أحاديث عن: إيمانهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إيمانهم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قتال...
عن علي بن أبي طالب قال: إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة».
متفق عليه رواه البخاري في استتابة المرتدين (٦٩٣٠)، ومسلم في الزكاة (١٠٦٦: ١٥٤) كلاهما من طريق الأعمش، حدثنا خيثمة، حدثنا سويد بن غفلة، قال: قال علي رضي الله عنه .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حكم...
عن فرات بن حيان أن رسول الله ﷺ أمر بقتله، وكان عينا لأبي سفيان، وكان حليفا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار، فقال إني مسلم. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله إنه يقول: إني مسلم. فقال رسول الله ﷺ: «إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان».
صحيح رواه أبو داود (٢٦٥٢)، وأحمد (١٨٩٦٥)، وابن الجارود (١٠٥٨)، والحاكم (٢/ ١١٥، و٤/ ٣٦٦) كلهم من طرق عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن فرات بن حيان فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل أبي الدّرداء عويمر...
عن أبي الدّرداء قال: قلت: يا رسول الله بلغني أنك قلت: سيكفر قوم بعد إيمانهم، قال: «أجل، ولست منهم». فمات أبو الدّرداء قبل قتل عثمان ﵄.
صحيح رواه ابن أبي عاصم في الديات (٨١)، والطَّبرانيّ في الكبير (١/ ٤٥ - ٤٦) كلاهما من طريق يعقوب بن كعب الحلبي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي عبد الله الأشعري، عن أبي الدّرداء فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عنْ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: ما تَقولونَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} [فصلت: 30] وقولِهِ تَعالَى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82]؟ فقالوا: {الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} فلمْ يلتَفِتوا، {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} بخطيئةٍ. فقالَ أبو بكرٍ: حَمَلْتُموها على غيرِ وجهِ الحَملِ، ثُمَّ استقاموا ولمْ يلتَفِتوا إلى إلهٍ غيرِهِ، ولمْ يَلبِسوا إيمانَهم بظُلمٍ؛ أي بشِرْكٍ
لَيَكفُرَنَّ أقوامٌ بعدَ إيمانِهم، فبلَغَ ذلك أبا الدَّرْداءِ، فأتاهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بلَغَني أنَّكَ قُلتَ: لَيَكفُرَنَّ أقوامٌ بعدَ إيمانِهم؟ قال: نَعم، ولستَ منهم
أنَّ رهطًا مِن بني عُكْلٍ أو قال: مِن عُرَينةَ قدِموا المدينةَ فاجتَوَوْها فأمَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ وأمَرهم أنْ يشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها حتَّى برَؤوا وذهَب سَقَمُهم فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطرَدوا النَّعَمَ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث إليهم غُدوةً فما ارتفَع النَّهارُ حتَّى جيء بهم فقُطِّعت أيديهم وأرجلُهم، وسمَل أعينَهم، وأُلقوا بالحَرَّةِ يستسقون فلا يُسقَوْن قال: فقال أبو قِلابةَ: هؤلاء قومٌ قتَلوا وسرَقوا وكفَروا بعدَ إيمانِهم وحارَبوا اللهَ ورسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقال أبو قلابة: هؤلاء قوم قتلوا وسرقوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} [السجدة: 28] قالَ: يومُ بدرٍ فُتِحَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَنفعِ الَّذين كفروا إيمانُهُم بعدَ الموتِ
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلمَ ثمَّ ارتد ولحِقَ بالشِّركِ ، ثمَّ ندمَ ، فأرسلَ إلى قومِهِ : أن سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَل لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى قولِهِ : فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ قومُهُ فأسلمَ
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلَمَ ثمَّ ارتدَّ ولحقَ بالشِّركِ ، ثمَّ تندَّمَ فأرسلَ إلى قومِهِ ، سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّ فلانًا ندمَ وإنَّهُ أمرَنا أن نسألَكَ : هل لَهُ من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَومًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِم إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ فأسلمَ
قدِمَ أُناسٌ مِن عُكلٍ أو عُرَينةَ، فاجتَووا المَدينةَ فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فانطَلَقوا فلَمَّا صَحُّوا قَتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقوا النَّعَمَ، فجاءَ الخَبَرُ في أوَّلِ النَّهارِ، فبَعَثَ في آثارِهم، فلَمَّا ارتَفَعَ النَّهارُ جيءَ بهِم، فأمَرَ فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسُمِرَت أعيُنُهم، وأُلقوا في الحَرَّةِ، يَستَسقونَ فلا يُسقَونَ. قال أبو قِلابةَ: فهؤلاء سَرَقوا وقَتَلوا، وكَفَروا بَعدَ إيمانِهم، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
إذا حدَّثْتُكُمْ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا فلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السماءِ أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أكذِبَ عليه وإذا حدثتُكم فيما بيني وبينَكم فإنَّ الحربَ خُدْعةٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يخرجُ قومٌ في آخرِ الزمانِ أحداثُ الأسنانِ سُفهاءٌ وقال عبدُ الرحمنِ : أسفاهُ الأحلامِ يقولون مِنْ قولِ خيرِ البَرِيَّةِ يَقرؤن القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهم قال عبدُ الرحمنِ : لا يُجاوِزُ إيمانُهم حناجرَهم يَمْرُقون مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ فإذا لقِيتُموهم فاقتُلوهم فإنَّ في قتلِهم أجرًا لِمَنْ قتَلهم عندَ اللهِ عز وجل يومَ القيامةِ قال عبدُ الرحمنِ : فإذا لقِيتَهم فاقتُلْهُم فإنَّ قتلَهم أجرٌ لمن قَتَلَهم يومَ القيامةِ
أنَّ رَهطًا مِن عُكلٍ -أو قال: عُرَينةَ- ولا أعلَمُه إلَّا قال: مِن عُكلٍ، قدِموا المَدينةَ، فأمَرَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأمَرَهم أن يَخرُجوا فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فشَرِبوا حتَّى إذا بَرِئوا قَتَلوا الرَّاعيَ، واستاقوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُدوةً، فبَعَثَ الطَّلَبَ في إثرِهم، فما ارتَفَعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَرَ أعيُنَهم، فأُلقوا بالحَرَّةِ يَستَسقونَ فلا يُسقَونَ، قال أبو قِلابةَ: هؤلاء قَومٌ سَرَقوا وقَتَلوا وكَفَروا بَعدَ إيمانِهم، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
أنَّ رهطًا مِن عُكْلٍ ـ أو قال عُرَينةَ ولا أعلَمُه إلَّا قال: عُكْلٍ ـ قدِموا المدينةَ فأمَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ وأمَرهم أنْ يخرُجوا فيشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها فشرِبوا حتَّى إذا برَؤوا قتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا النَّعَمَ فبلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُدوةً فبعَث الطَّلبَ في أثرِهم فما ارتفَع النَّهارُ حتَّى جيء بهم فأمَر بهم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم فأُلقوا بالحَرَّةِ يستسقون فلا يُسقَوْنَ قال أبو قِلابةَ: هؤلاء قومٌ سرَقوا وقتَلوا وكفَروا بعدَ إيمانِهم وحارَبوا اللهَ ورسولَه
عن الفُراتِ بنِ حيَّانَ -وكان عَينًا لأبي سُفيانَ وحَليفًا- وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أمَرَ بقتْلِه، فمَرَّ على حَلْقةٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: إنِّي مُسْلمٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ منكم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، منهم الفُراتُ بنُ حيَّانَ
أنَّها لَمَّا نَزَلَت: (ولَم يَلبسوا إيمانَهم بظُلمٍ) شَقَّ ذلك على الصَّحابةِ وقالوا: أيُّنا لَم يَظلِمْ نَفسَه؟ فأنزَلَ اللهُ {إنَّ الشِّركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ}، فطابَت أنفُسُهم
إنَّ منكم رجالًا لا أعطيهم شيئًا أَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فُراتُ بنُ حيَّانَ
لمَّا نزلت : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذلِكَ علَى المسلِمينَ فقَالوا : يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لا يظلِمُ نفسَهُ ؟ قالَ : ليسَ ذلِكَ إنَّما هوَ الشِّركُ ألَم تسمَعوا ما قالَ لقمانُ لابنِهِ : يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
أمَرَ بقَتلِه، وكان عَينًا لأبي سُفيانَ وحَليفًا، فمَرَّ بحَلقةِ الأنصارِ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَزعُمُ أنَّه مُسلِمٌ، فقال: «إنَّ مِنكُم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، مِنهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ»
نعمَ القومُ الأزدُ ، طيِّبةٌ أفواهُهُم ، برَّةٌ إيمانُهُم ، نقيَّةٌ قلوبُهُم
إِنَّ منكم رجالًا لَا أُعطيهم شيئًا ، أَكِلُهم إلى إيمانِهم ، منهم فراتُ بنُ حيَّانَ
«إنِّي لأعطي أقوامًا أتألَّفُهم، ورجالًا لا أعطيهم شيئًا أَكِلُهم إلى إيمانِهم، منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه إنَّ منكم رجالًا لا أُعْطيهم شيئًا أَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصْحابِه: إنَّ منكم رِجالًا لا أُعطيهم شَيئًا، أَكِلُهم إلى إيمانِهم، منهم فُراتُ بنُ حيَّانَ، قال: من بَني عِجْلٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ بقَتْلِه وكان عينًا لأَبي سُفيانَ، فمَرَّ بمَجلِسِ الأنصارِ، فقالَ: إنِّي مسلمٌ، فذَهَبوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنَّه يَزعُمُ أنَّه مسلمٌ، فقالَ: إنَّ مِنكُم رِجالًا نَكِلُهُم إلى إيمانِهِم، مِنهُم فُراتُ بنُ حَيَّانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهميقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهملا ينفع الذين كفروا إيمانهمالنبي صلى الله عليه وسلمولم يلبسوا إيمانهم بظلمقطع الأيدي والأرجلقطع أيديهم وأرجلهمحاربوا الله ورسولهإن الشرك لظلم عظيمنكلهم إلى إيمانهمأكلهم إلى إيمانهمأبوالها وألبانهاقتلوا راعي النبييمرقون من الدينحلقة من الأنصارالفرات بن حيانعين لأبي سفيانلا أعطيهم شيئااستاقوا النعمأحداث الأسنانلا تشرك باللهيزعم أنه مسلمألبان وأبوالقتلوا الراعيالسجدة 28-29إيمانهم بظلمفرات بن حيانحلقة الأنصارطيبة أفواههمتأليف القلوبمجلس الأنصاربعد إيمانهمأبو الدرداءسمرت أعينهمطابت أنفسهمالذين آمنوابرة إيمانهمنقية قلوبهملم يلتفتواسمل الأعينآخر الزمانخير البريةسمر أعينهمسمر الأعينربنا اللهلم يلبسواولست منهمأبو قلابةيوم الفتحغفور رحيمأمر بقتلهأبو سفياننعم القومرسول اللهعويمر...استقامواابن عباسفاقتلوهمإني مسلمالأسنانالأحلامقتال...إيمانهمالدرداءإله غيريوم بدرالأنصارالصحابةأتألفهمبني عجليمرقونحكم...ليكفرناجتووااللقاحأنفسهمشق ذلكأصحابهأحداثسفهاءالدينالسهمسفيانسيكفرإيمانخطيئةأقوامعرينةالحرةالموتالشركلقمانالأزدإعطاءيمرقفراتحيانوكانعينالأبي
تخريج حديث إيمانهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








