أحاديث عن: ألعن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ألعن
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن خُفاف بن إيماء الغفاري قال: قال رسول الله ﷺ في صلاة: «اللهم! العن بني لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله، غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصّحابة (٢٥١٧ - ١٨٦) عن أبي الطاهر، ثنا ابن وهب، عن اللّيث، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف بن إيماء الغفاري قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن عمرو بن عبسة السلمي قال: كان رسول الله ﷺ يعرض يومًا خيلا وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري، فقال له رسول الله ﷺ: «أنا أفرس بالخيل منك»، فقال عيينة: وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النَّبِيّ ﷺ: «وكيف ذاك؟» قال: خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم، لابسو البرود من أهل نجد، فقال رسول الله ﷺ: «كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة، ومأكول حمير خير من آكلها، وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة، والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة: جمداء، ومخوساء، ومشرحاء، وأبضعة، وأختهم العمردة» ثمّ قال: «أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشا مرتين، فلعنتهم، وأمرني أن أصلي عليهم مرتين، فصليت عليهم مرتين» ثمّ قال: «عصية عصت الله ورسوله، غير قيس وجعدة وعصية» ثمّ قال: «لأسلم، وغفار، ومزينة، وأخلاطهم من جهينة، خير من بني أسد، وتميم، وغطفان، وهوازن عند الله عز وجل يوم القيامة» ثمّ قال: «شر قبيلتين في العرب نجران، وبنو تغلب، وأكثر القبائل في الجنّة مذحج».
صحيح رواه أحمد (١٩٤٤٦، ١٩٤٤٥)، والطَّبرانيّ في مسند الشاميين (٩٦٩) كلاهما من طريق أبي المغيرة (هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني)، حَدَّثَنَا صفوان بن عمرو (هو السكسكي)، حَدَّثَنِي شريح بن عبيدة، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، عن عمرو بن عبسة
السلمي قال: فذكره.
السلمي قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن عتبة بن عبد أن رجلًا قال: يا رسول الله! العن أهل اليمن، فإنهم شديد بأسهم، كثير عددهم، حصينة حصونهم، فقال: «لا» ثمّ لعن رسول الله ﷺ الأعجميين فارس والروم، وقال رسول الله ﷺ: «إذا مر بكم أهل اليمن يسوقون نساءهم ويحملون أبناءهم على عواتقهم فإنهم مني وأنا منهم».
حسن رواه أحمد (١٧٦٤٧)، والطَّبرانيّ في الكبير (١٧/ ١٢٣) كلاهما من طريق بقية بن الوليد، حَدَّثَنِي بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل أهل البلدان، والأمصار
📖 اقرأ الشرح
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْرِضُ الخَيْلَ، وعندَهُ عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَا أعلَمُ بالخَيْلِ مِنكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أعلَمُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن خيْرُ الرِّجالِ؟ قالَ: رجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهُم على عواتِقِهم، ورِماحَهُم على مَناسِجِ خُيُولِهِم مِن رِجالِ نَجْدٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بلْ خيرُ الرِّجالِ رجالُ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذامٍ، ومأْكولُ حِمْيرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَموتَ خيْرٌ مِن بَني الحارثِ، واللهِ ما أُبالي لو هَلَكَ الحارِثانِ جميعًا، لعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعَةَ، وأُخْتَهُمُ العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني رَبِّي أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مرَّتَيْنِ، فلَعَنْتُهم، وأمَرَني أنْ أصَلِّيَ عليهِم، فصَلَّيْتُ عليهم مَرَّتَينِ مرَّتَينِ، ثمَّ قالَ: لعَنَ اللهُ تَميمَ بنَ مُرَّةَ، وبَكْرَ بنَ وائلٍ سبْعًا، ولعَنَ اللهُ قَبيلتَيْنِ مِن قَبائلِ بني تَمِيمٍ مُقاعِسَ ومُلادِسَ، ثمَّ قالَ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، عبدُ قَيْسٍ؛ وجَعْدةُ، وعِصمَةُ. ثمَّ قالَ: أسْلَمُ وغِفارُ ومُزَيْنةُ وأحلافُهُم مِن جُهَيْنةَ، خَيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمَ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القِيامةِ. ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلَتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القَبائلِ في الجَنَّةِ مَذحِجُ
لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الواشِماتِ، والمستَوشِماتِ، والمتنمِّصاتِ، والمتفلِّجاتِ للحُسنِ، المغيِّراتِ لخلقِ اللَّهِ، فبلغَ ذلِكَ امرأةً من بَني أسدٍ، يقالُ لَها أمُّ يعقوبَ، فجاءت إليهِ فقالَت: بلغَني عنكَ أنَّكَ قُلتَ: كَيتَ وَكَيتَ قالَ: وما لي لا ألعَنُ من لَعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ في كتابِ اللَّهِ ؟ قالت: إنِّي لَأقرأُ ما بينَ لَوحيهِ فما وجدتُهُ، قالَ: إن كُنتِ قرأتِهِ فقد وَجدتِهِ أما قرأتِ: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، قالَت: بلَى، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد نَهَى عنهُ، قالَت: فإنِّي لأظنُّ أَهْلَكَ يَفعلونَ، قالَ: اذهَبي فانظُري، فذَهَبَت فنظَرَت فلَم ترَ من حاجتِها شيئًا، قالت: ما رأيتُ شيئًا، قالَ عبدُ اللَّهِ: لو كانت كما تقولينَ ما جامَعَتْنا
عن عَبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُتَوشِّماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ امرَأةً في البَيتِ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت إليه، فقالت: بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ كَيتَ وكَيتَ! فقال: ما ليَ لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فقالت: إنِّي لَأقرَأُ ما بَينَ لَوحَيه، فما وجَدتُه، فقال: إن كُنتِ قَرَأتيه فقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهوا﴾ [الحشر: ٧] قالت: بَلى، قال: «فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه»، قالت: إنِّي لَأظُنُّ أهلَكَ يَفعَلونَ. قال: اذهَبي فانظُري، فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شَيئًا، فجاءَت، فقالت: ما رَأيتُ شَيئًا. قال «لَو كانَت كَذلك، لم تُجامِعْنا» قال: وسَمِعتُه مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عابِسٍ، يُحَدِّثُه عن أُمِّ يَعقوبَ، سَمِعَه مِنها، فاختَرتُ حَديثَ مَنصورٍ
قال عبدُ اللهِ: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ تَعالى، ما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وهو في كِتابِ اللهِ: {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه} [الحشر: 7]
خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليمنِ ، والإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذام وعاملةَ ؛ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من آكلِها ، وحَضْرَمَوتُ خيرٌ من بني الحارثِ ، وقبيلةٌ خيرٌ من قبيلةٍ ، وقبيلةٌ شرٌّ من قبيلةٍ ، واللهِ ! ما أُبالي أن يهلِكَ الحارثانِ كلاهما ، لعن اللهُ الملوكَ الأربعةَ : جَمَداءَ ، ومِخْوَساءَ ، ومِشْرحاءَ ، وأَبضَعَةَ ، وأختَهم العَمَرَّدَةَ . ثم قال : أمرني ربي عزَّ وجلَّ أن ألعن قريشًا مرتين ؛ فلعنتُهم ، فأمرني أن أُصلِّيَ عليهم ؛ فصلَّيتُ عليهم مرتَين . ثم قال : عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه ؛ غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وعُصَيَّةَ . ثم قال : لَأَسلَمُ ، وغفارُ ، ومُزَينةُ ، وأخلاطُهم من جُهَينَةَ : خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وغَطفانَ وهوازنَ عند اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ . ثم قال : شرُّ قبيلتَين في العرب : نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ ، وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجٌ ومأكولٌ
كان يَعْرِضُ يومًا خَيْلًا، وعندَهُ عُيَيْنَةُ بنُ حِصْنِ بنِ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أَفْرَسُ بالخيلِ منك، فقال عُيَيْنةُ: وأنا أَفْرَسُ بالرِّجالِ منك، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وكيف ذاكَ؟ قال: خَيرُ الرِّجالِ رجالٌ يَحمِلونَ سيوفَهم على عَواتقِهم، جاعلينَ رماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم، لابِسو البُرودِ مِن أهلِ نَجْدَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بل خَيرُ الرِّجالِ رجالُ أهلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمَ وجُذامَ وعامِلةَ، ومَأْكولُ حِمْيَرَ خَيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَمَوْتُ خَيرٌ مِن بَني الحارثِ، وقَبيلةٌ خَيرٌ مِن قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شرٌّ مِن قَبيلةٍ، واللهِ ما أُبالي أنْ يَهْلِكَ الحارثانِ كِلاهُما، لعَنَ اللهُ المُلوكَ الأربعةَ: جَمْداءَ، ومِخْوَساءَ، ومِشْرَحاءَ، وأَبْضَعَةَ، وأختَهُمُ العمَرَّدَةَ، ثمَّ قال: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيْشًا مرَّتَيْنِ فلعنْتُهم، وأمَرَني أنْ أُصَلِّيَ عليهم فصلَّيْتُ عليهم مرَّتَيْنِ، ثمَّ قال: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ، غيرَ قَيْسَ وجَعْدةَ وعُصَيَّةَ، ثمَّ قال: لَأَسْلَمُ وغِفَارُ ومُزَيْنةُ وأخلاطُهم مِن جُهَيْنَةَ خَيرٌ مِن بَني أَسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفَانَ وهَوازِنَ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ثمَّ قال: شرُّ قبيلتَيْنِ في العربِ: نَجْرانُ وبَنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجُ ومَأْكُولٌ
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ يومًا خَيلًا، وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أفرَسُ بالخَيلِ منكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أفرَسُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكيف ذاكَ؟ قالَ: خَيرُ الرِّجالِ رِجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهم على عَواتِقِهم، جاعِلي رِماحهم على مناسِجِ خُيولِهم، لابِسي البُرُد من أهلِ نَجدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتَ، بل خَيرُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٌ؛ لَخْمٌ وجُذامٌ وعاملةُ، ومأكولُ حِميَرَ خَيرٌ من آكِلِها، وحَضرَمَوتُ خَيرٌ من بني الحارثِ، وقَبيلةٌ خَيرٌ من قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شَرٌّ من قَبيلةٍ، واللهِ لا أُبالي أنْ يَهلِكَ الحارثانِ كلاهُما، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ، جَمْدًا ومِخْوَشًا ومِشرَحًا وأبضَعَةَ، وأُختَهُم العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيشًا فلَعَنتُهم، وأمَرَني أنْ أُصَلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصَلَّيتُ عليهم مرَّتينِ، ثمَّ قال: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ، غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وَعِصْمَةَ. ثمَّ قال: لَأَسْلَمُ وغِفارُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خَيرٌ من أَسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ، ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبَنو تَغلِبَ، وأكثرُ القَبائِلِ في الجَنَّةِ مَذحِجٌ ومأكولٌ (وفي روايةٍ: ومأكولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِها، قالَ: مَن مَضى خَيرٌ فيمَن بَقِيَ، وفي روايةٍ: وأنا يَمانُ وحَضرَمَوتُ خَيرٌ من بني الحارِثِ، ولا أُبالي أنْ يَهلِكَ الحيَّانِ كلاهُما، فلا قيلَ ولا مَلِكَ إلَّا اللهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ يومًا خَيلًا وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أفرسُ بالخَيلِ منك، فقال عُيَينةُ: وأنا أفرسُ بالرِّجالِ منك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وكيف ذاك؟ قال: خيرُ الرِّجالِ رِجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهم على عَواتقِهم جاعِلينَ رِماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم، لابِسو البُرودِ، مِن أهلِ نَجدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبتَ، بل خيرُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمنِ؛ والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخمٍ وجُذامَ وعاملةَ، ومَأكولُ حِميَرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضرَمَوتُ خيرٌ من بَني الحارثِ، وقَبيلةٌ خيرٌ مِن قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شرٌّ مِن قَبيلةٍ، واللهِ ما أُبالي أنْ يَهلِكَ الحارثانِ كلاهما، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعةَ، وأُختَهم العَمَرَّدةَ، ثُمَّ قال: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مَرَّتَينِ، فلَعَنتُهم، وأمَرَني أنْ أُصلِّيَ عليهم مَرَّتَينِ، فصَلَّيتُ عليهم مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: عُصيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه، غَيرَ قَيسٍ وجَعدةَ وعُصيَّةَ، ثُمَّ قال: لَأسلَمُ وغِفارٌ ومُزَينةُ وأخلاطُهم مِن جُهَينةَ خيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفانَ وهَوازنَ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ثُمَّ قال: شرُّ قَبيلتَينِ في العَربِ نَجرانُ، وبَنو تَغلِبَ، وأكثرُ القَبائلِ في الجنَّةِ مَذحِجٌ. قال: قال أبو المُغيرةِ: قال صَفْوانُ: ومأكولُ حِميَرَ خيرٌ مِن آكِلِها. قال: مَن مَضى خيرٌ ممَّن بَقيَ
لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والنَّامِصاتِ والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ ذلك امرَأةً مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَها: أُمُّ يَعقوبَ، وكانَت تَقرَأُ القُرآنَ، فأتَتْه فقالت: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكَ أنَّكَ لَعَنتَ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ؟ فقال عبدُ اللهِ: وما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وهو في كِتابِ اللهِ، فقالتِ المَرأةُ: لقد قَرَأتُ ما بينَ لَوحَيِ المُصحَفِ فما وجَدتُه، فقال: لَئِن كُنتِ قَرَأتيه لقد وجَدتيه، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهُوا} فقالتِ المَرأةُ: فإنِّي أرى شيئًا مِن هذا على امرَأتِكَ الآنَ، قال: اذهَبي فانظُري، قال: فدَخَلَت على امرَأةِ عبدِ اللهِ فلَم تَرَ شيئًا، فجاءَت إليه فقالت: ما رَأيتُ شيئًا، فقال: أما لو كان ذلك لَم نُجامِعْها. غيرَ أنَّ في حَديثِ سُفيانَ: الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ. وفي حَديثِ مُفَضَّلٍ: الواشِماتِ والمَوشوماتِ
لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، ما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في كِتابِ اللهِ
لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، ما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في كِتابِ اللهِ؟
عن عبداللَّه قالَ : لعنَ اللَّهُ الواشماتِ والمستَوشِماتِ ، والواصلاتِ ، والمتنمِّصاتِ ، والمتفلِّجاتِ للحُسنِ، المغيِّراتِ خلقَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . فبلغَ ذلِكَ امرأةً من بَني أسدٍ يقالُ لَها : أمُّ يعقوبَ ، كانت تقرأُ القرآنَ فأتَتهُ فقالَت : بلغَني عنكَ أنَّكَ لَعنتَ الواشماتِ والمستوشماتِ، والواصلاتِ، والمتنمِّصاتِ، والمتفلِّجاتِ، للحُسْنِ، المغيِّراتِ خلقَ اللَّهِ تعالى ؟ ! فقالَ : ومالي لا ألعنُ مَن لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ في كتابِ اللَّهِ تعالى؟ قالَت: لقد قرأتُ ما بينَ لوحَيِ المصحَفِ فما وجدتُهُ، فقالَ: واللَّهِ لئن كنتِ قَرأتيهِ لقد وجدتيهِ، ثمَّ قرأَ: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، قالت: إنِّي أرى بعضَ هذا على امرأتِكَ، قالَ: فادخلي فانظري، فدخلت، ثمَّ خرجَت، فقالت: ما رأيتُ، فَقالَ: لو كانَ ذلِكَ ما كانَت معَنا
قال عبدُ اللهِ: لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواشماتِ والمُستوشِماتِ والمُتنمِّصاتِ والمُتفلِّجاتِ للحُسنِ المُغيِّراتِ خَلْقَ اللهِ قال: فبلَغ ذلك امرأةً مِن بني أسدٍ يُقالُ لها: أمُّ يعقوبَ كانت تقرَأُ القرآنَ فأتَتْه فقالت: ما حديثٌ بلَغني عنكَ أنَّك لعَنْتَ الواشماتِ والمُستوشِماتِ والمُتنمِّصاتِ والمُتفلِّجاتِ للحُسنِ المُغيِّراتِ خَلْقَ اللهِ فقال عبدُ اللهِ: وما لي لا ألعَنُ مَن لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في كتابِ اللهِ قالتِ المرأةُ: لقد قرَأْتُ ما بيْنَ لوحَيِ المصحفِ فما وجَدْتُه قال: واللهِ إنْ كُنْتِ قرَأْتيه لقد وجَدْتيه ثمَّ قال: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] قال: قالتِ المرأةُ: فإنِّي أرى شيئًا مِن هذا الآنَ على امرأتِكَ قال فاذهَبي فانظُري قال فدخَلتْ على امرأةِ عبدِ اللهِ فلم ترَ شيئًا فجاءتْ إليه فقالت: ما رأَيْتُ شيئًا فقال: أمَا لو كان ذلك لم نُجامِعْها
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم يعرِضُ يوًما خيلًا وعندهُ عُيَينةُ بنُ حِصْنِ بنِ بدرٍ الفزاريُّ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنا أعرَفُ بالخيلِ منك فقال عيينةُ وأنا أعرفُ بالرجالِ منكَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وكيف ذاك قال خيرُ الرِّجالِ رجالٌ يحمِلونَ سيوفَهم على عواتِقِهم جاعلين رماحَهم على مناسِجِ خيولِهم لابِسو البرودِ من أهلِ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كذبتَ بل خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليَمنِ والإيمانُ يَمانٍ إلى لخمَ وجُذامَ وعامِلةَ ومأكولُ حِميرَ خيرٌ من آكلِها وحَضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ وقبيلةٌ خيرٌ من قبيلةٍ وقبيلةٌ شرٌّ من قبيلةٍ واللهِ ما أبالي أنْ يهلكَ الحارثانِ كلاهُما لعن اللهُ الملوكَ الأربعةَ جمداءَ ومخوساءَ ومشرحاءَ وأبضَعةَ وأختَهم العمرَدةَ ثمَّ قال أمرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعنَ قريشًا فلعنتُهم وأمرَني أنْ أصلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصليتُ عليهم مرَّتينِ ثمَّ قال عُصيَّةُ عصتِ اللهَ ورسولَهُ غيرَ قيسٍ وجعدةَ وعصيَّةَ ثمَّ قال لَأسلمُ وغِفارُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وغطفانَ وهوازِنَ عند اللهِ يومَ القيامةِ ثمَّ قال شرُّ قبيلةٍ في العرَبِ نَجرانُ وتَغلبُ وأكثرُ القبائلَ في الجنةِ مذْحجٌ ومأكولٌ حِمْيَرَ خيرٌ من آكلِها ثمَّ قال ما مضَى خيرٌ ممن بقِي
لعن اللهُ الواشِماتِ والمُستوشِماتِ ، والواصلاتِ ، والمُتنمِّصاتِ ، والمُتفلِّجاتِ للحسنِ المُغيِّراتِ خلقَ اللهِ عزَّ وجلَّ . فبلغ ذلك امرأةً من بني أسدٍ يقال لها : أمُّ يعقوبَ ، كانت تقرأُ القرآنُ ، فأتتْه ، فقالتْ : بلغني عنك أنك لعنْتَ الواشماتِ والمُستوشِماتِ ، والواصلاتِ ، والمُتنمِّصاتِ ، والمُتفلِّجاتِ للحُسنِ المُغيِّراتِ خلقَ اللهِ تعالى ؟ ! فقال : ومالي لا ألعنُ من لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو في كتابِ اللهِ تعالى ؟ قالت : لقد قرأتُ ما بين لَوحَي المصحفِ فما وجدتُه ! فقال : واللهِ لئن كنتِ قرأتِيه ، لقد وجدتِيه . ثم قرأ : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } قالت : إني أرى بعضَ هذا على امرأتِك ! قال : فادخُلي فانظُري ، فدخلتْ ، ثم خرجتْ ، فقالتْ : ما رأيتُ . فقال : لو كان ذلك ما كانتْ معَنا
عُرِضَت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا خيلٌ وعندَه عُيَينةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا أفرسُ بالخيلِ منك فقال عُيَينةُ إن تكُنْ أفرسَ بالخيلِ منِّي فأنا أفرسُ بالرِّجالِ منك قال وكيف قال إنَّ خيرَ الرِّجالِ رجالٌ لابسو البُرُدِ واضِعوا السُّيوفِ على عواتقِهم وعرَضوا الرِّماح على مناسجِ خُيولِهم رجالُ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَبْتَ بل هم أهلُ اليمنِ الإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذَامَ وعامِلَةَ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من أكلِها وحضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا قيل ولا مَلِكٌ ولا قاهرٌ إلَّا اللهُ فبَعث السِّمطُ إلى عمرِو بنِ عَبْسةَ سمِعْتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ قال نَعَم قال سِمطٌ آمَنْتُ باللهِ ورسولِه ولعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الملوكَ الأربعةَ جَمْدًا ومِخْوَسًا وأَبْضَعةَ ومِشْرَخًا وأختَهم العمروةَ وكانت تأتي المسلِمينَ إذا سجَدوا فتركَبُهم وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرني أن ألعَن قريشًا فلعَنْتُهم مرَّتينِ ثُمَّ أمَرني أن أُصلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصلَّيْتُ عليهم مرَّتينِ وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجُ وأسلَمُ وغِفارُ ومُزَينةُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وهوازنَ وغطفانَ عندَ اللهِ يوم القيامةِ وأنا لا أُبالِي أن يهلِكَ الحيَّانِ كلاهما وأمَرني أن ألعَن قبيلتينِ تميمِ بنِ مُرٍّ سبعًا فلعَنْتُهم وبكرِ بنِ وائلٍ خمسًا وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه إلَّا مازنٌ ََوقيسٌ قبيلتانِ لا يدخُلُ الجنَّةَ منهم أحدا أبدًا مناعش وملادس وزعَم أنَّهما قبيلتانِ تاهتا اتَّبَعَتا المشرقَ في عامٍ جَدْبٍ فانقَطَعتا في ناحيةٍ من الأرضِ لا يُوصَلُ إليهما وذلك في الجاهليَّةِ
ثلاثٌ وثلاثٌ وثلاثٌ، فثلاثٌ لا يمينَ فيهِن، وثلاثٌ الملعونُ فيهِن، وثلاثٌ أَشُكُّ فيهِن . فأما الثلاثُ التي لا يمينَ فيهِن : فلا يمينَ مع والدٍ، ولا المرأةِ مع زوجِها، ولا المملوكِ مع سَيِّدِه . وأما الملعونُ فيهِن : فملعونٌ من لعن والديه، وملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ، وملعونٌ من غَيَّرَ تُخومَ الأرضِ، وأما الثلاثُ التي أشكُّ فيهِن : فلا أدري أَعُزَيْرٌ كان نبيًّا أم لا، ولا أدري أَلَعَنَ تُبَّعًا أم لا، قال : ونسِيتُ، يعني : الثالثةَ
ثلاثٌ ، وثلاثٌ ، وثلاثٌ فثلاثٌ لا يمينَ فيهِنَّ ، وثلاثٌ ملعونٌ فيهِنَّ ، وثلاثٌ أشُكُّ فيهِنَّ . فأمَّا الثلاثُ التي لا يَمينَ فيهنَّ فلا يمينَ للولِدِ مع والدِهِ ، ولا لِلْمرْأَةِ مع زوجِها ، ولا للمملوكِ مع سيِّدِهِ . وأمَّا الملعونُ فيهِنَّ ، فمَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ والدَيْهِ ، وملعونٌ مَنْ ذبح لغيرِ اللهِ ، وملعونٌ مَنْ غيَّرَ تخُومَ الأرضِ . وأمَّا التي أشُكُّ فيهِنَّ ، فعُزَيْرٌ لا أدري أكان نبيًّا أمْ لا ؟ ولا أدري ألُعِنَ تُبَّعٌ أمْ لا ؟ ولا أدْرِي الحدودَ كفَّارَةً لأهلِها أم لا ؟
لَعَنَ اللَّهُ الوَاشِمَاتِ [وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ قالَ: فَبَلَغَ ذلكَ امْرَأَةً مِن بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ وَكَانَتْ تَقْرَأُ القُرْآنَ، فأتَتْهُ فَقالَتْ: ما حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ لَعَنْتَ الوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ، فَقالَ عبدُ اللهِ: وَما لي لا أَلْعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ وَهو في كِتَابِ اللهِ فَقالتِ المَرْأَةُ: لقَدْ قَرَأْتُ ما بيْنَ لَوْحَيِ المُصْحَفِ فَما وَجَدْتُهُ فَقالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لقَدْ وَجَدْتِيهِ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهَاكُمْ عنْه فَانْتَهُوا} فَقالتِ المَرْأَةُ: فإنِّي أَرَى شيئًا مِن هذا علَى امْرَأَتِكَ الآنَ، قالَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي، قالَ: فَدَخَلَتْ علَى امْرَأَةِ عبدِ اللهِ فَلَمْ تَرَ شيئًا، فَجَاءَتْ إلَيْهِ فَقالَتْ: ما رَأَيْتُ شيئًا، فَقالَ: أَما لو كانَ ذلكَ لَمْ نُجَامِعْهَا. غيرَ أنَّ في حَديثِ سُفْيَانَ الوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ. وفي حَديثِ مُفَضَّلٍ الوَاشِمَاتِ وَالْمَوْشُومَاتِ.]
كان حُجْرُ بنُ قَيسٍ المدَرِيُّ من خدَمة عليٍّ ، فقال له يومًا : يا حُجْرُ ، إنك تقامُ بعدي ، فتؤمرُ بلَعْني ، فالْعَنِّي ولا تبرأْ مني ، فرأيتُ حُجْرًا وقد أقامه أحمدُ بنُ إبراهيمَ خليفةُ بني أُميَّةَ في الجامعِ ، وقد وكَّلَ به ليلعَنَ عليًّا ، أو يُقتَلُ ، فقال حجر : أما إنَّ الأميرَ أحمدَ بنَ إبراهيمَ أمرني أن ألعَنَ عليًّا ، فالْعَنوه لعنَه اللهُ
كان حُجْرُ بنُ قَيسٍ المَدَرِيُّ مِنَ المخْتَصِّينَ بخدمةِ أميرِ المؤمنينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له عَليٌّ يومًا: يا حُجْرُ، إنَّكَ تُقامُ بعدي فتُؤمرُ بِلَعْني فالعَنِّي ولا تتبرَّأْ مِنِّي. قالَ طاوسٌ: فرأيتُ حُجْرًا المَدَرِيَّ وقد أقامَهُ أحمدُ بنُ إبراهيمَ خليفةُ بني أُميَّةَ في الجامع،ِ ووكَّلَ به ليَلْعَنَ عَليًّا أوْ يُقتلَ، فقالَ حُجْرٌ: أما إنَّ الأميرَ أحمدَ بنَ إبراهيمَ أَمَرَني أنْ ألْعَنَ عَليًّا فالعَنوهُ لعَنَهُ اللهُ. قالَ طاوسٌ: فلقد أعمى اللهُ قلوبَهم حتَّى لم يَقِفْ أَحَدٌ منهم على ما قالَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أسلم وغفار ومزينة وجهينةوما آتاكم الرسول فخذوهشر قبيلتين نجران وتغلبوما نهاكم عنه فانتهواشر قبيلة نجران وتغلبلعنة الملوك الأربعةالمغيرات لخلق اللهلعن الملوك الأربعةأسلم وغفار ومزينةالمغيرات خلق اللهأسلم وغفار وجهينةلخم وجذام وعاملةأعمى الله قلوبهمنجران وبنو تغلبالمرأة مع زوجهاالمملوك مع سيدهأحمد بن إبراهيمتغيير خلق اللهالملوك الأربعةغير تخوم الأرضالولد مع والدهخليفة بني أميةذبح لغير اللهالإيمان يمانمزينة وجهينةالحدود كفارةبكر بن وائلخير الرجالرجال اليمنبني الحارثأسلم وغفارالمستوشماتمأكول حميرلعن والديهلم نجامعهاحجر بن قيسلخم وجذامالمتنمصاتالمتفلجاتالمتوشماتأهل اليمنكتاب اللهفضائل...الواشماتخلق اللهأم يعقوببنو تغلبالناصماتلعن اللهالواصلاتمع زوجهاالنامصاتلا تتبرأبالرجاللا يمينالملعونمع والدمع سيدهوذكوانورسولهبالخيلفضل...الرسولحضرموتالجامعاللهملحيانورعلاوعصيةاليمنحضرمتالحسنالنهينجرانعاملةمزينةجهينةملعونللحسنأقامهالعنعصواأفرسوأنتوأنامنهممذحجحميرعصيةقريشجذامأسلمغفارتميمثلاثعزيرتبرألعنييلعنجاء
تخريج حديث ألعن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








