أحاديث عن: لسانك ويدك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لسانك ويدك
⭐ صحيح
📂 باب الظلم ظلمات يوم القيامة
عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. وإياكم والفحش؛ فإن اللَّه لا يحب الفحش ولا التفحش. وإياكم والشُّح؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الشُّح، أَمَرهم بالقطيعة، فقطعوا أرحامهم، وأمَرهم بالفجور ففجروا، وأَمَرهم بالبخل فبخلوا». فقال رجل: يا رسول اللَّه، وأي الإسلام أفضل؟ قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك». قال: يا رسول اللَّه، فأي الهجرة أفضل؟ قال: «أن تهجر ما كره ربك». قال: وقال رسول اللَّه ﷺ: «الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، أما البادي فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أُمِر. وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا».
صحيح رواه أحمد (٦٨٣٧)، وصحّحه ابن حبان (٥١٧٦)، والحاكم (٢/ ١١) كلهم من حديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد اللَّه بن عمرو فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : أن يُسلِمَ قلبك وأن يسلَمَ المسلِمونَ من لسانِك ويدِك قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال الإيمانُ ، قال : وما الإيمانُ ؟ قال أن تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ ، قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ ، قال : ما الهجرةُ ، قال : أن تهجُرَ السُّوءَ ، قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجهادُ ، قال : وما الجهادُ ، قال : أن تُقاتِلَ الكفَّارِ إذا لقيتَهم ، قال فأيُّ الجهادِ أفضلُ ، قال مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيق دمُه
إِإِيَّاكُمْ والظُّلْمَ ، فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإِيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإِنَّما هلكَ مَنْ كان قبلَكُمْ بالشحِّ ، أمرَهُمْ بِالقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا، وأمرَهُمْ بِالبُخْلِ فَبَخِلوا ، وأمرَهُمْ بِالفجورِ فَفَجَرُوا فقال رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : أنْ يَسْلَمَ المسلمُونَ من لسانِكَ ويَدِكَ فقال ذلكَ الرجلُ أوْ غيرُهُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الهِجْرَةِ أفضلُ ؟ قال : أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ ، والهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : هِجْرَةُ الحاضِرِ ، وهِجْرَةُ البادِي ، فَهِجْرَةُ البادِي أنْ يُجِيبَ إذا دُعِيَ ، ويُطِيعَ إذا أُمِرَ ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً ، وأفضلُها أجرًا
قالَ: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «إيَّاكُمْ والظُّلْمَ؛ فَإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامَةِ، وَإيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بالقَطيعَةِ فقَطَعوا، والبُخْلَ فَبَخِلوا، وبالفُجورِ فَفَجَروا». فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ يَسْلَمَ المسْلِمونَ مِنْ لِسانِكَ ويَدِكَ». فقالَ ذلك الرَّجلُ أو غَيرُهُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ». قالَ: «والهِجْرَةُ هِجْرَتانِ: هِجْرَةُ الحاضِرِ، وهِجْرَةُ البادي؛ فَهِجْرَةُ البادي: أنْ يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً وأَفْضَلُهُما أَجْرًا»
الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يَومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحْشَ، ولا التفَحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا. قال: فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويَدِكَ. فقام ذاكَ أو آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أفضَلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهِجْرةُ هِجْرتانِ: هِجْرةُ الحاضرِ والبادي، فهِجْرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي، ويُطيعَ إذا أُمِر، والحاضرُ أعظَمُهما بَلِيَّةً، وأفضَلُهما أجرًا
الظُّلمُ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيكم والشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم، أمرَهُم بالقَطيعةِ، فقَطعوا، وأمرَهُم بالبُخلِ، فبَخِلوا، وأمرَهُم بالفُجورِ، ففَجَروا قالَ: فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِكَ ويدِكَ، فقامَ ذاكَ أو آخَرُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، والبادي، فَهِجرةُ البادي أن يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظمُهُا بليَّةً، وأفضلُهُا أَجرًا )
إيَّاكُم والظُّلمَ ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفُحشَ ، فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم ، أمَرَهُم بالقطيعةِ فقَطعوا ، وبالبُخلِ فبخِلوا ، وبالفُجورِ ففجَروا قالَ : فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ أن يسلَمَ المسلِمونَ من لِسانِكَ ويدِكَ ، قالَ : ذلِكَ الرَّجلُ أو رجلٌ آخَرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ اللَّهُ ، والهِجرةُ هِجرتانِ : هجرةُ الحاضِرِ والبادي ، فأمَّا البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ، ويجيبُ إذا دُعِيَ ، ، وأمَّا الحاضرُ فأعظمُهُما بليَّةً ، وأعظمُهُما أجرًا
إيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وبالبُخلِ فبخِلوا، وبالفُجورِ ففجَروا، قال: فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ [قال:] أنْ يَسلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويدِكَ، قال ذلك الرَّجُلُ أو رَجُلٌ آخَرُ: يا رسولَ اللهِ، فأَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِهَ اللهُ، والهِجرةُ هِجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ والبادي، فأمَّا البادي: فإنَّه يُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا الحاضرُ: فأعظمُهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الظُّلمُ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبْلَكم؛ أمَرَهم بالقَطيعةِ؛ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخْلِ؛ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ؛ ففجَروا. قال: فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: أنْ يَسْلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويَدِكَ، فقامَ ذاك أو آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ، والبادي؛ فهجرةُ البادي أنْ يُجيبَ إذا دُعيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظَمُهما بَليَّةً، وأفضَلُهما أجْرًا
قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ؟ قال: أنْ يسلمَ قلبُك وأنْ يسلَم المسلمون من لسانِك ويدِك قال: فأيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: الإيمانُ قال: وما الإيمانُ؟ قال: أنْ تؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلهِ والبعثِ بعد الموتِ قال: فأيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: الهجرةُ قال: وما الهجرةُ؟ قال: أنْ تهجرَ السوءَ قال: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: الجهادُ قال: وما الجهادُ؟ قال: أن تقاتلَ الكفارَ إذا لقيتَهم قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: من عُقر جوادُه وأُهريقَ دمُه. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وثَمَّ عملان هما أفضلُ الأعمالِ إلا من عمل بمثلِهما: حجةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ مبرورةٌ
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ قالَ أن تسلمَ قلبَكَ وأن يسلمَ المسلمونَ من لسانِكَ ويدِكَ قالَ فأيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ الإيمانُ قالَ وما الإيمانُ قالَ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ والبعثِ بعدَ الموتِ قالَ فأيُّ الإيمانِ أفضلُ قالَ الهجرةُ قالَ وما الهجرةُ قالَ أن تهجرَ السُّوءَ قالَ فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قالَ الجهادُ قالَ وما الجهادُ قالَ أن تقاتلَ الكفَّارَ إذا لقيتَهم قالَ فأيُّ الجهادِ أفضلُ قالَ من عقرَ جوادَهُ وأهريقَ دمُهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ عملانِ هما أفضلُ الأعمالِ إلَّا من عملَ بمثلِهما حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم الشُّحُّ أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بالفجورِ ففجَروا وأمَرهم بالبخلِ فبخِلوا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ وأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: ( أنْ يسلَمَ المسلِمونَ مِن لسانِك ويدِك ) قال: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( أنْ تهجُرَ ما كرِه ربُّك ) قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الهجرةُ هجرتانِ هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعي ويُطيعُ إذا أُمِر وأمَّا الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليَّةً وأعظمُهما أجرًا )
قتلاها كلُّهم في النارِ. قال فيه: قلتُ: متى ذلك يا ابنَ مسعود؟ قال: تِلكَ أيامُ الهَرْجِ حيثُ لا يأمنُ الرَّجُلُ جليسَه، قلتُ: فما تأمُرُني إن أدركني ذلك الزمانُ؟ قال: تكفُّ لِسَانَكَ ويدكَ، وتكونُ حِلْسًا مِن أحلاسِ بيتِك، فلما قُتِلَ عثمانُ طار قلبي مَطارَه، فركبتُ حتى أتيتُ دمشقَ، فلقيتُ خُريم بنَ فاتِكٍ، فحدَّثته، فحلفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو لَسَمِعَه من رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلم كما حدَّثنيه ابنُ مسعودٍ
إيَّاكُم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ، والشُّحَّ، فإنَّما أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم الشَّحُ أمرَهُم بالكذِبِ فكذَبوا وأمرَهُم بالظُّلمِ فظَلموا وأمرَهُم بالقطيعةِ فقَطَعوا قال فقامَ رجُلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الإسلام أفضلُ قال أن يَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟، قالَ يُهَراقَ دمُكَ، ويُعقَرَ جوادُكَ قالَ: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وَهُما هِجرتانِ: هجرةُ البادي، وَهِجرةُ الحاضِرِ، فأمَّا هجرةُ البادي فإذا دُعِيَ أجابَ، وإذا أُمِرَ أطاعَ، وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فأشدُّهما بليَّةً، وأعظمُهُما أَجرًا
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّه ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ والتَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما هلك من كان قبلكم بالشُّحِّ أمرهم بالقطيعةِ فقطعوا وأمرهم بالبخلِ فبخِلوا وأمرهم بالفجورِ ففجروا فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال أن يسلَمَ المسلمون من لسانِك ويدِك فقال ذلك الرَّجلُ أو غيرُه يا رسولَ اللهِ أيُّ الهجرةِ أفضلُ قال أن تهجُرَ ما كرِه ربُّك والهجرةُ هجرتان هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي فهجرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي ويطيعَ إذا أُمِر ؛ وهجرةُ الحاضرِ أعظمُها بليلةٍ وأفضلُها أجرًا
فذكَرَ بعضَ حديثِ أبي بَكْرةَ، قال: قتلاها كلُّهم في النارِ، قال فيه: قلتُ: متى ذلك يا ابنَ مَسْعودٍ؟ قال: تلك أيامُ الهَرْجِ؛ حيثُ لا يأمَنُ الرجُلُ جليسَه، قلتُ: فما تأمُرُني إنْ أدرَكَني ذلك الزمانُ؟ قال: تكُفُّ لسانَكَ ويدَكَ، وتكونُ حِلْسًا من أحلاسِ بيتِكَ، فلما قُتِل عُثْمانُ طار قلبي مَطارَه، فركِبتُ حتى أتَيتُ دِمَشقَ، فلقيتُ خُرَيمَ بنَ فاتِكٍ الأَسَديَّ، فحدَّثْتُه، فحلَفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؛ لسمِعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كما حدَّثَنِيه ابنُ مَسْعودٍ
قَتلاها كلُّهم في النَّار ، قالَ فيهِ: قلتُ: متى ذلِكَ يا ابنَ مسعودٍ ؟ قالَ: تِلكَ أيَّامُ الهرجِ حيثُ لا يأمَنُ الرَّجلُ جليسَهُ ، قلتُ: فما تأمرُني إن أدركَني ذلِكَ الزَّمانُ ؟ قالَ: تَكُفُّ لسانَكَ ويدَكَ ، وتَكونُ حِلسًا من أحلاسِ بيتِكَ ، فلمَّا قُتلَ عثمانُ طارَ قلبي مطارَهُ ، فرَكِبْتُ حتَّى أتيتُ دمشقَ ، فلقيتُ خُرَيْمَ بنَ فاتِكٍ فحدَّثتُهُ ، فحلَفَ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ لسمِعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما حدَّثَنيهِ ابنُ مسعودٍ
أشرفُ الإيمانِ أنْ يأمَنَكَ الناسُ ، وأشرفُ الإسلامِ أنْ يَسلَمُ الناسُ من لسانِكَ ويدِكَ ، وأشرفُ الهِجرةِ أنْ تهجُرَ السيِّآتِ ، وأشرفُ الجهادِ أنْ تُقتلَ ، وتُعقَرَ فرسُكَ
أشرَفُ الإيمانِ أن يأمَنَك النَّاسُ، وأشرفُ الإسلامِ أن يَسلَمَ النَّاسُ من لسانِك ويَدِك، وأشرَفُ الهِجرةِ أن تَهجُرَ السَّيِّئاتِ، وأشرَفُ الجِهادِ أن تُقتَلَ وتُعقَرَ فَرَسُك
أشرفُ الإيمانِ أنْ يأمنَكَ الناسُ ، وأشرفُ الإسلامِ أن يسلمَ الناسُ من لسانِك ويدِك ، وأشرفُ الهجرةِ أن تهجرَ السيئاتِ ، وأشرفُ الجهادِ أن تُقتلَ ، وتُعْقَرَ فرسُك "وأشرفُ الزهدِ أن يسكنَ قلبُك على ما رزقتْ، وإن أشرفَ ما تسألُ من الله عز وجل العافيةَ في الدينِ والدنيا"
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أسلِمْ تَسلَمْ ، قال : يا رسولَ اللهِ : وما الإسلامُ ؟ قال : أن تُسلِمَ قلبَكَ للهِ ، ويَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ . قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : أن تؤمِنَ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، وبالبعثِ مِن بعدِ الموتِ ، قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ قال : وما الهجرةُ ؟ قال : أن تهجُرَ المآثمَ قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجِهادُ قال : وما الجِهادُ ؟ قال : أن تُجاهِدَ الكفارَ إذا رأيتَهم ، ثم لا تغُلَّ ، ولا تجبُنَ ، ثم عملانِ هما مِن أفضلِ الأعمالِ إلا كمثلِهِما ، ثلاثَ مراتٍ ، حجةٌ مبرورةٌ أو عُمرةٌ
أنْ يُسلِمَ قلبُك للهِ ، وأنْ يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِك ويدِكَ قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإِيمانُ قال : ومَا الإيمانُ ؟ قال : أنْ تُؤمن باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ . قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهِجرةُ قال : وما الهِجرةُ ؟ قال : أنْ تَهْجُرَ السُّوءَ قال : فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجِهادِ قال : وما الجهادُ ؟ قال : أن تقاتِلَ الكُفارَ إذا لَقِيتَهم قال : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَن عُقِرَ جَوادُه ، وأُهرِيقَ دَمُه قال رسولُ اللهِ : ثُم عَمَلانِ هُما أفضلُ الأعمالِ ، إلا مَن عَمِلَ بِمثلِها ، حَجَّةٌ مَبرورةٌ ، أو عُمرةٌ مَبرورةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
يسلم المسلمون من لسانك ويدكيسلم المسلمون من لسانه ويدههجرة البادي وهجرة الحاضريسلم الناس من لسانك ويدكالعافية في الدين والدنيايهراق دمك ويعقر جوادكقتلاها كلهم في النارهجرة الحاضر والباديلا يأمن الرجل جليسهحلسا من أحلاس بيتكظلمات يوم القيامةحلس من أحلاس بيتكيهجر ما كره ربكتهجر ما كره ربكيهجر ما كره ربههجر ما كره اللهقتلاها في النارتقتل وتعقر فرسكتكف لسانك ويدكتسلم قلبك للهأسلم قلبك للهأفضل الإسلامتقاتل الكفارخريم بن فاتكأشرف الإيمانتهجر السيئاتأشرف الإسلامأفضل الأعمالأفضل الهجرةيوم القيامةهجرة الحاضرهجرة الباديعمرة مبرورةأفضل الجهاديأمنك الناسأشرف الجهادأشرف الهجرةلسانك ويدكحجة مبرورةتهجر السوءأيام الهرجأشرف الزهديسلم قلبكتسلم قلبكابن مسعودتكف لسانكقتل عثمانأسلم تسلمالمسلمونلسان ويدأبو بكرةالإسلامالقيامةالإيمانالقطيعةتكف يدكالهجرةالجهاداللسانالكفارالفجورالتفحشأفضل؟لسانكالظلمظلماتالقلبالسوءالفحشالبخلالهرجقال:يسلمويدكاليدالدمالشحعمرة
تخريج حديث لسانك ويدك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








