أحاديث عن: عاهدوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عاهدوا
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في خلافة...
عن أبي برزة يرفعه إلى النبي ﷺ قال: «الأئمة من قريش إذا استرحموا رحموا، وإذا عاهدوا وفوا، وإذا حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين».
والملائكة والناس أجمعين».
حسن رواه أحمد (١٩٧٧٧) عن سليمان بن داود - هو الطيالسي - حدثنا سكين، حدثنا سيار بن سلامة سمع أبا برزة يرفعه إلى النبي ﷺ قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ، إذ عاهَدوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُدَّتِهم مع أبيها، فاستَفتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي قدِمَت عليَّ وهي راغِبةٌ أفَأصِلُها؟ قال: نَعَم، صِليها
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : فقَدتُ آيةً من سورةٍ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَؤها : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] فالتَمستُها فوجدتُها مع خُزيمةَ بنِ ثابتٍ أو أبي خُزيمةَ فألحقتُها في سورتِها . قال الزهريُّ : فاختَلفوا يومئذٍ في التابوتِ والتَّابوهِ ، فقال القُرَشيُّونَ : التابوتُ وقال زيدٌ : التَّابوهُ ، فرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمانَ فقال : اكتُبوه التابوتَ ، فإنَّهُ نزل بلِسانِ قُرَيشٍ ، قال الزُّهريُّ : فأخبرَني عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كرِهَ لِزيدِ بنِ ثابتٍ نَسْخَ المصاحِفِ ، وقال : يا مَعشرَ المسلمين ، أُعزَلُ عن نَسْخِ كتابةِ المصاحِفِ ، ويَتولَّاها رجلٌ ، واللهِ لقَد أسلمتُ وإنَّهُ لَفي صُلبِ رجلٍ كافرٍ يريدُ زيدَ بنَ ثابتٍ ولذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ : يا أهلَ القُرآنِ اكتُموا المصاحِفَ الَّتي عندَكم وغُلُّوها ، فإنَّ اللهَ يقولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : 161 ] فالقَوْا اللَّهَ بالمصاحفِ ، قال الزهريُّ : فبلَغَني أنَّ ذلكَ كرِهَه مِن مقالةِ ابنِ مسعودٍ رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قالَ عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ ، سمِّيتُ بِهِ ، لم يشْهَد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبُرَ عليْهِ ، فقالَ : أوَّلُ مشْهدٍ شَهدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غِبتُ عنْهُ ، أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشْهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليَرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ ، قالَ : فَهابَ أن يقولَ غيرَها ، فشَهدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبلَهُ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ : يا أبا عمرٍو أينَ؟ قالَ : واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أُحدٍ ، فَقاتلَ حتَّى قتلَ ، فوُجِدَ في جسدِهِ بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ ، فقالَت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ : فما عرفتُ أخي إلَّا ببنانِهِ . ونَزلت هذِهِ الآيةَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
قال أنَسٌ: عَمِّي -قال هاشِمٌ: أنَسُ بنُ النَّضرِ- سُمِّيتُ به، لم يَشهَدْ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ، قال: فشَقَّ عليه وقال: في أوَّلِ مَشهَدٍ شَهِدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غِبتُ عنه لَئِن أرانيَ اللهُ مَشهَدًا فيما بَعدُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ. قال: فهابَ أن يَقولَ غَيرَها، قال: فشَهِدَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، قال: فاستَقبَلَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، قال: فقال له أنَسٌ: يا أبا عَمرٍو أينَ؟ قال: واهًا لريحِ الجَنَّةِ أجِدُه دونَ أُحُدٍ! قال: فقاتَلَهم حَتَّى قُتِلَ، فوُجِدَ في جَسَدِه بضعٌ وثَمانونَ مِن ضَربةٍ وطَعنةٍ ورميةٍ؟ قال: فقالت أُختُه عَمَّتي الرُّبَيِّعُ بنتُ النَّضرِ: فما عَرَفتُ أخي إلَّا ببَنانِه، ونَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه فمنهم مَن قَضى نَحبَه ومنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا﴾ [الأحزاب: 23] قال: فكانوا يَرَونَ أنَّها نَزَلَت فيه وفي أصحابِه
الأئمَّةُ من قريشٍ إذا ما حكموا عدلوا ، وإذا عاهدوا وفُّوا ، وإذا استُرحِموا رحِموا
الأئمَّةُ مِن قُرَيْشٍ ما عمِلوا بثلاثٍ : إذا استُرْحِمَوا رَحِموا ، وإذا عاهَدوا وفَوا ، وإذا حَكَموا عدَلوا
الأئمةُ مِن قُرَيشٍ: إذا استُرحِموا رَحِموا، وإذا عاهَدوا وَفَّوا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
الأئمَّةُ من قُرَيْشٍ، إذا حَكَموا عَدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفَوْا، وإنِ استُرحِموا رَحِموا، فمَن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
الأئمةُ مِنْ قريشٍ ، إذا حكمُوا عدلوا ، وإذا عاهدُوا وفُوا ، وإنْ استرحمُوا رحمُوا ، فمَنْ لمْ يفعلْ ذلكَ مِنهُمْ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهمْ صرفٌ ولا عدلٌ
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، إذا حكَموا عدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفُوا، وإنِ استُرحِموا رحِموا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدلٌ
قَدِمَتْ أمِّي وهي مُشرِكةٌ في عهدِ قُرَيشٍ إذ عاهَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فاستَفْتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أمِّي قَدِمَتْ وهي راغبةٌ، أفأَصِلُها؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نعمْ، صِلِي أمَّكِ
عن أسماءَ، مِثلَه [أي: حَديثَ: أتَتْني أمِّي راغِبةً، في عَهدِ قُرَيشٍ، وهي مُشرِكةٌ، فسألتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصِلُها؟ قال: نعم] . وقال: وهي مُشرِكةٌ في عهدِ قُرَيشٍ ومُدَّتِهم إذ عاهَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الأئمَّةُ من قريشٍ إذا حكَموا عدَلوا ، وإذا عاهدوا أوْفَوْا ، وإذا استُرحِموا رحِموا ، ومن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهم صرْفًا ولا عدلًا
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا
كُنَّا في بَيْتِ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى وقَفَ فأخَذَ، بِعِضادَتَي البابِ، فقال: الأئمَّةُ مِن قُريشٍ، ولهم عليكم حَقٌّ، ولكم مِثْلُ ذلك، ما إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، وإذا عَاهَدوا وَفَوْا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والناسِ أجمَعينَ
في قوله: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [التوبة: 1]، قال: حَدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ للذين عاهَدوا رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ أشهُرٍ يَسيحونَ فيها حيث شاؤوا، وحَدَّ لمَن ليس له عَهدٌ انسِلاخَ الأشهُرِ الحُرُمِ مِن يومِ النَّحرِ إلى انسِلاخِ المُحرَّمِ خَمسينَ ليلةً {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، فإذا انسلَخَ الأشهُرُ الحُرُمُ أمَرَه أنْ يَضَعَ السَّيفَ فيمَن عاهَدَ إنْ لم يَدخُلوا في الإسلامِ، ونقَضَ ما سَمَّى لهم مِنَ العَهدِ والميثاقِ، وأذهَبَ الميقاتَ، وأذهَبَ الشَّرطَ الأوَّلَ، ثُمَّ قال: {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [التوبة: 7]، يَعني: أهلَ مكَّةَ، {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 7]، وقَولُه: {وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة: 8]، قَولُه: إلًّا: القَرابةُ، والعَهدُ: الذِّمَّةُ، فلمَّا نَزَلَتْ بَراءةٌ انتقضَتِ العُهودُ وقاتَلَ المُشركينَ حيث وجَدَهم، وقعَدَ لهم كلَّ مَرصَدٍ حتى دَخَلوا في الإسلامِ، فلمْ يُؤوَ به أحَدٌ مِن العَربِ بعدَ بَراءةٌ
الأمراءُ من قريشٍ ما فعلوا ثلاثًا ، ما حكموا فعدلوا ، واستُرحِموا فرحِموا وما عاهدوا فوفُّوا
الأئمَّةُ من قريشٍ ولَهم عليْكم حقٌّ عظيمٌ ولَكم مثلُ ذلِكَ فأطيعوهم ما عملوا بثلاثٍ إذا حَكموا عدَلوا وإذا استُرحِموا رَحِموا وإذا عاهدوا أوفوا ومن لم يفعل ذلِكَ منْهم فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
إنَّ لي عليكم حقًّا وللأئمةِ عليكم حقًّا ما قاموا بثلاثٍ إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهدوا أوْفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدْلٌ
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن عُمَرَ بنِ راشِدٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي حازِمٍ مَولَى الأنصارِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقف على بابِ قُبَّةٍ فيه نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: إنَّ لي عليكم حَقًّا، قالوا: نعَمْ، قال: وللأئِمَّةِ مِن قُرَيشٍ مِثْلُه، ما أقاموا فيكم ثلاثًا: إنْ حَكَموا عَدَلوا، وإن استُرحِموا رَحِموا، وإن عاهَدوا وَفَوا، فمن لم يفعَلْ ذلك منهم، فعليه لَعنةُ اللهِ؟
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ ذاتَ يومٍ ، فقال : ألا إنَّ الأمراءَ من قريشٍ ، ألَا إنَّ الأمراءَ من قريشٍ ، ألا إنَّ الأمراءَ من قريشٍ ، ما أقاموا بثلاثٍ : ما حكموا فعدلوا ، وما عاهدوا فوفَوا ، وما استُرحِموا فرَحِموا ، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
الآية: رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليهلا يقبل الله صرفا ولا عدلاصدقوا ما عاهدوا الله عليهلا يقبل منهم صرف ولا عدلالملائكة والناس أجمعينلا يقبل صرف ولا عدلعبد الله بن مسعودالربيعة بنت النضرإن استرحموا رحمواإذا عاهدوا أوفواالوالدة المشركةاكتتموا المصاحفاسترحموا فرحمواإذا حكموا عدلواالبر بالوالديناسترحموا رحمواالأئمة من قريشإن حكموا عدلواإن عاهدوا وفواخزيمة بن ثابتالمسجد الحرامغلوا المصاحفأنس بن النضرالناس أجمعينعاهدوا أوفواائتمنوا أدوالهم عليكم حقالأشهر الحرمحكموا فعدلواعاهدوا فوفوازيد بن ثابتنسخ المصاحفسعد بن معاذبضع وثمانونحكموا عدلواعاهدوا وفوابر الوالدةأربعة أشهرريح الجنةلعنة اللهصلة الرحمالمهاجرينوضع السيفاسترحمواخلافة...عهد قريشقضى نحبهالملائكةأفأصلهاالتابوتالتابوهيوم بدريوم أحدصلي أمكالمشركةمن قريشالأنصارالأمراءحق عظيمأطيعوهمالأئمةانسلاخرحموامشركةراغبةصليهاينتظرعدلواأصلهاأوفوابراءةميقاتقريشرحمةوفاءجاءأميأحدعهدذمةعدلإل
تخريج حديث عاهدوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








