أحاديث عن: ثبت قلبي على دينك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ثبت قلبي على دينك
⭐ حسن
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن أنس قال: كان رسول اللَّه ﷺ يُكثر أن يقول: «يا مقلّب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك». فقلت: يا نبي اللَّه، آمنَّا بك، وبما جئتَ به، فهل تخاف علينا؟ قال: «نعم، إنّ القلوبَ بين أصبعين من أصابع اللَّه يقلِّبها كيف يشاء».
حسن رواه الترمذيّ (٢١٤٠) عن هنَّاد، حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن أمّ سلمة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يُكثر في دعائه أن يقول: «اللَّهمّ مقلّب القلوب، ثبِّتْ قلبي على دينك». قالت: قلت: يا رسول اللَّه، أَوَ إِنَّ القلوب لتقلّبُ؟ قال: «نعم، ما من خلق اللَّه من بني آدم من بشر إِلَّا أنّ قلبه بين أصبعين من أصابع اللَّه، فإن شاء اللَّه عز وجل أقامه، وإن شاء أزاغه، فنسأل اللَّه ربَّنا أن لا يُزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدُنْه رحمةً، إنّه هو الوهَّاب». قالت: قلت: يا رسول اللَّه، ألا تُعلّمني دعوةً أدعو بها لنفسي؟ قال: «بلى، قولي: اللَّهُمَّ ربّ النّبيّ محمد اغفرْ ذنبيّ، وأَذْهِبْ غيظ قلبيّ، وأجرني من مُضلّات الفتن ما أحييتنا».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٦٥٧٦)، والطبراني في الكبير (٣٢/ ٣٣٨)، وفي الدّعاء (١٢٥٨) من طرق عن عبد الحميد قال: حدَّثني شهر بن حوشب، قال: سمعت أمَّ سلمة تحدّث أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يُكْثر في دُعائه أن يقول (فذكره).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جده، قال: دخلتُ على النبي ﷺ وهو يُصَلِّي، وقد وضع يَده اليُسرى على فخذه اليُسرى، ووضع يده اليُمنى على فخذه اليُمنى، وقبض أصابعه، وبسط السبَّابة وهو يقول: «يا مُقَلِّبَ القلوب! ثبِّتْ قَلْبي على دينك».
حسن رواه الترمذي (٣٥٨٧) عن عقبة بن مُكْرَم، حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري، حدثنا عبد الله بن مَعْدان، أخبرني عاصم بن كليب الجرميُّ، عن أبيه، عن جدّه قال .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يَقولَ: اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلبي على دِينِكَ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوَإنَّ القُلوبَ لَتَتقَلَّبُ؟ قال: نَعَمْ، ما مِنْ خَلقِ اللهِ مِن بَني آدَمَ مِن بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بَينَ إصبَعَيْنِ مِن أصابِعِ اللهِ، فإنْ شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإنْ شاءَ اللهُ أزاغَه؛ فنَسألُ اللهَ رَبَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بَعدَ إذْ هَدانا، ونَسألُه أنْ يَهَبَ لنا مِن لَدُنْه رَحمةً، إنَّه هو الوَّهَّابُ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تُعَلِّمُني دَعوةً أدْعو بها لِنَفْسي؟ قال: بَلى، قُولي: اللَّهمَّ رَبَّ مُحمدٍ النَّبيِّ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غَيظَ قَلْبي، وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يقولَ: اللَّهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ، ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أوَ إنَّ القلوبَ لتَتقلَّبُ؟ قال: نعمْ، ما مِن خَلْقِ اللهِ مِن بني آدَمَ من بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ، فإن شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإن شاءَ أزاغَه، فنَسأَلُ اللهَ ربَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بعدَ إذْ هدانا، ونَسأَلُه أنْ يَهَبَ لنا من لدُنْه رحمةً، إنَّه هو الوهَّابُ. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُعلِّمُني دَعوةً أدعو بها لِنفسي؟ قالَ: بلى، قولي: اللَّهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غيظَ قلبي، وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ كان يُكْثِرُ أن يقولَ : يامُثَبِّتَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أن تدعوَ بهذا الدعاءِ فهل تخافُ ؟ قال نعم وما يُؤَمِنِّي أيْ عائشةُ وقلوبُ العبادِ بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرحمنِ ؟
دعواتٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُكثِرُ أنْ يَدعوَ بها: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دينِكَ، قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تُكثِرُ تَدْعو بهذا الدعاءِ، فقال: إنَّ قلبَ الآدَميِّ بينَ إصبَعَيْنِ من أصابِعِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا شاءَ أزاغَه، وإذا شاءَ أقامَه
كان يقولُ يا مُقَلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك قُلْنا يا رسولَ اللهِ تخافُ علينا وقد آمَنَّا بما جئتَ قال إنَّ القلوبَ وأشار الأعمشُ بإصبَعَينِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ أتخافُ علينا وقد آمنَّا بِك وبما جئتَ بهِ فقال إنَّ القلوبَ بينَ أصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ جلَّ وعزَّ يقلِّبُها كيفَ يشاءُ هَكذا ووصفَ سفيانُ الثَّوريُّ بالسَّبَّابةِ والوسطى فحرَّكَهما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكْثِرُ في دعائِه أن يقولَ اللهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوب لتتقَلَّبُ قال نعم ما مِن خَلْقِ اللهِ مِن بشرٍ مِن بني آدمَ إلَّا وقلبُه بينَ إصبَعَينِ مِن أصابعِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فإنْ شاء اللهُ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا مِن لدُنْه رحمةً إنَّه هو الوهَّابُ قلت يا رسولَ اللهِ ألَا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ اغفِرْ لي ذنبي وأذهِبْ غَيظَ قلبي وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ في دُعائِه أن يقول اللهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خَلقِ اللهِ من بشرٍ من بني آدمَ إلا وقلبُه بين أصبعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإن شاء أقامَه وإن شاء أزاغَه فنسأل اللهَ ربَّنا أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يَهبَ لنا من لَدُنْه رحمةً إنه هو الوهابُ قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النبيِّ اغفِرْ لي ذنْبي وأَذْهِبْ غَيظَ قَلبي وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحْيَيتَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُكْثِرُ في دعائِهِ أنْ يقولَ اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ قالَتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خلْقِ اللهِ من بشَرٍ من بَنِي آدمَ إلَّا وقلْبُهُ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإنْ شاءَ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لَّا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا من لدُنْهُ رحمةً إنَّهُ هو الوهَّابُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يدعوَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: دَعَواتٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يدعوَ بها: "يا ُمُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبي على دينِك"، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تكثِرُ تدعو بهذا الدُّعاءِ، فقال: "إنَّ قَلبَ الآدَميِّ بينَ أصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فإذا شاء أزاغه، وإذا شاء أقامه]
حديثُ: نحوُ حَديثٍ قَبْلَه: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [يعني حديث: عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ قال قُلْتُ لأُمِّ سَلَمةَ ما كان أكثَرُ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ دُعاءَكَ هذا قال إنَّ القلوبَ بَيْنَ أُصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ ما شاء أزاغ وما شاء أقام]
عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ قال قُلْتُ لأُمِّ سَلَمةَ ما كان أكثَرُ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ دُعاءَكَ هذا قال إنَّ القلوبَ بَيْنَ أُصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ ما شاء أزاغ وما شاء أقام
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دينِكَ. فقال له أصحابُه وأهْلُه: يا رسولَ اللهِ، أتَخافُ علينا وقد آمَنَّا بك وبما جِئتَ به؟ قال: إنَّ القُلوبَ بيَدِ اللهِ يُقَلِّبُها
أنَّ النَّبيَّ كان يدعو يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ قالت عائشةُ فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتخافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائشةُ إنَّ قلوبَ بني آدَمَ بَيْنَ أصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ فمَن شاء أنْ يقلِبَه مِن الضَّلالةِ إلى الهُدى ومِن الهُدى إلى الضَّلالةِ فعَل
حديثُ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ كان يدعو يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ قالت عائشةُ فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتخافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائشةُ إنَّ قلوبَ بني آدَمَ بَيْنَ أصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ فمَن شاء أنْ يقلِبَه مِن الضَّلالةِ إلى الهُدى ومِن الهُدى إلى الضَّلالةِ فعَل]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو يا مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دينِكَ قالَتْ عائِشَةُ فقُلْتُ بِأَبِي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتَخَافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائِشَةُ إنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ مِنْ أصابِعِ الرحمنِ فمَنْ شاءَ أنْ يَقْلِبَهُ منَ الضَّلَالَةِ إلَى الهُدَى أو مِنَ الهُدَى إلى الضلالَةِ فعلَ
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك فقيل له: يا رَسولَ اللهِ أتخشى، وقد آمَنَّا بك، وأيقَنَّا بما جِئتَ به؟ قال: ما يُدْريني؟! قُلوبُ الخلائِقِ بَيْنَ إصبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ»
ما مِن قلبٍ إلَّا بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ، إن شاءَ أقامَهُ، وإن شاءَ أزاغَهُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا مثبِّتَ القلوبِ، ثبِّت قلوبَنا على دينِكَ. قالَ: والميزانُ بيدِ الرَّحمنِ، يرفعُ أقوامًا ويخفِضُ آخَرينَ، إلى يومِ القيامةِ
يا مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلوبَنا على دينِكَ
لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب ، خرج وأنا معه ، وأبو بكر رضي الله عنه ، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير ، وكان رجلا نسابة فسلم ، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة . قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر ، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ، ومانع الجار ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء ، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا ، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر ، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله ، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك ، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش ، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة ، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة ، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة . أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا ، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا ، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا . قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا ، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش ، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة ، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة ، والبلاء موكل بًالمنطق ، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار ، فتقدم أبو بكر فسلم ، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة ، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس ، وفيهم مفروق بن عمرو ، وهانىء بن قبيصة ، والمثنى بن حارثة ، والنعمان بن شريك ، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا ، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف ، ولن تغلب ألف من قلة . فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد . فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب ، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد ، والسلاح على اللقاح ، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى ، لعلك أخا قريش . فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا ، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإلى أن تئووني وتنصروني ، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله ، واستغنت بًالبًاطل عن الحق ، والله هو الغني الحميد . فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش ، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [ . فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [ . فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك . وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة ، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا ، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي ، وقلة نظر في العاقبة ، وإنما تكون الزلة مع العجلة ، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا ، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر . وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة ، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا ، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش ، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك ، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة ، والسمامة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب ، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول ، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول ، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك ، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك ، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [ . ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم . قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا انصرفَ من صلاةِ المغربِ يدخُل فيُصلّي ركعتينِ ثم يقولُ فيما يدعو : يا مُقلّبَ القلوب ثَبّتْ قلوبنا على ديْنِكَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أتَخشَى على قلوبِنا من شيء ؟ قال : ما من إنسانٍ إلا وقلبُهُ بين إصْبعينِ من أصابعِ اللهِ عز وجل ، فإن استقامَ أقامَهُ وإن زاغَ أزاغَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
بين إصبعين من أصابع الرحمنالقلوب بين أصبعينثبت قلبي على دينكالسبابة والوسطىالقلوب بيد اللهلا إله إلا اللهلا تزيغ قلوبناشيبان بن ثعلبةأذهب غيظ قلبيمن أصابع اللهمفروق بن عمرومكارم الأخلاقالأوس والخزرجاغفر لي ذنبيأصابع الرحمنسفيان الثوريقلوب بني آدمقلوب الخلائقمقلب القلوبمضلات الفتنمثبت القلوبقلوب العباديوم القيامةالأدعية...بين إصبعينقلب الآدميتخاف علينابين أصبعيندعاء النبيبيد الرحمنذهل الأكبرأنهار كسرىمياه العربثبت قلوبنارسول اللهثبت قلبيغيظ قلبيعلى دينكالإصابعبني آدمآمنا بكالضلالةالميزانأنسابهمالقلوبقلوبنااليسرىالوهابيقلبهاأصحابهإصبعينالرحمناستقامإثباتتعالىهدانايصلي،أزاغهأجرنيعائشةأقامهالهدىربيعةمقلبقلبيدينكنسألاللهربنايزيغدخلتفخذهتخافآمناأزاغأقاميثبتقلوبثبتللهيدهجاءقلبزاغدين
تخريج حديث ثبت قلبي على دينك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








