أحاديث عن: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا
⭐ حسن
📂 باب وضع اليد على المريض...
عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: «إذا اشتكى أحدكم فليضع يده حيث يشتكي، ثم يقول: «بسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وَجَعي هذا، ثم يرفع يده ثم يُعيد ذلك وترًا».
حسن رواه الترمذي (٣٥٨٨) عن عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن سالم، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب رقية النبي ﷺ ووضع...
عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: «إذا اشتكى أحدكم فليضع يده حيث يشتكي، ثم يقول: «بسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وَجَعي هذا، ثم يرفع يده ثم يُعيد ذلك وترًا».
حسن رواه الترمذي (٣٥٨٨)، وصحّحه الحاكم (٤/ ٢١٩) من حديث عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن سالم، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك فذكر الحديث.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب رقية النبي ﷺ ووضع...
عن محمد بن سالم قال: حدثنا ثابت البناني قال: قال لي يا محمد! إذا اشتكيت، فضع يدك حيث تشتكي، وقل: «بسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد، من وجعي هذا، ثم ارفع يدك، ثم أعد ذلك وترا» فإن أنس بن مالك حدثني أن رسول الله ﷺ حدثه بذلك.
حسن رواه الترمذي (٣٥٨٨)، والحاكم (٤/ ٢١٩) كلاهما من حديث عبد الوارث بن عبد الصمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن سالم فذكره.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
إذا اشتكيتَ فضعْ يدَك حيثُ تشْتكي ، وقلْ : بسمِ اللهِ ، [ وباللهِ ] ، أعوذُ بعزَّةِ اللهِ وقُدرتِه من شرِّ ما أجدُ من وَجَعي هذا ، ثم ارفَعْ يدَك ثم أَعِدْ ذلك وِترًا
قال لي ثَابِتٌ البُنانِيُّ : يامحمدُ ! إذا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حيثُ تَشْتَكِي ، ثُمَّ قُلْ : ( بسمِ اللهِ ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وقُدْرَتِه ، من شرِّ ما أَجِدُ من وجَعِي هذا ( ؛ ثُمَّ ارفعْ يَدَكَ ، ثُمَّ أَعِدْ ذلكَ وِتْرًا ؛ فإنَّ أَنَسَ بنَ مالِكٍ حَدَّثَنِي : أنَّ رسولَ اللهِ حَدَّثَهُ بِذلكَ
إذا اشتكيتَ فضَعْ يدَك حيث تشتكي ، ثم قل : باسم اللهِ أعوذُ بعزَّةِ اللهِ ، و قدرتِه من شرِّ ما أجِدُ من وجعي هذا ، ثم ارفعْ يدَك ، ثم أَعِدْ ذلك وترًا
إذا اشتَكى أحَدُكُم فليَضَعْ يَدَه على ذلك الوجَعِ، ثُمَّ ليَقُلْ: بسمِ اللهِ وباللهِ، أعوذُ بعِزَّةِ اللهِ وقُدرَتِه مِن شَرِّ وَجَعي هَذا
ضَع يمينَكَ عَلى المَكانِ الَّذي تُشتَكي فامسَحْ بِها سبعَ مرَّاتٍ وقُل أعوذُ بعزَّةِ اللَّه وقدرتِهِ مِن شرِّ مَا أَجِدُ في كلِّ مَسحَةٍ
أعوذُ بعزَّةِ اللهِ وقُدرتِه من شرِّ ما أَجِدُ قال ففعلتُ ذلك فأذهب اللهُ ما كان بي فلم أزل آمرُ بها أهلي وغيرَهم
أعوذُ بعزَّةِ اللَّه، وقدرتِهِ من شرِّ ما أجدُ، وأحاذرُ
«إذا اشتكى أحَدُكم وَجَعًا فليَضَعْ يَدَه على الموضِعِ الذي يَشْتكي ثُمَّ ليقُلْ: بِسْمِ اللهِ وباللهِ، أعوذُ بعِزَّةِ اللهِ وقُدرتِه مِن شَرِّ وَجَعي هذا»
«إذا اشتكى أحَدُكم فلْيَضَعْ يَدَه على ذلك الوَجْعِ، ثُمَّ ليَقُلْ بِسْمِ اللهِ وباللهِ، أعوذُ بعِزَّةِ اللهِ وقُدرتِه مِن شَرِّ وَجَعي هذا»
حَديثٌ رَواه أبو مَعشَرٍ، عن يَزيدَ بنِ خُصَيفةَ، عن عُمَرَ بنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن وَجَدَ أَلَمًا فلْيَضَعْ يَدَه عليه ولْيَقُلْ: أَعوذُ بعِزَّةِ اللهِ العَظيمِ وقُدْرتِه مِن شَرِّ ما أَجِدُ وأُحاذِرُ؟
ضعْ يمينَك على المكان الذي تشتكي ، فامسحْ بها سبعَ مراتٍ ، و قل : أعوذُ بعِزَّةِ اللهِ و قُدرتِه من شرِّ ما أجِدُ في كلِّ مَسحةٍ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفْدًا إلى اليمنِ فأمَّرَ عليهم أميرًا منهم وهو أصغَرُهم فمكَثَ أيَّامًا لم يَسِرْ فلَقِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا منهم فقال يا فلانُ مالَكَ أمَا انطلقْتَ قال يا رسولَ اللهِ أميرُنا يشتكي رِجْلَهُ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونفَثَ عليه بسمِ اللهِ وباللهِ أعوذُ بعزَّةِ اللهِ وقدْرَتِهِ مِنْ شرِّ ما فيها سبعَ مرَّاتٍ فبرَأَ الرجلُ فقالُ له شيخٌ يا رسولَ اللهِ أتؤَمِّرُهُ علينا وهو أصغَرُنَا فذَكَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قراءَتَهُ القرآنَ فقال الشيخُ يا رسولَ اللهِ لولا أني أخافُ أنْ أَتَوَسَّدَ فَلَا أقومُ بِهِ لَتَعَلَّمْتُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعَلَّمْهُ فإنما مَثَلُ القرآنِ كجِرَابٍ مَلَأْتَهُ مِسْكًا ثم ربطتَ على فيه فإنْ فتحْتَ فاحَ عليه ريحُ المسكِ وإنْ تركتَهُ كان مِسْكًا موضوعًا كذلِكَ مثْلَ القُرْآنِ إذا قرأْتَهُ وكان في صدْرِكَ
حديث: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدًا إلى اليَمَنِ فأمَّرَ عليهم أميرًا [وهو أصغَرُهم فمكَث أيَّامًا لَمْ يَسِرْ فلقِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا منهم فقال يا فُلانُ ما لكَ أمَا انطلَقْتَ قال يا رسولَ اللهِ أميرُنا يشتكي رِجْلَه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نفَث عليه بِسْمِ اللهِ وباللهِ، أعُوذُ بعزَّةِ اللهِ وقُدرتِه مِن شرِّ ما فيها سبعَ مرَّاتٍ فبرَأ الرَّجُلُ فقال له شيخٌ يا رسولَ اللهِ أتُؤمِّرُه علينا وهو أصغَرُنا فذكَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قراءتَه للقُرآنِ فقال الشَّيخُ يا رسولَ اللهِ لولا أنِّي أخافُ أنْ أتوسَّدَه فلا أقومَ به لَتعلَّمْتُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعلَّمْه فإنَّما مَثَلُ القُرآنِ كجِرابٍ ملَأْتَه مِسْكًا ثمَّ ربَطْتَ على فِيهِ فإنْ فتَحْتَ فاح رِيحُ المِسكِ وإنْ ترَكْتَه كان مِسكًا موضوعًا كذلك مَثَلُ القُرآنِ إذا قرَأْتَه أو كان في صدرِكَ]
بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَفْدًا إلى اليَمنِ فأمَّر عليهم أميرًا منهم وهو أصغَرُهم فمكَث أيَّامًا لَمْ يَسِرْ فلقِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا منهم فقال يا فُلانُ ما لكَ أمَا انطلَقْتَ قال يا رسولَ اللهِ أميرُنا يشتكي رِجْلَه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نفَث عليه بِسْمِ اللهِ وباللهِ، أعُوذُ بعزَّةِ اللهِ وقُدرتِه مِن شرِّ ما فيها سبعَ مرَّاتٍ فبرَأ الرَّجُلُ فقال له شيخٌ يا رسولَ اللهِ أتُؤمِّرُه علينا وهو أصغَرُنا فذكَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قراءتَه للقُرآنِ فقال الشَّيخُ يا رسولَ اللهِ لولا أنِّي أخافُ أنْ أتوسَّدَه فلا أقومَ به لَتعلَّمْتُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعلَّمْه فإنَّما مَثَلُ القُرآنِ كجِرابٍ ملَأْتَه مِسْكًا ثمَّ ربَطْتَ على فِيهِ فإنْ فتَحْتَ فاح رِيحُ المِسكِ وإنْ ترَكْتَه كان مِسكًا موضوعًا كذلك مَثَلُ القُرآنِ إذا قرَأْتَه أو كان في صدرِكَ
خَرَجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ، فانْتَهَيْنا إلى القبرِ ولَمَّا يُلْحَدْ ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ ، وجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، وكأنَّ على رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ ، وفي يَدِهِ عودٌ يَنْكُتُ في الأرضِ ، فجعل يَنْظُرُ إلى السماءِ ، ويَنْظُرُ إلى الأرضِ ، وجعل يرفعُ بَصَرَهُ ويَخْفِضُهُ ، ثلاثًا ، فقال : اسْتَعِيذُوا باللهِ من عذابِ القَبْرِ ، مَرَّتَيْنِ ، أو ثلاثًا ، ثم قال : اللهم إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ ثلاثًا ، ثم قال: إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا كان في انقِطاعٍ من الدنيا ، وإقبالٍ من الآخرةِ ، نَزَلَ إليه ملائكةٌ من السماءِ ، بِيضُ الوُجُوهِ ، كأنَّ وجوهَهُمُ الشمسُ ، معهم كَفَنٌ من أكفانِ الجنةِ ، وحَنُوطٌ من حَنُوطِ الجنةِ ، حتى يَجْلِسُوا منه مَدَّ البَصَرِ ، ثم يَجِىءُ مَلَكُ الموتِ عليه السلامُ حتى يَجْلِسَ عندَ رأسِهِ فيقولُ : أَيَّتُها النَّفْسُ الطيبةُ وفي رواية : المطمئنةُ ، اخْرُجِي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورِضْوانٍ ، قال : فتَخْرُجُ تَسِيلُ كما تَسِيلُ القَطْرَةُ من فِي السِّقَاءِ ، فيأخُذُها ، وفي روايةٍ : حتى إذا خَرَجَتْ رُوحُه صلَّى عليه كُلُّ مَلَكٍ بينَ السماءِ والأرضِ ، وكُلُّ مَلَكٍ في السماءِ ، وفُتِحَتْ له أبوابُ السماءِ ، ليس من أهلِ بابٍ إلا وهم يَدْعُونَ اللهَ أن يُعْرَجَ برُوحِهِ من قِبَلِهِمْ ، فإذا أخذها لم يَدَعُوها في يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حتى يأخذوها فيَجْعَلُوها في ذلك الكَفَنِ ، وفي ذلك الحَنُوطِ ، فذلك قولُه تعالى : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ، ويخرجُ منها كأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ على وجهِ الأرضِ ، قال : فيَصْعَدُونَ بها فلا يَمُرُّونَ – يعني – بها على مَلَأٍ من الملائكةِ إلا قالوا : ما هذا الرُّوحُ الطَّيِّبُ ؟ فيقولونَ : فلانُ ابنُ فلانٍ – بأَحْسَنِ أسمائِهِ التي كانوا يُسَمُّونَهُ بها في الدنيا ، حتى يَنْتَهُوا بها إلى السماءِ الدنيا ، فيَسْتَفْتِحُونَ له ، فيُفْتَحُ لهم ، فيُشَيِّعُهُ من كلِّ سماءٍ مُقَرَّبُوها ، إلى السماءِ التي تَلِيها ، حتى يُنْتَهَي به إلى السماءِ السابعةِ ، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : اكْتُبُوا كتابَ عَبْدِي في عِلِّيِّينَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ . كِتَابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ فيُكْتَبُ كتابُه في عِلِّيِّينَ ، ثم يُقَالُ : أَعِيدُوهُ إلى الأرضِ ، فإني وَعَدْتُهُم أني منها خَلَقْتُهُم ، وفيها أُعِيدُهُم ومنها أُخْرِجُهُم تارةً أُخْرَى ، قال : فيُرَدُّ إلى الأرضِ ، و تُعَادُ رُوحُهُ في جَسَدِهِ ، قال : فإنه يَسْمَعُ خَفْقَ نِعالِ أصحابِه إذا وَلَّوْا عنه مُدْبِرِينَ ، فيَأْتِيهِ مَلَكانِ شَدِيدَا الانتهارِ فيَنْتَهِرَانِهِ ، ويُجْلِسَانِهِ فيَقُولانِ له : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : رَبِّيَ اللهُ ، فيقولانِ له : ما دِينُكَ ؟ فيقولُ : دِينِيَ الإسلامُ ، فيقولانِ له : ما هذا الرجلُ الذي بُعِثَ فيكم ؟ فيقولُ : هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيقولانِ له : وما [علمُكَ] ؟ فيقولُ : قرأتُ كتابَ اللهِ ، فآمَنْتُ به ، وصَدَّقْتُ ، فيَنْتَهِرُهُ فيقولُ : مَن رَبُّكَ ؟ ما دِينُكَ ؟ مَن نبيُّكَ ؟ وهي آخِرُ فتنةٍ تُعْرَضُ على المؤمنِ ، فذلك حينَ يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، فيقولُ : رَبِّيَ اللهُ ، ودِينِيَ الإسلامُ ، ونَبِيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيُنَادِي مُنَادٍ في السماءِ : أن صَدَقَ عَبْدِي ، فأَفْرِشُوهُ من الجنةِ ، وأَلْبِسُوهُ من الجنةِ ، وافْتَحُوا له بابًا إلى الجنةِ ، قال : فيَأْتِيهِ من رَوحِها وطِيبِها ، ويُفْسَحُ له في قبرِه مَدَّ بَصَرِهِ ، قال : ويَأْتِيهِ- وفي روايةٍ : يُمَثَّلُ له- رجلٌ حَسَنُ الوجهِ ، حَسَنُ الثيابِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، فيقولُ : أَبْشِرْ بالذي يَسُرُّكَ ، أَبْشِرِ برِضْوانٍ من اللهِ ، وجَنَّاتٍ فيها نعيمٌ مُقِيمٌ ، هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ ، فيقولُ له : وأنت فبَشَّرَكَ اللهُ بخيرٍ مَن أنت ؟ فوَجْهُكَ الوجهُ يَجِئُ بالخيرِ ، فيقولُ : أنا عَمَلُكَ الصالِحُ فواللهِ ما عَلِمْتُكَ إلا كنتَ سريعًا في طاعةِ اللهِ ، بطيئًا في معصيةِ اللهِ ، فجزاك اللهُ خيرًا ، ثم يُفْتَحُ له بابٌ من الجنةِ ، وبابٌ من النارِ ، فيُقالُ : هذا مَنْزِلُكَ لو عَصَيْتَ اللهَ ، أَبْدَلَكَ اللهُ به هذا ، فإذا رأى ما في الجنةِ قال : رَبِّ عَجِّلْ قيامَ الساعةِ ، كَيْما أَرْجِعَ إلى أهلي ومالي ، فيُقالُ له : اسْكُنْ ، قال : وإنَّ العبدَ الكافرَ- وفي روايةٍ : الفاجرَ- إذا كان في انقطاعٍ من الدنيا ، وإقبالٍ من الآخرةِ ، نَزَل إليه من السماءِ ملائكةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ ، سُودُ الوجوهِ ، معَهُمُ المُسُوحُ من النارِ ، فيَجْلِسُونَ منه مَدَّ البَصَرِ ، ثم يَجِيءُ مَلَكُ الموتِ حتى يَجْلِسَ عند رأسِهِ ، فيقولُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الخبيثةُ اخْرُجِي إلى سَخَطٍ من اللهِ وغَضَبٍ ، قال : فتفَرَّقُ في جَسَدِهِ فيَنْتَزِعُها كما يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ الكثيرُ الشُّعبِ من الصُّوفِ المَبْلُولِ ، فتَقْطَعُ معها العُرُوقَ والعَصَبَ ، فيَلْعَنُهُ كلُّ مَلَكٍ بينَ السماءِ والأرضِ ، وكلُّ مَلَكِ في السماءِ ، وتُغْلَقُ أبوابُ السماءِ ، ليس من أهلِ بابٍ إلا وهم يَدْعُونَ اللهَ أَلَّا تَعْرُجَ رُوحُهُ من قِبَلِهِمْ ، فيَأْخُذُها ، فإذا أخذها ، لم يَدَعُوها في يَدِهِ طَرْفَةَ عينٍ حتى يَجْعَلُوها في تِلْكِ المُسُوحِ ، ويخرجُ منها كأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ على وجهِ الأرضِ ، فيَصْعَدُونَ بها ، فلا يَمُرُّونَ بها على مَلَأٍ من الملائكةِ إلا قالوا : ما هذا الرُّوحُ الخَبِيثُ ؟ فيقولونَ : فلانُ ابنُ فلانٍ – بأَقْبَحِ أسمائِهِ التي كان يُسَمَّى بها في الدنيا ، حتى يُنْتَهَي به إلى السماءِ الدنيا ، فيُسْتَفْتَحُ له ، فلا يُفْتَحُ له ، ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : اكْتُبُوا كتابَه في سِجِّينَ في الأرضِ السُّفْلَى ، ثم يُقالُ : أَعِيدُوا عَبْدِي إلى الأرضِ فإني وَعَدْتُهُمْ أني منها خَلَقْتُهُمْ ، وفيها أُعِيدُهُمْ ، ومنها أُخْرِجُهُمْ تارةً أُخْرَى ، فتُطْرَحُ رُوحُهُ من السماءِ طَرْحًا حتى تَقَعَ في جَسَدِهِ ثم قرأ : {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} فتُعادُ رُوحُهُ في جَسَدِهِ ، قال : فإنه لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعالِ أصحابِهِ إذا وَلَّوْا عنه . ويَأْتِيهِ مَلَكانِ شَدِيدَا الانتهارِ ، فَيَنْتَهِرَانِهِ ، ويُجْلِسَانِهِ ، فيَقُولانِ له : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : هاه هاه لا أَدْرِي ، فيقولانِ له : مادِينُكَ ؟ فيقولُ : ها هاه لا أَدْرِي ، فيقولانِ : فما تَقُولُ في هذا الرجلِ الذي بُعِثَ فيكم ؟ فلا يَهْتَدِي لاسْمِهِ ، فيُقالُ : مُحَمَّدٌ ! فيقولُ : هاه هاه لا أَدْرِي سَمِعْتُ الناسَ يقولونَ ذاك ! قال : فيُقالُ : لا دَرَيْتَ ، ولا تَلَوْتَ ، فيُنادِي مُنَادٍ من السماءِ أن : كَذَبَ ، فأَفْرِشُوا له من النارِ ، وافْتَحُوا له بابًا إلى النارِ ، فيَأْتِيهِ من حَرِّها وسَمُومِها ، ويُضَيَّقُ عليه قَبْرُهُ حتى تَخْتَلِفَ فيه أضلاعُه ، ويَأْتِيهِ وفي روايةٍ : ويُمَثَّلُ له رجلٌ قبيحُ الوجهِ ، قبيحُ الثيابِ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ ، فيقولُ : أَبْشِرْ بالذي يَسُوؤُكَ ، هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ ، فيقولُ : وأنت فَبَشَّرَكَ اللهُ بالشرِّ مَن أنت ؟ فوجهُك الوجهُ يَجِيءُ بالشرِّ ! فيقولُ : أنا عملُكَ الخبيثُ ، فواللهِ ما عَلِمْتُ إلا كنتُ بطيئًا عن طاعةِ اللهِ ، سريعًا إلى معصيةِ اللهِ ، فجزاك الله شرًّا ، ثم يُقَيَّضُ له أَعْمَى أَصَمُّ أَبْكَمُ في يَدِهِ مِرْزَبَّةٌ ! لو ضُرِبَ بها جبلٌ كان ترابًا ، فيَضْرِبُهُ ضَرْبَةً حتى يَصِيرَ بها ترابًا ، ثم يُعِيدُهُ اللهُ كما كان ، فيَضْرِبُهُ ضَرْبَةً أُخْرَى ، فيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهُ كلُّ شيءٍ إلا الثَّقَلَيْنِ ، ثم يُفْتَحُ له بابٌ من النارِ ، ويُمَهَّدُ من فُرُشِ النارِ ، فيقولُ : رَبِّ لا تُقِمِ الساعةَ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جنازةِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، فانتهَيْنا إلى القبرِ ولمَّا يُلْحَدْ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجلَسْنا حولَه كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ -قال عمرُو بنُ ثابتٍ: وُقَّعٌ، ولم يقُلْه أبو عوانةَ- فجعَلَ يرفَعُ بصَرَه وينظُرُ إلى السَّماءِ، ويخفِضُ بصَرَه وينظُرُ إلى الأرضِ، ثمَّ قال: أعوذُ باللهِ مِن عذابِ القبرِ، قالها مِرارًا. ثمَّ قال: إنَّ المُؤمِنَ إذا كان في قُبُلٍ مِن الآخرةِ وانقطاعٍ مِن الدُّنيا، جاءه ملَكٌ فجلَسَ عند رأسِه، فيقولُ: اخْرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ إلى مغفرةٍ مِن اللهِ ورضوانٍ، فتخرُجُ نفْسُه وتسيلُ كما يسيلُ قَطْرُ السِّقاءِ -قال عمرٌو في حديثِه، ولم يقُلْه أبو عوانةَ: وإنْ كنتُمْ تَرَونَ غيرَ ذلك- وتنزِلُ ملائكةٌ مِن الجنَّةِ بِيضُ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهم الشَّمسُ، معهم أكفانٌ مِن أكفانِ الجنَّةِ، وحَنوطٌ مِن حَنوطِ الجنَّةِ، فيجلِسونَ منه مَدَّ البصَرِ، فإذا قبَضَها الملَكُ لم يَدَعوها في يَدِه طرفةَ عَينٍ، فذلك قولُه تعالى: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61]. قال: فتخرُجُ نفْسُه كأطيبِ ريحٍ وُجِدَت، فتعرُجُ به الملائكةُ فلا يأتونَ على جُندٍ فيما بين السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ؟! فيقال: فُلانٌ -بأحسَنِ أسمائِه- حتَّى يَنْتهوا به إلى أبوابِ سماءِ الدُّنيا، فيُفْتَحُ له، ويُشيِّعُه مِن كلِّ سماءٍ مُقرَّبوها حتَّى يُنْتَهَى به إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فيقالُ: اكْتُبوا كتابَه في عِلِّيينَ: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين: 19]، فيُكْتَبُ كتابُه في عِلِّيينَ، ثمَّ يُقالُ: رُدُّوه إلى الأرضِ؛ فإنِّي وعدْتُهم أنِّي منها خلقْتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارةً أُخرى. قال: فيُرَدُّ إلى الأرضِ، وتُعادُ رُوحُه في جسَدِه، فيأتيه مَلَكانِ شديدَا الانتهارِ، فيَنْتهِرانِه ويُجْلسانِه، فيَقولانِ: مَن ربُّك؟ وما دِينُك؟ فيقولُ: ربِّيَ اللهُ، ودِيني الإسلامُ. فيقولانِ: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ الَّذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: هو رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فيقولانِ: وما يُدْريك؟ فيقولُ: جاءنا بالبيِّناتِ مِن رَبِّنا، فآمنْتُ به وصدَّقْتُه، وذلك قولُه عَزَّ وجَلَّ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، ويُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ: قد صدَقَ عبْدي، فأَلْبِسُوه مِن الجنَّةِ، وأفْرِشوه مِن الجنَّةِ، وأَرُوه منزلَه منها. فيُلْبَسُ مِن الجنَّةِ، ويُفْرَشُ منها، ويَرَى مَنزلَه منها، ويُفْسَحُ له مَدَّ بصَرِه، ويُمَثَّلُ له عمَلُه في صُورةِ رجُلٍ حسَنِ الوجهِ، طيِّبِ الرِّيحِ، حسَنِ الثِّيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بما أعَدَّ اللهُ لك، أبشِرْ برِضوانٍ مِن اللهِ وجنَّاتٍ فيها نَعيمٌ مُقيمٌ، فيقولُ: بشَّرَك اللهُ بخَيرٍ، مَن أنتَ؟ فوجْهُك الوجْهُ الحسَنُ الَّذي جاء بالخيرِ، فيقولُ: هذا يومُك الَّذي كنْتَ تُوعَدُ -أو الأمْرُ الَّذي كنْتَ تُوعَدُ- أنا عمَلُك الصَّالحُ، فواللهِ ما علِمْتُك إلَّا كنْتَ سريعًا في طاعةِ اللهِ، بطيئًا عن معصيتِه، فجزاكَ اللهُ خيرًا. فيقولُ: يا رَبِّ، أقِمِ السَّاعةَ؛ كي أرجِعَ إلى أهلي ومالي. قال: وإنْ كان فاجرًا، فكان في قُبُلٍ مِن الآخرةِ وانقطاعٍ مِن الدُّنيا، جاءه ملَكٌ فجلَسَ عند رأسِه، فقال: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخبيثةُ، أبشِري بسَخطٍ مِن اللهِ وغضَبِه، فتنزِلُ ملائكةٌ سُودُ الوُجوهِ، معهم مُسوحٌ، فإذا قبَضَها الملَكُ، قاموا فلم يَدَعوها في يَدِه طرفةَ عَينٍ، فتُفَرَّقُ في جسَدِه، فيستخرِجُها، فتُقْطَعُ معها العُروقُ والعصبُ، كالسُّفُّودِ الكثيرِ الشُّعَبِ في الصُّوفِ المبلولِ، فتُؤْخَذُ مِن الملَكِ، فيخرُجُ كأنتَنِ ريحٍ وُجِدَت، فلا تمُرُّ على جُندٍ فيما بين السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الخبيثُ؟! فيقولونَ: فُلانٌ -بأسوأِ أسمائِه- حتَّى يَنْتهونَ به إلى سماءِ الدُّنيا، فلا تُفَتَّحُ له، فيقولُ: رُدُّوه إلى الأرضِ؛ إنِّي وَعَدْتهم أنِّي منها خلقْتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارةً أُخرى. قال: فيُرْمَى به مِن السَّماءِ، وتلا هذه الآيةَ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]. قال: فيُعادُ إلى الأرضِ وتُعادُ فيه رُوحُه، ويأتيه ملَكانِ شديدَا الانتهارِ، فيَنْتهرانِه ويُجْلسانِه فيقولانِ: مَن ربُّك؟ وما دِينُك؟ فيقولُ: لا أدري. فيقولانِ: فما تقولُ في هذا الرَّجلِ الَّذي بُعِثَ فيكم؟ فلا يَهْتدي لاسمِه، فيقولُ: لا أدري، سمِعْتُ النَّاسَ يقولون ذلك، فيقولونَ: لا دَرَيْتَ، فيُضَيَّقُ عليه قبْرُه حتَّى تختلِفَ أضلاعُه، ويُمَثَّلُ له عمَلُه في صُورةِ رجُلٍ قبيحِ الوجهِ، مُنتِنِ الرِّيحِ، قَبيحِ الثِّيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بعذابِ اللهِ وسَخطِه، فيقولُ: مَن أنت؟ فوجْهُك الوجْهُ الَّذي جاء بالشَّرِّ، فيقولُ: أنا عمَلُك الخبيثُ، واللهِ ما علِمْتُك إلَّا كنْتَ بطيئًا عن طاعةِ اللهِ، سريعًا إلى معصيتِه. قال عمرٌو في حديثِه: عن المنهالِ، عن زَاذانَ، عن البَراءِ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيُقيَّضُ له ملَكٌ أصَمُّ أبكَمُ، معه مِرزبَّةٌ لو ضُرِبَ بها جبلٌ صار تُرابًا -أو قال: رَمِيمًا- فيضرِبُه ضربةً يسمَعُها الخلائقُ إلَّا الثَّقلينِ، ثمَّ تعاد فيه الرُّوحُ، فيضرِبُه ضربةً أُخرى
عن أبي راشد الحبراني قال: أتَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، فقُلْتُ له: حدِّثْنا ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَلقى بين يدَيَّ صَحيفةً، فقال: هذا ما كتَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرْتُ فيها، فإذا فيها: أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني ما أقولُ إذا أصبَحْتُ وإذا أمسَيْتُ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكرٍ، قُلْ: اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه، أعوذُ بكَ مِن شرِّ نفْسي، ومِن شرِّ الشَّيطانِ وشِركِه، وأنْ أقترِفَ على نفْسي سوءًا، أو أجُرَّه إلى مُسلمِ
عن أنَسٍ، بمِثلِه قال: فكان قتادةُ يذكُرُ هذا الحديثَ إذا سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]، يعني حديثَ: أنَّهم سأَلوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا حتى أحْفَوْه بالمسأَلةِ، فخَرَجَ ذاتَ يومٍ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: لا تَسْأَلوني اليومَ -أُراهُ قال: عن شَيءٍ إلَّا أنبَأتُكم به- وأشفَقَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ بينَ يَدَيْ أمْرٍ قد حَضَرَ، فجَعَلتُ لا ألتَفِتُ يمينًا، ولا شِمالًا إلَّا وَجَدتُ كُلَّ رَجُلٍ لافًّا رأسَه في ثَوبِه يَبكي، قال: فأنشَأَ رَجُلٌ كان يُلاحَى فيُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نبيَّ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافَةُ، ثم قام عُمَرُ أو قال: ثم أنشَأَ عُمَرُ، فقال: رَضينا باللهِ عزَّ وجلَّ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا، عائِذًا باللهِ من شَرِّ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ من شَرِّ الفِتَنِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم أرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ قطُّ، صُوِّرَتْ ليَ الجَنَّةُ والنارُ؛ حتى رأيْتُهما دونَ الحائِطِ
عن أبي راشد الحبراني: أتيت عبد الله بن عمرو فقلت له: حدثنا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى إلي صحيفة فقال: هذا ما كتب لي النبي صلى الله عليه وسلم فنظرت فيها، فإذا فيها: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، فقال: يا أبا بكرٍ ! قل : اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشهادةِ ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، ومن شرِّ الشيطانِ وشِركِه ، و أن أقترفَ على نفسي سوءًا ، أو أَجُرَّه إلى مسلمٍ
عن أبي راشد الحبراني قال: أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فقلتُ له حدِّثنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فألقَى إلينا صحيفةً فقال هذا ما كتب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنظرتُ فإذا فيها إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ قال يا رسولَ اللهِ علِّمْني ما أقولُ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ فقال يا أبا بكرٍ قلِ اللَّهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ لا إلهَ إلَّا أنت ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه أعوذُ بك من شرِّ نفسي ومن شرِّ الشَّيطانِ وشَرَكِه وأن أقترِفَ على نفسي سُوءًا أو أجُرَّه إلى مسلمٍ
عن أبي راشد الحبراني قال: أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فقلتُ له حدِّثنا مما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فألقَى إليَّ صحيفةً فقال هذا ما كتب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال فنظرتُ فإذا فيها إنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قال يا رسولَ اللهِ علِّمني ما أقولُ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ قال يا أبا بكرٍ قل اللهمَّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ لا إلهَ إلَّا أنتَ ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه أعوذُ بك من شرِّ نفسي ومن شرِّ الشيطانِ وشرَكِه وأنْ أقترفَ على نفسي سوءًا أو أجرَّهُ إلى مسلمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
اللهم فاطر السموات والأرضعائذا بالله من شر الفتنأعوذ بعزة الله وقدرتهصورت لي الجنة والنارفاطر السماوات والأرضفاطر السموات والأرضعالم الغيب والشهادةأقترف على نفسي سوءاأعوذ بك من شر نفسيالمكان الذي تشتكيرب كل شيء ومليكهشر الشيطان وشركهبسم الله وباللهرضينا بالله رباأعوذ بعزة اللهالسماء السابعةلا إله إلا أنتأحفوه بالمسألةامسح سبع مراتقراءته للقرآنالنفس الخبيثةأجره إلى مسلمثابت البنانيمن شر ما أجدآمر بها أهليالعبد المؤمنالعبد الكافرالنفس الطيبةأنس بن مالكمثل القرآنعذاب القبرفتنة القبرنعيم القبرروح المؤمنروح الكافرسؤال القبردون الحائطأقترف سوءاشر الشيطانالمريض...شر ما أجدباسم اللهأذهب اللهلا تسألوابسم اللهوضع اليدعزة اللهسبع مراتجراب مسكعمل صالحعمل خبيثووضع...شر وجعيكل مسحةفي صدركالملكانشر نفسيوقدرتهوتقول:اشتكيتضع يدكالقرآنقراءتهأصغرهمأصغرناالصراطالمؤمنالفاجرمن أبييشتكيتشتكيقدرتهاشتكىيمينكأحاذرالوجعتعلمهاليمنالملكحذافةاللهموقل:أعوذبعزةاليدرقيةوجعيوتراامسحأميرجرابصدركشركهيدكحيثأجدألمنفثمسك
تخريج حديث أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








