أحاديث عن: إنما يلبسه من لا خلاق له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إنما يلبسه من لا خلاق له
⭐ صحيح
📂 باب تحريم الحرير على الرجال...
عن حفصة أن عطارد بن حاجب قدم معه بثوب ديباج كساه إياه كسرى فقال عمر: يا رسول اللَّه لو اشتريته؟ فقال: «إنما يلبسه من لا خلاق له»
صحيح رواه أحمد (٢٦٤٦٩)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٠٦) كلاهما من حديث حماد بن سلمة، عن أنس بن سيرين، عن أبي مجلز -وهو لاحق بن حميد-، عن حفصة، فذكرته.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الرخصة في لباس القميص...
عن عبد اللَّه، مولى أسماء بنت أبي بكر، -وكان خال ولد عطاء-، قال: أرسلتني أسماء إلى عبد اللَّه بن عمر، فقالت: بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأُرجُوان، وصوم رجب كله، فقال لي عبد اللَّه: أما ما ذكرتْ من رجب فكيف بمن يصوم الأبد؟ وأما ما ذكرتْ من العلم في الثوب، فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له» فخفت أن يكون العلم منه، وأما ميثَرة الأُرجُوان، فهذه ميثرة عبد اللَّه، فإذا هي أرجوان.
فرجعت إلى أسماء فخبّرتُها، فقالت: هذه جبة رسول اللَّه ﷺ، فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنةُ ديباج، وفرجَيْها مكفوفين بالديباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قُبِصْتْ، فلما قبضت قبضتُها، وكان النبي ﷺ يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها.
فرجعت إلى أسماء فخبّرتُها، فقالت: هذه جبة رسول اللَّه ﷺ، فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنةُ ديباج، وفرجَيْها مكفوفين بالديباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قُبِصْتْ، فلما قبضت قبضتُها، وكان النبي ﷺ يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها.
صحيح رواه مسلم في اللباس (٢٠٦٩) عن يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد اللَّه، عن عبد الملك، عن عبد اللَّه مولى أسماء بنت أبي بكر، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تحريم الحرير على الرجال...
عن أبي هريرة قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا يرجو أن يلبسه في الآخرة، إنما يلبس الحرير من لا خلاق له».
حسن رواه أحمد (٨٣٥٥) عن أبي النضر، حدّثنا المبارك، عن الحسن، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عُطارِدَ بنَ حاجِبٍ، قَدِمَ معه بثوبٍ ديباجٍ كسَاه إيَّاه كِسْرى، فقالَ عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، لوِ اشترَيْتَه. فقالَ: إنَّما يَلبَسُه مَن لا خَلاقَ له
أنَّه عليه السَّلامُ نهَى عن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال إنَّما يلبسهُ من لا خَلاقَ له في الآخرةِ
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن لبسِ الحريرِ والديباجِ ، وقالَ : إنما يلبَسُه من لا خلاقَ له في الآخرةِ
إنَّما يَلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا مَن لا يَرْجو أنْ يَلبَسَه في الآخِرةِ، إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. قال الحسنُ: فما بالُ أقوامٍ يَبلُغُهم هذا عن نبِيِّهم، فيَجعَلون حريرًا في ثيابِهم وفي بُيوتِهم؟!
أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّةِ حَريرٍ -أو سيَراءَ- فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها؛ إنَّما يَلبَسُها مَن لا خَلاقَ له، إنَّما بَعَثتُ إليكَ لتَستَمتِعَ بها، يَعني: تَبيعَها
وجَدَ عُمَرُ حُلَّةَ إستَبرَقٍ تُباعُ في السُّوقِ، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه الحُلَّةَ، فتَجَمَّلْ بها للعيدِ ولِلوُفودِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، فلَبِثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ، فأقبَلَ بها عُمَرُ حتَّى أتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، ثُمَّ أرسَلتَ إليَّ بهذه، فقال: تَبيعُها أو تُصيبُ بها بَعضَ حاجَتِكَ
وجدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حُلَّةً من إستَبرقٍ بالسُّوقِ فأخذَها فأتى بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ابتَع هذِه فتجمَّلْ بِها للعيدِ والوفدِ فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما هذِه لِباسُ مَن لا خلاقَ لَه ـ أو إنَّما يَلبَسُ هذِه مَن لا خلاقَ لَه فلبِثَ عمرُ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ أرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ بِجبَّةِ ديباجٍ فأقبلَ بِها حتَّى جاءَ رسولَ اللَّهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ إنَّما هذِه لِباسُ مَن لا خلاقَ لَه ثمَّ أرسلتَ إليَّ بِهذِه ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : بِعها وَتُصِبْ بِها حاجتَك
وجَدَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حُلَّةً مِن إستَبرَقٍ تُباعُ بالسُّوقِ، فأخَذَها، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه فتَجَمَّلْ بها للعيدِ ولِلوفدِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، قال: فلَبِثَ عُمَرُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ، فأقبَلَ بها عُمَرُ حتَّى أتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، ثُمَّ أرسَلتَ إليَّ بهذه! فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبيعُها وتُصيبُ بها حاجَتَكَ
أنه رأى حُلَّةً سيراءَ تباعُ عند بابِ المسجدِ, فقلتُ يا رسولَ اللهِ لو اشتريتَ هذا ليومِ الجمعةِ وللوفدِ إذا قدموا عليك, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إنما يلبَِسُ هذه من لا خلاقَ له في الآخرةِ, قال فأتي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد منها بحُللٍ فكساني منها حُلَّةً فقال يا رسولَ اللهِ كسوتنيها وقد قلتَ فيها ما قلتَ! قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لم أكْسُكَها لتلبَسها، إنما كسوتُكَها لتكْسُوها، أو لتبيعَها، إنما يلبَسُ هذه من لا خلاقَ له في الآخرةِ
أخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِن إستَبرَقٍ تُباعُ في السُّوقِ، فأخَذَها، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه تَجَمَّلْ بها للعيدِ والوُفودِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له. فلَبِثَ عُمَرُ ما شاءَ اللهُ أن يَلبَثَ، ثُمَّ أرسَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ، فأقبَلَ بها عُمَرُ، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك قُلتَ: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، وأرسَلتَ إليَّ بهذه الجُبَّةِ! فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبيعُها أو تُصيبُ بها حاجَتَك
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رأى حلَّةً سيراءَ يعني تباعُ عندَ بابِ المسجدِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ لوِ اشتريتَ هذِهِ فلبستَها يومَ الجمعةِ وللوفدِ إذا قدموا عليْك. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إنَّما يلبسُ هذِهِ من لاَ خلاقَ لَهُ في الآخرةِ. ثمَّ جاءت رسولَ اللَّهِ منْها حللٌ فأعطى عمرَ بنَ الخطَّابِ منْها حلَّةً فقالَ عمرُ كسوتنيها يا رسولَ اللَّهِ وقد قلتَ في حلَّةِ عطاردَ ما قلتَ فقالَ رسولُ اللَّهِ:إنِّي لم أَكسُكَها لتلبسَها فَكساها عمرُ أخًا لَهُ مشرِكًا بمَكَّة
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ يَقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَّة إستَبرَقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَو اشتَرَيتَ هذه الحُلَّةَ تَلبَسُها إذا قدِمَ عليكَ وُفودُ النَّاسِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ لَه. ثُمَّ أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ ثَلاثٍ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وإلى عَليٍّ بحُلَّةٍ، وإلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، فأتى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّتِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تُشَقِّقَها لأهلِكَ خُمُرًا، قال إسحاقُ في حَديثِه: وأتاه أُسامةُ وعليه الحُلَّةُ، فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها، ما أدري أقال لأُسامةَ: تُشَقِّقُها خُمُرًا أم لا، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ في حَديثِه: إنَّه سَمِعَ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يَقولُ: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: وجَدَ عُمَرُ، فذَكَرَ مَعنا
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَّةٍ إستبرقٍ فقال : يا رسولَ اللهِ لو اشتريتُ هذهِ تلبسها إذا قَدِمَ عليك وفودُ الناسِ فقال : إنما يلبسُ هذا من لا خَلَاقَ لهُ ثم أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَلٍ ثلاثٍ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وإلى عليٍّ بحُلَّةٍ وإلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ فأتى عمرُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ بحُلَّتِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذهِ وقد سمعتك قلتَ فيها ما قلتَ قال إنما بعثتُ بها إليكَ لتبيعها أو تُشقِّقها لأهلك خُمُرًا قال إسحقٌ في حديثِهِ وأتاهُ أسامةُ وعليهِ الحُلَّةُ فقال : إني لم أبعث بها إليكَ لتلبسها إنما بعثتُ بها إليك لتبيعها ما أدري أقال لأسامةَ تُشقِّقها خُمُرًا أم لا قال عبدُ اللهِ بنُ الحرثِ في حديثِهِ أنَّهُ سمع سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ وجد عمرُ فذكر معناهُ
أنَّ عُمَرَ رَأى على رَجُلٍ مِن آلِ عُطارِدٍ قَباءً مِن ديباجٍ أو حَريرٍ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَوِ اشتَرَيتَه، فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ له، فأُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ سِيَراءُ، فأرسَلَ بها إليَّ، قال: قُلتُ: أرسَلتَ بها إليَّ، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَمتِعَ بها. وفي روايةٍ: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَنتَفِعَ بها، ولَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قالَ: قالَ لي سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ: ما الإستَبرقُ ؟ . قُلتُ: ما غَلُظَ منَ الدِّيباجِ، وخشُنَ منهُ . فقالَ سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يقولُ: رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ على رجُلٍ حلَّةً مِن إستَبرقٍ، فأتَى بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشتَرِ هذِهِ، فالبَسها لِوفدِ النَّاسِ، إذا قدِمَ عليكَ . فقالَ: إنَّما يلبَسُ هذا الحريرَ، مَن لا خلاقَ لَهُ، قالَ: فمَضَى لذلِكَ ما مضَى . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليهِ بحلَّةٍ فأتاهُ بِها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعثتَ إليَّ بِهَذِهِ، وقَد قُلتَ في مثلِ هذا ما قُلتَ ؟ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليكَ بِهذِهِ لتُصيبَ بِها مالًا فكانَ ابنُ عمرَ يَكْرَهُ العلَمَ في الثَّوبِ مِن أجلِ هذا الحديثِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها
فذَكَرَه [عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها]
يا عُمَرُ ! إنَّما يلبَسُ هذهِ مَن لا خلاقَ لهُ إنِّي لَم أَهْدِهَا لكَ لتلبَسَها ، إنَّما أهديتُها إليكَ لتبيعَها أو لتكسُوَها
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ رَأى حُلَّةَ سيَراءَ أو حَريرٍ تُباعُ، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو اشتَرَيتَ هذه تَلبَسُها يَومَ الجُمُعةِ أو للوُفودِ قال: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ لَه. قال: فأُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنها حُلَلٌ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ مِنها بحُلَّةٍ، قال: سَمِعتُ مِنكَ تَقولُ ما قُلتَ، وبَعَثتَ إليَّ بها! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تَكسوَها
رأى عمرُ رضيَ اللَّهُ عَنهُ عُطاردًا التَّميميَّ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ . فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ، لوِ اشتريتَها لوفدِ العربِ، إذا وفَدوا عليكَ ؟ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا، مَن لا خلاقَ لَهُ في الآخِرةِ . فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحُلَلٍ سِيَراءَ، فبعثَ إلى عمرَ بِحُلَّةٍ، وإلى أسامةَ بِحُلَّةٍ، وأعطى عليًّا حلَّةً فأمرَهُ أن يشقَّها خُمُرًا بينَ نسائِهِ قالَ: وراحَ أسامةُ بحلَّتِهِ، فنظرَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرًا، عرفَ أنَّهُ كرِهَ ما صنعَ فقالَ: إنِّي لم أبعَث بِها إليكَ لتَلبسَها، إنَّما بَعثتُ بِها إليكَ لتَشقُقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ
خرَجَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَى على عُطارِدٍ -رجُلٍ مِن بَني تَميمٍ- وهو يُقِيمُ حُلَّةً مِن حَريرٍ يَبِيعُها، فأَتَى عُمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ عُطارِدًا يَبِيعُ حُلَّتَه، فاشَتَرِيها تَلْبَسها إذا أَتاكَ وُفودُ النَّاسِ، فقال: إنَّما يَلْبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ لهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
النبي صلى الله عليه وسلمثياب من لا خلاق لهتبيعها أو تشققهاكسوتكها لتكسوهاعلي بن أبي طالبعطارد بن حاجبعمر بن الخطابأسامة بن زيديلبس الحريرتشققها خمراحلة من حريرلا خلاق لهحلة إستبرقيوم الجمعةوفود الناستستمتع بهالبس الحريرتستنفع بهاالرجال...القميص...ثوب ديباجتستمع بهاجبة ديباجحلة سيراءتنتفع بهاوفد الناسشقها خمراوفد العربالأرجوانحلة حريرالإستبرقيلبس هذهبني تميمالديباجلا يرجوأخ مشركابن عمرأهديتهالتبيعهالتكسوهاالحريروتحريموميثرةالرخصةالآخرةالدنياثيابهمبيوتهمالوفودإستبرقتبيعهاتلبسهاتكسوهاتحريمالعلمالثوبيلبسهاشترىديباجالحسنبيعهاسيراءالعيدالوفدأسامةعطاردخلاقيلبسلباسيرجوكسرىحريرحاجةبعهاتجملكسوةخمراثيابصومرجبعمرنهىجبةعيدمكةحلة
تخريج حديث إنما يلبسه من لا خلاق له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








