أحاديث عن: أقعده الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أقعده الله
من قام لغنيٍّ لغِناه أقعَدَه اللهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقعدَهُ وألقى عليْهِ الأذانَ حرفًا حرفًا قالَ إبراهيمُ: مثلَ أذانِنا قالَ بِشرٌ: فقلتُ لَهُ: أعِد عليَّ فوصفَ الأذانَ بالتَّرجيعِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقعَدَه وألقَى عليهِ الأذانَ حرفًا حرفًا قالَ إبراهيمُ : مثلَ أذانِنا . قالَ بِشرٌ . فقلتُ لَه : أعِدْ عليَّ ، فوصفَ الأذانَ بالتَّرجيعِ
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
أنَّه تَنازَعَ هو وأُمٌّ في ابنتِهما، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقعَدَه ناحيةً، وأقعَدَ المَرأةَ ناحيةً، وأقعَدَ الصبيةَ بينَهما، وقال: ادْعواها، فمالَتْ إلى أمِّها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِها، فمالَتْ إلى أبيها فأخَذَها
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ حدَّثتني أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ الهلاليَّةُ قالت يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ وقد تحالفَ الفريقانِ أن لا يأتوا النِّساءَ قالَ هوَ ما أقولُ لَكِ فإذا وضَعتيه فائتِني بِهِ قالَت فلمَّا وضعتُهُ أتيتُ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأذَّنَ في أذنهِ اليُمنى وأقام في أذنهِ اليُسرَى وقالَ اذهَبي بأبي الخُلفاءِ قالت فأتيتُ العبَّاسَ فأعلمتُهُ فَكانَ رجلًا جميلًا لبَّاسًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ إليهِ فقبَّلَ بينَ عينيهِ ثمَّ أقعدَهُ عن يمينِهِ ثمَّ قالَ هذا عمِّي فمن شاءَ فليُباهِ بعمِّهِ قالت يا رسولَ اللَّهِ بعضَ هذا القولِ فقالَ يا عبَّاسُ لمَ لا أقولُ هذا القولَ أنتَ عمِّي وَصِنوُ أبي وخيرُ من أخلِّفُ بعدي من أَهلي فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما شيءٌ أخبرتني بِهِ أمُّ الفضلِ عن مولودِنا هذا قالَ نعَم يا عبَّاسُ إذا كانَت سنةُ خمسٍ وثلاثينَ ومائةٍ فَهيَ لَكَ ولولدِكَ منهمُ السَّفَّاحُ والمنصورُ والمَهديُّ
بينا أنا مارَّةٌ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحِجرِ فقال : يا أمَّ الفضلِ قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ قال : إنكِ حاملٌ بغلامٍ قالت : كيف وقد تحالفتْ قريشٌ لا تُولِدْنَ النِّساءَ قال : هو ما أقولُ لكِ فإذا وضعتِ فأتيني به فلما وضعتُه أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمَّاه عبدَ اللهِ وألبَاه من ريقِه ثم قال : اذهبي به فلَتَجِدِنَّه كَيِّسًا قالت : فأتيتُ العباسَ فأخبرتُه فتلبَّسَ ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان رجلًا جميلًا مديدَ القامةِ فلما رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام إليه فقبَّل بين عينَيه ثم أقعده عن يمينِه ثم قال : هذا عمِّي فمن شاء فلْيباهِ بعمِّه قال العباسُ : بعضَ القولِ يا رسولَ اللهِ قال : ولمَ لا أقولُ وأنت عمِّي
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ ، فقال : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الخلقُ الحسنُ فأعاد عليه ، فقال : الخلقُ الحسنُ فأعاد عليه الثالثةَ أو الرابعةَ فإما أقامه وإما أقعَده ، قال : أن تَلقى أخاكَ وأنتَ طليقٌ ثم ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحسنُ الخلقَ الحسنَ ، ويقولُ : هو منَ اللهِ ويقبحُ الخلقَ السوءَ ، ويقولُ : هو منَ الشيطانِ ، ثم قال : ألا تنظُرونَ إلى حمرةِ عينَيه وانتفاخِ أوداجِه
عنِ ابنِ عمرَ ، أنَّ بلالًا أذَّنَ بِلَيلٍ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما حَملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ : استَيقظتُ وأَنا وسنانُ فظنَنتُ أنَّ الفَجرَ قد طلعَ فأذَّنتُ ، فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُناديَ في المدينةِ ثلاثًا : أنَّ العَبدَ رقدَ ثمَّ أقعَدَهُ إلى جنبِهِ حتَّى طلَعَ الفجرُ ثمَّ قالَ : قُمِ الآنَ ثمَّ رَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتيِ الفَجرِ
نَحوُ [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقعَدَه وألقى عليه الأذانَ حَرفًا حَرفًا]
يا أمَّ الفضلِ ! إنَّكِ حاملٌ بغلامٍ . قالَت يا رسولَ اللَّهِ ! وَكيفَ وقد تحالفَ الفريقانِ أن لا يأتوا النِّساءَ ؟ قالَ هوَ ما أقولُ لَكِ فإذا وضعتيهِ فأتِني بِه قالت فلمَّا وضعتُهُ أتيتُ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأذَّنَ في أُذنِهِ اليمنى وأقامَ في أذنِهِ اليسرى وألبأَهُ من ريقِهِ وسمَّاهُ عبدَ اللَّهِ وقالَ «اذْهبي بأبي الخلفاء» قالت فأتيتُ العبَّاسَ فأعلمتُهُ وَكانَ رجلًا جميلًا لبَّاسًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ إليْهِ فقبَّلَ بينَ عينيْهِ ثمَّ أقعدَهُ عن يمينِهِ ثمَّ قالَ «هذا عمِّي فمن شاءَ فليباهِ بعمِّهِ» قالت يا رسولَ اللَّهِ بعضَ هذا القولِ فقالَ يا عبَّاسُ لمَ لا أقولُ هذا القولَ وأنتَ عمِّي وصِنوُ أبي وخيرُ من أُخلِّفُ بعدي من أَهلي » فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما شيءٌ أخبرَتني بِه أمُ الفضلِ عن مولودِنا هذا قالَ نعَم يا عبَّاسُ هو ما أخبرتُكَ أبو الخلفاءِ إذا كانت سنَةُ خمسٍ وثلاثينَ ومئةٍ فهي لكَ ولولدِكَ منْهمُ السَّفَّاحُ ومنْهمُ المنصورُ ومنْهمُ المَهديُّ
أنَّ الوازعَ انطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فانطَلَق معه بابنٍ له مجنونٍ أو ابنِ أختٍ له قال جدِّي فلمَّا قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم المدينةَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ معي ابن لي أو ابنَ أختٍ لي مجنونٌ آتيك به فتدعو اللهَ عزَّ وجلَّ له قال ائتِني به فانطلَقْتُ إليه وهو في الرِّكابِ فأطلَقْتُ عنه وألقَيْتُ [عليه] ثيابَ السَّفرِ وألبَسْتُه ثَوْبينِ حَسَنينِ وأخَذْتُ بيدِه حتَّى انتهَيْتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال ادْنُه منِّي واجعَلْ ظهرَه ممَّا يليني قال فأخَذ بمجامعِ ثوبِه من أعلاه وأسفلِه فجعَل يضرِبُ ظهرَه حتَّى رأَيْتُ بياضَ إبطَيْه ويقولُ اخرُجْ عدوَّ اللهِ اخرُجْ عدوَّ اللهِ فأقبَل ينظُرُ نظرَ الصَّحيحِ ليس نظرَه الأوَّلَ ثُمَّ أقعَده رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بينَ يدَيْه فدعا له فمسَح وجهَه فلم يكُنْ في الوفدِ أحدٌ بعدَ دعوةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يفضُلُ عليه
حديثُ: مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الحَجِّ [يعني حديث: مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ بالحِجْرِ فقال يا أُمَّ الفَضْلِ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّكِ حاملٌ بغُلامٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وكيفَ وقد تحالَفَتْ قُرَيشٌ ألَّا يأتوا النِّساءَ قال هو ما أقولُ لكِ فإذا وضَعْتِيه فأْتِني به قالت فلمَّا وضَعْتُه أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن في أُذُنِه اليُمنى وأقام في أُذُنِه اليُسرى وألبَأَه مِن رِيقِه وسمَّاه عبدَ اللهِ ثمَّ قال اذهَبي بأبي الخُلَفاءِ قالت فأتَيْتُ العبَّاسَ فأعلَمْتُه وكان رجُلًا لبَّاسًا جَميلًا مُوتَئِدَ القامةِ فتلبَّس ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فقبَّل ما بَيْنَ عينَيْهِ ثمَّ أقعَده عن يمينِه ثمَّ قال هذا عمِّي فمَن شاء فلْيُباهِ بعمِّه فقال العبَّاسُ بعضَ القولِ يا رسولَ اللهِ قال ولِمَ لا أقولُ هذا يا عمِّ وأنتَ عمِّي وصِنْوُ أبي وبقيَّةُ آبائي ووارثي وخيرُ مَن أُخلِّفُ مِن بعدي مِن أهلي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قالت أُمُّ الفَضْلِ كذا وكذا قال هي لكَ يا عبَّاسُ بعدَ ثِنتَيْنِ وثلاثينَ ومِئةٍ ثمَّ منكم السَّفَّاحُ والمنصورُ والمَهديُّ ثمَّ هي في أولادِهم حتَّى يكونَ آخِرُهم الَّذي يُصلِّي بالمسيحِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ]
مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ بالحِجْرِ فقال يا أُمَّ الفَضْلِ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّكِ حاملٌ بغُلامٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وكيفَ وقد تحالَفَتْ قُرَيشٌ ألَّا يأتوا النِّساءَ قال هو ما أقولُ لكِ فإذا وضَعْتِيه فأْتِني به قالت فلمَّا وضَعْتُه أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن في أُذُنِه اليُمنى وأقام في أُذُنِه اليُسرى وألبَأَه مِن رِيقِه وسمَّاه عبدَ اللهِ ثمَّ قال اذهَبي بأبي الخُلَفاءِ قالت فأتَيْتُ العبَّاسَ فأعلَمْتُه وكان رجُلًا لبَّاسًا جَميلًا مُوتَئِدَ القامةِ فتلبَّس ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فقبَّل ما بَيْنَ عينَيْهِ ثمَّ أقعَده عن يمينِه ثمَّ قال هذا عمِّي فمَن شاء فلْيُباهِ بعمِّه فقال العبَّاسُ بعضَ القولِ يا رسولَ اللهِ قال ولِمَ لا أقولُ هذا يا عمِّ وأنتَ عمِّي وصِنْوُ أبي وبقيَّةُ آبائي ووارثي وخيرُ مَن أُخلِّفُ مِن بعدي مِن أهلي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قالت أُمُّ الفَضْلِ كذا وكذا قال هي لكَ يا عبَّاسُ بعدَ ثِنتَيْنِ وثلاثينَ ومِئةٍ ثمَّ منكم السَّفَّاحُ والمنصورُ والمَهديُّ ثمَّ هي في أولادِهم حتَّى يكونَ آخِرُهم الَّذي يُصلِّي بالمسيحِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ
مررت برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ بالحِجرِ فقال يا أمَّ الفضلِ قلت لبيك يا رسولَ اللهِ قال إنك حاملٌ بغلامٍ قلت وكيفَ وقد تحالفت قريشٌ أن لا يأتوا النساءَ قال هو ما أقولُ فإذا وضعتِيه فأتيِني به قالت فلما وضعتُه أتيت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن في أذنِه اليمنَى وأقام في أذنِه اليسرَى والبأه من ريقِه وسماه عبدَ اللهِ ثم قال اذهبِي بأبي الخلفاءِ قالت فأتيتُ العباسَ فأعلمتُه وكان رجلًا لبَّاسًا جميلًا مديدَ القامةِ فتلبَّس ثم أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فقبَّل ما بينَ عينَيه ثم أقعده عن يمينِه ثم قال هذا عمِّي فمَن شاء فليباهِ بعمِّه فقال العباسُ بعضُ القولِ يا رسولَ اللهِ قال ولم لا أقولُ هذا يا عمُّ وأنت عمِّي وبقيةُ آبائي ووارِثي وخيرُ مَن أخلفُ من بعدِي من أهلي قلت يا رسولَ اللهِ قالت أمُّ الفضل كذا وكذا قال هي يا عباسُ بعدَ ثنتينِ وثلاثينِ ومائةً ثم منكمُ السفاحُ والمنصورُ والمهديُّ وهي في أولادِهم حتى يكونَ آخرُهم الذي يصلِّيَ بالمسيحِ عيسَى ابنِ مريمَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقعَدَه وألقى عليه الأذانَ حَرفًا حَرفًا
عن أبي مَحذورةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقعَدَه وألقى عليه الأذانَ حَرفًا حَرفًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
سنة خمس وثلاثين ومئةالمسيح عيسى ابن مريمأقام في أذنه اليسرىابن أخت القوم منهمأذن في أذنه اليمنىأقام في أذن اليسرىالنداء في المدينةألقى عليه الأذانخير من أخلف بعديالإقامة في الأذنلا تولدن النساءالأذان في الأذنخير أهل المشرقمالت إلى أبيهاأقعده عن يمينهاخرج عدو اللهمالت إلى أمهاقبل بين عينيهانتفاخ أوداجهالقيام للغنيأفضل الإيمانأقعده ناحيةاللهم اهدهاتحالفت قريشالخلق الحسنالخلق السوءركعتي الفجرأبو الخلفاءثوبين حسنينأبي الخلفاءأقعده اللهمن الشيطانحمرة عينيهأذن اليمنىأبو محذورةحرفا حرفاعبد القيسرسول اللهابن عباسأم الفضلعبد اللهأذن بليلمسح وجههالترجيعإبراهيمالمنصورصنو أبيمن اللهالخلفاءالأذانأذانناالأناةالدماءالنقيرالحنتمالصبيةادعوهاالعباسالسفاحالمهديدعا لهالركابأقعدهالحلمتنازعالحجروسنانالفجرمجنونغناهأقعدأذانابنةكيساطليقبلالألقىغلامأقاموازعقامغنيعميرقدأذنابن
تخريج حديث أقعده الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








