أحاديث عن: أن يستقبل به القبلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أن يستقبل به القبلة
⭐ حسن
📂 باب النهي عن البصاق في...
عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ كان يحب العراجين ولا يزال في يده منها، فدخل المسجد فرأي نخامة في قبلة المسجد فحكَّها، ثم أقبل على الناس مُغْضِبًا فقال: «أيسُرّ أحدكم أن يُبصق في وجهه؟ إنَّ أحدكم إذا استقبل القبلة فإنَّما يستقبل ربّه عز وجل، والملك عن يمينه، فلا يتفُل عن يمينه، ولا في قبلته. ولْيبْصُق عن يساره أو تحت قدمه، فإن عجل به أمر فليقُل هكذا».
ووصف لنا ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه ثم يرد بعضه على بعض.
ووصف لنا ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه ثم يرد بعضه على بعض.
حسن رواه أبو داود (٤٨٠) عن يحيى بن حبيب (بن عربي) ثنا خالد، يعني ابن الحارث، عن محمد بن عجلان، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري فذكره.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَوْمًا يَكرَهونَ أن يَسْتقبِلوا القِبْلةَ بغائِطٍ أو بَوْلٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَوضِعِ خَلائِه أن يُسْتقبَلَ به القِبْلةُ
ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَومًا يَكرَهونَ أنْ يَستقبِلوا القِبلةَ بغائطٍ أو بَولٍ؛ فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَوضِعِ خَلائِه أنْ يُستقبَلَ به القِبلةُ
عن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ أنَّهُ قال: ما استَقبَلتُ القِبلةَ بِفَرجي مُنذُ كذا وكذا، فحَدَّثَ عِراكُ بنُ مالِكٍ عن عائِشةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بِخَلائِه أنْ يُستَقبَلَ به القِبلةُ، لَمَّا بلَغَه أنَّ النَّاسَ يَكرَهونَ ذلك
عن رافعِ بنِ إسحاقَ مَوْلى أبي طَلْحةَ، أنَّه سَمِعَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ يقولُ وهو بمِصرَ: واللهِ ما أدْري كيف أصنَعُ بهذه الكَرابيسِ -يعني: الكُنُفَ- وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحَدُكم إلى الغائِطِ أو البَولِ، فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها
سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه
يقولُ، وَهوَ بِمصرَ: واللَّهِ ما أَدري كَيفَ أصنعُ بِهَذِهِ الكَرايِيسِ؟ فقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحدُكُم لِغائطٍ، أو لِبَولٍ فلا يستَقبلِ القِبلةَ، ولا يستَدبِرْها بفَرجِهِ
حديثُ أنَسٍ:أنَّه كان يستقبِلُ بناقَتِه القِبلةَ عِندَ تَكبيرةِ الافتتاحِ، ثمَّ يُصَلِّي سائِرَ الصَّلاةِ حيثُ توجَّهَت به. [يعني حديث: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ، فأراد أنْ يَتطوَّعَ؛ استقبَلَ بناقَتِه القِبْلةَ، فكبَّرَ، ثمَّ صَلَّى حيث وجَّهَهُ رِكابُه.]
أنَّه كان يَستَقبِلُ بناقتِه القِبْلةَ عندَ تَكْبيرةِ الافْتِتاحِ، ثم يُصلِّي سائرَ الصلاةِ حيث توجَّهَتْ به
إذا خَرجَ أحدُكُم يتغوَّطُ أو يَبولُ فلا يَستَقبِلِ القِبلَةَ ولا يَستَدبِرْها ، ولا يَستقبلِ الرِّيحَ ، وليمسَح ثلاثَ مرَّاتٍ ، وإذا خرجَ الرَّجلانِ جَميعًا فليتفرَّقا ، ولا يجلِس أحدُهُما قريبًا مِن صاحبِهِ ، ولا يتحدَّثانِ ؛ فاللَّهُ يَمقتُ على ذلِكَ
كنتُ في الوفدِ فرأيتُ بياضَ إبِطِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ حين رفع يديهِ يستقبِلُ بهما القبلَةَ
إذا خرج أحدُكم يتغوَّطُ أو يبولُ ؛ فلا يستقبلِ القبلةَ ولا يستدبرْها ولايستقبلِ الريحَ وليتمسَّحْ ثلاثَ مراتٍ وإذا خرج الرجلان جميعًا فليتفرَّقا ولا يجلسْ أحدُهما قريبًا من صاحبِه ولا يتحدَّثان فإنَّ اللَّهَ يمقتُ على ذلكَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
إذا خرج أحدُكم يبولُ أو يتغوطُ فلا يستقبلِ القبلةَ ولا يستدبرْها ولا يستقبلِ الريحَ وإذا خرج الرجلان جميعًا فليتفرقا ولا يجلسْ أحدُهما قريبًا من صاحبِه يتحدثان، فإنَّ اللهَ يمقتُ على ذلك
أنَّهُ كانَ يستقبلُ بناقتهِ القبلةَ عندَ تكبيرةِ الافتتاحِ ثمَّ يصلِي سائرَ الصلاةِ حيثُ توجهتْ بهِ
حديثُ رافعِ بنِ إسحاقَ مولًى لآلِ الشِّفاءِ، عن أبي أيُّوبَ، قال: ما أدري ما أصنَعُ بهذه الكراييسِ؟ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا ذهَب أحدُكم إلى البولِ، فلا يستَقبِلِ القِبلةَ، ولا يَستدبِرْها
إذ آوى أحدُكم إلى فِراشِه فلينفُضْه، ثُمَّ يستقبِلْ القِبلةَ، ثُمَّ ليَقلْ: باسمِك يا ربِّ وضعْتُ جَنبي، وبك أرفَعُه، إن أمسكْتَ نَفسي فاغفِرْ لها، وإن أرسَلْتَها فاحفَظْني بما تحفَظُ به عِبادَك الصَّالحينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عنِ استقبالِ القبلةِ واستدبارِها بالبولِ والغائطِ قال : ثم رأيتُهُ بعد ذلك يَستقبلُ القبلةَ ببولِهِ قبل موتِهِ بعامٍ
إذا أتَى أحَدُكم الغائِطَ فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها، ولكِنْ لِيُشرِّقْ أو لِيُغرِّبْ. قال أبو أيُّوبَ: فلمَّا قَدِمْنا الشَّامَ وَجَدْنا مَراحيضَ جُعِلَتْ نَحوَ القِبْلةِ فنَنحرِفُ ونَستَغفِرُ اللهَ
إذا أتى أحدُكم الغائطَ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بغائطٍ ولا بولٍ ولكِنْ شرِّقوا أو غرِّبوا قال أبو أيُّوبَ: فلمَّا قدِمْنا الشَّامَ وجَدْنا مراحيضَ قد بُنيتْ نحوَ القِبْلة فكنَّا ننحرِفُ عنها ونستغفِرُ اللهَ
إذا أتَى أحَدُكم الخَلاءَ، فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها، ولْيُشرِّقْ ولْيُغرِّبْ. قال أبو أيُّوبَ: فلمَّا أتَيْنا الشَّامَ وَجَدْنا مَقاعِدَ تَستَقبِلُ القِبْلةَ، فجَعَلْنا نَنحَرِفُ ونَستَغفِرُ اللهَ عزَّ وجلَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ؟ قالوا: سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ سوَّدْتُموهُ؟ قالوا: بأنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لنَزُنُّه بالبُخْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأيُّ داءٍ أَدْوى منَ البُخلِ، ليس ذاك سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: سَيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ، قال كَعبٌ: البَراءُ بنُ مَعرورٍ أوَّلُ مَنِ استقبَلَ القِبلةَ حَيًّا، وعند حَضْرةِ وَفاتِهِ قبلَ أنْ يوجِّهَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَستقبِلَ بيتَ المَقدِسِ وهو بمكَّةَ، فأطاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فأمَرَ أهْلَه أنْ يوَجِّهوه قِبَلَ المسجِدِ الحرامِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ بمكَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
فاحفظني بما تحفظ به عبادك الصالحينصلى الله عليه وآله وسلمإن أمسكت نفسي فاغفر لهااستقبال القبلة بالفرجاستقبل بناقته القبلةعمر بن عبد العزيزأبو أيوب الأنصاريلا يستقبل القبلةتكبيرة الافتتاحيتمسح ثلاث مراتالبراء بن معروراستقبال القبلةاستدبار القبلةشرقوا أو غربواإذا ذهب أحدكممسح ثلاث مراتيستقبل القبلةحي على الصلاةحي على الفلاحرافع بن إسحاقآوى إلى فراشهقبل موته بعامبشر بن البراءاستقبل القبلةصلاة النافلةحيث توجهت بهتفرق الرجلينلا يستدبرهاسائر الصلاةباسمك يا ربنستغفر اللهبياض الإبطرفع اليدينأمر النبيلا يستقبللا يستدبريمقت اللهرسول اللهمثنى مثنىوضعت جنبيجد بن قيسالكرابيسيستدبرهاأبو أيوببني سلمةالعيدينالتكبيريتحدثانفلينفضهالمسجدتستقبلالبصاقكراهيةالقبلةالخلاءالغائطيستقبليستدبرالتطوعبناقتهيتفرقاالخطبةمراحيضنستغفرالنهيفي...عائشةالبولالفرجالسفرركابهالوفدالريحإقامةمفردةليشرقليغربالشاممقاعدننحرفالبخلسيدكمتبصققبلةفإنكغائطخلاءفرجهيصلييمقتأذاننحرفيشرقيغربأدوىربكمصرريحنهى
تخريج حديث أن يستقبل به القبلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








