ثم قال : ما من مسلمٍ يُصيبُهُ أذى شوكةٍ فما فوقها إلا حطَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عنهُ خطاياهُ كما تَحُتُّ الشجرةُ ورقها
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعَكُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تُوعَكُ وَعكًا شَديدًا؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُوعَكُ وَعكَ رَجُلَينِ منكم، قُلتُ: بأنَّ لك أجرَينِ؟ قال: نَعَمْ -أو أجلْ-، ثُمَّ قال: ما مِن مُسلمٍ يُصيبُه أذًى؛ شَوكةٌ فما فوقَها، إلَّا حَطَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عنه خَطاياه كما تَحُتُّ الشَّجرةُ وَرقَها
عن عَبدِ اللهِ، قال: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يوعَكُ فمَسِستُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لَتوعَكُ وعكًا شَديدًا! قال: أجَل، إنِّي أوعَكُ كما يوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم، قُلتُ: إنَّ لك أجرَينِ؟ قال: نَعَم، والذي نَفسي بيَدِه، ما على الأرضِ مُسلِمٌ يُصيبُه أذًى مِن مَرَضٍ فما سِواه، إلَّا حَطَّ اللهُ عنه به خَطاياه كما تَحُطُّ الشَّجَرُ ورَقَها
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُوعَكُ وعكًا شديدًا ، فمسستُه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّك لتُوعكُ وعكًا شديدًا ، قال : إنِّي أُوعَكُ كما يُوعَكُ رجلان منكم ، قال : قلتُ : ذلك بأنَّ لك أجرَيْن ، قال : وذاك بذاك ، ثمَّ قال : ما من مؤمنٍ يُصيبُه أذًى من شوْكٍ فما سواه إلَّا حطَّ اللهُ عنه خطايا كما تحُطُّ الشَّجرةُ ورقَها
عن أبي بُرْدَةَ بنِ أبي موسى قال دخَلْتُ على مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفْيَانَ وبه قُرْحةٌ بظَهْرِه وهو يتأوَّهُ منها تأَوُّهًا شديدًا فقُلْتُ أكُلُّ هذا مِن هذه فقال ما يسُرُّني أنَّ هذا التَّأوُّهَ لَمْ يكُنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى في جسَدِه إلَّا كان كفَّارةً لخطاياه وهذا أشَدُّ الأذى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
عاتكة بنت عبد المطلبكما تحط الشجرة ورقهاحات الله عنه خطاياهالدعوة إلى الإسلامأذن للذين يقاتلونتحط الشجرة ورقهاتحت الشجرة ورقهالم أومر بالقتالحاتت عنه خطاياهإطفاء نور اللهحط الله خطاياهصفوان بن أميةلم أومر بقتالنهي عن القتالتكفير السيئاتحط الله خطاياأسيد بن حضيرعمير بن وهبصوموا رمضانعباد بن بشرشهادة الحقحط الخطاياقتل النبييا آل غدريا آل فجرمشركي مكةأذى شديداورق الشجرمرض النبيرسول اللهأشد الأذىأذى شديدوعك شديدأبو جهلخطاياهمرض...الأسيرالعباساصبرواهاجرناالمحيضالجماعاليهودالشجرةيصيبهالسيفظلمواأجرينتحاتتالشجرورقهاكفارةخطايامسلمرؤياهاجرتمعرشوكةيوعكمؤمنقرحةتأوهأذىحاتعنهجاءمرضشوكجسد
تخريج حديث أذى شديدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








