أحاديث عن: أمسكوا عن شعورهم وأظفارهم إلى يوم النحر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: أمسكوا عن شعورهم وأظفارهم إلى يوم النحر
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ : أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا اشترَوْا ضحاياهم ، أمسكوا عن شعورِهم وأظفارِهم إلى يومِ النَّحرِ
عن لُهَيبِ بنِ مالكٍ الُّلهَبيِّ قال : حضرتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ فذكرتُ عنده الكهانَةَ ، قال : فقلتُ له : بأبي أنت وأمي ونحن أولُ مَن عرف حراسةَ السماءِ وخبرَ الشياطينِ ومنْعَهم استراقَ السمعِ عند قذْفِ النجومِ ، وذلك أنا اجتمَعْنا إلى كاهنٍ يقال له خَطَرُ بنُ مالكٍ وكان شيخًا كبيرًا قد أتتْ عليه مائتا سنةٍ وثمانون سنةً وكان من أعلمِ كُهَّانِنا فقُلنا له : يا خَطَرُ هل عندك علمٌ من هذه النجومِ التي يُرمَى بها فإنا قد فزِعنا وخِفْنا سوءَ عاقبتِنا فقال : عودوا إلى السَّحَرِ ، ائتوني بسَحَرٍ ، أخبرْكم الخبرَ ، أبخيرٍ أم ضررٌ ، أم لأَمنٍ أم حذَرٌ ، قال : فأتيناه في وجه السَّحَرِ فإذا هو قائمٌ شاخصٌ نحوَ السماءِ ، فناديناه يا خطرُ يا خَطرُ ، فأومأَ إلينا أن أَمْسِكوا ، فانقضَّ نجمٌ عظيمٌ من السماءِ فصرخ الكاهنُ رافعًا صوتَه : أصابَه أصابَه ، خامرَه عقابُه ، عاجلَه عذابُه ، أحرقَه شهابُه ، زايلَه جوابُه … الأبيات وذكر بقية رَجزِه وشعرِه ومن جملته : أقسمتُ بالكعبة والأركانِ ، قد مُنِعَ السمعَ عُتاةُ الجانِّ ، بثاقبٍ بكفِّ ذي سلطانٍ ، من أجل مبعوثٍ عظيمِ الشانِ ، يُبعَثُ بالتنزيل والفرقانِ . وفيه قال : فقُلْنا له : ويحك يا خطرُ إنك لتذكرُ أمرًا عظيمًا فماذا ترى لقومِك ؟ قال : أرى لقومي ما أرى لنفسي : أن يَتَّبِعوا خيرَ نبيِّ الإنسِ ، شهابُه مثلُ شعاعِ الشمسِ . فذكر القصة وفي آخرها : فما أفاق خطَرٌ إلا بعد ثلاثةٍ وهو يقول : لا إلهَ إلا اللهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ : لقد نطق عن مِثلِ نُبُوَّةٍ وإنه لَيُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
عن ابنِ مسعودٍ قال : إنَّ اللهَ عز وجل ابتعَث نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لإدخالِ رجُلٍ إلى الجَنَّةِ فدخل الكَنِيسَةَ فإذا هو بيهودِ وإذا يهوديٌّ يقرأُ عليهِمُ التوراةَ فلما أَتَوا على صفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمسَكُوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لكم أمسَكتم قال المريضُ : إنهم أَتَوا على صفةِ نبيٍّ فأمسَكوا ثم جاء المريضُ يَحْبو حتى أخذَ التوراةَ فقرأَ حتى أَتَى على صفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُمَّتِه فقال : هذه صفتُك وصفةُ أمتِك أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسولُ اللهِ ثم مات فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابه : لُوا أخاكم
لُوا أخاكُم [يعني حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعَثَ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإدخالِ رَجُلٍ إلى الجنَّةِ، فدَخَلَ الكَنيسةَ، فإذا هو بيَهودٍ، وإذا يهوديٌّ يَقرَأُ عليهم التَّوراةَ، فلمَّا أتَوا على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكوا ، وفي ناحيَتِها رَجُلٌ مريضٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكم أمسَكتُم؟ قال المريضُ: إنَّهم أتَوا على صِفَةِ نبيٍّ، فأمسَكوا! ثُمَّ جاء المريضُ يَحبو، حتى أخَذَ التَّوراةَ، فقَرَأَ حتى أتى على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُمَّتِه، فقال: هذه صِفَتُكَ وصِفَةُ أُمَّتِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، ثُمَّ مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: لُوا أخاكم.]
قَدِمَ رَكْبٌ مِن الأشعريينَ وفيهم غُلامٌ شابٌّ، فلمَّا انتَهَوا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استأذَنوا عليه، فأذِنَ لهم، فقالوا للغُلامِ: أمسِكْ لنا رَواحِلَنا حتَّى نَخرُجَ، فأمسَكَ لهم الغُلامُ رَواحِلَهم، فدَخَلوا على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلوهُ ما أرادوا، فأجابَهم النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ خَرَجوا، فقال الغُلامُ: أمْسِكوا راحِلَتي، ودخَلَ الغُلامُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دخَلَ وجَدَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ يَستاكُ، فلمَّا استقبَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أعوذُ باللهِ ورسولِه مِن النَّارِ، فلم يَزَلْ يقولُ ذلك حتَّى جلَسَ إليه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد أجارَك مِن النَّارِ، فأَعِنِّي بالرُّكوعِ والسُّجودِ، ثمَّ خرَجَ الغُلامُ، فركِبَ مع أصحابِه، فجَعلوا يَتَذاكرونَ ما قال لهم النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما سألوهُ، ثمَّ قالوا للغُلامِ: ما صنَعْتَ؟ قال: دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْتُه جالسًا يَستاكُ، فقلْتُ: أعوذُ باللهِ ورسولِه من النَّارِ، فلم أزَلْ أقولُ ذلك حتَّى جلسْتُ إليه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد أجارَكَ مِن النَّارِ، فأعِنِّي بالرُّكوعِ والسُّجودِ
أُمَّتِي في الدنيا على ثلاثةِ أَطْباقٍ أمَّا الطَّبَقُ الأَوَّلُ فَلا يَرْغَبُونَ في جَمْعِ المالِ وادِّخارِهِ ولا يَسْعَوْنَ في اقْتِنَائِهِ واحْتِكَارِهِ وإِنَّمَا رِضَاهُمْ من الدنيا بِمَا سَدَّ جُوعَةً وسَتَرَ عَوْرَةً وغِنَاهُمْ فِيهَا ما بَلَّغَ الآخِرَةَ فَأُولَئِكَ الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ وأَمَّا الطَّبَقُ الثَّانِي فَيُحِبُّونَ جَمْعَ المالِ من أَطْيَبِ سبيلِه وصَرْفِه في أحسنِ وُجُوهِهِ يَصِلُونَ به أَرْحامَهُمْ ويَبَرُّونَ به إِخْوَانَهُمْ ويُوَاسُونَ به فُقَرَاءَهُمْ ولَعَضُّ أَحَدِهِمْ على الرَّضْفِ أَسْهَلُ عليْه من أنْ يَكْسِبَ دِرْهَمًا من غيرِ حِلِّهِ وأَنْ يَضَعَهُ في غيرِ وجْهِهِ وأَنْ يَمْنَعَهُ من حقِّهِ وأَنْ يَكُونَ خازِنًا له إلى حينِ مَوْتِهِ فَأُولَئِكَ الذين إنْ نُوقِشُوا عُذِّبُوا وإِنْ عُفِيَ عنهُمْ سَلِمُوا وأَمَّا الطَّبَقُ الثَّالِثُ فَيُحِبُّونَ جَمْعَ المَالِ ممَّا حلَّ وحَرُمَ ومَنْعَهُ مِمَّا افْتُرِضَ ووَجَبَ إِنْ أَنْفَقُوهُ أَنْفَقُوا إِسْرَافًا وبِدَارًا وإِنْ أَمْسَكُوهُ أَمْسَكُوا بُخْلا واحْتِكَارًا أُولَئِكَ الذين مَلَكَتِ الدنيا أَزِمَّةَ قُلُوبِهِمْ حتى أَوْرَدَتْهُمُ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ
عن رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فلَمَّا رَجَعنا لَقينا داعيَ امرَأةٍ مِن قُرَيشٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فُلانةَ تَدعوكَ ومَن مَعَكَ إلى طَعامٍ، فانصَرَفَ فانصَرَفنا مَعَه، فجَلَسنا مَجالِسَ الغِلمانِ مِن آبائِهم بَينَ أيديهم، ثُمَّ جيءَ بالطَّعامِ فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ووضَعَ القَومُ أيديَهم، ففَطِنَ له القَومُ وهو يَلوكُ لُقمَتَه لا يُجيزُها، فرَفَعوا أيديَهم وغَفَلوا عنَّا، ثُمَّ ذَكَروا فأخَذوا بأيدينا، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَضرِبُ اللُّقمةَ بيَدِه حَتَّى تَسقُطَ، ثُمَّ أمسَكوا بأيدينا يَنظُرونَ ما يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَفَظَها فألقاها فقال: «أجِدُ لَحمَ شاةٍ أُخِذَت بغَيرِ إذنِ أهلِها». فقامَتِ المَرأةُ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان في نَفسي أن أجمَعَكَ ومَن مَعَكَ على طَعامٍ، فأرسَلتُ إلى البَقيعِ فلَم أجِدْ شاةً تُباعُ، وكان عامِرُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابتاعَ شاةً أمسِ مِنَ البَقيعِ، فأرسَلتُ إليه أنِ ابتُغِيَ لي شاةٌ في البَقيعِ فلَم توجَدْ، فذُكِرَ لي أنَّكَ اشتَرَيتَ شاةً، فأرسِلْ بها إليَّ، فلَم يَجِدْه الرَّسولُ ووجَدَ أهلَه فدَفَعوها إلى رَسولي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أطعِموها الأُسارى»
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّ يهوديةً أهدت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سميطًا فلما بسط القومُ أيديَهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسِكوا فإنَّ عُضوًا من أعضائِها يُخبِرُني أنها مسمومةٌ فأرسل إلى صاحبتِها أَسَمَمْتِ طعامَكِ قالت نعم قال ما حملكِ على ذلك قالت إن كنتَ كذَّابًا أن أُريحَ الناسَ منك وإن كنتَ صادقًا علمتُ أنَّ اللهَ سيُطلعُك عليه فبسط يدَه وقال كُلوا بسمِ اللهِ قال فأكَلْنا وذكَرْنا اسمَ اللهِ فلم يُضرَّ أحدٌ منَّا
أن يهوديةً أهدتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سَمِيطًا فلما بسط القومُ أيْدِيَهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسِكُوا فإنَّ عُضْوًا من أعضائِها يُخْبِرُني أنها مسمومةٌ فأرسَلَ إلى صاحبتِها أسَمَمْتِ طعامَكِ هذا قالتْ نعم قال ما حملَكِ على ذلِكَ قالَتْ أردتُّ إن كنتَ كاذبًا أنْ أُرِيحَ الناسَ منكَ وإن كنتَ صادقًا علِمْتُ أنَّ اللهَ تباركَ وتعالى سَيُطْلِعُكَ علَيْهِ فبسطَ يدَهُ وقال كُلُوا بسمِ اللهِ قال فأكَلْنَا وذكَرْنَا اسمَ اللهِ فلَمْ يَضُرَّ أحدًا مِنَّا
«تَعَلَّقَ ثَوْبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ بشَجَرةٍ والنَّاسُ مُجْتَمِعونَ عليه يَسْألونَه مِن الغَنائِمِ، فحَسِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم قد أَمْسَكوا برِدائِه، وقالَ: أَرْسِلوا رِدائي، تُريدونَ أن تُبَخِّلوني! واللهِ لو أفاءَ اللهُ عليكم مِثلَ صَخْرِ تِهامةَ نَعَمًا لقَسَمْتُه بَيْنَكم، ثُمَّ لا تِجِدوني بَخيلًا ولا جَبانًا ولا كَذَّابًا! فقالوا: إنَّما تَعَلَّقَتْ بثِيابِه سَمُرةٌ فخَلَّصوه»
أنَّ امْرأةً يَهوديَّةً أهْدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصليَّةً بخَيبَرَ، فقال: ما هذه؟ قالت: هَديَّةٌ. وَحَذِرَت أنْ تَقولَ: مِن الصَّدقةِ، فلا يَأكُلُ منها، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلَ الصَّحابةُ، ثمَّ قال: أمْسِكوا، ثمَّ قال لِلْمرأةِ: هلْ سَمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: مَن أخْبَرَك بهذا؟ قال: هذا العَظْمُ لِساقِها. وهو في يَدِه، قالت: نعمْ. قال: لِمَ؟ قالت: أردْتُ إنْ كُنتَ كاذِبًا أنْ يَسترِيحَ منك النَّاسُ، وإنْ كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك، قال: فاحْتجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً على الكاهِلِ، وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَحتجِموا، فاحْتَجَموا، فمات بَعضُهم
[أنَّ امرأةً يَهوديَّةً أهدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصليَّةً بخَيبَرَ، فقال: ما هذه؟ قالت: هَديَّةٌ. وَحَذِرَت أن تَقولَ: مِن الصَّدقةِ، فلا يَأكُلُ منها، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلَ أصحابُه، ثمَّ قال: أمسِكوا، ثمَّ قال لِلمرأةِ: هل سَمَمتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: مَن أخبَرَك هذا؟ قال: هذا العَظمُ لِساقِها، وهو في يَدِه، قالت: نعم. قال: لِمَ؟ قالت: أردتُ إن كُنتَ كاذِبًا أن يَسترِيحَ منك النَّاسُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك، قال: فاحتجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً على الكاهِلِ، وأمَرَ أصحابَه فاحتَجَموا، فمات بَعضُهم. قال الزُّهريُّ: فأسلَمَت فتركها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال مَعمَرٌ: وأمَّا النَّاسُ فيقولون: قَتَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعث نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإدخالِ رجالٍ إلى الجنةِ فدخل الكنيسةَ فإذا هو بيهودٍ وإذا بيهوديٍّ يقرأ عليهم التوراةَ فلما أتَوا على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَكم أمسكتُمْ قال المريضُ إنهم أتوا على صِفَةِ نبيٍّ فأمسَكوا ثم جاء المريضُ يحبُو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُمَّتِه فقال هذه صفتُك وصفةُ أُمَّتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ثم مات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه لُوا أخاكم
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعَثَ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإدخالِ رَجُلٍ إلى الجنَّةِ، فدَخَلَ الكَنيسةَ، فإذا هو بيَهودٍ، وإذا يهوديٌّ يَقرَأُ عليهم التَّوراةَ، فلمَّا أتَوا على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكوا، وفي ناحيَتِها رَجُلٌ مريضٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكم أمسَكتُم؟ قال المريضُ: إنَّهم أتَوا على صِفَةِ نبيٍّ، فأمسَكوا! ثُمَّ جاء المريضُ يَحبو، حتى أخَذَ التَّوراةَ، فقَرَأَ حتى أتى على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُمَّتِه، فقال: هذه صِفَتُكَ وصِفَةُ أُمَّتِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، ثُمَّ مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: لُوا أخاكم
أنَّ امرأةً يهوديةً أهدَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصْلِيَّةً بخيبرَ فقال لها ما هذِهِ قالَتْ هذِهِ هدِيَّةٌ وحَذِرَتْ أنْ تقولَ من الصدقةِ فأكلَ وأكلَ أصحابُهُ ثم قال لهم أمْسِكُوا ثم قال للمرأَةِ هلْ سمَمْتِ هذِهِ الشاةَ فقالَتْ من أَخْبَرَكَ قال هذا العظْمُ لساقِها وهو في يدِهِ قالَتْ نعم قال لِمَ قالَتْ قُلْتُ إن كنتَ كاذِبًا أنْ يستريحَ الناسَ منكَ وإنْ كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ فاحتجمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَمَرَ أصحابَهُ فاحْتَجَمُوا فمات بعضُهم قال الزُّهْرِيُّ وأسلَمَتِ المرأَةُ فزعَمُوا أنه قَتَلَها
أَمْسِكُوا أنفسَكم وأهلِيكُم في البيوتِ عندَ فَوْرَةِ العشاءِ الأولى ، فإِنَّ فيها تَعُمُّ الْجِنُّ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعث نبيه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لإدخالِ رجلٍ إلى الجنَّةِ فدخل الكنيسةَ فإذا هو بيهودٍ وإذا يهوديٌّ يقرأ عليهم التوراةَ فلما أتَوا على صفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمسَكوا وفي ناحيتها رجلٌ مريضٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مالكم أمْسكتُم قال المريضُ إنهم أتَوا على صفةِ نبيٍّ فأمسَكوا ثم جاء المريضُ يحبُو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُمَّتَه فقال هذه صِفَتُكَ وصِفَةُ أُمَّتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ثم مات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابه لُوا أخاكُم
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعثَ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإدخالِ رجلٍ الجنةَ فدخلَ الكنيسةَ فإذا هو بيهودَ وإذا بيهودِيٍّ يقرأُ عليهم التوراةِ فلما أَتَوْا على صفَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسَكُوا وفي ناحِيَتِها رجلٌ مريضٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم أمسكْتُمْ قال المريضُ إنهم أَتَوْا على صفَةِ نَبِيٍّ فأمْسَكُوا ثم جاء اليهودِيُّ يحْبُو حتى أخذَ التوراةَ فقرأَ حتى أتى على صِفَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُمَّتِهِ فقال هذِهِ صفتُكَ وصفَةُ أمَّتِكَ أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ ثم مات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُوا أخاكم
عن ابنِ مسعودٍ قال إن اللهَ عز وجل ابتعث نبيَّه لإدخالِ رجلٍ الجنةَ فدخل الكنيسةَ فإذا يهودٌ وإذا يهوديٌّ يقرأُ عليهم التوراةَ فلما أتوْا على صفةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أمسكوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ما لكم أمسكتم فقال المريضُ إنهم أتوْا على صفةِ نبيٍّ فأمسكوا ثم جاء المريضُ يحبو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صفةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وأمتِه فقال هذه صفتُك وصفةُ أمتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابِه لوا أخاكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذاباأعوذ بالله ورسوله من النارلا خوف عليهم ولا هم يحزنونأشهد أن لا إله إلا اللهإدخال رجال إلى الجنةإدخال رجل إلى الجنةتعلق ثوب رسول اللهفورة العشاء الأولىلا إله إلا اللهسعيد بن المسيبأجارك من النارالركوع والسجودبغير إذن أهلهاأريح الناس منككلوا بسم اللهالعشاء الأولىحراسة السماءاستراق السمعبعث أمة وحدهأرسلوا ردائيالعظم لساقهاأصحاب النبيخطر بن مالكثلاثة أطباقلا يضر أحداقذف النجومبلغ الآخرةأيدي القوميلوك لقمتهداعي امرأةأريح الناسيوم النحرابن مسعودصفة النبيلوا أخاكمرسول اللهالأشعريينجمع المالصخر تهامةشاة مصليةمات بعضهمستر عورةشاة سميطبسم اللهيوم حنينتعم الجنضحاياهمأظفارهمالكهانةالتوراةالكنيسةرواحلهمسد جوعةلحم شاةالأسارىتبخلونيالغنائمأمسكواشعورهمالغلاماقتناءاحتكاريهوديةمسمومةلم يضرالكاهلأنفسكمأهليكمالبيوتيهودييستاكادخارغلماناحتجمثلاثةالعظمأسلمتشهابنبوةمريضأمتيطعامأهدتخيبرهديةسممتيحبوكاذبيهودساقنبي
تخريج حديث أمسكوا عن شعورهم وأظفارهم إلى يوم النحر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








