أحاديث عن: إسماعيل بن عبد الرحمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إسماعيل بن عبد الرحمن
حَديثٌ رواه أحمَدُ بنُ إبراهيمَ بنِ خالِدٍ المَوْصِليُّ، عَنِ الحَكَمِ بنِ ظَهيرٍ، عن إسماعيلَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ السُّدِّيِّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سابطٍ، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ من اليَهودِ، يُقالُ له: بُستانيٌّ اليهوديُّ، فقال: يا مُحَمَّدُ، أخبِرْني عَنِ الكواكِبِ التي رآها يوسُفُ...، وذَكَر الحَديثَ؟
أنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ {قُل هو اللهُ أحَدٌ} يُرَدِّدُها، فلَمَّا أصبَحَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، وكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقالُّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه، إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. وزادَ أبو مَعمَرٍ: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، عن مالِكِ بنِ أنَسٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي صَعصَعةَ، عن أبيه، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أخبَرَني أخي قَتادةُ بنُ النُّعمانِ: أنَّ رَجُلًا قامَ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ مِنَ السَّحَرِ {قُل هو اللهُ أحَدٌ} لا يَزيدُ عليها، فلَمَّا أصبَحنا أتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... نَحوَه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ وأبو بَكرٍ بالسُّنحِ -قال إسماعيلُ: يَعني بالعاليةِ- فقامَ عُمَرُ يقولُ: واللهِ ما ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وقال عُمَرُ: واللهِ ما كان يَقَعُ في نَفسي إلَّا ذاكَ، ولَيَبعَثَنَّه اللهُ، فلَيَقطَعَنَّ أيديَ رِجالٍ وأرجُلَهم، فجاءَ أبو بَكرٍ فكَشَفَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبَّلَه، قال: بأبي أنتَ وأُمِّي، طِبتَ حَيًّا ومَيِّتًا، والذي نَفسي بيَدِه، لا يُذيقُكَ اللهُ المَوتَتَينِ أبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فقال: أيُّها الحالِفُ، على رِسلِكَ، فلَمَّا تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فحَمِدَ اللهَ أبو بَكرٍ وأثنى عليه، وقال: ألا مَن كان يَعبُدُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ مُحَمَّدًا قد ماتَ، ومَن كان يَعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يَموتُ، وقال: {إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهم مَيِّتونَ} [الزمر: 30]، وقال: {وما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قد خَلَتْ مِن قَبلِه الرُّسُلُ أفَإن ماتَ أو قُتِلَ انقَلَبتُم على أعقابِكُم ومَن يَنقَلِب على عَقِبَيه فلَن يَضُرَّ اللهَ شَيئًا وسَيَجزي اللهُ الشَّاكِرينَ} [آل عمران: 144]، قال: فنَشَجَ النَّاسُ يَبكونَ، قال: واجتَمعتِ الأنصارُ إلى سَعدِ بنِ عُبادةَ في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فقالوا: مِنَّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ، فذَهَبَ إليهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فأسكَتَه أبو بَكرٍ، وكان عُمَرُ يقولُ: واللهِ ما أرَدتُ بذلك إلَّا أنِّي قد هَيَّأتُ كَلامًا قد أعجَبَني، خَشيتُ ألَّا يَبلُغَه أبو بَكرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فتَكَلَّمَ أبلَغَ النَّاسِ، فقال في كَلامِه: نَحنُ الأُمَراءُ وأنتُمُ الوُزَراءُ، فقال حُبابُ بنُ المُنذِرِ: لا واللهِ لا نَفعَلُ، مِنَّا أميرٌ، ومِنكُم أميرٌ، فقال أبو بَكرٍ: لا، ولَكِنَّا الأُمَراءُ، وأنتُمُ الوُزَراءُ، هُم أوسَطُ العَرَبِ دارًا، وأعرَبُهم أحسابًا، فبايِعوا عُمَرَ، أو أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال عُمَرُ: بَل نُبايِعُكَ أنتَ؛ فأنتَ سَيِّدُنا وخَيرُنا، وأحَبُّنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ عُمَرُ بيَدِه فبايَعَه، وبايَعَه النَّاسُ، فقال قائِلٌ: قَتَلتُم سَعدَ بنَ عُبادةَ، فقال عُمَرُ: قَتَلَه اللهُ. وقال عبدُ اللهِ بنُ سالِمٍ، عَنِ الزُّبَيديِّ، قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ القاسِمِ: أخبَرَني القاسِمُ أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: شَخَصَ بَصَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: في الرَّفيقِ الأعلى، ثَلاثًا، وقَصَّ الحَديثَ. قالت: فما كانَت مِن خُطبَتِهما مِن خُطبةٍ إلَّا نَفَعَ اللهُ بها، لقد خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ، وإنَّ فيهم لَنِفاقًا، فرَدَّهمُ اللهُ بذلك، ثُمَّ لقد بَصَّرَ أبو بَكرٍ النَّاسَ الهُدى، وعَرَّفَهمُ الحَقَّ الذي عليهم، وخَرَجوا به يَتلونَ {وما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قد خَلَت مِن قَبلِه الرُّسُلُ} إلى {الشَّاكِرينَ} [آل عمران: 144]
عن يَزيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنَّا بالمربَدِ جُلوسًا، فأتى علينا رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، لَمَّا رَأيناهُ قُلنا: كَأنَّ هذا رَجُلٌ ليس مِن أهلِ البَلَدِ، قال: أجَل، فإذا مَعَه كِتابٌ في قِطعةِ أديم -قال: ورُبَّما قال: في قِطعةِ جِرابٍ- فقال: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: "بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، وهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ، إنَّكُم إن أقَمتُمُ الصَّلاةَ، وآتَيتُمُ الزَّكاةَ، وفارَقتُمُ المُشرِكينَ، وأعطَيتُمُ الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ثُمَّ سَهمَ النَّبيِّ، والصَّفيَّ -ورُبَّما قال: وصَفيَّه- فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ رَسولِه "، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ الجُرَيريِّ [يَعني حَديثَ: عن أبي العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنتُ مَعَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَ أعرابيٌّ مَعَه قِطعةُ أديمٍ أو جِراب، فقال: مَن يَقرَأُ؟ أو فيكُم مَن يَقرَأُ؟ قُلتُ: نَعَم، فأخَذتُه، فإذا فيه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ -حَيٍّ مِن عُكْلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيِّه؛ فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقال له بَعضُ القَومِ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا تُحَدِّثُناهُ؟ قال: نَعَم، قالوا: فحَدِّثْنا يَرحَمُكَ اللهُ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدرِه فليَصُمْ شَهرَ الصَّبرِ، وثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال له القَومُ أو بَعضُهم: أأنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ألا أراكُم تَتَّهِموني أن أكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ- واللهِ لا أُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا سائِرَ اليَومِ، ثُمَّ انطَلَقَ]
وكان يَفضُلُ على إسماعيلَ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ إسحاقَ، عن محمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ المُهاجرِ، عن عُمَيرٍ مَولى آبي اللَّحمِ، قال: شَهِدتُ مع سادتي خَيبَرَ، فأمَرَ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلِّدتُ سَيفًا، فإذا أنا أجُرُّه، قال: فقيلَ له: إنَّه عبدٌ مَملوكٌ، قال: فأمَرَ لي بشيءٍ مِن خُرْثِيِّ المَتاعِ، قال: وعَرَضتُ عليه رُقْيةً كنتُ أَرقي بها المَجانينَ في الجاهليَّةِ، قال: اطرَحْ منها كذا وكذا، وارقِ بما بَقيَ، قال محمَّدُ بنُ زَيدٍ: وأدرَكتُه وهو يَرقي بها المَجانينَ
أنَّ رِيابَ بنَ حُذيفةَ تزوَّجَ امرأةً، فولَدتْ له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتتْ أمُّهم، فورِثوها رِباعَها وولاءَ مَواليها، وكان عمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنيها، فأَخرَجَهم إلى الشامِ، فماتوا، فقَدِمَ عمرُو بنُ العاصِ، ومات مَوْلًى لها وترَكَ مالًا، فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَحرَزَ الولدُ، أو الوالدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان. قال: فكتَبَ له كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، ورجلٍ آخَرَ، فلمَّا استُخلِفَ عبدُ الملِكِ اختصَموا إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ -أو إلى إسماعيلَ بنِ هشامٍ- فرفَعَهم إلى عبدِ الملِكِ، فقال: هذا مِن القضاءِ الذي ما كنتُ أُراهُ، قال: فقَضى لنا بكتابِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فنحن فيه إلى الساعةِ
تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنِ سعيدِ بنِ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيت أمُّهم فورِثها بنوها رِباعَها وولاءَ مواليها ، فخرج بهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسِ فورِثهم عمرٌو وكان عصَبتُهم فلمَّا رجع عمرٌو جاءه بنو معمَرٍ يُخاصِمونه في ولاءِ أُختِهم إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما أحرز الولدُ أو الوالدُ فهو لعصَبتِه من كان ، فقضَى لنا وكتب بذلك كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ وآخرَ حتَّى إذا استُخلِف عبدُ الملِكِ بنِ مروانَ تُوفِّي مولًى لها ، وترك ألفَ دينارٍ وبلغني أنَّ ذلك القضاءَ قد غُيِّر فخاصموه إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ فرفعه إلى عبدِ الملكِ بنِ مروانَ فأتياه بكتابِ عمرَ فقال : إن كنتُ لأرَى أنَّ هذا من القضاءِ الَّذي لا يُشَكُّ فيه ، وما كنتُ أرَى أمرًا بالمدينةِ بلغ هذا أن يشُكُّوا في القضاءِ به ، فقضَى لنا به فلم نُنازِعْ فيه بعدُ
تزوَّجَ رباب بنُ حُذَيْفةَ بنِ سعيدِ بنِ سَهْمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجمحيَّةَ ، فولَدت لَهُ ثلاثةً ، فتوُفِّيَت أمُّهم ، فورثَها بَنوها ، رباعًا وولاءَ مواليها ، فَخرجَ بِهِم عَمرُو بنُ العاصِ إلى الشَّامِ ، فَماتوا في طاعونِ عَمواسٍ ، فورثَهُم عَمرُو ، وَكانَ عصبتَهُم ، فلمَّا رجعَ عَمرو بنُ العاصِ جاءَ بنو معمرٍ ، يخاصمونَهُ في ولاءِ أختِهِم إلى عمرَ ، فقالَ عمرُ : أقضي بينَكُم بما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : ما أحرزَ الولَدُ والوالِدُ فَهوَ لعَصبتِهِ ، من كانَ قالَ : فقَضى لَنا بِهِ ، وَكَتبَ لَنا بِهِ ، كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ وآخرَ ، حتَّى إذا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ بنُ مَروانَ ، توُفِّيَ مولًى لَها ، وترَكَ ألفَي دينارٍ ، فبلغَني أنَّ ذلِكَ القضاءَ قد غُيِّرَ ، فخاصَموا إلى هِشامِ بنِ إسماعيلَ ، فرفعَنا إلى عبدِ الملِكِ فأتيناهُ بِكِتابِ عمرَ ، فقالَ : إن كنتُ لأرى أنَّ هذا مِنَ القضاءِ الَّذي لا يُشَكُّ فيهِ ، وما كنتُ أرى أنَّ أمرَ أَهْلِ المدينةِ بلغَ هذا ، أن يشُكُّوا في هذا القَضاءِ ، فقضى لَنا فيهِ فلم نزَلْ فيهِ بعدُ
حَديثٌ رَواه عَبْدُ العَزيزِ الدَّراوَرْديِّ، عن إسماعيلَ بنِ أبي حَبيبةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ الصَّامِتِ، قالَ: جاءَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى بِنا في مَسجِدِ بَني عَبْدِ الأَشهَلِ، فرَأيْتُه واضِعًا يَدَيه في ثَوْبِه إذا سَجَدَ. ورَوى هذا الحَديثَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَمةَ القَعْنَبيُّ، عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ أبي حَبيبةَ، عن داودَ بنِ الحُصَيْنِ، عن مَشْيخةِ بَني عَبْدِ الأَشهَلِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في مَسجِدِ بَني عَبْدِ الأَشهَلِ مُلْتحِفًا في كِساءٍ كانَ يَضَعُ يَدَيه على الكِساءِ؛ يَقيه بَرْدَ الحَصْباءِ إذا سَجَدَ. ورَوى إسْحاقُ الفَرْويُّ، عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ أبي حَبيبةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ الصَّامِتِ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى...، مِثلَ مَتْنِ حَديثِ القَعْنَبيِّ؟
10
◔ غير محدد📌 إذا قرأ أحدكم والتين والزيتون فأتى على آخرها أليس الله بأحكم الحاكمين فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين
حَديثُ الحُمَيْديِّ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، قال: حَدَّثَني أعْرابيٌّ مِن أهْلِ البادِيةِ، قالَ: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا قَرَأَ أحَدُكم: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، فأتى على آخِرِها: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ}؛ فلْيَقُلْ: بَلى، وأنا على ذلك مِن الشَّاهِدينَ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن إبراهيمَ بنِ موسى، عن ابنِ عُلَيَّةَ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ القاسِمِ، عن أبي هُرَيْرةَ، مَوْقوف. وأَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن عُثْمانَ بنِ أبي شَيْبةَ، عن يَزيدَ بنِ هارونَ، عن يَزيدَ بنِ عِياضٍ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي اليَسَعِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب إلى أهلِ نَجْرانَ قَبلَ أنْ يَنزِلَ عليه {طس} سُليمانَ: باسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، مِن مُحمَّدٍ النبيِّ رسولِ اللهِ، إلى أُسْقُفِ نَجْرانَ وأهلِ نَجْرانَ، سِلْمٌ أنتُم، فإنِّي أحمَدُ إليكم إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، أمَّا بعدُ، فإنِّي أدعوكم إلى عبادةِ اللهِ مِن عِبادةِ العِبادِ، وأدعوكم إلى ولايةِ اللهِ مِن ولايةِ العِبادِ، فإنْ أَبَيْتم فالجِزْيةُ، فإنْ أَبَيْتم آذَنْتُكم بحَرْبٍ، والسَّلامُ، فلمَّا أتى الأُسْقُفَ الكتابُ فقرَأَهُ فَظِعَ بهِ، وذَعَرَهُ ذُعْرًا شديدًا، وبَعَثَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: شُرَحْبيلُ بنُ وَداعةَ، وكان مِن هَمْدانَ، ولم يَكُنْ أحَدٌ يُدْعَى إذا نزلَتْ مُعْضِلةٌ قَبْلَهُ، لا الأَيْهَمُ ولا السَّيِّدُ ولا العاقِبُ، فدفَعَ الأُسقُفُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شُرَحْبيلَ، فقرَأَهُ، فقال الأُسقُفُ: يا أبا مريمَ، ما رأيُكَ؟ فقال شُرَحْبيلُ: قد عَلِمْتَ ما وَعَدَ اللهُ إبراهيمَ في ذُرِّيَّةِ إسماعيلَ مِنَ النُّبُوَّةِ، فما يُؤْمَنُ أنْ يكونَ هذا هو ذاكَ الرَّجُلَ؟ ليس لي في النُّبُوَّةِ رأيٌ، ولو كان أَمْرٌ مِن أُمورِ الدُّنيا لَأَشَرْتُ عليكَ فيه برأيي، وجَهَدْتُ لكَ، فقال له الأُسقُفُ: تَنَحَّ فاجلِسْ، فتَنَحَّى شُرَحْبيلُ فجلس ناحيةً، فبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: عبدُ اللهِ بنُ شُرَحْبيلَ، وهو مِن ذي أصبَحَ مِن حِمْيَرٍ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ، فقال له الأُسقُفُ: فاجلِسْ، فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، وبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: جَبَّارُ بنُ فَيْضٍ مِن بَني الحارثِ بنِ كَعبٍ أحَدِ بَني الحِمَاسِ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ وعبدِ اللهِ، فأمَرَهُ الأُسقُفُ فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، فلمَّا اجتمَعَ الرَّأيُ منهم على تلكَ المقالةِ جميعًا أمَرَ الأُسقُفُ بالنَّاقوسِ فضُرِبَ بهِ، ورُفِعَتِ النِّيرانُ والمُسوحُ في الصَّوامعِ، وكذلكَ كانوا يفعلونَ إذا فَزِعوا بالنَّهارِ، وإذا كان فَزَعُهم ليلًا ضرَبوا بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ النِّيرانُ في الصَّوامعِ، فاجتمَعوا حينَ ضُرِبَ بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ المُسوحُ، أهلُ الوادي، أَعلاهُ وأَسْفَلِهِ، وطولُ الوادي مسيرةُ يومٍ للرَّاكبِ السَّريعِ، وفيه ثلاثٌ وسبعونَ قريةً، وعشرونَ ومِئةُ ألفِ مُقاتِلٍ، فقرَأَ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهم عنِ الرَّأيِ فيه، فاجتمَعَ رأيُ أهلِ الرَّأيِ منهم على أنْ يَبعَثوا شُرَحْبيلَ بنَ وَداعةَ الهَمْدانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ شُرَحْبيلَ الأَصبَحيَّ وجَبَّارَ بنَ فَيْضٍ الحارِثيَّ فيَأْتونَهم بخيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَ الوَفدُ، حتَّى إذا كانوا بالمدينةِ وَضَعوا ثيابَ السَّفَرِ عنهم، ولَبِسوا حُلَلًا لهم يَجُرُّونَها مِن حِبَرَةٍ، وخواتيمَ الذَّهَبِ، ثمَّ انطلَقوا حتَّى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّموا عليه، فلَمْ يَرُدَّ عليهم، وتَصَدَّوْا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فلَمْ يُكَلِّمْهُم وعليهم تلكَ الحُلَلُ وخواتيمُ الذَّهبِ، فانطلَقوا يَتَّبِعونَ عثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، وكانَا معرفةً لهم، فوَجَدوهُمَا في ناسٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في مجلِسٍ، فقالوا: يا عُثمانُ، ويا عبدَ الرَّحمنِ، إنَّ نبيَّكم كتَبَ إلينا بكتابٍ، فأَقبَلْنا مُجيبينَ له، فأَتَيْناهُ فسَلَّمْنا عليه، فلَمْ يَرُدَّ سلامَنا، وتَصَدَّيْنا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فأَعْيانا أنْ يُكَلِّمَنا، فما الرَّأيُ منكما؟ أَتَرَوْنَ أنْ نَرْجِعَ؟ فقالَا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ وهو في القَوْمِ: ما تَرى يا أبا الحَسنِ في هؤلاءِ القَومِ؟ فقال عليٌّ لعُثمانَ ولعبدِ الرَّحمنِ: أرى أنْ يَضَعوا حُلَلَهم هذهِ وخَواتيمَهم ويَلبَسوا ثيابَ سَفَرِهم، ثُمَّ يعودوا إليه، ففعَلوا، فسَلَّموا فرَدَّ سلامَهم، ثمَّ قال: والذي بعَثَني بالحقِّ، لقد أَتَوْني المرَّةَ الأولى وإنَّ إبليسَ لَمَعَهُمْ، ثمَّ ساءَلَهم وساءَلوهُ، فلَمْ تَزَلْ به وبهِمُ المسألةُ حتَّى قالوا: ما تقولُ في عيسى؟ فإنَّا نَرجِعُ إلى قَومِنا ونحنُ نَصارى، يَسُرُّنا إنْ كنتَ نبيًّا أنْ نسمَعَ ما تقولُ فيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عِندي فيه شيْءٌ يَوْمي هذا، فأَقيموا حتَّى أُخْبِرَكم بما يقولُ لي [ربِّي] في عيسى، فأصبَحَ الغَدُ وقد أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذهِ الآيةَ: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} [آل عمران: 59]، إلى قولِهِ: {الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61]، فأَبَوْا أنْ يُقِرُّوا بذلكَ، فلمَّا أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ بعدَما أخبَرَهُمُ الخَبَرَ أقبَلَ مُشتَمِلًا على الحَسنِ والحُسينِ في خَميلٍ له، وفاطمةُ تمشي عندَ ظَهْرِهِ للمُلاعَنةِ، ولهُ يومئذٍ عِدَّةُ نِسوةٍ، فقال شُرَحْبيلُ لصاحِبَيْهِ: قد عَلِمْتُما أنَّ الواديَ إذا اجتمَعَ أَعلاهُ وأَسْفَلُهُ لم يَرِدوا ولم يَصْدُروا إلَّا عن رأيي، وإنِّي واللهِ أرى أمرًا ثقيلًا، واللهِ لَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ مَلِكًا مبعوثًا فكُنَّا أوَّلَ العربِ طَعَنَ في عَيْنَيْهِ وردَّ عليه أمْرَهُ لا يَذهَبُ لنا مِن صَدْرِهِ ولا مِن صُدورِ أصحابِهِ حتَّى يُصيبونا بجائِحةٍ، وإنَّا لَأَدْنَى العربِ منهم جِوارًا، ولَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ نبيًّا مُرسَلًا فلَاعَنَّاهُ لا يَبْقى على وجْهِ الأرضِ مِنَّا شَعرٌ ولا ظُفُرٌ إلَّا هَلَكَ، فقال له صاحِباهُ: يا أبا مريمَ، فما الرَّأيُ؟ فقال: أرى أنْ أُحَكِّمَهُ؛ فإنِّي أرى رَجُلًا لا يَحْكُمُ شَطَطًا أبدًا، فقالا له: أنتَ وذاكَ، قال: فلَقِيَ شُرَحْبيلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال [له]: إنِّي قد رأيْتُ خيرًا مِن مُلاعَنَتِكَ، فقال: وما هو؟ فقال: حُكْمُكَ اليومَ إلى اللَّيلِ، وليْلَتَكَ إلى الصَّباحِ، فمَهْمَا حَكَمْتَ فينا فهو جائِزٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّ وراءَكَ أحَدًا يُثَرِّبُ عليكَ، فقال شُرَحْبيلُ: سَلْ صاحِبَيَّ، فسألَهما، فقالا: ما يَرِدُ الوادي ولا يَصْدُرُ إلَّا عن رأيِ شُرَحْبيلَ، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُلاعِنْهم، حتَّى إذا كان الغَدُ أَتَوْهُ، فكتَبَ لهُم هذا الكتابَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتَبَ مُحمَّدٌ النبيُّ رسولُ اللهِ لِنَجْرانَ -إنْ كان عليهم حُكْمُهُ-: في كلِّ ثَمرةٍ وكلِّ صفراءَ وبيضاءَ وسوداءَ ورقيقٍ، فأَفْضَلَ عليهِم، وترَكَ ذلكَ كلَّهُ لهُم على ألْفَيْ حُلَّةٍ، في كلِّ رجبٍ ألفُ حُلَّةٍ، وفي كلِّ صَفَرٍ ألفُ حُلَّةٍ
حَديثٌ، فقُلْتُ: حَدَّثْتَنا أنت عن مُسلِمٍ، عن شُعْبةَ، عن سُلَيْمانَ الأَعمَشِ، عن تَميمِ بنِ سَلَمةَ، عن هِلالِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن يُحرَمْ مِن الرِّفْقِ حُرِمَ الخَيْرَ كلَّه. وحَدَّثْتَنا عن أبي الوَليدِ، عن شُعْبةَ، عن الأَعمَشِ، عن تَميمٍ -أو هِلالٍ- عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وحَدَّثَتْنا عن عَمْرِو بنِ مَرْزوقٍ، عن شُعْبةَ، عن الأَعمَشِ، عن تَميمِ بنِ سَلَمةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ هِلالٍ، عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكذلك رَواه وَكيعٌ، عن الأَعمَشِ، عن تَميمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ هِلالٍ، عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكذلك رَواه شَريكٌ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْماعيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ هِلالٍ، عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حَديثُ يَعْقوبَ بنِ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن يَحْيى بنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لُحْمةٌ كلُحْمةِ النَّسَبِ، لا يُباعُ ولا يُوهَبُ؟ أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا موسى بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لا يُباعُ ولا يُوهَبُ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَحْوَه
حديثُ الرَّبيعِ بنِ ثَعلَبٍ، عن أبي إسماعيلَ المؤَدَّبِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، قال: شكا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا خالِدُ، لمَ تؤذِي رَجُلًا من أهلِ بَدرٍ، لو أنفَقْتَ مِثْلَ أحُدٍ ذَهَبًا، لم تُدرِكْ عَمَلَه؟! فقال: يَقَعون فيَّ فأرُدُّ عليهم، فقال: لا تؤذوا خالِدًا؛ فإنَّه سيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ صَبَّه اللهُ على الكُفَّارِ!
حَديثٌ رواه سُلَيمانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شُرَحْبِيلَ، عن إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، قال: حَدَّثَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ البَيْلَمانيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ فَرُّوخٍ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تكونُ فِتنةٌ القاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ؟
حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ إسْماعيلَ، وعَمْرُو بنُ خالِدٍ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: الجَنَّةُ سَجْسَجٌ لا حَرَّ فيها ولا قُرَّ. ورَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، فقالَ: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْسَجةَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ. ورَواه الثَّوْريُّ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه جَريرٌ، عن مَنْصورٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه علِيُّ بنُ الجَعْدِ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، قالَ: «الجَنَّةُ سَجْسَجٌ»، لم يُجاوِزوا به
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الوَهَّابِ بنِ نَجْدةَ الحَوْطيُّ، عن إسْماعيلَ بنِ عَيَّاشٍ، عن حَبيبِ بنِ صالِحٍ، عن ثابِتِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُعانِقٍ الدِّمَشْقيِّ، عن [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنِ غَنْمٍ الأَشْعَريِّ، عن أبي عامِرٍ الأَشْعَريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: إسْباغُ الوُضوءِ نِصْفُ الإيمانِ؟
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَغْراءَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن إبراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبي الأَحوَصِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، قالَ: للصَّائِمِ فَرْحتانِ؟
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ إسماعيلَ الجَعْفَريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَمةَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كَعْبٍ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما لأَحمَرَ على أَسوَدَ فَضْلٌ، ولا لأَسوَدَ على أَحمَرَ فَضْلٌ؛ إلَّا بفَضْلٍ في دينِ اللهِ؟
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن حاتِمِ بنِ إسْماعيلَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَطاءٍ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ جابِرِ بنِ عَتيكٍ، قالَ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَّ الأَجَلَينِ قَضى موسى؟ قالَ: قَضى أَوْفاهما؟
21
◔ غير محدد📌 الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ؛ فيها شِفاءٌ وبركةٌ، تزيدُ في العَقْلِ، وتزيدُ في الحِفْظِ
حَديثٌ رواه أبو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ، عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، قال: حَدَّثَني المُثنَّى بنُ عَمْرٍو، عن أبي سِنانٍ، عن أبي قِلابةَ قال: كنتُ جالِسًا عند عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ إذ قال: لقد تَبَيَّغَ بي الدَّمُ يا نافِعُ! فادْعُ لي حَجَّامًا، ولا تجعَلْه شَيخًا ولا صبِيًّا، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ؛ فيها شِفاءٌ وبركةٌ، تزيدُ في العَقْلِ، وتزيدُ في الحِفْظِ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الملك بن جابر بن عتيكأليس الله بأحكم الحاكمينالنبي صلى الله عليه وسلمعبد الرحمن بن البيلمانيإسماعيل بن أبي حبيبةمسجد بني عبد الأشهلصبه الله على الكفارإسماعيل بن أبي خالدإبراهيم بن عبد اللهعبد الرحمن بن مغراءاطرح منها كذا وكذاعبد الملك بن مروانواضعا يديه في ثوبهعبد الرحمن بن عوفلا حر فيها ولا قرعبد الرحمن بن غنمعبد الله بن مسعودجابر بن عبد اللهبني زهير بن أقیشيقيه برد الحصباءهلال بن عبد اللهسيف من سيوف اللهأبو عامر الأشعريتعدل ثلث القرآنسقيفة بني ساعدةالخمس من المغنمهشام بن إسماعيلشرحبيل بن وداعةإسماعيل بن عياشحاتم بن إسماعيلبستاني اليهوديقل هو الله أحدصوم ثلاثة أياممولى آبي اللحمملتحفا في كساءالتين والزيتونلا تؤذوا خالداخالد بن الوليدالربيع بن ثعلبالحكم بن ظهيرلا يزيد عليهاالرفيق الأعلىما أحرز الولدعمر بن الخطابزياد بن حذيفةتزيد في العقلتزيد في الحفظولاء المواليتميم بن سلمةإسباغ الوضوءهشام بن عمارارق بما بقيزيد بن ثابتطاعون عمواسنصف الإيمانأمان رسولهأبو الأحوصشهر الصبروحر الصدرسهم النبيأمان اللهعبد مملوكعبد الملكأبو هريرةحرم الخيرنفسي بيدهعلى الريقالمجانينالجاهليةبنو معمرالشاهدينالملاعنةآل عمرانعبد اللهدين اللهالكواكبيتقالهاأبو بكرلا يموتأم وائلما أحرزالقعنبيإذا قرأإبراهيمإسماعيللا يباعلا يوهبابن عمرأهل بدرالأجلينأوفاهماالحجامةيرددهاالوالدلعصبتهالجزيةالأعمشالولاءالشعبيالقاعد
تخريج حديث إسماعيل بن عبد الرحمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








