أحاديث عن: أصابع الرحمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أصابع الرحمن
⭐ صحيح
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، قال: إنّه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ قلوب بني آدم كلَّها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلبٍ واحد يصرفه حيث يشاء». ثم قال رسول اللَّه ﷺ: «اللَّهمَّ مصرّف القلوبَ صرِّف قلوبنا على طاعتك».
صحيح رواه مسلم في القدر (٢٦٥٤) من طرق عن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، حدّثنا حَيَوَة، أخبرني أبو هانيء، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُليّ، أنه سمع عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن النّواس بن سَمْعان الكِلابيّ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من قلب إِلَّا بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه». وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: «يا مثبت القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك». قال: «والميزان بيد
الرّحمن يرفع أقوامًا، ويخفض آخرين إلى يوم القيامة».
الرّحمن يرفع أقوامًا، ويخفض آخرين إلى يوم القيامة».
صحيح روه ابن ماجه (١٩٩) عن هشام بن عمّار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدّثنا ابن جابر، قال: سمعت بُسْر بن عبد اللَّه يقول: سمعتُ أبا إدريس الخولانيّ يقول: حدثني النواس ابن سمعان، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
وعن سبرة بن فاكهة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قلبُ ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يُزيغه أزاغه».
حسن رواه ابن أبي عاصم في السنة (٢٢٠) عن هشام بن عمار، ثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسيّ، حدثنا محمد بن الوليد الزّبيديّ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن سبرة
ابن فاكهة، فذكره.
ابن فاكهة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
ما مِن قلبٍ إلَّا بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ، إن شاءَ أقامَهُ، وإن شاءَ أزاغَهُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا مثبِّتَ القلوبِ، ثبِّت قلوبَنا على دينِكَ. قالَ: والميزانُ بيدِ الرَّحمنِ، يرفعُ أقوامًا ويخفِضُ آخَرينَ، إلى يومِ القيامةِ
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ كان يُكْثِرُ أن يقولَ : يامُثَبِّتَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أن تدعوَ بهذا الدعاءِ فهل تخافُ ؟ قال نعم وما يُؤَمِنِّي أيْ عائشةُ وقلوبُ العبادِ بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرحمنِ ؟
إِنَّما قلْبُ ابنِ آدمَ بينَ إِصْبِعَيْنِ مِنْ أصابِعِ الرحمنِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ أتخافُ علينا وقد آمنَّا بِك وبما جئتَ بهِ فقال إنَّ القلوبَ بينَ أصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ جلَّ وعزَّ يقلِّبُها كيفَ يشاءُ هَكذا ووصفَ سفيانُ الثَّوريُّ بالسَّبَّابةِ والوسطى فحرَّكَهما
الميزانُ بيدِ اللهِ يرفَعُ أقوامًا ويضَعُ أقوامًا وقلْبُ بنِ آدمَ بينَ إصبعيْنِ من أصابِعِ الرحمنِ إنْ شاءَ أزاغَهُ وإنْ شاء أقامَهُ
إنَّ قلوبَ بني آدمَ كلَّها بينِ إصبَعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ يقلِّبُ ويصرِّفُ كيف شاءَ
إنَّما قَلْبُ ابنِ آدمَ بينَ إصْبُعَينِ من أصابعِ الرحمنِ
حَديثٌ اخْتُلِفَ في الرِّوايةِ عن الوَليدِ بنِ سُلَيْمانَ بنِ أبي السَّائِبِ: فرَوى بَقيَّةُ، عن أبي عَبْدِ الحَميدِ، عن بُسْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبي إدْريسَ، عن نُعَيْمِ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قالَ: ما مِن امْرِئٍ إلَّا قَلْبُه بَيْنَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ الرَّحْمنِ؛ إن شاءَ أن يُزيغَه أزاغَه، وإن شاءَ أن يُقيمَه أقامَه، والميزانُ بيَدِ الرَّحْمنِ؛ يَرفَعُ قَوْم، ويَضَعُ آخَرينَ. ورَواه عَمْرُو بنُ بِشْرِ بنِ السَّرْحِ، عن الوَليدِ بنِ سُلَيْمانَ بنِ أبي السَّائِبِ، عن بُسْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبي إدْريسَ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حديثُ: نحوُ حَديثٍ قَبْلَه: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [يعني حديث: عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ قال قُلْتُ لأُمِّ سَلَمةَ ما كان أكثَرُ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ دُعاءَكَ هذا قال إنَّ القلوبَ بَيْنَ أُصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ ما شاء أزاغ وما شاء أقام]
عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ قال قُلْتُ لأُمِّ سَلَمةَ ما كان أكثَرُ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ دُعاءَكَ هذا قال إنَّ القلوبَ بَيْنَ أُصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ ما شاء أزاغ وما شاء أقام
إنَّما قلبُ ابنِ آدَمَ بَيْنَ إصبَعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ
أنَّ النَّبيَّ كان يدعو يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ قالت عائشةُ فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتخافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائشةُ إنَّ قلوبَ بني آدَمَ بَيْنَ أصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ فمَن شاء أنْ يقلِبَه مِن الضَّلالةِ إلى الهُدى ومِن الهُدى إلى الضَّلالةِ فعَل
حديثُ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ كان يدعو يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ قالت عائشةُ فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتخافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائشةُ إنَّ قلوبَ بني آدَمَ بَيْنَ أصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ فمَن شاء أنْ يقلِبَه مِن الضَّلالةِ إلى الهُدى ومِن الهُدى إلى الضَّلالةِ فعَل]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو يا مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دينِكَ قالَتْ عائِشَةُ فقُلْتُ بِأَبِي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتَخَافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائِشَةُ إنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ مِنْ أصابِعِ الرحمنِ فمَنْ شاءَ أنْ يَقْلِبَهُ منَ الضَّلَالَةِ إلَى الهُدَى أو مِنَ الهُدَى إلى الضلالَةِ فعلَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ أن يتجهَّزَ لسَرِيَّةٍ يبعَثُه عليها، فأصبح عبدُ الرَّحمنِ وقد اعتَمَّ بعِمامةٍ كراديسَ سَوداءَ، فنقَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمَّمه وأرخى له أربعَ أصابِعَ، أو قريبًا من شِبرٍ، ثمَّ قال: «هكذا فاعتَمَّ يا ابنَ عَوفٍ؛ فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ»
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، فأتاهُ فتًى يَسألُه عن إسدالِ العِمامةِ، فقال ابنُ عُمرَ: سأُخبِرُك عن ذلكَ بعِلمٍ إنْ شاء اللهُ: كُنتُ عاشرَ عَشَرةٍ في مَسجدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، وعلِيٌّ، وابنُ مَسعودٍ، وحُذَيفةُ، وابنُ عَوفٍ، وأبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنهم، فجاء فتًى مِنَ الأنصارِ فسَلَّم على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ جلَسَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المُؤمنينَ أفضلُ؟ قال: أحسَنُهم خُلقًا، قال: فأيُّ المُؤمنينَ أكيَسُ؟ قال: أكثَرُهم للموتِ ذِكرًا وأحسَنُهم له استعدادًا قبْلَ أنْ يَنزِلَ بهم، أولئكَ مِنَ الأكياسِ، ثمَّ سَكَت الفَتى. وأقبَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ المهاجِرين، خمسٌ إنِ ابتُلِيتُم بهنَّ، ونزَلَ فيكم، أعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكُوهنَّ: لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يَعمَلوها إلَّا ظَهَر فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ مَضَت في أسلافِهم، ولم يَنقُصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤْنةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم، ولم يَمنَعوا زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعوا القطْرَ مِنَ السَّماءِ، ولوْلا البهائمُ لم يُمْطَروا، ولم يَنقُضوا عهْدَ اللهِ وعهْدَ رَسولِه إلَّا سُلِّطَ عليهم عدُوُّهم مِن غيرِهم وأَخَذوا بعضَ ما كان في أيْديهم، وما لم يَحكُمْ أئمَّتُهم بكتابِ اللهِ إلَّا ألْقى اللهُ بأسهُمٍ بيْنهم. ثمَّ أمَرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يَتجهَّزُ لسَرِيَّةٍ بَعَثه عليها، وأصبَحَ عبْدُ الرَّحمنِ قدِ اعتَمَّ بعِمامةٍ مِن كَرابيسَ سَوداءَ، فأدْناه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ نَقَضه وعمَّمه بعِمامةٍ بَيضاءَ، وأرسَلَ مِن خلْفِه أربعَ أصابعَ أو نحْوَ ذلكَ، وقال: هكذا يا ابنَ عَوفٍ اعتَمَّ؛ فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ. ثمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا أنْ يَدفَعَ إليه اللِّواءَ، فحَمِد اللهَ وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: خُذِ ابنَ عَوفٍ فاغْزُوا جميعًا في سَبيلِ اللهِ، فقاتِلوا مَن كَفَر باللهِ، لا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تَقْتُلوا وَليدًا، فهذا عهْدُ اللهِ وسِيرةُ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابن مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سماه وأنا فجاء فتًى من الأنصارِ فسلم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جلس فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنين أفضلُ قال أحسنُهم خلقًا قال أيُّ المؤمنين أكيسُ قال أكثرُهم للموتِ ذكرًا وأكثرُهم له استعدادًا قبلَ أن ينزلَ بهم – أو قال ينزلَ به - أولئك الأكياسُ ثم سكت وأقبل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكنْ في أسلافِهم ولا نقصوا المكيالَ والميزانَ إلا أُخِذوا بالسنينَ وشدةِ المؤونةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهم إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ولم ينقضوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِه إلا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم فأخذ بعضَ ما كان في أيديهم ولم يحكمْ أئمتُهم بكتابِ اللهِ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينَهم قال ثم أمر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يتجهزُ لسريةٍ أمره عليها فأصبح قد اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنقضَها وعمَّمه وأرسل من خلفِه أربعَ أصابعَ ثم قال هكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنه أعربُ وأحسنُ ثم أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يدفعَ إليه اللواءَ فحمِد اللهَ ثم قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللهِ فقاتلوا مَن كفر باللهِ لا تغلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فهذا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسنتِه فيكم
18
✔ صحيح📌 اغزوا جميعًا في سبيل الله، فقاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ أن يتجهَّزَ لسَريَّةٍ أمَّره عليها، فأصبح قد اعتَمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ، فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ نقضها فعَمَّه، فأرسل من خلفِه أربعَ أصابِعَ، فقال: هكذا يا ابنَ عَوفٍ فاعتَمَّ، فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ، ثُمَّ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يدفَعَ إليه اللِّواءَ، ثُمَّ حمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: اغزوا جميعًا في سبيلِ اللهِ، فقاتِلوا من كَفَر باللهِ ولا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا ولا تَمثُلوا ولا تَقتُلوا وليدًا، فهذا عَهدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منتَشِرٌ فيكم
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ وأنا فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ جلسَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المؤمنينَ أفضلُ قال أحسنُهم خُلُقًا قال أيُّ المؤمنينَ أَكيَسُ قال أَكثرُهم للموتِ ذِكرًا أو أحسنُهُم لهُ استعدادًا قبلَ أن ينزِلَ بِهم - أو قال ينزلَ بهِ - أولئِك الأَكياسُ ثمَّ سَكتَ الفتى وأقبلَ علينا النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقال لم تَظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلَّا ظَهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تَكن في أسلافِهم ولا نقصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المؤنةِ وجورِ السُّلطانِ عليهم ولم يمنعوا زَكاةَ أموالِهم إلَّا مُنعوا قَطرَ السَّماءِ ولولا البَهائمُ لم يمطروا ولم ينقُضوا عَهدَ اللَّهِ وعَهدَ رسولِه إلَّا سلَّطَ اللَّهُ عليهم عدوَّهم وأخذوا بعضَ ما كانَ في أيديهم ولم يحكم أئمَّتُهم بِكتابِ اللَّهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم قالَ ثمَّ أمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يتجَهزُ لسريَّةٍ أمَّرَه عليها فأصبحَ قدِ اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فنقضَها فعمَّمَه وأرسلَ من خلفِه أربعَ أصابعَ ثمَّ قال هَكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنَّهُ أعربُ وأحسنُ ثمَّ أمرَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بلالًا أن يدفعَ إليهِ اللِّواءَ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللَّهِ فقاتِلوا من كفرَ باللَّهِ ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فَهذا عَهدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وسنَّتُه فيكم
أن رجلا أتى ابن عمرَ وهوَ في مسجدِ منَى فسألهُ عن إرْخاءِ طرفِ العِمامةِ ، فقالَ له ابن عمرَ : أحدثكَ عنهُ إن شاءَ اللهُ تعلمُ أن رسول اللهِ بعث سريَّةً وأمَّرَ عبد الرحمنِ بن عَوْفٍ وعقدَ له لواءٌ فقال : خذهُ باسمِ اللهِ وبركتهِ . . . وذكرَ الحديثَ . قال : وعلى عبد الرحمنِ عمامةٌ من كَرابيسَ مصبوغةً بسوادٍ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحلَّ عمامتهُ ثم عمَّمهُ بيدهِ وأفضلَ عمامتهُ أربعَ أصابعَ أو نحو ذلكَ ، فقال : فاعتمَّ هكذا فإنهُ أحسنُ وأجملُ
أنَّ رجلًا أَتَى ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه وهو في مسجدِ مِنًى فسأله عن إِرخاءِ طَرْفِ العِمامةِ ؟ فقال له ابنُ عمرَ : أُحَدِّثُك عنه إن شاء اللهُ بعِلْمٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سَرِيَّةً وأمَّرَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي اللهُ عنه علَيها ، وعَقَدَ له لواءٌ فقال : خُذْهُ باسمِ اللهِ وبركتِهِ –وذَكَرَ الحديثَ - قال : وعَلَى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللهُ عنه عمامةٌ من كرابيسَ مصبوغةٍ بسوادٍ ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحَلَّ عمامتَهُ ثم عَمَّمَهُ بيدِه ، وأفضلُ عمامتِه موضعُ أربعِ أصابعٍ أو نحوِ ذلك ، فقال : هكذا فاعتمَّ فإنه أحسنُ وأجملُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
بين إصبعين من أصابع الرحمناعتام بعمامة كرابيس سوداءاعتم بعمامة كرابيس سوداءيرفع أقواما ويضع أقوامانقصوا المكيال والميزاننقص المكيال والميزانلا تغدروا ولا تمثلواعهد الله وعهد رسولهلا تغلوا ولا تغدرواخمس إن ابتليتم بهنمنعوا زكاة أموالهمالقلوب بين أصبعينثبت قلبي على دينكعبد الرحمن بن عوفأكثرهم للموت ذكراإرخاء طرف العمامةالطاعون والأوجاعالسبابة والوسطىأرخى أربع أصابعلا تقتلوا وليداأفضل المؤمنينأكيس المؤمنيناستعداد للموتأصابع الرحمنسفيان الثوريقلوب بني آدمكراديس سوداءفي سبيل اللهمثبت القلوبيوم القيامةقلوب العبادقلب ابن آدممقلب القلوبأحسنهم خلقااعتم بعمامةبيد الرحمنبين إصبعينقلب بن آدمدعاء النبيبين أصبعينمنع الزكاةأعرب وأحسنأربع أصابعأحسن وأجمليضع آخرينلا تغدروالا تمثلواثبت قلبيبيد اللهيرفع قوملا تغلواعهد اللهمسجد منىالإصابعالميزانابن آدمبني آدمكيف شاءالضلالةالفاحشةالطاعونإصبعينالرحمنالقلوبكرابيسأصابعإثباتتعالىيقيمهأقامهيزيغهأزاغهعائشةالهدىعمامةاغزوافاعتمقلوبيثبتيزيغدينكتخافيقلبيصرفيقيمأزاغأقاماعتمأعربأحسنسريةسوادآدمللهقلبشاء
تخريج حديث أصابع الرحمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








