أحاديث عن: أسد وغطفان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أسد وغطفان
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لأسلم وغفار، وشيء من مزينة، وجهينة، أو شيء من جهينة، ومزينة خير عند الله - قال: أحسبه قال: - يوم القيامة من أسد، وغطفان، وهوازن، وتميم».
متفق عليه رواه مسلم في فضائل الصّحابة (٢٥٢٥ - ١٩٢) من طرق، عن إسماعيل - هو ابن علية -، ثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 من أخبار أبي بكر الصديق
عن طارق بن شهاب قال: جاء وفد بزاخة من أسدٍ وغطفان إلى أبي بكر يسألونه
الصلح، فخيَّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية، فقالوا: هذه المجلية قد عرفناها، فما المخزية؟ قال: ننزع منكم الحلقة والكراع، ونغنم ما أصبنا منكم، وتردون علينا ما أصبتم منا، وتدون لنا قتلانا، وتكون قتلاكم في النار، وتتركون أقوامًا يتبعون أذناب الإبل حتى يُرِيَ الله خليفة رسول الله ﷺ والمهاجرين أمرًا يعذرونكم به، فعرض أبو بكرٍ ما قال على القوم، فقام عمر بن الخطاب فقال: قد رأيت رأيًا وسنشير عليك، فأما ما ذكرت من الحرب المجلية والسلم المخزية فنعم ما ذكرت، وما ذكرت أن نغنم ما أصبنا منكم وتردون ما أصبتم منا فنعم ما ذكرت، وأما ما ذكرت: تدون قتلانا وتكون قتلاكم في النار، فإن قتلانا قاتلت فقتلت على أمر الله، أجورها على الله، ليس لها دياتٌ، فتتابع القوم على ما قال عمر.
الصلح، فخيَّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية، فقالوا: هذه المجلية قد عرفناها، فما المخزية؟ قال: ننزع منكم الحلقة والكراع، ونغنم ما أصبنا منكم، وتردون علينا ما أصبتم منا، وتدون لنا قتلانا، وتكون قتلاكم في النار، وتتركون أقوامًا يتبعون أذناب الإبل حتى يُرِيَ الله خليفة رسول الله ﷺ والمهاجرين أمرًا يعذرونكم به، فعرض أبو بكرٍ ما قال على القوم، فقام عمر بن الخطاب فقال: قد رأيت رأيًا وسنشير عليك، فأما ما ذكرت من الحرب المجلية والسلم المخزية فنعم ما ذكرت، وما ذكرت أن نغنم ما أصبنا منكم وتردون ما أصبتم منا فنعم ما ذكرت، وأما ما ذكرت: تدون قتلانا وتكون قتلاكم في النار، فإن قتلانا قاتلت فقتلت على أمر الله، أجورها على الله، ليس لها دياتٌ، فتتابع القوم على ما قال عمر.
صحيح رواه أبو بكر البرقاني في كتابه «المخرَّج على الصحيحين» كما في كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي - بإسناده عن مسدد، عن يحيى القطان، عن سفيان الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضل...
عبد الرحمن بن بكرة عن أبيه: أن الأقرع بن حابس قال للنبي ﷺ: إنّما بايعك سراق الحجيج، من أسلم وغفار، ومزينة - وأحسبه - وجهينة - ابن أبي يعقوب شك - قال النَّبِيّ ﷺ: «أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة - وأحسبه -، وجهينة خيرًا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، خابوا وخسروا». قال نعم، قال: «والذي نفسي بيده إنهم لخير منهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في المناقب (٢٥١٦)، ومسلم في فضائل الصّحابة (٢٥٢٢ - ١٩٣)
كلاهما عن محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، فذكره.
كلاهما عن محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ، أو جُهَينةُ،: خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، والحَليفَينِ أسَدٍ وغَطَفانَ
أرَأيتُمْ إنْ كانَ أسلَمُ وغِفارٌ خَيرًا مِن أسَدٍ وَغَطَفانَ، أتَرَوْنَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فَإنَّهم خَيرٌ منهم، ثم قالَ: أرَأيتُم إنْ كانتْ جُهَينةُ وَمُزَينةُ خَيرًا مِنَ الحَليفَيْنِ: مِن تَميمٍ، وَعامِرِ بنِ صَعصَعةَ -يَمُدُّ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ صَوتَهُ- أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فإنَّهم خَيرٌ منهم
غِفارٌ، وأسْلَمُ، ومُزَيْنةُ، ومَن كان مِن جُهَيْنةَ؛ خَيرٌ مِن الحَليفَيْنِ: أسَدٍ، وغَطَفانَ، وهَوازِنَ، وتَميمٍ، دبَرَ لهم، فإنَّهم أهلُ الخَيْلِ والوَبَرِ
لأسلَمُ، وغِفارُ، وشيءٌ مِن مُزَينةَ وجُهَينةَ، أو شيءٌ مِن جُهَينةَ ومُزَينةَ: خَيرٌ عِندَ اللهِ -قال أحسِبُه قال:- يَومَ القيامةِ، مِن أسَدٍ وغَطَفانَ وهَوازِنَ وتَميمٍ
لَأَسْلَمُ وغِفارُ وشَيْءٌ مِن مُزَيْنَةَ وجُهَيْنَةَ -أو شيءٌ مِن جُهَيْنَةَ ومُزَيْنَةَ-، خَيْرٌ عندَ اللهِ -قال: أَحْسَبُه قال: يَوْمَ القيامةِ- مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ وهَوَازِنَ وتَـميمٍ
وَجَدتُ هذا الحَديثَ في كِتابِ أبي بِخَطِّ يَدِهِ، حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ محمدٍ، أخبَرَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، أخبَرَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرَةَ، عن أبي بَكرَةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: أرَأيتُم إنْ كانتْ أسلَمُ، وغِفارٌ، خَيرًا مِنَ الحَليفَيْنِ: أسَدٍ وغَطَفانَ، أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: أفَرَأيتُم إنْ كانت مُزَينةُ، وَجُهَينةُ خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وعامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ورَفَعَ حَمَّادٌ بها صَوتَهُ يَحكي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فإنَّهم خَيرٌ منهم
أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، وجُهَينةُ: خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عامِرٍ، والحَليفَينِ بَني أسَدٍ وغَطَفانَ
أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ - قال حَجَّاجٌ: ومَن كانَ مِن مُزَينةَ- خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، والحَليفَينِ أسَدٍ وغَطَفانَ
جاءَ أهلُ الرِّدةِ مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ إلى أبي بَكْرٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلونَه الصُّلحَ. فقال: على أنْ ننزِعَ منكم الحلْقةَ والكُراعَ، وتُترَكونَ [تَتَّبِعونَ] أذنابَ البقَرِ حتى يُرِىَ اللهُ خَليفةَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمؤمنينَ رأيًا يعذِرونَكم به، وتشهَدونَ أنَّ قتْلاكم في النارِ، وقتْلانا في الجنَّةِ، وتدُونَ قتْلانا، ولا نَدِي قتْلاكم. فقال عُمرُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، القَولُ كما قلتَ، غَيرَ أنَّ قتلانا قُتِلوا في ذِمَّةِ اللهِ لا دِيةَ لهم
أرأَيْتُم إن كان الحَليفانِ من أسلمَ وغِفارَ خير من الحليفين أسدٍ وغطِفانَ أترَوْنَهم خسِروا قالوا نَعَم قال أرأَيْتُم إن كان الحليفانِ مُزَينةُ وجُهَينةُ خير من أسدٍ وغطَفانَ وهَوازِنَ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ فقال عُيَينةُ بنُ بدرِ بنِ حُصَينٍ واللهِ لأن أكونَ مع هؤلاءِ في النَّارِ أحبُّ إليَّ من أن أكونَ مع هؤلاءِ في الجنَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أن ينظُرَ إلى أحمقَ مطاعٍ فلينظُرْ إلى هذا
أسلَمُ سالمَهَا اللهُ ، وغِفارٌ غَفَرَ اللهُ لها ، والذي نفسِي بيدِه لأسلَمُ وغِفَارٌ وأَخلاطٌ من مُزينةَ وجُهينَةَ خيرٌ من حَليفيْنِ أسدٍ وغطفانَ وهوازنَ وتميمَ إلى يومِ القيامةِ
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ ومُزَينةُ وأسلمُ وغِفارٌ خَيرًا عِندَ اللهِ مَن أسَدٍ وغَطَفانَ ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، هَل خابوا وخَسِروا؟ قالوا: نَعَم؛ فإنَّ جُهَينةَ ومُزَينةَ وأسلَمَ وغِفارًا خَيرٌ مِن أسَدٍ وغَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ
13
◔ غير محدد📌 أسلَمُ وغِفارٌ ومُزَينةُ وجُهَينةُ خَيرٌ عِندَ اللهِ من بني أسَدٍ وغَطَفانَ وبَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ
أسلَمُ وغِفارٌ ومُزَينةُ وجُهَينةُ خَيرٌ عِندَ اللهِ من بني أسَدٍ وغَطَفانَ وبَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ
جاءَ وفدُ بُزَاخَةَ مِنَ أسدٍ وغَطَفَانَ إلى أبي بكْرٍ يسألونَ الصُّلْحَ، فخَيَّرَهُم بَيْنَ الحربِ الْمُجْلِيَةِ والسِّلْمِ الْمُخْزِيَةِ، فقالُوا : هذَه الْمُجْلِيَةُ ، وقدْ عرفناها فما المخْزِيَةُ ؟ قال : نَنَزِعُ منكمُ الحلْقَةَ والكُراعَ، ونغنَمُ ما أصبْنَا منكمْ، وتردُّونَ علينا ما أصبْتُمْ منا وتدُونَ قَتْلَانا، ويكونُ قتلاكُمْ في النارِ، وتُتْرَكونَ أقوامًا يتبعونَ أذنابَ الإبِلِ حتى يُرِيَ اللهُ خليفَةَ رسولِهِ والمهاجرينَ أمرًا يعَذُرونَكُم بِهِ، فَعَرَضَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ما قال على القومِ، فقامَ عُمَرُ فقالَ : قَدْ رأيتُ رأْيًا وسنُشِيرُ عليكَ، أمَّا ما ذكرتَ مِنَ الحربِ المجلِيَةِ والسِّلْمِ المخْزِيَةِ فنِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وأمَّا ما ذكَرْتَ أنْ نغْنَمَ ما أصبْنَا منكم وتَرُدُّونَ ما أصبْتُمْ فنِعْمَ مَا ذكرْتَ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ تَدُونَ قتلانا ويكونُ قتلاكم في النارِ، فإِنَّ قتلانا قاتَلَتْ فقُتِلَتْ على أمْرِ اللهِ أجورُها علَى اللهِ، ليسَ لها دياتٌ، فتَتَابَعَ القومُ علَى ما قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه
جاء أهلُ الرِّدَّةِ مِن أَسَدٍ وغَطَفانَ إلى أبي بكرٍ بعدَ رسولِ اللهِ يسأَلونَه الصُّلحَ فقال على أنْ ننزِعَ منكم الحَلقةَ والكُراعَ وتُترَكونَ تتَّبِعونَ أذنابَ البقَرِ حتَّى يُريَ اللهُ عزَّ وجلَّ خليفةَ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ رأيًا يعذِرونَكم به وتشهَدونَ أنَّ قَتْلانا في الجنَّةِ وقَتْلاكم في النَّارِ وتَدُونَ قَتْلانا ولا نَدِي قَتْلاكم فقال عُمَرُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ القولُ كما قُلْتَ غيرَ أنَّ قَتْلانا قُتِلوا في سبيلِ اللهِ لا دِيَةَ لهم
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَغِفارُ، وأسلَمُ، ومُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ أو قال: جُهَينةُ، ومَن كانَ مِن مُزَينةَ: خَيرٌ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ مِن أسَدٍ وطَيِّئٍ وغَطَفانَ
17
✔ صحيح📌 أسلَمُ وغِفارُ وشيءٌ مِن مُزَينةَ وجُهَينةَ خَيرٌ عِندَ اللهِ مِن أسَدٍ وتَميمٍ وهَوازِنَ وغَطَفانَ
أسلَمُ، وغِفارُ، وشيءٌ مِن مُزَينةَ، وجُهَينةَ، -أو قال: شيءٌ مِن جُهَينةَ أو مُزَينةَ- خَيرٌ عِندَ اللهِ -أو قال: يَومَ القيامةِ- مِن أسَدٍ، وتَميمٍ، وهَوازِنَ، وغَطَفانَ
والذي نَفسي بيَدِه، لَأسلَمُ وغِفارُ وجُهَينةُ ومَن كانَ مِن مُزَينةَ -أو مُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ- خَيرٌ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ مِن أسَدٍ وطَيِّئٍ وغَطَفانَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْرِضُ الخَيْلَ، وعندَهُ عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَا أعلَمُ بالخَيْلِ مِنكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أعلَمُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن خيْرُ الرِّجالِ؟ قالَ: رجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهُم على عواتِقِهم، ورِماحَهُم على مَناسِجِ خُيُولِهِم مِن رِجالِ نَجْدٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بلْ خيرُ الرِّجالِ رجالُ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذامٍ، ومأْكولُ حِمْيرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَموتَ خيْرٌ مِن بَني الحارثِ، واللهِ ما أُبالي لو هَلَكَ الحارِثانِ جميعًا، لعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعَةَ، وأُخْتَهُمُ العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني رَبِّي أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مرَّتَيْنِ، فلَعَنْتُهم، وأمَرَني أنْ أصَلِّيَ عليهِم، فصَلَّيْتُ عليهم مَرَّتَينِ مرَّتَينِ، ثمَّ قالَ: لعَنَ اللهُ تَميمَ بنَ مُرَّةَ، وبَكْرَ بنَ وائلٍ سبْعًا، ولعَنَ اللهُ قَبيلتَيْنِ مِن قَبائلِ بني تَمِيمٍ مُقاعِسَ ومُلادِسَ، ثمَّ قالَ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، عبدُ قَيْسٍ؛ وجَعْدةُ، وعِصمَةُ. ثمَّ قالَ: أسْلَمُ وغِفارُ ومُزَيْنةُ وأحلافُهُم مِن جُهَيْنةَ، خَيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمَ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القِيامةِ. ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلَتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القَبائلِ في الجَنَّةِ مَذحِجُ
والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ ، لغِفَارٌ وأسْلَمُ ومُزَيْنَةُ وجُهَيْنَةُ ومَنْ كانَ مِنْ مُزَيْنَةَ خيرٌ عندَ اللهِ يومَ القيامَةِ مِنْ أسَدٍ وطَيِّئٍ وغَطَفَانَ
والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لَغِفارُ وأسلمُ ومُزينةُ ومن كانَ من جُهينةَ - أو قالَ جُهينةُ ومن كانَ من مزينةَ خيرٌ عندَ اللَّهِ - يومَ القيامةِ من أسدٍ وطيِّئٍ وغطفانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
بني عامر بن صعصعةأهل الخيل والوبروقتلاكم في النارقتلانا في الجنةخليفة رسول اللهقتلاكم في النارنجران وبنو تغلبالحلقة والكراععامر بن صعصعةالحرب المجليةالسلم المخزيةخير عند اللهعيينة بن حصنمزينة وجهينةخابوا وخسرواالإيمان يمانيوم القيامةأذناب البقرتدون قتلاناأذناب الإبلخليفة النبيلا دية لهمأسد وغطفانخير الرجالرجال اليمنبني الحارثأسلم وغفارأهل الردةأحمق مطاعلخم وجذامبني تميمبني عامرالحليفينالحليفانالقيامةالمجليةالمخزيةبني أسدأبو بكرومزينةوجهينةوغطفانوهوازنفضل...والسلمالصديقخير منأرأيتمحليفينالحلقةالكراعلأسلموغفارالحرببزاخةأخبارمزينةجهينةغطفانخسرواهوازنالنارالجنةالردةحضرمتحديثأسلمتميمغفارمذحجخيرأسدجاءأبيطيئ
تخريج حديث أسد وغطفان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








