أحاديث عن: لا يستدبرها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يستدبرها
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن استقبال القبلة...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها».
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٦٥) مختصرا هكذا.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أجر من لم يستقبل...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من لم يستقبل القبلةَ، ولم يستدبرها في الغائط، كُتب له حسنةٌ، ومُحيَ عنه سيئةٌ».
حسن رواه الطبراني في الأوسط (١٣٤٣) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أحمد بن حرب الموصلي، قال: حدثنا القاسم بن يزيد الجَرْمي، عن إبراهيم بن طهمان، عن حسين المعلم، عن يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الخروج إلى غزوة تبوك
عن واثلة بن الأسقع، قال: نادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله ﷺ فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فنادى شيخ من الأنصار، قال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا؟ قلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، قال: فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
حسن رواه أبو داود (٢٦٧٦) ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢٨) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن واثلة بن الأسقع فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إذا جَلَسَ أحَدُكُم على حاجَتِه فلا يَستَقبِلِ القِبلةَ ولا يَستَدبِرْها
إذا جلس أحدُكم على حاجتِه فلا يستقبلِ القبلةَ ، و لا يستدْبِرْها
إذا ذهب أحدكمُ الغائطَ أو البولَ فلا يستقبلِ القِبْلَةَ ولا يستدبرها بفَرْجِهِ
إذا ذهبَ أحدكُم إلى الغائطِ فلا يستقبلِ القبلةَ ، ولا يستدبرها بغائطٍ ولا بولٍ
إذا ذهب أحدكمُ إلى الغائطِ فلا يستقبلِ القِبْلَةَ ولا يستدبرها بغائطٍ ولا بولٍ
من لم يستقبلِ القبلةَ ولم يستدبرْها في الغائطِ كتبتُ له حسنةً ومُحِيَ عنه سيئةٌ
إذا ذَهَبَ أحدُكُم إلى الغائطِ ، أوِ البولِ فلا يستقبلِ القبلةَ ، ولا يستدبِرْها
وليستنجِ بثلاثةِ أحجارٍ [يعني حديث: إنَّما أنا لَكم مِثلُ الوالدِ، فإذا ذَهبَ أحدُكم إلى الغائطِ؛ فلا يستقبِلِ القبلةَ ولا يستدبِرْها لغائطٍ ولا لبولٍ، وليستَنجِ بثلاثةِ أحجارٍ، ونَهى عنِ الرَّوْثِ والرِّمَّةِ، وأن يستَنجيَ الرَّجلُ بيمينِهِ]
نَحو [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّما أنا لكُم مِثلُ الوالدِ، فإذا ذَهَبَ أحَدُكُم إلى الغائِطِ فلا يَستَقبِلِ القِبلةَ، ولا يَستَدبِرْها لغائِطٍ ولا بَولٍ، وليَستَنجِ بثَلاثةِ أحجارٍ»، ونَهى عنِ الرَّوثِ والرمَّةِ، وأن يَستَنجيَ الرَّجُلُ بيَمينِه] فذَكَرَه بإسنادِ سُفيانَ، ومَعناه: إلَّا أنَّه قال: أعلَمُكُم: «إذا دَخَل أحَدُكُمُ الخَلاءَ»، ولم يَقُلْ لغائِطٍ أو بَولٍ
إنَّما أَنا لَكُم مثلُ الوالدِ لولدِهِ، فلا يستقبِلْ أحدُكُمُ القِبلةَ ولا يستدبِرْها - يَعني في الغائطِ - ولا يَستنجِ بدونِ ثلاثةِ أحجارٍ ليسَ فيها رَوثٌ ولا رِمَّةٌ
إنما أنا لكم مثلُ الوالدِ لولدهِ ، فلا يستقبلْ أحدُكم القبلةَ ولا يستدبرْها يعني في الغائطِ ولا يَستنجِ بدونِ ثلاثةِ أحجارٍ ليس فيها رَوْثٌ ولا رِمَّةٌ
عن رافعِ بنِ إسحاقَ مَوْلى أبي طَلْحةَ، أنَّه سَمِعَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ يقولُ وهو بمِصرَ: واللهِ ما أدْري كيف أصنَعُ بهذه الكَرابيسِ -يعني: الكُنُفَ- وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحَدُكم إلى الغائِطِ أو البَولِ، فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها
من لم يستقبلِ القِبلةَ ، و لم يستدْبِرْها في الغائطِ كُتِبَ له حسنةٌ ، و مُحِيَ عنه سيئةٌ
مَن لَم يستقبلِ القِبلةَ ولم يستدبرْها في الغائطِ كُتِبَت لَهُ حسنةٌ ، ومُحيَ عنهُ سيِّئةٌ
خرَجتُ مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى، فلمَّا سلَّمَ والناسُ مِن بينِ خارجٍ وقائمٍ، فجعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يرى جالسًا إلَّا دنا إليه، فسأَله: هل لكَ مِن حاجةٍ؟ وبدَأَ بالصفِّ الأوَّلِ، ثمَّ بالثاني، ثمَّ الثالثِ، حتى دنا إليَّ فقال: لكَ مِن حاجةٍ؟ قلتُ: نعَمْ، يا رسولَ اللهِ. قال: وما حاجتُكَ؟ قلتُ: الإسلامُ. قال: هو خَيرٌ لكَ. قال: وتهاجرُ؟ قلتُ: نعَمْ. قال: هِجْرةُ الباديةِ، أو هِجْرةُ الباتَّةِ؟ قلتُ: أيُّهما أفضَلُ؟ قال: هِجْرةُ الباتَّةِ، وهِجْرةُ الباتَّةِ أنْ تثبُتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وهِجْرةُ الباديةِ: أنْ ترجِعَ إلى باديتِكَ، وعليكَ السَّمعَ والطاعةَ، في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَكرَهِكَ ومَنشَطِكَ، وأَثَرةٍ عليكَ. قال: فبسَطْتُ يدي إليه، فبايَعْتُه. قال: واستَثْنى لي حيثُ لم أَسْتثنِ لنَفْسي: فيما استَطَعتَ. قال: ونادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، فخرَجتُ إلى أهلي، فوافَقتُ أبي جالسًا في الشَّمْسِ يَسْتدبِرُها، فسلَّمتُ عليه بتسليمِ الإسلامِ. فقال: أصبَوتَ؟ فقلتُ: أسلَمتُ. فقال: لعلَّ اللهَ يجعَلُ لنا ولكَ فيه خَيرًا. فرضِيتُ منه بذلكَ
قال رَجُلٌ: إنِّي لَأرى صاحِبَكُم يُعَلِّمُكُم كيف تَصْنَعون، حتى إنَّه لَيُعَلِّمُكم إذا أتى أحَدُكُم الغائِطَ، قال: قلتُ: نَعَمْ، أجَلْ، ولو سَخِرتَ إنَّه ليُعَلِّمُنا كيف يَأتي أحَدُنا الغائِطَ؟ وإنَّه: يَنْهانا أنْ يَستَقبِلَ أحَدُنا القِبْلةَ، وأنْ يَستَدبِرَها، وأنْ يَستَنْجيَ أحَدُنا بِيَمينِه، وأنْ يتَمَسَّحَ أحَدُنا برَجيعٍ، ولا عَظْمٍ، وأنْ يَستَنجيَ بأقَلَّ مِن ثَلاثةِ أحْجارٍ
سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه
إذا أتَى أحَدُكم الغائِطَ فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها، ولكِنْ لِيُشرِّقْ أو لِيُغرِّبْ. قال أبو أيُّوبَ: فلمَّا قَدِمْنا الشَّامَ وَجَدْنا مَراحيضَ جُعِلَتْ نَحوَ القِبْلةِ فنَنحرِفُ ونَستَغفِرُ اللهَ
إذا أتى أحدُكم الغائطَ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بغائطٍ ولا بولٍ ولكِنْ شرِّقوا أو غرِّبوا قال أبو أيُّوبَ: فلمَّا قدِمْنا الشَّامَ وجَدْنا مراحيضَ قد بُنيتْ نحوَ القِبْلة فكنَّا ننحرِفُ عنها ونستغفِرُ اللهَ
يقولُ، وَهوَ بِمصرَ: واللَّهِ ما أَدري كَيفَ أصنعُ بِهَذِهِ الكَرايِيسِ؟ فقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحدُكُم لِغائطٍ، أو لِبَولٍ فلا يستَقبلِ القِبلةَ، ولا يستَدبِرْها بفَرجِهِ
إذا أتَى أحَدُكم الخَلاءَ، فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها، ولْيُشرِّقْ ولْيُغرِّبْ. قال أبو أيُّوبَ: فلمَّا أتَيْنا الشَّامَ وَجَدْنا مَقاعِدَ تَستَقبِلُ القِبْلةَ، فجَعَلْنا نَنحَرِفُ ونَستَغفِرُ اللهَ عزَّ وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
أبو أيوب الأنصاريلا يستقبل القبلةذهب أحدكم الغائطاستقبال القبلةاستدبار القبلةشرقوا أو غربواجلس على حاجتهيستقبل القبلةيستدبر القبلةالسمع والطاعةإذا ذهب أحدكمكتبت له حسنةمحي عنه سيئةالروث والرمةالوالد لولدهمن لم يستقبلهجرة الباديةلا يستدبرهالا تستقبلوالا تستدبرواثلاثة أحجاركتب له حسنةهجرة الباتةفيما استطعتنستغفر اللهالقبلة...يستقبل...لا يستقبللا يستدبرالاستنجاءغزوة تبوكتستدبرهايستدبرهاالكرابيساستقبالاستدباروليستنجاستنجاءالإسلامتستقبلالقبلةالحاجةيستقبلالغائطالخروجيستدبراليمينالوالدمراحيضنستغفرالخلاءالنهيحاجتهالبولالفرجالروثالرمةيستنجمهاجرأصبوتليشرقليغربالشاممقاعدننحرفقضاءحسنةومحييحملرجلاسهمهغزوةتبوكقبلةحاجةغائطسيئةرجيعنحرففرجهيشرقيغربعنهأجرجلسروثرمةمصرعظم
تخريج حديث لا يستدبرها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








