أحاديث عن: أهدى النجاشي لرسول الله قارورة من غالية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهدى النجاشي لرسول الله قارورة من غالية
أهدَى النَّجاشيُّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قارورةً من غاليةٍ وكان أوَّلَ من عمِل له الغاليةَ وأسلم ومات فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ وكبَّر أربعًا
أهدى النجاشيُّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قارورةً من غاليةٍ وكان أولَ من عمل له الغاليةَ وأسلم ومات فصلَّى عليْهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالمدينةِ وكبَّرَ أربعًا
حديث: أهدى النَّجاشيُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قارورةً مِن غاليةٍ [وكان أوَّلُ من عمِل له الغاليةَ وأسلم ومات فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ وكبَّر أربعًا]
أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً ، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ ، فتسخَّطَهُ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أوثَقفيٍّ ، أو دوسيٍّ
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ
عَن أبي النَّجاشيِّ، مَولى رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: سَألتُ رافِعًا عَن كِراءِ الأرضِ، قُلتُ: إنَّ لي أرضًا أُكريها؟ فقال رافِعٌ: لا تُكرِها بشَيءٍ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، فإن لم يَزرَعْها فليُزرِعْها أخاه، فإن لم يَفعَلْ فليَدَعْها. قُلتُ لَه: أرَأيتَ إن تَرَكتُه وأرضي، فإن زَرَعَها، ثُمَّ بَعَثَ إليَّ مِنَ التِّبنِ؟ قال: لا تَأخُذْ منه شَيئًا ولا تِبنًا. قُلتُ: إنِّي لم أُشارِطْه، إنَّما أهدى إليَّ شَيئًا؟ قال: لا تَأخُذْ منه شَيئًا
أهدى كسرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَم فقبِل وأهدى قيصرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلَ وأهدتِ الملوكُ فقبِل منهم
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم
أنَّه سَمِعَ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ اللَّيثيَّ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُخبِرُ أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو بالأبواءِ - و بودَّانَ- وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه، قال صَعبٌ: فلَمَّا عَرَفَ في وجهي رَدَّه هَديَّتي قال: ليس بنا رَدٌّ عليك، ولَكِنَّا حُرُمٌ
أهدى مَلِكُ ذي يزَنَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً أخَذها بثلاثةٍ وثلاثينَ بعيرًا أو ثلاثةٍ وثلاثينَ ناقةً فلبِسها ساعةً مِن نهارٍ ثمَّ ألقاها
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ الْقِبْطِيُّ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جارِيَتَيْنِ إحداهما أمُّ إبراهيمَ بنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأُخْرَى وَهَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِحَسانَ بنِ ثابتٍ وهِيَ أمُّ عبدِ الرحمنِ بنِ حسانٍ وأهْدَى له بَغْلَةً فقَبِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلِكَ
أنَّ النَّجاشيَّ أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خُفَّينِ ساذَجينِ أسوَدينِ ، فلَبسَهُما
أنَّ مَلِكَ الرومِ أَهْدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتُقةً مِن سُندُسٍ، فكأنِّي أنظُرُ إلى يَدَيْها تَذَبْذَبانِ مِن طُولِهما، فجعَلَ القَومُ يَلتَمِسونها، ويَقولونَ: أنَزَلَتْ عليك يا رسولَ اللهِ هذه مِنَ السَّماء؟ قال: وما يُعْجِبُكم منها؟ والذي نفْسي بيَدِه، لَمِنديلٌ مِن مَناديلِ سعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِن هذه. ثمَّ بعَثَ بها إلى جعفرٍ، قال: فلَبِسَها جعفرٌ، ثمَّ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني لم أَبعَثْ بها إليك لتَلبَسَها، قال: فما أصْنَعُ بها؟ قال: ابعَثْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أَهْدى إليه راهِبٌ مِن الشَّامِ جُبَّةً مِن سُنْدُسٍ، فلَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ثُمَّ أتَى البَيتَ فوَضَعَها، وأُخبِرَ بوَفْدٍ يَأتيهِ، فأَمَرَه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ يَلبَسَ الجُبَّةَ لِقُدومِ الوَفْدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لا يَصلُحُ لنا لِباسُها في الدُّنيا، ويَصلُحُ لنا لِباسُها في الآخِرةِ، ولكِنْ خُذْها يا عُمَرُ، فقال: أتَكرَهُها وآخُذُها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنِّي لم آمُرْكَ أنْ تَلبَسَها، ولكِنْ تُرسِلُ بها إلى أرضِ فارِسَ، فتُصيبَ بها مالًا، فأَبى عُمَرُ، فأَرْسَلَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إلى النَّجاشيِّ، وكان قد أَحْسَنَ إلى مَن فَرَّ إليه مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم
أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أهْدى إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتَقَةَ سُنْدُسٍ، فلَبِسَها وكأنِّي أنظُرُ إلى ثَدْيَيْهِ يَتَذبْذَبانِ، فجعَلَ أصحابُه يَلْمِسُونها ويقولون: أُنْزِلَ عليك هذا مِن السَّماءِ؟ فقال: ما تَعْجَبون منها؟ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه لَمِنْديلٌ مِن مِناديلِ سعْدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ ألْينُ مِن هذا، ثمَّ بعَثَ بها إلى جَعفرٍ، فلَبِسَها ثمَّ جاء، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أُعْطِك لِتَلْبَسَها، فقال: ما أصنَعُ بها؟ قال: أرسِلْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ
أنَّ راهبًا أهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُبَّةَ سُندُسٍ فلبسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم أتى البيتَ فوضعها وحسَّ بوفْدٍ أتوه فأمره عمرُ عليه السلامُ أن يلبَسَ الجُبَّةَ لقدومِ الوفدِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَصلُحُ لنا لباسُها في الدُّنيا ويصلُحُ لنا في الآخرةِ ولكن خُذْها يا عمرُ قال فكَرِه وأخذها قال إني لا آمرُكَ أن تلبَسَها ولكن أَرْسِلْ بها إلى أرضِ فارسٍ فتُصيبَ بها مالًا فأرسلَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ وقد أحسن إلى مَن فَرَّ إليه من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي روايةٍ فأبى عمرُ أن يأخذَها
أَهدى كسرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبِل منه وأهدى قيصرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبِل منه وأَهدتِ الرومُ فقبِل منهم
أَهْدى كِسْرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقبِل منه، وأَهْدى قَيْصَرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقبِل منه، وأَهْدتِ المُلوكُ فقبِل منهم
أن ملكَ الرومِ أَهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شقةً من سُندسٍ فلبِسها فكأنِّيَ أنظرُ إليها عليه فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ نزلت عليك من السماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وما يعجبُكم من هذهِ فوالَّذي نفسي بيدِه لمنديلٌ من مناديلِ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ من هذهِ قال ثم بعَث بِها إلى جعفرٍ فلبِسها جعفرٌ فقال إني لم أَبعثْ بها إليك لتلبسَها قال فما أصنعُ بها قال ابعثْ بها إلى أخيك النجاشيِّ
أهدَى الأُكَيْدَرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جرةً من مَنٍّ فَلَمَّا انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ الصلاةِ مَرَّ على القومِ فجَعَلَ يُعْطِي كلَّ رجلٍ منهم قِطْعَةً وأَعْطَى جَابِرًا قِطْعَةً ثم إنه رَجَعَ إليه فَأْعَطَاهُ لقمةً أُخْرَى فقال إِنَّكَ قَدْ أعْطَيْتَنِي مَرَّةً فقال هذِهِ لَبِنَاتُ عبدِ اللهِ
أَهْدى الأُكَيدِرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَرَّةً من مَنٍّ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الصلاةِ، مرَّ على القومِ، فجعَلَ يُعْطي كلَّ رجُلٍ منهم قِطعةً، فأَعْطى جابرًا قطعةً، ثُم إنَّه رجَعَ إليه، فأَعْطاه قطعةً أُخْرى، فقال: إنَّكَ قد أَعْطيتَني مرَّةً، قال: هذا لبناتِ عبدِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
وهبها رسول الله لحسان بن ثابتالنبي صلى الله عليه وسلميغشاني ما لا يغشاكمثلاثة وثلاثين بعيراثلاثة وثلاثين ناقةلا يصلح لنا لباسهاأكيدر دومة الجندلقبل رسول الله ذلكلا تأخذ منه شيئاالصعب بن جثامةلبنات عبد اللهعمر بن الخطابلا أقبل هديةرافع بن خديجسعد بن معاذأبو النجاشيقبول الهديةكراء الأرضملك ذي يزنلبسها ساعةأم إبراهيممستقة سندسكبر أربعارسول اللهملك الرومجرة من منأعطى قطعةلقمة أخرىصلى عليهأبو أيوبحمار وحشجبة سندسأرض فارسالنجاشيالأنصارالأبواءالمقوقسجاريتينلا يصلحقبل منهالأكيدرقارورةأنصاريمناديلمشارطةالملوكلا يحلألقاهاالقبطيساذجينأسودينلبسهمالباسهاالدنياالآخرةالهديةغاليةالجنةإهداءبودانمنديلمستقةالرومأهدىأسلمبكرةقرشيثقفيدوسيهممتسندسحريركسرىقيصرفقبلطعامقصعةمحرمهديةبغلةخفينجعفرألينراهبجابرماتعوضسخطجبةحلةأرضزرعبصلحرمسعدعمرشقةرد
تخريج حديث أهدى النجاشي لرسول الله قارورة من غالية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








