أحاديث عن: أسأله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أسأله
عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة قال: أرسلني الوليد بن عتبة (وهو: ابن أبي سفيان بن حرب وكان أمير المدينة لعمِّه معاوية) إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله ﷺ في الاستسقاء. فقال: خرج رسول الله ﷺ مُتبذِّلًا متواضعًا متضرِّعًا، حتى أتي المصلَّي، فرقي المنبر، فلم يخطب خُطَبَكم هذه، ولكن لم يزلْ في الدّعاء والتضرع والتكبير، وصَلَّى ركعتين كما يُصلِّي في العيد.
حسن رواه أبو داود (١١٦٥)، والترمذي (٥٥٨)، والنسائي (١٥٠٨)، وابن ماجة (١٢٦٦) كلهم من طريق هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كِنانة، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من كان آخر كلامه:...
عن يحيى بن طلحة، عن أمه سُعدي المُريَّة قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله ﷺ فقال: ما لك كئيبًا؟ أسَاءتْك إمرةُ ابن عمك؟ قال: لا، ولكن سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إني لأعلم كلمةً لا يقولُها أحد عند موته إلَّا كانت نورًا لصحيفته، وإن جسدَه ورُوحَه ليجدان لها رَوْحًا عند الموت فلم» أسأله حتى توفي. قال: أنا أعلمُها، هي التي أراد عمَّه عليها، ولو علم أن شيئًا أنْجي له منها لأمره.
صحيح رواه ابن ماجه (٣٧٩٥) عن هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدّثنا محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصّلاة في الكعبة
عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله ﷺ يوم الفتح وهو على ناقة لأسامة، حتّى أناخ بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، فذهب إلى أمه فأبت أن تُعطيه، فقال: لتُعطينّه أو ليخرجن السّيف من صلبي. فدفعته إليه، ففتح الباب، فدخل النبيّ ﷺ ودخل معه عثمان وبلال وأسامة، فأجافوا الباب مليًا. قال ابن عمر: وكنت رجلًا شابًا قويًّا فبدر الناس فبدرتهم، فوجدت بلالًا قائمًا على الباب. قال: يا بلال، أين صلى رسول الله ﷺ؟ قال: بين العمودين المقدّمين، ونسيت أن أسأله كم صلَّى؟ .
صحيح رواه ابن خزيمة (٣٠١٠) من طرق، عن سفيان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
سرَّحتني أمِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أسألُهُ ، فأتيتُهُ فقعدتُ ، قالَ : فاستَقبلَني فقالَ : منِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومنِ استَعفَّ أعفَّه اللَّهُ ، ومنِ استَكَفَّ كفاهُ اللَّهُ ، ومن سألَه ولَهُ قيمةُ أوقيَّةٍ فقد ألحفَ . قالَ : فقلتُ : ناقتي الياقوتَةُ خيرٌ من أوقيَّةٍ . فرجَعتُ ولم أسألهُ
كانَ أهْلُ الصُّفَّةِ أضْيافَ الإسْلامِ لا يَأْوُونَ إلى أهْلٍ ولا مالٍ، وواللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو إنْ كنْتُ لأعتَمِدُ بكَبِدي إلى الأرْضِ منَ الجوعِ، وأشُدُّ الحجَرَ على بَطْني منَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طَريقِهمُ الَّذي يَخرُجونَ فيه، فمَرَّ بي أبو بَكرٍ فسأَلْتُه عن آيةٍ من كِتابِ اللهِ ما أسأَلُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فمَرَّ ولم يَفعَلْ، ثمَّ مرَّ عُمَرُ فسأَلْتُه عن آيةٍ من كِتابِ اللهِ ما أسأَلُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَسَّمَ حينَ رَآني، وقالَ: «أبا هِرٍّ»، قلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «الْحَقْ» ومَضى، فاتَّبعْتُه، ودخَلَ منزِلَه، فاستَأْذَنْتُه، فأذِنَ لي، فوجَدَ لَبنًا في قَدحٍ، فقالَ: «من أين لكم هذا اللَّبنُ؟» قيلَ: أهْداه لنا فُلانٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أبا هِرٍّ»، فقلْتُ: لبَّيكَ، فقالَ: «الْحَقْ أهْلَ الصُّفَّةِ فادْعُهم، فهُم أضْيافُ الإسْلامِ، لا يَأْوُونَ على أهْلٍ، ولا على مالٍ»، إذا أتَتْه صَدَقةٌ بعَثَ بها إليهم، ولم يَتَناوَلْ منها شَيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم فأصابَ منها، وأشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلْتُ: ما هذا القَدحُ بيْنَ أهْلِ الصُّفَّةِ وأنا رَسولُه إليهم، فيَأْمُرُني أنْ أُدَوِّرَه عليهم، فما عسَى أنْ يُصيبَني منه، وقد كنْتُ أرْجو أنْ يُصيبَني منه ما يُغْنيني؟ ولم يكُنْ بُدٌّ من طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دَخَلوا عليه وأخَذوا مجالِسَهم، قالَ: «أبا هِرٍّ، خُذِ القَدحَ فأعْطِهم»، فأخَذْتُ القَدحَ، فجعَلْتُ أُناوِلُه الرَّجلَ فيَشرَبُ حتَّى يُرْوى، ثمَّ يَرُدُّه ويَشرَبُ، وأُناوِلُه الآخَرَ حتَّى انتهَيْتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رُويَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدحَ فوضَعَه على يدَيْه، ثمَّ رفَعَ رأْسَه إليَّ فتبسَّمَ، وقالَ: «أبا هِرٍّ»، فقلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «اقعُدْ فاشرَبْ» فشرِبْتُ، ثمَّ قالَ: «اشرَبْ» فشرِبْتُ، ثمَّ قالَ: «اشرَبْ» فشرِبْتُ، فلم أزَلْ أشرَبُ ويَقولُ: «اشرَبْ» حتَّى قلْتُ: والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ ما أجِدُ له مَسلَكًا، فأخَذَ القَدحَ، فحمِدَ اللهَ وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
كان أهلُ الصُّفَّةِ أَضْيافَ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو إنْ كنتُ لَأَعْتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ؛ مِنَ الجوعِ، وأَشُدُّ الحَجَرَ على بَطْني؛ مِنَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طريقِهِمُ الذي يخرُجونَ فيه، فمرَّ بي أبو بكرٍ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ بي عمرُ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتبسَّمَ حينَ رآني، وقال: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: الْحَقْ، ومضى؛ فاتَّبَعْتُهُ، ودخَلَ منزلَه، فاستأذَنْتُ؛ فأذِنَ لي، فوجَدَ قَدَحًا مِن لبنٍ، فقال: مِن أينَ هذا اللَّبنُ لكم؟ قيل: أهداه لنا فلانٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ. قال: الْحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ، فادْعُهم، وهُمْ أَضْيافُ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، إذا أتَتْه الصَّدَقةُ بعَثَ بها إليهم، ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم، فأصابَ منها، وأَشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلتُ: ما هذا القَدَحُ بينَ أهلِ الصُّفَّةِ، وأنا رسولُه إليهم؛ فسيأمُرُني أنْ أُديرَه عليهم، فما عسى أنْ يُصيبَني منه؟ وقد كنتُ أرجو أنْ أُصيبَ منه ما يُغْنيني، ولم يكُنْ بُدٌّ مِن طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأتيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دخلوا عليه، فأخَذوا مجالِسَهم، قال: أبا هُريرةَ، خُذِ القَدَحَ فأَعْطِهم، فأخذتُ القَدَحَ، فجعلتُ أُناوِلُه الرَّجُلَ، فيشرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثمَّ يرُدُّه، فأُناوِلُه الآخَرُ، حتَّى انتهيتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رَوِيَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فوضَعَه على يدِهِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فتبسَّمَ، وقال: أبا هُريرةَ، اشرَبْ؛ فشرِبْتُ، ثمَّ قال: اشرَبْ؛ فلَمْ أزَلْ أشرَبُ ويقولُ: اشرَبْ، ثمَّ قلتُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما أجِدُ له مَسْلَكًا؛ فأخَذَ القَدَحَ، فحمِدَ اللهَ، وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
أنَّهُ قالت لهُ أمُّهُ ألا ننطلقُ فنسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ فانطلقتُ أسألُهُ فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ وهوَ يقولُ منِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ومنِ استغنى أغناهُ اللَّهُ ومن سألَ النَّاسَ ولهُ عِدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ إلحافًا قالَ فقلتُ بيني وبينَ نفسي لناقةٌ له هيَ خيرٌ من خمسِ أواقٍ ولفلانةَ ناقةٌ أخرى خيرٌ من خمسِ أواقٍ فرجعتُ ولم أسألْهُ
عن خالد بن خالد اليشكري، قال: خرَجتُ زمنَ فُتِحَتْ تُستَرُ حتى قَدِمتُ الكوفةَ، فدخلتُ المَسجدَ، فإذا أنا بحَلَقةٍ فيها رَجُلٌ صَدَعٌ مِنَ الرِّجالِ، حَسَنَ الثَّغرِ، يُعرَفُ فيه أنَّه رَجُلٌ مِن أهلِ الحِجازِ، فقال: فقلتُ: مَنِ الرجُلُ؟ فقال القومُ: أوَمَا تَعرِفُه؟ قُلتُ: لا. قالوا: هذا حُذيفةُ بنُ اليَمانِ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقَعَدتُ، وحدَّثَ القَومَ، فقال: إنَّ الناسَ كانوا يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عنِ الشَّرِّ. فأنكَرَ ذلك القَومُ عليه، فقال لهم: إنِّي سأُخبِرُكم بما أنكَرتُم مِن ذلك: جاء الإسلامُ حينَ جاء، فجاء أمرٌ ليس كأمرِ الجاهليَّةِ، فكُنتُ قد أُعطيتُ في القُرآنِ فَهمًا، فكان رجالٌ يَجيئونَ، فيَسألونَ عنِ الخَيرِ، فكُنتُ أسألُه عنِ الشرِّ، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيَكونُ بعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ، كما كان قبلَه شرٌّ؟ قال: نَعَمْ. قلتُ: فما العِصمةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السيفُ. قلتُ: وهل بعدَ السيفِ بَقيَّةٌ؟ قال: نَعَمْ، تكونُ إمارةٌ على أقذاءٍ ، وهُدنةٌ على دَخَنٍ. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَنشأُ دُعاةُ الضلالةِ، فإن كان للهِ في الأرضِ خَليفةٌ جَلَدَ ظَهرَكَ، وأخَذَ مالَكَ، فالزَمْه، وإلَّا قُمتَ وأنتَ عاضٌّ على جَذلِ شَجرةٍ . قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَخرُجُ الدَّجَّالُ بعدَ ذلك معَه نَهَرٌ ونارٌ، فمَن وقَعَ في نارِه، وجَبَ أجرُه، وحُطَّ وِزرُه ، ومَن وقَعَ في نَهرِه، وجَبَ وِزرُه ، وحُطَّ أجرُه. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم تُنتَجُ المُهرُ، فلا يُركَبُ حتى تقومَ الساعةُ
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُريدُ أنْ أسأَلَه فسمِعْتُه يخطُبُ وهو يقولُ: ( مَن يستَغْنِ يُغنِه اللهُ ومن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن سأَلَنا أعطَيْناه ) قال: فرجَعْتُ ولم أسأَلْه فأنا اليومَ أكثَرُ الأنصارِ مالًا
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، علَّمنِي شيئًا أسألهُ اللهَ. قال: سَلِ اللهَ العافِيةَ. فمكثتُ أيَّامًا، ثمَّ جئْتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ. علِّمْني شيئًا أسألُه اللهَ. فقال لي: يا عباسُ، يا عَمّ رسولِ اللهِ، سلِ الله َالعافِيةَ في الدنيا والآخرةِ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني شيئًا أسألُهُ اللَّهَ قال سلِ اللَّهَ العافِيةَ، فمَكثتُ أيَّامًا ثمَّ جئتُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ علِّمني شيئًا أسألُهُ اللَّهَ، فقالَ لي: يا عبَّاسُ يا عمَّ رسولِ اللَّهِ سلِ اللَّهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ
قُلتُ يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال: "سَلوا اللهَ العافيةَ". فمكثْتُ أيامًا، ثم جِئتُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال لي: "يا عباسُ يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلوا اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ "
سَأَلْتُ ربِّي مسألةً و ودِدْتُ أَنِّي لمْ أَسْأَلْهُ، قُلْتُ : يا رَبِّ ! كانَتْ قَبلي رسلٌ، منهُمْ مَنْ سَخَّرْتَ لهُ الرِّياحَ، و مِنْهُمْ مَنْ كان يُحيي المَوْتَى، [ وكلمْتُ موسى ] قال : أَلمْ أَجِدْكَ يتيمًا فَآوَيْتُكَ ؟ ألمْ أَجِدْكَ ضالًا فَهَدَيْتُكَ ؟ ألمْ أَجِدْكَ عَائِلا فَأَغْنَيْتُكَ ؟ أَلمْ أَشْرَحْ لكَ صَدْرَكَ، و وضَعْتُ عَنْكَ وِزْرَكَ ؟ قال : فقُلْتُ بلى يارَبُّ ! [ فَوَدِدْتُ أنْ لمْ أَسْأَلْهُ ]
أَرْسلْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أَسْألُهُ عنْ شهادةِ الصِّبيانِ، فقالَ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [البقرة: 282] وليسوا ممَّنْ نَرْضى. قالَ: فأَرْسلْتُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أَسْألُهُ، فقالَ: بالحَرِيِّ إنْ سُئلوا أنْ يَصْدُقوا. قالَ: فما رأَيْتُ القَضاءَ إلَّا على ما قالَ ابنُ الزُّبيرِ
عن الرَّجُلِ الذي من مُزَينةَ قالت له أُمُّه: ألا تَنطَلِقُ فتَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما يَسأَلُه النَّاسُ، فانطَلَقْتُ أسألُه، فوجَدْتُه قائِمًا يَخطُبُ وهو يَقولُ: مَن استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَن استَغْنى أغناه اللهُ، ومن سأل النَّاسَ وله عَدْلُ خَمسِ أواقٍ فقد سأل إلحافًا، فقُلتُ بيني وبين نفسي: لناقةٌ لنا خيرٌ مِن خَمسةِ أواقٍ، ولِغُلامِه ناقةٌ أُخرى خَيرٌ مِن خَمسِ أواقٍ، فرَجَعْتُ ولم أسأَلْه
قال جُندُبٌ: لَمَّا كان يَومُ الجَرعةِ، وثَمَّ رَجُلٌ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَيُهراقَنَّ اليَومَ دِماءٌ؟ قال: فقال الرَّجُلُ: كَلَّا واللهِ، قال: قُلتُ: بَلى واللهِ، قال: كَلَّا واللهِ، قال: قُلتُ: بَلى واللهِ، قال: كَلَّا واللهِ، إنَّه لَحَديثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنيه، قال: قُلتُ: واللهِ إنِّي لَأراكَ جَليسَ سوءٍ مُنذُ اليَومِ، تَسمَعُني أحلِفُ وقد سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَنهاني؟ قال: ثُمَّ قُلتُ: ما لي وللغَضَبِ؟ قال: فتَرَكتُ الغَضَبَ، وأقبَلتُ أسألُه، قال: وإذا الرَّجُلُ حُذَيفةُ
مَن سأَلَ وله قيمةُ أوقيَّةٍ فقد ألحَفَ، فقُلتُ: ناقتي الياقوتةُ هي خيرٌ من أوقيَّةٍ -قال هِشامٌ: خيرٌ من أربَعينَ دِرهمًا- فرجعتُ، فلم أسألْه، زادَ هِشامٌ في حَديثِه: وكانتِ الأوقيَّةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعينَ دِرهمًا
سرَّحَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيتُه فقعَدْتُ فاستَقْبَلَني، وقال: مَنِ اسْتَغْنى أغْناهُ اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَنِ استَكَفَّ كَفاهُ اللهُ، ومَن سألَ وله قيمةُ أُوقيَّةٍ فقد ألْحَفَ، فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ خَيرٌ من أُوقيَّةٍ، فرَجَعتُ ولم أسألْه
عن بُسْرِ بنِ سَعيدٍ، قال: أرْسَلَني زَيدُ بنُ خالِدٍ إلى أبي جُهَيْمٍ الأنصاريِّ أسْألُه: ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ فيمَنْ يَمُرُّ بَينَ يَدَيِ المُصلِّي؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: لَأنْ يقومَ في مَقامِه خَيرٌ له مِن أنْ يَمُرَّ بَينَ يَدَيِ المُصلِّي، فلا أدْري قال: أربَعينَ سَنةً، أو أربَعينَ شَهْرًا، أو أربَعينَ يومًا
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، وَهوَ على ناقةٍ لأسامةَ حتَّى أَناخَ بفناءِ الكعبةِ، ثمَّ دعا عثمانَ بنَ طلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّهِ، فأبَت أن تُعْطيَهُ، فقالَ: لتُعطينيهِ أو ليُخْرِجَنَّ السَّيفَ مِن صلبي، فدفَعَت إليهِ ففَتحَ البابَ، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ودخلَ معَهُ عثمانُ وبلالٌ وأسامةُ، فأجافوا البابَ مليًّا قالَ ابنُ عمرَ: وَكُنتُ رجلًا شابًّا قَويًّا فبدرَ النَّاسُ فبدرتُهُم، فوجَدتُ بلالًا قائمًا على البابِ قالَ: يا بلالُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ بينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَهُ كَم صلَّى
عن مالكِ بنِ نضلةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ابنَ عمٍّ لي أتيتُه أسألُه فلا يُعطيني ولا يَصلُني ثم يحتاج إليَّ فيأتيني فيسألُني وقد حلفتُ أن لا أُعطيَه ولا أَصِلُه فأمرَني أن آتيَ الذي هو خيرٌ وأُكفِّرُ عن يميني
تحملتُ بحمالةٍ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسألُه فيها ، فقال : أقم يا قبيصةُ حتى تأتينا الصدقةُ فنأمرُ لك بها ، يا قبيصةُ ، إنَّ الصدقةَ لا تحلُّ إلا لأحدِ ثلاثةٍ : رجلٌ تحمَّلَ بحمالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ ، أو قال : سدادًا من عيشٍ
دخَلْنا معَ أبي مَسْعودٍ الأنْصاريِّ على حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ أسأَلُه، عنِ الفِتَنِ، فقالَ: دُورُوا على كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، وانْظُروا الفِئةَ الَّتي فيها ابنُ سُميَّةَ فاتَّبِعوها؛ فإنَّه يَدورُ معَ كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، قالَ: فقُلْنا له ومَن ابنُ سُميَّةَ؟ قالَ: عَمَّارٌ، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ له: لن تَموتَ حتَّى تَقتُلَكَ الفِئةُ الباغيةُ، تَشرَبُ شَرْبةَ ضَياحٍ تكُنْ آخِرَ رِزقِكَ منَ الدُّنْيا
عن ابن عون قال: كتبت إلى نافعٍ أسألُه عن الدعاءِ عندَ القتالِ فكتب إليَّ إنما كان ذاك في أولِ الإسلامِ قد أغار نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على بني المصطلِقِ وهم غارونَ وأنعامُهم تُسقي على الماءِ فقتل مُقاتِلَتهم وسبى ذرِّيتَهم وأصاب يومئذٍ جويريةَ ابنةَ الحرثِ حدثني بذلك عبدُ اللهِ وكان في ذلك الجيشِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بالحري إن سئلوا أن يصدقوالا يأوون إلى أهل ولا مالالنبي صلى الله عليه وسلمبين العمودين المقدمينممن ترضون من الشهداءآخر رزقك من الدنياأضياف أهل الإسلامالدعاء عند القتالجويرية بنت الحارثطاعة الله ورسولهالقيام في المقامإمارة على أقذاءيا عم رسول اللهعبد الله بن عمرليسوا ممن نرضىحديث رسول اللهناقتي الياقوتةبين يدي المصليآت الذي هو خيرناقة الياقوتةأضياف الإسلامسألنا أعطيناهشهادة الصبيانعثمان بن طلحةأكفر عن يمينيالفئة الباغيةعدل خمس أواقدعاة الضلالةهدنة على دخنأربعين درهمامفتاح الكعبةمالك بن نضلةقتل مقاتلتهمزيد بن خالدقوام من عيشسداد من عيشأول الإسلامبني المصطلقالاستسقاء:والتضرع...علمني شيئاابن الزبيرسأل إلحافايوم الجرعةقيمة أوقيةأغناه اللهناقة أسامةتحمل حمالةسبي ذريتهمكلامه:...أهل الصفةأبو هريرةأبا هريرةيغنه اللهيعفه اللهأعفه اللهكفاه اللهيوم الفتحصلى النبيلا يعطينيكتاب اللهشربة ضياحالعمودينجذل شجرةابن عباسأبو جهيملا يصلنيابن سميةمتواضعاالتواضعوالتبذلوالتخشعللصحيفةالأنصارالعافيةيا عباسشرح صدروضع وزرالمسألةمتضرعاالكلمةالكعبةالصلاةاستغنىالصدقةالهديةالدجالالعصمةيستعففالدنياالآخرةاستعففالمرورأربعينابن عملا تحلالموتالفتحاستعفاستكف
تخريج حديث أسأله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








