أحاديث عن: أقركم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: أقركم
⭐ صحيح
📂 باب جواز كراء الأرض بالذهب...
عن عبد اللَّه بن عمر قال: لما افتحت خيبر سألت يهود رسول اللَّه ﷺ أن يقرهم فيها على أن يعملوا على نصف ما خرج منها من الثمر والزرع، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أقركم فيها على ذلك ما شئنا».
وفيه: وكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، فيأخذ رسول اللَّه ﷺ الخمس.
وفيه: وكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، فيأخذ رسول اللَّه ﷺ الخمس.
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٥١: ٤) عن أبي الطاهر، حدّثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عمر قال: لما فَدَعَ أهلُ خيبر عبدَ الله بن عمر، قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله ﷺ كان عامل يهود خيبر على أموالهم وقال: نقركم ما أقركم الله، وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك فعدي عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه وليس لنا هناك عدو غيرهم، هم عدونا وتهمتنا وقد رأيت إجلاءهم فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد ﷺ وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا؟ فقال عمر: أظننت أني نسيت قول رسول الله ﷺ: «كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة» فقال: كانت هذه هزيلة من أبي القاسم. قال: كذبت يا عدو الله فأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر مالا وإبلا وعروضا من أقتاب وحبال وغير ذلك.
صحيح رواه البخاري في الشروط (٢٧٣٠) عن أبي أحمد مرار بن حمويه: حدثنا محمد بن يحيى أبو غسان الكناني، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر .
📚 كتاب أحكام أهل الذمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب معاملة النَّبِيّ ﷺ أهل...
عن ابن عمر قال: لما افتتحت خيبر سألت يهود رسول الله ﷺ أن يقرهم فيها على أن يعملوا على نصف ما خرج منها من الثمر والزرع فقال رسول الله ﷺ: «أقركم فيها على ذلك ما شئنا» وفيه: وكان الثمريقسم على السهمان من نصف خيبر، فيأخذ رسول الله ﷺ الخمس.
صحيح رواه مسلم في المساقاة (٤: ١٣٠١) عن أبي الطاهر، حَدَّثَنَا عبد الله بن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ليهودِ خيبرَ أُقِرُّكم على ما أَقَرَّكمُ اللهُ ، على أنَّ التمرَ بيننا وبينكم قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فيَخرِصُ عليهم ثم يقولُ إن شِئتُم فلَكم ، وإن شِئتُم فلي ، وكانوا يأخُذونَه
لَمَّا فَدَعَ أهلُ خَيبَرَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قامَ عُمَرُ خَطيبًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أموالِهم، وقال: نُقِرُّكُم ما أقَرَّكُمُ اللهُ، وإنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ خَرَجَ إلى مالِه هُناك، فعُديَ عليه مِنَ اللَّيلِ، ففُدِعَت يَداه ورِجلاه، وليسَ لنا هُناك عَدوٌّ غَيرَهم، هم عَدوُّنا وتُهمَتُنا، وقد رَأيتُ إجلاءَهم، فلَمَّا أجمَعَ عُمَرُ على ذلك أتاه أحَدُ بَني أبي الحُقَيقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتُخرِجُنا وقد أقَرَّنا مُحَمَّدٌ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وعامَلَنا على الأموالِ وشَرَطَ ذلك لَنا؟! فقال عُمَرُ: أظَنَنتَ أنِّي نَسيتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيفَ بك إذا أُخرِجتَ مِن خَيبَرَ تَعدو بك قَلوصُك لَيلةً بَعدَ لَيلةٍ؟! فقال: كانَت هذه هُزَيلةً مِن أبي القاسِمِ، قال: كَذَبتَ يا عَدوَّ اللهِ، فأجلاهم عُمَرُ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم مِنَ الثَّمَرِ؛ مالًا وإبِلًا، وعُروضًا مِن أقتابٍ وحِبالٍ وغَيرِ ذلك
لَمَّا افتُتِحَت خَيبَرُ سَألَت يَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم فيها، على أن يَعمَلوا على نِصفِ ما خَرَجَ منها مِنَ الثَّمَرِ والزَّرعِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُقِرُّكُم فيها على ذلك ما شِئنا، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ، وابنِ مُسهِرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ. وزادَ فيه: وكانَ الثَّمَرُ يُقسَمُ على السُّهمانِ مِن نِصفِ خَيبَرَ، فيَأخُذُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُمسَ
عن خيبرَ قال فتَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانتْ له جميعًا حرْثُها ونخلُها ولم يكن للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِهِ رقيقٌ فصالَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهودَ على أنكم تكْفُونَا العملَ ولكم شطْرُ التمرِ علَى أنْ أُقِرَّكُمْ ما بَدَا للهِ ولِرَسولِهِ فَذَلِكَ حينَ بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ رَوَاحَةَ يَخْرِصُ بَيْنَهُمْ فلمَّا خَيَّرَهُمْ أَخَذَتِ اليهودُ التَّمْرَةَ فَلْمَ تَزَلْ خَيْبَرُ بعدُ لِلْيَهودِ عَلَى صلْحِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى كان عمرُ فأَخْرَجَهُمْ فقالَتْ يهودُ ألم يُصَالِحُنَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَى كَذَا وكَذَا قال بَلَى عَلَى أن يُقِرَّكُمُ مَا بَدَا للهِ ولِرَسولِهِ فهذَا حينَ بَدَا لي أنْ أُخْرِجَكم فَأَخْرَجَهُمْ ثم قسَّمَها بينَ المسلمينَ الَّذِينَ افْتَتَحُوهَا مَعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُعْطَ مِنْهَا أحدٌ لم يحضُرِ افتَتَاحَها قال فأهلُها الآنَ المسلمونَ ليسَ فيها يهوديٌّ وإنما كان أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخرصِ لكِيْ يُحْصِي الزَّكَاةَ قبْلَ أنْ تُؤْكَلَ الثمارُ
لمَّا افتتحَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - خيبرَ وعدَ اليَهودَ أن يُعطيَهم نصفَ الثَّمَرَ على أن يعمِّروها، ثمَّ أقرُّكم ما أقرَّكمُ اللَّهُ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ يبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ يخرُصُها، ثمَّ يخيِّرُهم أن يأخذوها أو يترُكوها، وأنَّ اليَهودَ أتوا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في بَعضِ ذلك فاشتَكوا إليْهِ على خَرصِهِ فدعا عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فذَكرَ لَهُ ما ذَكروا فقالَ عبدُ اللَّهِ: هوَ ما عندي يا رسولَ اللَّهِ إن شاءوا أخَذوها، وإن ترَكوها أخذناها فرضِيَتِ اليَهودُ وقالوا بِهذا قامتِ السَّماواتُ والأرضُ ثُمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ في مرضِهِ الَّذي توفِّيَ فيهِ: لا يجتمعُ في جزيرةِ العربِ دينانِ فلمَّا نُمِيَ ذاكَ إلى عمرَ أرسلَ إلى يَهودِ خيبرَ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ قد ملَّكَكم هذِهِ الأموالَ وشرطَ لَكم أن نقرَّكم ما أقرَّكمُ اللَّهُ فقد أذِنَ اللَّهُ في إجلائِكم، فأجلى عمَرُ كلَّ يَهوديٍّ ونصرانيٍّ عن أرضِ الحجازِ ثمَّ قسَّمَها بينَ أَهلِ المدينةِ
لمَّا فُتِحتْ خَيْبرُ سألتْ يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِرَّهم فيها على أنْ يعمَلوا على النِّصفِ ممَّا خرَجَ منها منَ الثَّمرِ والزَّرعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا، فكانوا فيها كذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وطائفةٍ من إمارةِ عُمَرَ، فكان الثَّمرُ يُقْسَمُ على السُّهْمانِ من نِصفِ خَيْبرَ، ويأخُذُ رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ
لما افتُتحتْ خيبرُ سألت يهودُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقرَّهم على أن يعملوا على النِّصفِ مما خرج منها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُقُرِّكم فيها على ذلك ما شِئنا فكانوا على ذلك وكان التَّمرُ يُقسَّمُ على السُّهمانِ من نصفِ خيبرَ ويأخذُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخمُسَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطعمَ كلَّ امرأةٍ من أزواجهِ منَ الخُمُسِ مائةَ وسقٍ تمرًا وعشرين وسقًا شعيرًا فلما أراد عمرُ إخراجَ اليهودِ أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهنَّ من أحبَّ منكنَّ أن أَقسِمَ لها نخلًا بخَرْصِها مائةَ وسقٍ فيكون لها أصلُها وأرضُها وماؤُها ومن الزَّرعِ مَزرعةٌ خرصُ عشرينَ وسقًا فعلْنا ومن أحبَّ أن نعزِلَ الذي لها في الخُمُسِ كما هو فعلْنا
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيبرُ سألَتْ يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِرَّهُمْ على أنْ يعمَلوا على النِّصفِ ممَّا خرَجَ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا، فكانوا على ذلكَ، وكان التَّمرُ يُقْسَمُ على السَّهمانِ مِن نصفِ خَيبرِ، ويأخُذُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطعَمَ كلَّ امرأةٍ مِن أزواجِهِ مِنَ الخُمُسِ مِئةَ وَسْقٍ تَمْرًا، وعشرينَ وَسْقًا شَعيرًا، فلمَّا أرادَ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه إخراجَ اليهودِ، أرسَلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لَهُنَّ: مَن أَحَبَّ مِنكُنَّ أنْ أَقْسِمَ لها نخْلًا بِخَرْصِها مِئةَ وَسْقِ؛ فيكونَ لها أصْلُها وأرضُها وماؤُها، ومِنَ الزَّرْعِ مَزْرَعَةَ خَرْصٍ عشرينَ وَسْقًا، فَعَلْنَا، ومَن أَحَبَّ أنْ نَعزِلَ الذي لها في الخُمُسِ كما هو، فَعَلْنَا
لما افْتَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ وعدَ اليهودَ أنْ يُعْطِيَهُمْ نِصْفَ الثمرةِ عَلَى أن يَعْمُرُوهَا ثم أُقرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رَوَاحَةَ يخْرِصُها ثمَّ يخبِرُهم أن يَأْخُذُوا أوْ يَتْرُكوها وأنَّ اليهودَ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضٍ فاشْتَكَوْا إليه غلاءَ خَرْصِهِ فَدَعَا عبدَ اللهِ بنَ رَوَاحَةَ فَذَكَرَ لَهُ ما ذَكَرُوا فقال عبدُ اللهِ هو ما عندِي يا رسولَ اللهِ إنْ شاؤُا أَخَذُوهَا وَإِنْ تَركُوها أَخَذْنَاهَا فَرِضَيْتِ اليهودُ قالوا بِهَذَا قَامَتِ السماواتُ والأرضُ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فيه لا يَجْتَمِعُ في جزيرةِ الْعَرَبِ دِينَانِ فَلمَّا نَمَى ذَلِكَ إلى عمرَ أرسلَ إلى يهودِ خَيْبَرَ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدْ مَلَّكَكُمْ هَذِهِ الأموالَ وشرطَ لكم أنْ يُقِرَّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ الله فقدْ أَذِنَ اللهُ في إجلائِكم فأَجْلَى عمرُ كلَّ يهودِيٍّ ونَصْرَانِيٍّ عن أرْضِ الحجازِ ثُمَّ قَسَمَهَا بينَ أَهْلِ المدينَةِ
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال ليهودِ خَيبرَ يومَ افتتحَ خيبرَ : أُقرُّكم على ما أقرَّكم اللهُ على أنَّ الثمرَ بينَنا وبينَكم
لما فتح خيبرَ دعا اليهودَ ، فقال : نعطيكم الثمرَ على أن تعمَلوها أُقرُّكم ما أقرَّكم اللهُ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ فيخرُصُها عليهم ، ثم يخيرُهم ، أيأخذونَ بخرصِه ، أم يتركونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
لا يجتمع في جزيرة العرب دينانأقركم ما بدا لله ولرسولهصلى الله عليه وسلمعلى ما أقركم اللهعبد الله بن رواحةنصف الثمر والزرعالثلاثة الأئمةعمر بن الخطابإخراج اليهودبيننا وبينكموالنصارى...أزواج النبيجزيرة العربأبو الحقيقأجلاهم عمرعشرين وسقاأرض الحجازبالذهب...يهود خيبرشطر التمرابن رواحةنصف الثمرالمشركينالمزارعةمائة وسقوأعطاهمأموالهمواليهودالسهمانما شئنامئة وسقتعملوهامقاسمهواتفاقالرسوليهودهامعاملةأهل...أخرجهمالزكاةيخيرهماليهوديخرصهاالعملالثمرالأرضإخراجأقركمالنبيالتمرإجلاءالخمسالنصفديناننصارىافتتحخيبربنصفجوازكراءأخرجيهودقيمةشئنايخرصقلوصصالحشعيرخرصهعمرشرطخرصتمر
تخريج حديث أقركم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








