أحاديث عن: إذا خرج لحاجته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إذا خرج لحاجته
⭐ متفق عليه
📂 باب الاستنجاء بالماء
عن أنس بن مالك يقول: كان النبي ﷺ إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام معنا
إداوة من ماء. يعني يستنجي به.
إداوة من ماء. يعني يستنجي به.
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (١٥٠) واللفظ له، ومسلم في الطهارة (٢٧١) كلاهما من طريق شعبة عن أبي معاذ - وهو عطاء بن أبي ميمونة - أنه سمع أنس بن مالك يقول، فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تحري...
عن أنس بن مالك، قال: كان النبيّ ﷺ إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام، ومعنا عُكَّازة أو عصا، أو عنزة، ومعنا إداوة، فإذا فرغ من حاجته ناولناه الإدارة.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٥٠٠)، ومسلم في الطهارة (٢٧١) كلاهما من حديث
شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، أنه سمع أنس بن مالك يقول (فذكره).
شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، أنه سمع أنس بن مالك يقول (فذكره).
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن يعلى بن مرة قال: لقد رأيت من رسول الله ﷺ ثلاثا، ما رآها أحد قبلي، ولا يراها أحد بعدي، لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة، معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله هذا صبي أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم، ما أدري كم مرة، قال: «ناولينيه» فرفعته إليه، فجعلته بينه وبين واسطة الرحل، ثم فَغَر فاه، فنفث فيه ثلاثا، وقال: «بسم الله، أنا عبد الله، اخسأ عدو الله» ثم ناولها إياه، فقال: «القينا في الرجعة في هذا المكان، فأخبرينا ما فعل» قال: فذهبنا ورجعنا، فوجدناها في ذلك المكان، معها شياه ثلاث، فقال: «ما فعل صبيك؟» فقالت: والذي بعثك بالحق، ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة، فاجترر هذه الغنم. قال: «انزل فخذ منها واحدة، ورد البقية» قال: وخرجت ذات يوم إلى الجبانة، حتى إذا برزنا قال: «انظر ويحك، هل ترى من شيء يواريني؟» قلت: ما أرى شيئا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك. قال: «فما بقربها؟» قلت: شجرة مثلها أو قريب منها. قال: «فاذهب إليهما، فقل: إن رسول الله ﷺ يأمركما أن تجتمعا بإذن الله» قال: فاجتمعتا، فبرز لحاجته، ثم رجع، فقال: «اذهب إليهما، فقل لهما: إن رسول الله ﷺ يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها» فرجعت. قال: وكنت معه جالسا ذات يوم إذ جاءه جمل يخبب، حتى صوب بجرانه بين يديه، ثم ذرفت عيناه، فقال: «ويحك انظر لمن هذا الجمل، إن له لشأنا» قال: فخرجت ألتمس صاحبه، فوجدته لرجل من الأنصار، فدعوته إليه، فقال: «ما شأن جملك هذا؟» فقال: وما شأنه؟ -قال-: لا أدري والله ما شأنه، عملنا عليه، ونضحنا عليه، حتى عجز عن السقاية، فأتمرنا البارحة أن ننحره، ونقسم لحمه. قال: «فلا تفعل، هبه لي أو بعنيه» فقال: بل هو لك يا رسول الله. قال: فوسمه بسمة الصدقة، ثم بعث به.
حسن رواه أحمد (١٧٥٤٨) عن عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه تَبِعتُه أنا وغُلامٌ ومعنا عُكَّازةٌ أو عَصًا أو عَنَزةٌ، ومعنا إداوةٌ، فإذا فرَغَ مِن حاجَتِه ناولناه الإداوةَ
كانَ يعجبُه إذا خرجَ لحاجتِه أنْ يسمعَ: يا راشِدُ! يا نَجِيحُ
كان يُعْجِبُهُ إذا خرج لحاجتِهِ أنْ يَسمعَ : يا راشدُ ! يا نَجيحُ
أنَّهُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذَا خرجَ لِحَاجتِهِ يُعْجِبُه أنْ يسمعَ يا نَجِيْحُ يا رَاشِدُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه تَبِعتُه أنا وغُلامٌ مِنَّا، معنا إداوةٌ مِن ماءٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ لحاجتِهِ اتَّبعناهُ أَنا وغلامٌ آخرُ بإداوةٍ مِن ماءٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَجَ لحاجتِه، نَجيءُ أنا وغُلامٌ مِنَّا بإداوةٍ مِن ماءٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَجَ لحاجتِه نَجيءُ أنا وغُلامٌ مِنَّا بإداوةٍ مِن ماءٍ
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه أجيءُ أنا وغُلامٌ معنا إداوةٌ مِن ماءٍ، يَعني يَستَنجي به
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعجبُه إذا خرج لحاجتِه أن يسمعَ: يا راشدُ، يا نَجيحُ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فخرج لحاجتِه وكان إذا خرج لحاجتِه يُبعدُ فأتيتُه بإداوةٍ من ماءٍ فانطلق فسمعت خصومةَ رجالٍ ولغطًا لم أسمعْ مثلَها فجاء فقال بلالٌ قلت بلالٌ قال أمعَك ماءٌ قلت نعم قال أصبتَ فأخذه مني فتوضأ قلت يا رسولَ اللهِ سمعت عندَك خصومةَ رجالٍ ولغطًا ما سمعتُ أحدَّ مِن ألسنتِهم قال اختصم عندي الجنُّ المسلمونَ والجنُّ المشركونَ سألوني أن أُسكنَهم فأسكنت المسلمينَ الجلسَ وأسكنت المشركين الغورَ قلت لكثيرٍ ما الجلسُ وما الغورُ قال الجلسُ القرَى والجبالُ والغورُ ما بينَ الجبالِ والبحارِ قال كثيرٌ ما رأينا أحدًا أُصيبَ بالجلسِ إلا سَلِم ولا أُصيبَ أحدٌ بالغورِ إلا لم يكَدْ يَسلَم
وكان إذا اعتكَفَ طُرِحَ له فراشُه، ووُضِعَ له سَريرُه في مُعتَكَفِه، وكان إذا خرَجَ لحاجَتِه مرَّ بالمريضِ وهو على طريقِه، فلا يُعَرِّجُ عليه، ولا يَسألُ عنه
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أرادَ اللهُ كَرَامتَهُ وابتداءَهُ بالنُّبُوَّةِ، كانَ إذا خرَجَ لحاجتِهِ أبعَدَ حتَّى لا يَرَى بيتًا، ويُفْضِي إلى الشِّعابِ وبُطونِ الأودِيةِ، فلا يَمُرُّ بحَجَرٍ ولا شَجَرٍ إلَّا قالتِ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، وكان يَلتَفِتُ عنْ يَمينِه، وعن شِمالِه وخَلْفِه، فلا يَرى أحدًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا ذَهَبَ لحاجتِهِ ذَهَبتُ معَهُ بعُكَّازٍ وإداوةٍ، فإذا خرجَ مسحَ بالماءِ، وتَوضَّأَ منَ الإداوةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج لحاجتِه من الليلِ وترك بابَ البيتِ مفتوحًا ثم رجع فوجد إبليسُ قائمًا في وسطِ البيتِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخسأْ يا خبيثُ من بيتِي ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرجتم من بيوتِكم بالليلِ فأغلقوا أبوابَها
لقد رأَيْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثًا ما رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرَجْتُ معه في سفرٍ حتَّى إذا كُنَّا ببعضِ الطَّريقِ مرَرْنا بامرأةٍ جالسةٍ معها صبيٌّ لها فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا صبيٌّ أصابه بلاءٌ وأصابَنا منه بلاءٌ يُؤخَذُ في اليومِ لا أدري كم مرَّةً قال ناولينيه فحمَلَتْه إليه فحمَله بينه وبينَ واسطةِ الرَّحلِ ثُمَّ فغَر فاه ونفَث فيه ثلاثًا وقال بسمِ اللهِ أنا عبدُ اللهِ اخسَأْ عدوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلها إيَّاه فقال الْقَيْنا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبِرينا ما فعَل قال فذهَبنا ورجَعنا فوجَدْناها في ذلك المكانِ معها شِياهٌ ثلاثٌ فقال ما فعَل صبيُّك فقالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما حسَسْنا منه شيئًا حتَّى السَّاعةِ فاجتَزِرْ هذه الغنمَ قال انزِلْ فخُذْ منها واحدةً ورُدَّ البقيَّةَ قال وخرَجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانةِ حتَّى إذا أبرَز قال انظُرْ ويحَك هل ترى شيئًا يُوارِيني قُلْتُ ما أرى شيئًا يُوارِيك إلَّا شجرةً ما أراها تُوارِيك قال فما قربُها قُلْتُ شجرةٌ مثلُها أو قريبٌ منها قال اذهَبْ إليهما فقُلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن تجتَمِعا بإذنِ اللهِ قال فاجتَمَعتا فبرَز لحاجتِه ثُمَّ رجَع قال اذهَبْ إليهما فقُلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن ترجِعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجَعَتْ قال وكُنْتُ معه جالسًا ذاتَ يومٍ إذ جاء جملٌ يَخبُبُ حتَّى ضرَب بجِرانِه بينَ يدَيْه ثُمَّ ذرَفَتْ عيناه فقال ويحَك انظُرْ لمَن هذا الجملُ إنَّ له لشأنًا فخرَجْتُ ألتمِسُ صاحبَه فوجَدْتُه لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعَوْتُه إليه فقال ما شأنُ جملِك هذا قال وما شأنُه قال لا أدري واللهِ ما شأنُه عمِلْنا عليه ونضَحْنا عليه حتَّى عجَز عن السِّقايةِ فأْتَمَرْنا البارحةَ أن ننحَرَه ونُقسِّمَ لحمَه قال لا تفعَلْ هَبْهُ لي أو بِعْنِيه قال بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال فوسَمه بمَيْسمِ الصَّدقةِ ثُمَّ بعَث به وفي روايةٍ عن يَعْلى قال إنِّي ما أظُنُّ أحدًا رأى من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلَّا دونَ ما رأَيْتُ فذكَر نحوَه إلَّا أنَّه قال لصاحبِ البعيرِ يشكوك زعَم أنَّك سنَأْتَه حتَّى كبِر تُرِيدُ أن تنحَرَه قال صدَقْتَ والَّذي بعَثك بالحقِّ قد أرَدْتُ ذلك والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أفعَلُ وفي روايةٍ ثُمَّ سِرْنا ونزَلْنا منزلًا فنام النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجاءَتْ شجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتَّى غشيَتْه ثُمَّ رجَعَتْ إلى مكانِها فلمَّا استيقَظ ذكَرْتُ له فقال هي شجرةٌ استأذَنَت ربَّها عزَّ وجلَّ أن تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأذِن لها
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه»
لقد رأيْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا، ما رَآها أحَدٌ قَبلي، ولا يَراها أحَدٌ بَعدي، لقد خرَجْتُ معه في سَفرٍ، حتى إذا كُنَّا ببعضِ الطريقِ مرَرْنا بامرأةٍ جالسةٍ، معها صبيٌّ لها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، هذا صبيٌّ، أصابَه بَلاءٌ، وأصابَنا منه بَلاءٌ، يؤخَذُ في اليومِ، ما أَدْري كم مرَّةً، قال: ناوِلينيهِ، فرفَعَتْه إليه، فجعَلَتْه بيْنَه وبينَ واسطةِ الرَّحلِ، ثُم فغَرَ فاهُ، فنفَثَ فيه ثلاثًا، وقال: بسمِ اللهِ، أنا عبدُ اللهِ، اخسَأْ عَدوَّ اللهِ، ثُم ناوَلَها إيَّاه، فقال: الْقَيْنا في الرَّجْعةِ في هذا المكانِ، فأخْبِرينا ما فعَلَ، قال: فذهَبْنا ورجَعْنا، فوجَدْناها في ذلك المكانِ، معها شياهٌ ثلاثٌ، فقال: ما فعَلَ صَبيُّكِ؟ فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما حَسَسْنا منه شيئًا حتى الساعةِ، فاجتَرِرْ هذه الغَنَمَ، قال: انزِلْ، فخُذْ منها واحدةً، ورُدَّ البقيَّةَ، قال: وخرَجْنا ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانةِ، حتى إذا برَزْنا قال: انظُرْ وَيحَكَ، هل تَرى من شيءٍ يواريني؟ قُلْتُ: ما أَرى شيئًا يواريكَ إلَّا شَجرةً ما أُراها تواريكَ، قال: فما قُربَها؟ قُلْتُ: شَجرةٌ مِثلُها، أو قريبٌ منها، قال: فاذهَبْ إليهما، فقُلْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكما أنْ تَجتَمِعا بإذْنِ اللهِ، قال: فاجتَمَعَتا، فبرَزَ لحاجَتِه، ثُم رجَعَ، فقال: اذهَبْ إليهما، فقُلْ لهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكما أنْ ترجِعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها، قال: وكُنْتُ معه جالسًا ذاتَ يومٍ، إذ جاءَ جمَلٌ يَخبُبُ، حتى ضرَبَ بجِرانِه بينَ يَدَيْه، ثُم ذرَفَتْ عَيْناهُ، فقال: وَيحَكَ، انظُرْ، لمَن هذا الجمَلُ؟ إنَّ له لشأنًا، قال: فخرَجْتُ ألتَمِسُ صاحبَه، فوجَدْتُه لرَجلٍ منَ الأنصارِ، فدَعوْتُه إليه، فقال: ما شأنُ جمَلِكَ هذا؟ فقال: وما شأنُه؟ قال: لا أَدْري واللهِ ما شأْنُه، عمِلْنا عليه، ونضَحْنا عليه، حتى عجَزَ عنِ السِّقايةِ، فأْتَمَرْنا البارحةَ أنْ نَنحَرَهُ، ونَقسِمَ لَحمَهُ، قال: فلا تَفعَلْ، هَبْه لي، أو بِعْنيه، فقال: بل هو لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فوسَمَه بسِمةِ الصَّدَقةِ، ثُم بعَثَ به
عنْ يعلَى بنِ مُرَّةَ قالَ لقد رأيتُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا مَا رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرجْتُ معهُ في سَفَرٍ حتَّى إذا كنَّا بِبَعضِ الطَّريقِ مررْنا بامرَأةٍ جالِسَةٍ معها صبيٌّ لها فقالت يا رسولَ اللَّهِ هذا صبيٌّ أصابَهُ بلاءٌ وأصابَنا مِنهُ بلاءٌ يؤخَذُ في اليومِ ما أدري كم مرَّةً قالَ ناولينيهِ فرفَعَتْهُ إليهِ فجعلَتْهُ بينَهُ وبينَ واسِطَةِ الرَّحل ثمَّ فَغَرَ فَاهُ فنفثَ فيهِ ثلاثًا وقالَ بسمِ اللَّهِ أنا عبدُ اللَّهِ اخسَأ عدوَّ اللَّهِ ثمَّ ناولَها إيَّاهُ فقالَ القَينا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبرينا ما فعلَ قالَ فذهبنا ورجعنا فوجدناهَا في ذلكَ المكانِ معها شياهٌ ثلاثٌ فقالَ ما فعلَ صبِيُّكِ فقالت والَّذي بعثكَ بالحقِّ ما حسَسْنَا مِنهُ شيئًا حتَّى السَّاعَةَ فاجتَرِرْ هذهِ الغنَمَ قالَ انزل فخذ منها واحِدَةً وَرُدَّ البَقِيَّةَ قال وخرجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانَةِ حتَّى إذا برزْنا قال ويحكَ انظرْ هل ترى مِنْ شيءٍ يواريني قلتُ ما أرى شيئًا يواريكَ إلَّا شجرةً ما أُراها تُواريكَ قالَ فمَا بِقربِها قلتُ شجرةٌ مثلها أو قريبٌ منها قالَ فاذهبْ إليهما فقلْ إنَّ رسولّ اللَّهِ يأمرُكما أن تجتمِعا بإذنِ اللَّهِ قالَ فاجتمعتا فبرزَ لحاجَتهِ ثمَّ رجعَ فقالَ اذهبْ إليهما فقلْ لهما إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكُما أن ترجعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجعَتْ قالَ وكنتُ معهُ جالسًا ذاتَ يوم إذْ جاءَ جملٌ نجيبٌ حتى صوى بجِرانهِ بينَ يديهِ ثمَّ ذَرِفت عيناهُ فقالَ ويحكَ انظر لِمَنْ هذا الجملُ إنَّ لهُ لشأنًا قالَ فخرجتُ ألتمسُ صاحبهُ فوجدتهُ لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعوتُهُ إليهِ فقالَ ما شأنُ جملِكَ هذا فقالَ وما شأنُهُ قالَ لا أدري والله ما شأنُهُ عَمِلنا عليهِ ونضحْنا عليهِ حتَّى عَجَزَ عنِ السِّقاية فائتمرْنَا البارحةَ أن ننحرَهُ ونُقَسِّمَ لحمهُ قال فلا تفعلْ هَبْهُ لي أو بِعنيهِ فقالَ بل هوَ لكَ يا رسولَ اللَّهِ فوسَمهُ بسِمَةِ الصَّدقةِ ثمَّ بعثَ بهِ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سألْتُ خوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ، عن ذَبيحِ اللهِ، أيُّهما كانَ؟ فقالَ: إسْماعيلُ، لمَّا بلَغَ إسْماعيلُ سَبعَ سِنينَ رَأى إبْراهيمُ في النَّومِ في مَنزِلِه بالشَّامِ أنْ يَذبَحَ إسْماعيلَ، فركِبَ إليه على البُراقِ حتَّى جاءَه، فوجَدَه عندَ أُمِّه، فأخَذَ بيَدِه، ومَضى به لِمَا أُمِرَ به، وجاءَه الشَّيطانُ في صورةِ رجُلٍ يَعرِفُه، فقالَ: يا إبْراهيمُ، أين تُريدُ؟ قالَ إبْراهيمُ: «في حاجَتي»، قالَ: تُريدُ أنْ تَذبَحَ إسْماعيلَ، قالَ إبْراهيمُ: «أرأيْتَ والِدًا يَذبَحُ ولَدَه؟» قالَ: نعمْ، أنتَ، قالَ إبْراهيمُ: «ولمَ؟» قالَ: تَزعُمُ أنَّ اللهَ أمرَكَ بذلك، قالَ إبْراهيمُ: «فإنْ كانَ اللهُ أمَرَني أطَعْنا اللهَ واحتَسَبْتُ»، فانصرَفَ عنه، وجاء إبْليسُ إلى هاجَرَ، فقالَ: أين ذهَبَ إبْراهيمُ بابنِكِ؟ قالَتْ: ذهَبَ به في حاجَتِه، قالَ: فإنَّه يُريدُ أنْ يَذبَحَه، قالَتْ: وهل رأيْتَ والِدًا يَذبَحُ ولَدَه؟ قالَ: هو يَزعُمُ أنَّ اللهَ أمَرَه بذلك، قالَتْ: فقدْ أحسَنَ حيثُ أطاعَ اللهَ، ثمَّ أدرَكَ إسْماعيلَ، فقالَ: يا إسْماعيلُ، أين يذهَبُ بكَ أبوكَ؟ قالَ: لحاجَتِه، قالَ: فإنَّه يذهَبُ بكَ ليَذبَحَكَ، قالَ: وهل رأيْتَ والِدًا قطُّ يَذبَحُ ولَدَه؟ قالَ: نعمْ، هو، قالَ: ولمَ؟ قالَ: يزعُمُ أنَّ اللهَ أمَرَه بذلك، قالَ إسْماعيلُ: فقد أحسَنَ حيثُ أطاعَ ربَّه، قالَ: فخرَجَ به حتَّى انْتَهى به إلى مِنًى حيثُ أُمِرَ، ثمَّ انْتَهى إلى مَنحَرِ البُدْنِ اليومَ، فقالَ: «يا بُنيَّ، إنَّ اللهَ قد أمَرَني أنْ أذْبَحَكَ»، قالَ إسْماعيلُ: فأطِعْ ربَّكَ، فإنَّ في طاعةِ ربِّكَ كلَّ خَيرٍ، ثمَّ قالَ إسْماعيلُ: هل أعْلَمْتَ أُمِّي بذلك؟ قالَ: «لا»، قالَ: أصبْتَ، إنِّي أخافُ أنْ تَحزَنَ، ولكنْ إذا قرَّبْتَ السِّكِّينَ من حَلْقي، فأعرِضْ عنِّي؛ فإنَّه أجدَرُ أنْ تَصبِرَ ولا تَراني، ففعَلَ إبْراهيمُ، فذهَبَ يحُزُّ في حَلقِه، فإذا الحَزُّ في نُحاسٍ ما يَحتَكُّ الشَّفرةُ، فشَحَذَها مرَّتينِ أو ثَلاثةً بالحجَرِ، كلُّ ذلك لا يَستَطيعُ أنْ يحُزَّ، قالَ إبْراهيمُ: «إنَّ هذا الأمْرَ منَ اللهِ، فرفَعَ رأْسَه»، فإذا بوَعْلٍ واقِفٍ بيْنَ يدَيْه، فقالَ إبْراهيمُ: «قُمْ يا بُنيَّ، فقدْ نزَلَ فِداكَ»، فذبَحَه هناك
كنتُ مع ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , بعَرَفاتٍ ، فلما أفَضْنا أفَضتُ معه حتى إذا أتى المضيقَ بين المأزمَينِ أناخ فذهَب لحاجتِه ، فأنَخْنا ونحن نرى أنه يريدُ الصلاةَ ، فقال غلامُه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ إنما ذهَب لحاجتِه . ولكنه ذكَر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما مرَّ بهذا المكانِ قَضى حاجتَه ، فمَن أراد منكم أن يقضيَ حاجتَه فلْيفعَلْ ، فلما جاء جعَلتُ أصبُّ علية الماءَ فتوضَّأ ، ثم ركِب حتى أتى جمعًا فعرَّض راحلتَه فصلَّى إليها ، فصلَّى المغربَ ثلاثًا ، ثم أتبَعها بركعتينِ فجعَلْنا ننتظِرُه العشاءَ فقُمْنا فصلَّينا ثم نِمْنا ، فلما طلَع الفجرُ أتى الموقفَ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ ، ثم وقَف ووقَفْنا معه حتى أفاضَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم يتوف نبي حتى يؤمه رجل صالح من أمتهالنبي صلى الله عليه وسلمعبد الرحمن بن عوفالمسح على الخفينناولناه الإداوةإذا خرج لحاجتهأغلقوا أبوابهاالجن المسلمونالجن المشركوناخسأ عدو اللهالجبة الروميةإمامة المفضولإداوة من ماءلا يعرج عليهبطون الأوديةاخسأ يا خبيثاستأذنت ربهاأنا عبد اللهالجمل النجيبالمغرب ثلاثاأنس بن مالكاختصام الجنلا يسأل عنهالسلام عليكميسم الصدقةخرج لحاجتهأدب الخلاءأسماء حسنةإسكان الجنمر بالمريضمسح بالماءصلاة الفجروسم الصدقةالفجر بغلسالاستنجاءكان يعجبهرسول اللهيستنجي بهباب البيتثلاث شياهأطاع اللهقضى حاجتهالشجرتينبسم اللهصبي مصابالمأزمينتحري...الله...يا راشديا نجيخيا نجيحاتبعناهاستنجاءالأنصارطاهرتينالجبانةإسماعيلإبراهيمالشيطانابن عمرلحاجتهبالماءوإداوةانقيادالجبالالبحاراعتكافالنبوةالشعاببيوتكمالشجرةالوضوءالرحلةالصدقةشجرتينالبراقالسكينركعتينوغلامإداوةتبعتهومعناعكازةالصبيوقال:لرسوليعجبهتفاؤلطهارةحاجتهالجلسالغورالقرىمعتكفيلتفتإبليسالليلالجملالصوفالشاة
تخريج حديث إذا خرج لحاجته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








