أحاديث عن: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة
قال: كُنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ، فمَرَّتْ جِنازةٌ معها ناسٌ كَثيرٌ، قالوا: جِنازةُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَيرٍ، فتَبِعتُها، فإذا أنا برَجُلٍ عليه كِساءٌ رَقيقٌ على بُرَيذينةٍ، على رَأسِه خِرْقةٌ تَقيه مِنَ الشَّمسِ، فقُلتُ: مَن هذا الدِّهقانُ؟ فقالوا: أنَسُ بنُ مالِكٍ، فلَمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ، فصلَّى عليها وأنا خَلفَه لا يَحولُ بَيني وبَينَه شَيءٌ، فقامَ عِندَ رَأسِه فكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ لم يُطِلْ ولم يُسرِعْ، ثم ذَهَبَ يَقعُدُ، فقالوا: يا أبا حَمزةَ، المَرأةَ الأنصاريةَ! فقَرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ، فقامَ عِندَ عَجيزَتِها، فصلَّى عليها نَحوَ صَلاتِه على الرَّجُلِ، ثم جَلَسَ، فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ، هكذا كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ كصَلاتِكَ: يُكبِّرُ عليها أربَعًا، ويَقومُ عِندَ رَأسِ الرَّجُلِ وعَجيزةِ المَرأةِ؟ قال: نَعَمْ. قال: يا أبا حَمزةَ، غَزَوتُ مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، غَزَوتُ معه حُنَينًا، فخَرَجَ المُشرِكونَ فحَمَلوا علينا حتى رَأيْنا خَيلَنا وَراءَ ظُهورِنا، وفي القَومِ رَجُلٌ يَحمِلُ علينا فيَدُقُّنا ويَحطِمُنا، فهَزَمَهمُ اللهُ، وجَعَلَ يُجاءُ بهم فيُبايِعونَه على الإسلامِ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ علَيَّ نَذرًا إنْ جاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ بالرَّجُلِ الذي كان مُنذُ اليَومِ يَحطِمُنا، لَأضرِبَنَّ عُنُقَه، فسَكَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وجيءَ بالرَّجُلِ، فلَمَّا رَأى رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، تُبتُ إلى اللهِ. فأمسَكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عنه لا يُبايِعُه لِيَفيَ الآخَرُ بنَذرِه، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَتصَدَّى لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِيَأمُرَه بقَتلِه، وجَعَلَ يَهابُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلَه، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شَيئًا بايَعَه، فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللَّهِ، نَذْري. فقال: إنِّي لم أُمسِكْ عنه مُنذُ اليَومِ إلَّا لِتُوفيَ بنَذرِكَ. قال: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أومَضْتَ إليَّ؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ليس لِنَبيٍّ أنْ يُومِضَ. قال أبو غالِبٍ: فسألتُ عن صَنيعِ أنَسٍ في قيامِه على جِنازةِ المَرأةِ عِندَ عَجيزَتِها، فحَدَّثوني أنَّه إنَّما كان لِأنَّه لم تَكُنِ النُّعوشُ، فكان يَقومُ الإمامُ حيالَ عَجيزَتِها يَستُرُها مِنَ القَومِ
كنتُ في سِكَّةِ المربَدِ فمرَّت جِنازةٌ معَها ناسٌ كثيرٌ قالوا جِنازةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُميرٍ فتبعتُها فإذا أنا بِرَجُلٍ عليهِ كساءٌ رقيقٌ على بريذينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ منَ الشَّمسِ فَقُلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنسُ بنُ مالِكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ لم يُطِل ولم يسرِع ثمَّ ذَهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حَمزةَ المرأةُ الأنصاريَّةُ. فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقامَ عندَ عجيزتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجلِ ثمَّ جلسَ فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِكَ يُكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجلِ وعَجيزةِ المرأةِ قالَ نعم قالَ يا أبا حمزةَ غزوتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم غزوتُ معَهُ حنينًا فخرجَ المشرِكونَ فحملوا علينا حتَّى رأينا خيلَنا وراءَ ظُهورِنا وفي القومِ رجلٌ يحملُ علينا فيدقُّنا ويحطِمُنا فَهزمَهمُ اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهم فيبايعونَهُ على الإسلامِ فقالَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجلِ الَّذي كانَ منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبنَّ عنقَهُ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يبايعُهُ ليفيَ الآخرُ بنَذرِهِ قالَ فجعلَ الرَّجلُ يتصدَّى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليأمرَهُ بقتلِهِ وجعلَ يَهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنعُ شيئًا بايعَهُ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ نذري فقالَ إنِّي لم أمسِكْ عنهُ منذُ اليومَ إلَّا لتُوفِيَ بنذرِكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إليَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليسَ لنبيٍّ أن يومِضَ قالَ أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنسٍ في قيامِهِ على المرأةِ عندَ عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كانَ لأنَّهُ لم تَكنِ النُّعوشُ فَكانَ الإمامُ يقومُ حيالَ عجيزتِها يسترُها منَ القومِ
صليتُ على جنازةِ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، وصلى عليه بنا أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه ، فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، لم يُطِلْ ولم يُسْرِعْ ، ثم ذهب يقعدُ فقالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ ، فقرَّبُوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عند عجيزتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ ، ثم جلس ، فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم
شهدتُ جنازةَ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، فصلى عليها أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، ثم قالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عليها عند عجيزَتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم
وعَن أبي غالِبٍ الخَيَّاطِ قال: شَهِدتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ صَلَّى على جِنازةِ رَجُلٍ، فقامَ عِندَ رَأسِه، فلَمَّا رُفِعَت أُتيَ بجِنازةِ امرَأةٍ، فصَلَّى عليها، فقامَ وسَطَها، وفينا العَلاءُ بنُ زيادٍ العَلَويُّ، فلَمَّا رَأى اختِلافَ قيامِه على الرَّجُلِ والمَرأةِ قال: يا أبا حَمزةَ، هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ مِنَ الرَّجُلِ حَيثُ قُمتَ، ومِنَ المَرأةِ حَيثُ قُمتَ؟ قال: نَعَم. وفي لفظٍ: فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ، هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الجِنازةِ كَصَلاتِكَ؟ يُكَبِّرُ عليها أربَعًا، ويَقومُ عِندَ رَأسِ الرَّجُلِ وعَجيزةِ المَرأةِ؟ قال: نَعَم
عن نافعِ أبي غالبٍ قال كنتُ في سكةِ المربَدِ فمرتْ جنازةٌ ومعها ناسٌ كثيرٌ قالوا جنازةُ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ فتبعتُها فإذا أنا برجلٍ عليه كساءٌ رقيقٌ على بُرَيْذِينَتِهِ وعلى رأسِهِ خرقةٌ تقيهِ من الشمسِ فقلتُ من هذا الدِّهقانُ ؟ قالوا هذا أنسُ بنُ مالكٍ فلمَّا وضعتِ الجنازةُ قام أنسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينه شيءٌ فقام عند رأسِهِ فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ لم يُطِلْ ولم يُسرِع ثمَّ ذهب يقعدُ فقالوا يا أبا حمزةَ المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ فقام عند عجيزَتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرجلِ ثمَّ جلس فقال العلاءُ بن زيادٍ يا أبا حمزةَ هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِكَ يكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال نعم قال يا أبا حمزةَ غزوتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال نعم غزوتُ معه حُنينًا فخرجَ المشركونَ فحملوا علينا حتَّى رأينا خيلَنا وراءَ ظهورِنا وفي القومِ رجلٌ يحملُ علينا فيدقَّنا ويحطمُنا فهزمَهم اللهُ وجعل يجاءُ بهم فيبايعونَهُ على الإسلامِ وقال رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ عليَّ نذرًا إنْ جاء اللهُ بالرجلِ الذي كان منذ اليومَ يحطمُنا لأضربنَّ عنقَهُ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وجيءَ بالرجلِ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال يا رسولَ اللهِ تبتُ إلى اللهِ فأمسكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا يبايعهُ ليفِي الآخرُ بنذْرِهِ قال فجعل الرَّجُلُ يتصدَّى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليأمرَهُ بقتلِهِ وجعل يهابُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ يقتُلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنه لا يصنعُ شيئًا بايعَهُ فقال الرجلُ يا رسولَ اللهِ نذْري قال إني لم أمسكْ عنه منذ اليومَ إلَّا لتوفِيَ بنذْرِكَ فقال يا رسولَ اللهِ ألا أومضتَ إليَّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنه ليس لنبيٍّ أنْ يومِضَ
عن أبي غالبٍ الخياطِ قال: شهدتُ أنسَ بنَ مالكٍ صلَّى على جنازةِ رجلٍ فقام عند رأسِه فلما رفعت أُتي بجنازةِ امرأةٍ فصلَّى عليها فقام وسطَها فسأله رجلٌ فقال: يا أبا حمزةَ! هكذا كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقومُ مِن الرجُلِ حيث قمتَ ومن المرأةِ حيث قمتَ؟ قال: نعم [وفي روايةٍ]قال العلاءُ بنُ زيادٍ: هكذا كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِك يكبرُ أربعًا ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ،قال: نعم
كنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ فمرَّتْ جنازَةٌ معها ناسٌ كثيرٌ قالوا جنازَةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيرٍ فتَبِعتُها فإذا أنا برَجُلٍ عليه كساءٌ رقيقٌ على بُريْذِينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ من الشَّمسِ فقلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنَسُ بنُ مالكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجنازَةُ قام أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بَيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فكبَّرَ أربعَ تكبيرَاتٍ لم يُطِلْ ولَم يُسرِعْ ثُمَّ ذهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حمزَةَ المرأةُ الأنصارِيَّةُ فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقام عندَ عَجيزَتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجُلِ ثُمَّ جلَسَ فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزَةَ هكذا كانَ يفعَلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازَةِ كصلاتِكَ يكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجُلُ وعَجيزَةِ المرأَةِ قال نعَم قال يا أبا حمزَةَ غزوتَ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال نعَمْ غزوتُ معَهُ حُنينًا فخرج المشرِكونَ فحمَلُوا علَينا حتَّى رأينَا خيلَنا وراءَ ظهورِنا وفي القومِ رجُلٌ يحمِلُ علينا فيدُقُّنا ويحطِمُنا فهزمَهُم اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهِمْ فَيُبايعونَهُ على الإسلامِ فقال رجلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجُلِ الذي كان منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبَنَّ عنقَهُ فسكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُبايِعُهُ ليَفِيَ الآخرُ بنذرِهِ قال فجعَلَ الرَّجُلُ يتصَّدَّى لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهِ عليهِ وسلَّمَ ليأمُرَهُ بقتلِهِ وجعل يهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتُلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنَعُ شيئًا بايَعَهُ فقالَ الرَّجُلُ يا رسولَ اللَّهِ نَذري فقالَ إنِّي لَم أُمسِكْ عنه منذُ اليومِ إلَّا لتوفِيَ بنذرِكَ فقال يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إلَيَّ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليس لِنَبِيٍّ أن يُومِضَ قال أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنَسٍ في قيامِهِ على المرأَةِ عند عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كان لأنَّهُ لم تَكُنِ النُّعوشُ فكان الإمامُ يقومُ حيالَ عَجيزتِها يستُرُها من القومِ
كنت في سكة المربد فمرت جنازة معها ناس كثير قالوا جنازة عبد الله بن عمير فتبعتها فإذا أنا برجل عليه كساء رقيق على بريذينته وعلى رأسه خرقة تقيه من الشمس فقلت من هذا الدهقان قالوا هذا أنس بن مالك فلما وضعت الجنازة قام أنس فصلى عليها وأنا خلفه لا يحول بيني وبينه شيء فقام عند رأسه فكبر أربع تكبيرات لم يطل ولم يسرع ثم ذهب يقعد فقالوا يا أبًا حمزة المرأة الأنصارية فقربوها وعليها نعش أخضر فقام عند عجيزتها فصلى عليها نحو صلاته على الرجل ثم جلس فقال العلاء بن زياد يا أبًا حمزة هكذا كان يفعل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة كصلاتك يكبر عليها أربعا ويقوم عند رأس الرجل وعجيزة المرأة قال نعم قال يا أبًا حمزة غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم غزوت معه حنينا فخرج المشركون فحملوا علينا حتى رأينا خيلنا وراء ظهورنا وفي القوم رجل يحمل علينا فيدقنا ويحطمنا فهزمهم الله وجعل يجاء بهم فيبًايعونه على الإسلام فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إن علي نذرا إن جاء الله بًالرجل الذي كان منذ اليوم يحطمنا لأضربن عنقه فسكت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وجيء بًالرجل فلما رأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يا رسول اللهِ تبت إلى الله فأمسك رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يبًايعه ليفي الآخر بنذره قال فجعل الرجل يتصدى لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليأمره بقتله وجعل يهاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يقتله فلما رأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه لا يصنع شيئا بًايعه فقال الرجل يا رسول اللهِ نذري فقال إني لم أمسك عنه منذ اليوم إلا لتوفي بنذرك فقال يا رسول اللهِ ألا أومضت إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ليس لنبي أن يومض قال أبو غالب فسألت عن صنيع أنس في قيامه على المرأة عند عجيزتها فحدثوني أنه إنما كان لأنه لم تكن النعوش فكان الإمام يقوم حيال عجيزتها يسترها من القوم
كنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ ، فمرَّت جَنازةٌ ومعَها ناسٌ كثيرٌ قالوا : جَنازةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيْرٍ ، فتَبِعْتُها فإذا أَنا برجلٍ عليهِ كساءٌ رقيقٌ على بُرَيْذينتِهِ ، وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تَقيهِ منَ الشَّمسِ ، فقلتُ : هذا الدِّهقانُ ؟ قالوا : هذا أنسُ بنُ مالِكٍ ، فلمَّا وُضِعَتِ الجَنازةُ قامَ أنسٌ فصلَّى عليها ، وأَنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينَهُ شيءٌ ، فقامَ عندَ رأسِهِ فَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ ، لم يُطِلْ ولم يُسرِعْ ، ثمَّ ذَهَبَ يقعدُ ، فقالوا : يا أبا حمزةَ المرأةُ الأنصاريَّةُ . فقرَّبوها وعلَيها نعشٌ أخضرُ ، فقامَ عندَ عَجيزتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجلِ ، ثمَّ جلسَ ، فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ ، يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي ، الجَنازةِ كصلاتِكَ يُكَبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجلِ وعجيزةِ المرأةِ ، قالَ : نعَم قال: يا أبا حمزة غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم غزوتُ معَهُ حُنَيْنًا ، فخرجَ المشرِكونَ فحمَلوا علَينا ، حتَّى رأينا وراءَ ظُهورِنا ، وفي القومِ رجلٌ يَحمِلُ علينا فيدقُّنا ، ويحطِمُنا ، فَهَزمَهُمُ اللَّهُ ، وجعلَ يُجاءُ بِهِم فيبايعونَهُ على الإسلامِ ، وقالَ رجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ عليَّ نذرًا : إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجلِ الَّذي كانَ منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبنَّ عنقَهُ ، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وجيءَ بالرَّجلِ ، فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، تُبتُ إلى اللَّهِ ، فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، لا يبايعُهُ ، ليَفيَ الآخرُ بنَذرِهِ ، قالَ : فجعلَ الرَّجلُ يتصدَّى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، ليأمرَهُ بقتلِهِ ، وجعلَ يَهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، أن يقتلَهُ ، فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يَصنعُ شيئًا بايعَهُ ، فقالَ الرَّجلُ : يا رسولَ اللَّهِ ، نَذري ؟ قالَ : إنِّي لم أمسِكْ عنهُ منذُ اليومَ إلَّا لتوفيَ بنذرِكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا أومَضتَ إليَّ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّهُ ليسَ لنبي أن يومِضَ
11
✔ صحيح📌 كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ
أَنا أعلَمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالوا لِمَ فواللَّهِ ما كُنتَ بأَكْثرنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صحبةً قالَ بلَى قالوا فاعرِضْ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ويقرَّ كلُّ عضوٍ منهُ في موضعِهِ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ علَى رُكْبتيهِ معتمدًا لا يَصبُّ رأسَهُ ولا يُقنِعُ معتدلًا ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ حتَّى يقرَّ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ ويُجافي بينَ يديهِ عن جَنبيهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيَقعدُ علَيها ويفتخُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ ثمَّ يسجدُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويجلسُ علَى رجلِهِ اليُسرى حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ ثمَّ يقومُ فيصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصلِّي بقيَّةَ صلاتِهِ هَكَذا حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي ينقَضي فيها التَّسليمُ أخَّرَ إِحدى رجليهِ وجلسَ علَى شقِّهِ الأيسرِ مُتورِّكًا قالوا صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
عن سعدِ بنِ هشامٍ: أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ فأتى المدينةَ ليَبيعَ بِها عقارًا لَهُ بِها، فيجعلَهُ في السِّلاحِ والكراعِ، ويجاهدُ الرُّومَ حتَّى يموتَ، فلقيَ رَهْطًا من قومِهِ فحدَّثوهُ أنَّ رَهْطًا من قومِهِ أرادوا ذلِكَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ، ونَهاهم عن ذلِكَ فأشهَدَ على مراجعةِ امرأتِهِ، ثمَّ رجعَ إلَينا، فأخبَرَ أنَّهُ لقيَ ابنَ عبَّاسٍ فسألَهُ عنِ الوترِ، فقالَ: ألا أنبِّئُكَ بأعلَمِ أَهْلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم قالَ: عائشةُ ايتِهَا، فاسأَلْها، ثمَّ ارجِع إليَّ فأخبِرني بردِّها عليكَ، فأتيتُ علَى حَكيمِ بنِ أفلحَ فاستلحقتُهُ إليها، فقالَ: ما أَنا بقاربِها إنِّي نَهَيتُها أن تقولَ في هاتينِ الشِّيعتينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، فأقسَمتُ عليهِ، فجاءَ معي فدخلَ عليها، فقالَت: أحَكيمٌ؟ فعرفَتْهُ، قالَ: نعم، أو قالَ: بلَى قالتَ: مَن هذا معَكَ؟ قالَ: سَعدُ بنُ هشامٍ قالت: مَن هشامٍ؟ قالَ: ابنُ عامرٍ قالَ: فترحَّمت عليهِ، وقالت: نِعمَ المَرْءُ كانَ عامرٌ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كنَّا نُعدُّ لَهُ سواكَهُ، وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ، فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، ثمَّ يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيجلسُ ويذكرُ اللَّهَ ويدعو - زادَ هارونُ في حديثِهِ في هذا المَوضعِ - ثمَّ يَنهضُ، ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيقعدُ فيحمَدُ ربَّهُ ويصلِّي على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا فيسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتَينِ وَهوَ قاعدٌ فتِلكَ إحدَى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ وقالَ بندارٌ وَهارونُ جميعًا: فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ، أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكْعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ، فتلكَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ. قالَ لَنا بُندارٌ في حديثِ ابنِ أبي عديٍّ، عَن سعيدٍ، عن قتادةَ: ويسلِّمُ تسليمةً يُسمِعُنا. قالَ بندارٌ: قلتُ ليحيَى: إنَّ النَّاسَ يقولونَ: تَسليمةً، فقالَ: هَكَذا حِفظي عن سعيدٍ، وَكَذا قالَ هارونُ في حديثِ عبدةَ، عن سَعيدٍ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا. كما قالَ يحيَى، وقالَ عبدُ الصَّمدِ، عن هشامٍ، عن قتادةَ في هذا الخبرِ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً يسمِعُنا
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا عشيَّةً ودنَوْنا مِن مياهِ العربِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن رجُلٌ يتقدَّمُنا فيرِدَ الحوضَ فيشرَبَ ويسقيَنا ) ؟ قال جابرٌ: فقُمْتُ فقُلْتُ: هذا رجلٌ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ رجلٍ مع جابرٍ ) ؟ فقام جبَّارُ بنُ صخرٍ فانطلَقْنا إلى البئرِ فنزَعْنا في الحوضِ سَجْلًا أو سَجْلَيْنِ ثمَّ مدَرْناه ثمَّ نزَعْنا فيه حتَّى أفهَقْناه فكان أوَّلَ طالعٍ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أتأذَنانِ ) ؟ قُلْنا: نَعم يا رسولَ اللهِ فأشرَع ناقتَه فشرِبت ثمَّ شنَق لها فبالت ثمَّ عدَل بها فأناخها ثمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحوضِ فتوضَّأ منه ثمَّ قُمْتُ فتوضَّأْتُ مِن مُتوضَّأِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهَب جبَّارُ بنُ صخرٍ يقضي حاجتَه وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وكانت علَيَّ بُردةٌ وكُنْتُ أُخالِفُ بين طرَفَيْها فلم تبلُغْ لي وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها ثمَّ خالَفْتُ بينَ طرَفَيْها فجِئْتُ حتَّى قُمْتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدي فأدارني حتَّى أقامني عن يمينِه وجاء جبَّارُ بنُ صخرٍ فتوضَّأ ثمَّ جاء فقام عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذَنا بيدَيْه جميعًا فدفَعنا حتَّى أقامنا مِن خلْفِه وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرمُقُني وأنا لا أشعُرُ ثمَّ فطِنْتُ فقال هكذا وأشار بيدِه شُدَّ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( يا جابرُ ) قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال: ( إذا كان ثوبُك واسعًا فخالِفْ بينَ طرَفَيْه وإنْ كان ضيِّقًا فاشدُدْه على حِقْوِك )
قالَ أَبِي [أي البراءُ بنُ عازبٍ] اجتمعوا فلأريكم كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وكيفَ كانَ يصلِّي فإنِّي لا أدري ما قدرُ صحبَتي إيَّاكم قالَ فجمعَ بنيهِ وأهلَهُ ودعا بوضوءٍ فمضمضَ واستنثرَ وغسلَ وجههُ ثلاثًا وغسلَ يدَهُ اليمنى ثلاثًا وغسلَ هذهِ ثلاثًا يعني اليسرى ثمَّ قالَ هكذا ما ألوتُ أن أريكم كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ ثمَّ دخلَ بيتَهُ فصلَّى صلاةً لا ندري ما هيَ ثمَّ خرجَ فأمرَ بالصَّلاةِ فأقيمت فصلَّى بنا الظُّهرَ فأحسبُ أنِّي سمعتُ منهُ آياتٍ من {يس} ثمَّ صلَّى العصرَ ثمَّ صلَّى بنا المغربَ ثمَّ صلَّى بنا العشاءَ فقالَ ما ألوتُ أن أريكم كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وكيفَ كانَ يصلِّي
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كانَت عُشَيشيةٌ ودَنَونا ماءً مِن مياهِ العَرَبِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن رَجُلٌ يَتَقدَّمُنا فيَمدُرُ الحَوضَ، فيَشرَبُ ويَسقينا؟ قال جابِرٌ: فقُمتُ فقُلتُ: هذا رَجُلٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ رَجُلٍ مع جابِرٍ؟ فقامَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ، فانطَلَقنا إلى البِئرِ، فنَزَعنا في الحَوضِ سَجلًا أو سَجلَينِ، ثُمَّ مَدَرناه، ثُمَّ نَزَعنا فيه حتَّى أفهَقناه، فكان أوَّلَ طالِعٍ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَأذَنانِ؟ قُلنا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فأشرَعَ ناقَتَه فشَرِبَت، شَنَقَ لَها فشَجَتْ فبالَتْ، ثُمَّ عَدَلَ بها فأناخَها، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحَوضِ فتَوضَّأ منه، ثُمَّ قُمتُ فتَوضَّأتُ مِن مُتَوضَّأِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ يَقضي حاجَتَه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ ذَهَبتُ أن أُخالِفَ بينَ طَرَفَيها فلَم تَبلُغْ لي، وكانَت لَها ذَباذِبُ فنَكَّستُها، ثُمَّ خالَفتُ بينَ طَرَفَيها، ثُمَّ تَواقَصتُ عليها، ثُمَّ جِئتُ حتَّى قُمتُ عن يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ بيَدي فأدارَني حتَّى أقامَني عن يَمينِه. ثُمَّ جاءَ جَبَّارُ بنُ صَخرٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ جاءَ فقامَ عن يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَينا جَميعًا، فدَفَعَنا حتَّى أقامَنا خَلفَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمُقُني وأنا لا أشعُرُ، ثُمَّ فطِنتُ به، فقال هَكَذا بيَدِه، يَعني شُدَّ وسَطَكَ، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا جابِرُ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسِعًا فخالِفْ بينَ طَرَفَيه، وإذا كان ضَيِّقًا فاشدُدْه على حِقْوِكَ
حديثُ تسليمِ الأنصارِ على رسولِ اللَّهِ وهو يصلِّي فكان عليهِ السَّلامُ يردُّ عليهم بالإشارةِ بيدِهِ [يعني حديث: أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ فكانَ يُصَلِّي، وجَعَلَ النَّاسُ يَدخُلونَ فيُسَلِّمونَ عليه، فلمَّا خَرَجَ سَأَلْتُه: كيف كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ عليهم؟ فقالَ بيَدِه هكذا، وأشارَ بِها]
ألَا أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فقام فكبَّرَ، ثمَّ ركَعَ، فجافى يدَيهِ، ووضَعَ يدَيهِ على رُكبتَيهِ، وفَرَّجَ بيْن أصابِعِه مِن وراءِ رُكبتَيهِ، حتى استَقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام حتى استَقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه، ثمَّ سجَدَ فجافى حتى استقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه. قال: فصَلَّى أرْبَعَ ركَعاتٍ، ثمَّ قال: هكذا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، أو: هكذا كان يُصلِّي بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عبداللهِ بنِ عمرَ قال خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قباءَ يصلِّي فيهِ قالَ فجاءتهُ الأنصارُ فسلَّموا عليهِ وَهوَ يصلِّي قالَ فقلتُ لبلالٍ كيفَ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهم حينَ كانوا يسلِّمونَ عليهِ وَهوَ يصلِّي قالَ يقولُ هَكذا وبسطَ كفَّهُ وبسطَ جعفرُ بنُ عونٍ كفَّهُ وجعلَ بطنَه أسفلَ وجعلَ ظَهرَه إلى فوقٍ
كُنْتُ أقودُ مولايَ قيسَ بنَ السَّائبِ فيقولُ أدلَكَتِ الشَّمسُ فإذا قُلْتُ نَعَم صلَّى الظُّهرَ ويقولُ هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المغربَ والصَّائمُ يتمارى أن يُفطِرَ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الفجرَ حينَ يتغشَّى النُّورُ السَّماءَ
20
◔ غير محدد📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : لِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً ؟ قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ثمَّ رفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه ويُقيمَ كلَّ عَظْمٍ في موضِعِه ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ثمَّ يركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ مُعتدِلًا لا يُصوِّبُ رأسَه ولا يُقنِعُ به يقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ حتَّى يَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ على جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويَثني رِجْلَه فيقعُدُ عليها ويفتَخُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يسجُدُ ثمَّ يُكبِّرُ ويجلِسُ على رِجْلِه اليُسرى حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه ثمَّ يقومُ فيصنَعُ في الأخرى مِثْلَ ذلكَ ثمَّ إذا قام مِن الرَّكعتَيْنِ رفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يُصلِّي بقيَّةَ صلاتِه هكذا حتَّى إذا كان في السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخرَج رِجْلَيْهِ وجلَس على شِقِّهِ الأيسرِ مُتوَرِّكًا فقالوا : صدَقْتَ هكذا كان يُصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال عقبةُ بنُ عمرٍو ألا أُرِيكمْ صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقامَ وكبَّرَ ثم رَكَعَ وجافَى يدَيْه ووضعَ يدَيْه على ركبتَيه وفَرَّجَ بينَ أصابعِه من وراءِ ركبتَيْه حتى استقرَّ كلُّ شيٍء منهُ ثم رفعَ رأسَهُ فقامَ حتى استقرَّ كلُّ شيٍء منهُ ثم سجدَ فجافَى حتى استقرَّ كلُّ شيٍء منهُ قال فصلَّى أربعَ ركعاتٍ ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّى أو هكذا كان يُصلِّي بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
القيام عند عجيزة المرأةالصائم يتمارى أن يفطرالقيام عند رأس الرجلالمخالفة بين الطرفينجلس على رجله اليسرىوضع يديه على ركبتيهالصلاة على الجنازةيقوم عند رأس الرجلالبيعة على الإسلاميتغشى النور السماءسمع الله لمن حمدهعند عجيزة المرأةليس لنبي أن يومضعبد الله بن عميرالمرأة الأنصاريةاستقر كل شيء منهالعلاء بن زيادإحدى عشرة ركعةخالف بين طرفيهاشدده على حقوكالبراء بن عازبالشد على الحقوالرد في الصلاةفرج بين أصابعهعند رأس الرجلاختلاف القيامافتتاح الصلاةتسليم الأنصارقيس بن السائبأربع تكبيراتصلاة الجنازةعجيزة المرأةيحاذي منكبيهسواكه وطهورهكيفية الوضوءكيفية الصلاةيرد بالإشارةاستقر كل شيءأنس بن مالكتكبير أربعاجبار بن صخرأدلكت الشمسالشمس بيضاءيصلي المغربيقر كل عضوثمان ركعاتصلاة الليلغسل اليدينأربع ركعاتيصلي العصريصلي الفجرغزوة حنينغسل الوجهالاستنثاررسول اللهمسجد قباءجافى يديهصلى الظهرأبو حمزةرفع يديهبطن أسفلالجنازةالتسليملا يسلمالمضمضةالأنصاربسط كفهظهر فوقالتوبةالنذورالتوركالركعةالسجدةتسليمةالوضوءالصلاةالبردةاليميناليساريسلمونمنكبيهمتوركاالنذرحنيناالوترعائشةالحوضيعتدليومضأسوةواسعجابرتوضأيصليبيدهصلاةقباءيكبريركعثوب
تخريج حديث هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








