أحاديث عن: القلوب بين أصبعين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: القلوب بين أصبعين
⭐ صحيح
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن النّواس بن سَمْعان الكِلابيّ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من قلب إِلَّا بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه». وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: «يا مثبت القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك». قال: «والميزان بيد
الرّحمن يرفع أقوامًا، ويخفض آخرين إلى يوم القيامة».
الرّحمن يرفع أقوامًا، ويخفض آخرين إلى يوم القيامة».
صحيح روه ابن ماجه (١٩٩) عن هشام بن عمّار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدّثنا ابن جابر، قال: سمعت بُسْر بن عبد اللَّه يقول: سمعتُ أبا إدريس الخولانيّ يقول: حدثني النواس ابن سمعان، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن أنس قال: كان رسول اللَّه ﷺ يُكثر أن يقول: «يا مقلّب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك». فقلت: يا نبي اللَّه، آمنَّا بك، وبما جئتَ به، فهل تخاف علينا؟ قال: «نعم، إنّ القلوبَ بين أصبعين من أصابع اللَّه يقلِّبها كيف يشاء».
حسن رواه الترمذيّ (٢١٤٠) عن هنَّاد، حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن أمّ سلمة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يُكثر في دعائه أن يقول: «اللَّهمّ مقلّب القلوب، ثبِّتْ قلبي على دينك». قالت: قلت: يا رسول اللَّه، أَوَ إِنَّ القلوب لتقلّبُ؟ قال: «نعم، ما من خلق اللَّه من بني آدم من بشر إِلَّا أنّ قلبه بين أصبعين من أصابع اللَّه، فإن شاء اللَّه عز وجل أقامه، وإن شاء أزاغه، فنسأل اللَّه ربَّنا أن لا يُزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدُنْه رحمةً، إنّه هو الوهَّاب». قالت: قلت: يا رسول اللَّه، ألا تُعلّمني دعوةً أدعو بها لنفسي؟ قال: «بلى، قولي: اللَّهُمَّ ربّ النّبيّ محمد اغفرْ ذنبيّ، وأَذْهِبْ غيظ قلبيّ، وأجرني من مُضلّات الفتن ما أحييتنا».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٦٥٧٦)، والطبراني في الكبير (٣٢/ ٣٣٨)، وفي الدّعاء (١٢٥٨) من طرق عن عبد الحميد قال: حدَّثني شهر بن حوشب، قال: سمعت أمَّ سلمة تحدّث أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يُكْثر في دُعائه أن يقول (فذكره).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ أتخافُ علينا وقد آمنَّا بِك وبما جئتَ بهِ فقال إنَّ القلوبَ بينَ أصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ جلَّ وعزَّ يقلِّبُها كيفَ يشاءُ هَكذا ووصفَ سفيانُ الثَّوريُّ بالسَّبَّابةِ والوسطى فحرَّكَهما
إنَّ القلوبَ بينَ أُصبعَينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها
إنَّ القُلُوبَ بين إِصْبُعَينِ من أصابِعِ اللهِ يُقَلِّبُها
حديثُ: نحوُ حَديثٍ قَبْلَه: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [يعني حديث: عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ قال قُلْتُ لأُمِّ سَلَمةَ ما كان أكثَرُ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ دُعاءَكَ هذا قال إنَّ القلوبَ بَيْنَ أُصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ ما شاء أزاغ وما شاء أقام]
عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ قال قُلْتُ لأُمِّ سَلَمةَ ما كان أكثَرُ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ دُعاءَكَ هذا قال إنَّ القلوبَ بَيْنَ أُصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ ما شاء أزاغ وما شاء أقام
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يَقولَ: اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلبي على دِينِكَ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوَإنَّ القُلوبَ لَتَتقَلَّبُ؟ قال: نَعَمْ، ما مِنْ خَلقِ اللهِ مِن بَني آدَمَ مِن بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بَينَ إصبَعَيْنِ مِن أصابِعِ اللهِ، فإنْ شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإنْ شاءَ اللهُ أزاغَه؛ فنَسألُ اللهَ رَبَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بَعدَ إذْ هَدانا، ونَسألُه أنْ يَهَبَ لنا مِن لَدُنْه رَحمةً، إنَّه هو الوَّهَّابُ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تُعَلِّمُني دَعوةً أدْعو بها لِنَفْسي؟ قال: بَلى، قُولي: اللَّهمَّ رَبَّ مُحمدٍ النَّبيِّ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غَيظَ قَلْبي، وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يقولَ: اللَّهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ، ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أوَ إنَّ القلوبَ لتَتقلَّبُ؟ قال: نعمْ، ما مِن خَلْقِ اللهِ مِن بني آدَمَ من بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ، فإن شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإن شاءَ أزاغَه، فنَسأَلُ اللهَ ربَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بعدَ إذْ هدانا، ونَسأَلُه أنْ يَهَبَ لنا من لدُنْه رحمةً، إنَّه هو الوهَّابُ. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُعلِّمُني دَعوةً أدعو بها لِنفسي؟ قالَ: بلى، قولي: اللَّهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غيظَ قلبي، وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ كان يُكْثِرُ أن يقولَ : يامُثَبِّتَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أن تدعوَ بهذا الدعاءِ فهل تخافُ ؟ قال نعم وما يُؤَمِنِّي أيْ عائشةُ وقلوبُ العبادِ بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرحمنِ ؟
ما مِن قلبٍ إلَّا بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ، إن شاءَ أقامَهُ، وإن شاءَ أزاغَهُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا مثبِّتَ القلوبِ، ثبِّت قلوبَنا على دينِكَ. قالَ: والميزانُ بيدِ الرَّحمنِ، يرفعُ أقوامًا ويخفِضُ آخَرينَ، إلى يومِ القيامةِ
دعواتٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُكثِرُ أنْ يَدعوَ بها: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دينِكَ، قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تُكثِرُ تَدْعو بهذا الدعاءِ، فقال: إنَّ قلبَ الآدَميِّ بينَ إصبَعَيْنِ من أصابِعِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا شاءَ أزاغَه، وإذا شاءَ أقامَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكْثِرُ في دعائِه أن يقولَ اللهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوب لتتقَلَّبُ قال نعم ما مِن خَلْقِ اللهِ مِن بشرٍ مِن بني آدمَ إلَّا وقلبُه بينَ إصبَعَينِ مِن أصابعِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فإنْ شاء اللهُ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا مِن لدُنْه رحمةً إنَّه هو الوهَّابُ قلت يا رسولَ اللهِ ألَا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ اغفِرْ لي ذنبي وأذهِبْ غَيظَ قلبي وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ في دُعائِه أن يقول اللهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خَلقِ اللهِ من بشرٍ من بني آدمَ إلا وقلبُه بين أصبعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإن شاء أقامَه وإن شاء أزاغَه فنسأل اللهَ ربَّنا أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يَهبَ لنا من لَدُنْه رحمةً إنه هو الوهابُ قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النبيِّ اغفِرْ لي ذنْبي وأَذْهِبْ غَيظَ قَلبي وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحْيَيتَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُكْثِرُ في دعائِهِ أنْ يقولَ اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ قالَتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خلْقِ اللهِ من بشَرٍ من بَنِي آدمَ إلَّا وقلْبُهُ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإنْ شاءَ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لَّا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا من لدُنْهُ رحمةً إنَّهُ هو الوهَّابُ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا انصرفَ من صلاةِ المغربِ يدخُل فيُصلّي ركعتينِ ثم يقولُ فيما يدعو : يا مُقلّبَ القلوب ثَبّتْ قلوبنا على ديْنِكَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أتَخشَى على قلوبِنا من شيء ؟ قال : ما من إنسانٍ إلا وقلبُهُ بين إصْبعينِ من أصابعِ اللهِ عز وجل ، فإن استقامَ أقامَهُ وإن زاغَ أزاغَهُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يدعوَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: دَعَواتٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يدعوَ بها: "يا ُمُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبي على دينِك"، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تكثِرُ تدعو بهذا الدُّعاءِ، فقال: "إنَّ قَلبَ الآدَميِّ بينَ أصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فإذا شاء أزاغه، وإذا شاء أقامه]
حديثُ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ كان يدعو يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ قالت عائشةُ فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتخافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائشةُ إنَّ قلوبَ بني آدَمَ بَيْنَ أصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ فمَن شاء أنْ يقلِبَه مِن الضَّلالةِ إلى الهُدى ومِن الهُدى إلى الضَّلالةِ فعَل]
أنَّ النَّبيَّ كان يدعو يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ قالت عائشةُ فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتخافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائشةُ إنَّ قلوبَ بني آدَمَ بَيْنَ أصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ فمَن شاء أنْ يقلِبَه مِن الضَّلالةِ إلى الهُدى ومِن الهُدى إلى الضَّلالةِ فعَل
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو يا مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دينِكَ قالَتْ عائِشَةُ فقُلْتُ بِأَبِي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتَخَافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائِشَةُ إنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ مِنْ أصابِعِ الرحمنِ فمَنْ شاءَ أنْ يَقْلِبَهُ منَ الضَّلَالَةِ إلَى الهُدَى أو مِنَ الهُدَى إلى الضلالَةِ فعلَ
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك فقيل له: يا رَسولَ اللهِ أتخشى، وقد آمَنَّا بك، وأيقَنَّا بما جِئتَ به؟ قال: ما يُدْريني؟! قُلوبُ الخلائِقِ بَيْنَ إصبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ»
كان يقولُ يا مُقَلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك قُلْنا يا رسولَ اللهِ تخافُ علينا وقد آمَنَّا بما جئتَ قال إنَّ القلوبَ وأشار الأعمشُ بإصبَعَينِ
عَن حُذَيفةَ، أنَّه قدِمَ مِن عِندِ عُمَرَ، قال: لَمَّا جَلَسنا إلَيه أمسِ سَألَ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكُم سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ قالوا: نَحنُ سَمِعناه، قال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه، قالوا: أجَل، قال: لَستُ عَن تلك أسألُ، تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال: فأسكَتَ القَومُ، فظَنَنتُ أنَّه إيَّايَ يُريدُ، قال: قُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوكَ! قال: قُلتُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرضَ الحَصيرِ، فأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، وأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ سَوداءُ، حَتَّى تَصيرَ القُلوبُ على قَلبَينِ: أبيَضَ مِثلِ الصَّفا لا يَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادٌّ كالكوزِ مُجَخِّيًا ـ وأمالَ كَفَّه ـ لا يَعرِفُ مَعروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه، وحَدَّثتُه: أنَّ بَينَه وبَينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ كَسرًا، قال عُمَرُ: كَسرًا لا أبا لَكَ! قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فلَو أنَّه فُتِحَ كان لَعَلَّه أن يُعادَ فيُغلَقَ، قال: قُلتُ: لا بَل كَسرًا، قال: وحَدَّثتُه: أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
بين إصبعين من أصابع الرحمنإصبعين من أصابع اللهالقلوب بين أصبعينثبت قلبي على دينكالسبابة والوسطىلا تزيغ قلوبناأذهب غيظ قلبيمن أصابع اللهعمر بن الخطابأصابع الرحمنسفيان الثوريتقليب القلوباغفر لي ذنبيقلوب بني آدمقلوب الخلائقالباب المغلقمقلب القلوبمضلات الفتنمثبت القلوبقلوب العباديوم القيامةالكوز مجخياأصابع اللهبين أصبعينبين إصبعيندعاء النبيبيد الرحمنقلب الآدميثبت قلوبناتخاف عليناعرض الحصيرنكتة بيضاءنكتة سوداءرسول اللهثبت قلبيغيظ قلبيعلى دينكقلب أبيضقلب أسودالإصابعالميزانبني آدمالضلالةإصبعينالرحمنالقلوبقلوبناأصبعينيقلبهاالوهاباستقامأصابعإثباتتعالىهداناأزاغهأجرنيعائشةأقامهالهدىالفتنمقلبقلبيدينكنسألاللهربنايزيغأزاغأقامتخافيثبتآمناقلبللهثبتزاغدين
تخريج حديث القلوب بين أصبعين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








