أحاديث عن: ابن ابنتك

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: ابن ابنتك

عن أنس بن مالك، أنَّ امرأةً أتت النَّبِيّ ﷺ فقالت: يا رسول الله! ابنة لي كذا وكذا -ذكرت من حسنها وجمالها- فآثرتك بها. فقال: «قبلتُها». فلم تزل تمدحها حتّى ذكرت أنَّها لم تُصدَّع، ولم تشتكِ شيئًا قطُّ. قال: «لا حاجة لي في ابنتك».
حسن رواه أحمد (١٢٥٨٠) وأبو يعلى (٤٢٣٤) كلاهما من حديث عبد الله بن بكر، أبي وهب، حَدَّثَنَا سنان بن ربيعة، عن الحضرميّ، عن أنسٍ، فذكره.
📚 كتاب الجنائز 📖 اقرأ الشرح
عن أبي برزة الأسلمي: أن جُليبيبًا كان امرأً يدخل على النساء ويلاعبهن، فقلت لامرأتي: لا تدخلن عليكم جُليبيبًا، فإنه إن دخل عليكم لأفعلنَّ ولأفعلنَّ. قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم، لم يُزوّجها حتى يعلم هل للنبي ﷺ فيها حاجة أم لا، فقال رسول اللَّه ﷺ لرجل من الأنصار: «زوّجني ابنتك» فقال: نعم وكَرامة يا رسول اللَّه، ونُعم عيني. قال: «إني لست أريدها لنفسي» قال: فلمن يا رسول اللَّه؟ قال: «لجليبيب» قال: فقال: يا رسول اللَّه، أشاوِرُ أمّها. فأتي أمّها، فقال: رسول اللَّه ﷺ يخطب ابنتك. فقالت: نعم ونعْمة عيني. فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب. فقالت: أجُليبيبٌ إنيهِ؟ أجُليبيبٌ إنيهِ؟ أجُليبيبٌ إنيهِ؟ لا لعمرُ اللَّه، لا نزوّجه. فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول اللَّه ﷺ فيخبره بما قالت أمُّها، قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمُّها. فقالت: أتردّون على رسول اللَّه ﷺ أمره، ادفعوني، فإنّه لم يضيّعني. فانطلق أبوها إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبره، فقال: شأنك بها. فزوّجها جليبيبًا.
صحيح رواه الإمام أحمد (١٩٧٨٤) عن عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة
ابن نُعيم العَدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره.
📚 كتاب النكاح 📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن الشغار.
زاد ابن نُمير: والشغار أن يقول الرجل للرجل: زوِّجني ابنتك، وأزوّجك ابتي، أو زوّجني أختك، وأزوّجك أختي.
صحيح رواه مسلم في النكاح (١٤١٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير وأبو أسامة، عن عبيد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب النكاح 📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: أَوْحى اللهُ تعالى إلى محمَّدٍ إنِّي قتَلتُ بيَحْيى بنِ زَكَريَّا سَبعينَ أَلفًا، وأنا قاتلٌ بابنِ ابنَتِكَ سَبعينَ أَلفًا وسَبعينَ أَلفًا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم8/203
خلاصة حكم المحدثغريب جدا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: «أوْحى اللهُ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قتَلْتُ بيَحْيى بنِ زَكريَّا سَبعينَ ألْفًا، وإنِّي قاتِلٌ بابنِ ابنتِكَ سَبعينَ ألْفًا وسَبعينَ ألْفًا»
الراويسعيد بن جبير
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4203
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أَوْحى اللهُ إلى نَبِيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنِّي قتلتُ بيحيى بنِ زكريَّا سبعينَ ألفًا، وإنِّي قاتِلٌ بابنِ ابنتِكَ سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا
الراويسعيد بن جبير
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم3188
خلاصة حكم المحدثغريب الإسناد والمتن
عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: مَكَثتُ سَنةً أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعنا وكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، قال: فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه؟ فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ: واللهِ إن كُنتُ لَأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ، قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فاسألْني، فإن كان لي عِلمٌ خَبَّرتُكَ به، قال: ثُمَّ قال عُمَرُ: واللهِ إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينا أنا في أمرٍ أتَأمَّرُه، إذ قالتِ امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، قال: فقُلتُ لَها: ما لَكِ ولِما هاهنا؟ وفيمَ تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟ فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ رِداءَه مَكانَه حتَّى دَخَلَ على حَفصةَ، فقال لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟! فقالت حَفصةُ: واللهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي أعجَبَها حُسنُها حُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها -يُريدُ عائِشةَ- قال: ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! دَخَلتَ في كُلِّ شَيءٍ حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه، فأخَذَتني -واللهِ- أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلَأت صُدورُنا منه، فإذا صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، فقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: بَل أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، فأخَذتُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يَرقى عليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ له: قُل: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شَيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَصبوبًا، وعِندَ رَأسِه أهَبٌ مُعَلَّقةٌ، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِه فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال: أما تَرضى أن تَكونَ لهمُ الدُّنيا ولَنا الآخِرةُ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4913
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ، قال: مَكَثتُ سَنةً وأنا أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعَ فكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه، فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ له: واللَّهِ، إن كُنتُ لأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ! قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فسَلْني عنه، فإن كُنتُ أعلَمُه أخبَرتُكَ، قال: وقال عُمَرُ: واللَّهِ، إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينَما أنا في أمرٍ أأتَمِرُه إذ قالت لي امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، فقُلتُ لَها: وما لَكِ أنتِ ولِما هاهنا؟ وما تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟! فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ، وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ! قال عُمَرُ: فآخُذُ رِدائي، ثُمَّ أخرُجُ مَكاني حتَّى أدخُلَ على حَفصةَ، فقُلتُ لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟ فقالت حَفصةُ: واللَّهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي قد أعجَبَها حُسنُها وحُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها، ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى أدخُلَ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت لي أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! قد دَخَلتَ في كُلِّ شيءٍ، حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه! قال: فأخَذَتني أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ حينَئِذٍ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلأت صُدورُنا منه، فأتى صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، وقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، ثُمَّ آخُذُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يُرتَقى إليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ: هذا عُمَرُ، فأُذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَضبورًا، وعِندَ رَأسِه أُهبًا مُعَلَّقةً، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ لهما الدُّنيا، ولَكَ الآخِرةُ. [وفي روايةٍ]: أقبَلتُ مع عُمَرَ حتَّى إذا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وساقَ الحَديثَ بطولِه كَنَحوِ حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ، غيرَ أنَّه قال: قُلتُ: شَأنُ المَرأتَينِ؟ قال: حَفصةُ وأُمُّ سَلَمةَ. وزادَ فيه: وأتَيتُ الحُجَرَ، فإذا في كُلِّ بَيتٍ بُكاءٌ. وزادَ أيضًا: وكان آلى منهنَّ شَهرًا، فلَمَّا كان تِسعًا وعِشرينَ نَزَلَ إليهنَّ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1479
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
جاء أبو بكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَد بَيْنَ يدَيْهِ فقال : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ مُناصَحتي وقِدَمي في الإسلامِ وإنِّي وإنِّي قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : تُزوِّجُني فاطمةَ قال : فسكَت عنه فرجَع أبو بكرٍ إلى عُمَرَ فقال له : قد هلَكْتُ وأُهلِكْتُ قال : وما ذاكَ ؟ قال : خطَبْتُ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعرَض عنِّي قال : مكانَكَ حتَّى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطلُبَ مِثْلَ الَّذي طلَبْتَ فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَد بَيْنَ يدَيْهِ فقال : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ مُناصَحتي وقِدَمي في الإسلامِ وإنِّي وإنِّي قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : تُزوِّجُني فاطمةَ فسكَت عنه فرجَع إلى أبي بكرٍ فقال له : إنَّه ينتظِرُ أمرَ اللهِ فيها قُمْ بنا إلى علِيٍّ حتَّى نأمُرَه يطلُبُ مِثْلَ الَّذي طلَبْنا قال علِيٌّ : فأتَياني وأنا أُعالِجُ فَسيلًا لي فقالا : إنَّا جِئْناك مِن عندِ ابنِ عمِّكَ بخِطبةٍ قال علِيٌّ : فنبَّهاني لأمرٍ فقُمْتُ أجُرُّ ردائي حتَّى أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَدْتُ بَيْنَ يدَيْهِ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ قِدَمي في الإسلامِ ومُناصَحتي وإنِّي وإنِّي قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قُلْتُ : تُزوِّجُني فاطمةَ قال : ( وعندَك شيءٌ ) قُلْتُ : فرَسي وبَدَني قال : ( أمَّا فرَسُك فلا بدَّ لكَ منه وأمَّا بَدَنُك فبِعْها ) قال : فابتَعْتُها بأربعِمئةٍ وثمانينَ فجِئْتُ بها حتَّى وضَعْتُها في حِجْرِه فقبَض منها قَبضةً فقال : ( أيْ بِلالُ ابتَغِنا بها طِيبًا ) وأمَرهم أنْ يُجهِّزوها فجعَل لها سريرًا مُشرَطًا بالشَّرطِ ووِسادةً مِن أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ وقال لِعَلِيٍّ : ( إذا أتَتْك فلا تُحدِثْ شيئًا حتَّى آتيَكَ ) فجاءَتْ مع أمِّ أيمنَ حتَّى قعَدَتْ في جانبِ البيتِ وأنا في جانبٍ وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ها هنا أخي ) ؟ قالت أمُّ أيمنَ : أخوكَ وقد زوَّجْتَه ابنتَك ؟ قال : ( نَعم ) ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فقال لفاطمةَ : ( ايتِيني بماءٍ ) فقامَتْ إلى قَعْبٍ في البيتِ فأتَتْ فيه بماءٍ فأخَذه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومجَّ فيه ثمَّ قال لها : ( تقدَّمي ) فتقدَّمَتْ فنضَح بَيْنَ ثَدْيَيْها وعلى رأسِها وقال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُها بكَ وذُرِّيَّتَها مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها : ( أَدْبري ) فأدبَرَتْ فصَبَّ بَيْنَ كتِفَيْها وقال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُها بكَ وذُرِّيَّتَها مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ايتوني بماءٍ ) قال عليٌّ : فعلِمْتُ الَّذي يُريدُ فقُمْتُ فملَأْتُ القَعْبَ ماءً وأتَيْتُه به فأخَذه ومجَّ فيه ثمَّ قال لي : ( تقدَّمْ ) فصَبَّ على رأسي وبَيْنَ ثَدْيَيَّ ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُه بكَ وذُرِّيَّتَه مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال : ( أدبِرْ ) فأدبَرْتُ فصَبَّه بَيْنَ كتفَيَّ وقال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُه بكَ وذُرِّيَّتَه مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال لِعليٍّ : ( ادخُلْ بأهلِكَ بِسمِ اللهِ والبركةِ )
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6944
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشِّغارِ. زادَ ابنُ نُمَيرٍ: والشِّغارُ أن يَقولَ الرَّجُلُ للرَّجُلِ: زَوِّجْني ابنَتَكَ وأُزَوِّجُكَ ابنَتي، أو زَوِّجْني أُختَكَ وأُزَوِّجُكَ أُختي
الراويأبو هريرة
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1416
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: اخطُبْ عَلَيَّ ابنةَ صالِحٍ، فقال: إنَّ له يَتامى ولَم يَكُنْ ليُؤثِرَنا عليهم، فانطَلَقَ عَبدُ اللهِ إلى عَمِّه زَيدِ بنِ الخَطَّابِ ليَخطُبَ، فانطَلَقَ زَيدٌ إلى صالِحٍ، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ أرسَلَني إليكَ يَخطُبُ ابنَتَكَ، فقال: لي يَتامى ولَم أكُنْ لأُترِبَ لَحمي، وأرفَعَ لَحمَكُم، أُشهِدُكُم أنِّي قد أنكَحتُها فُلانًا، وكان هَوى أُمِّها إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، خَطَبَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ابنَتي، فأنكَحَها أبوها يَتيمًا في حِجرِه، ولَم يُؤامِرْها، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صالِحٍ فقال: أنكَحتَ ابنَتَكَ ولَم تُؤامِرْها؟ فقال: نَعَم، أشيروا على النِّساءِ في أنفُسِهنَّ، وهيَ بكرٌ، فقال صالِحٌ: فإنَّما فعَلَتْ هذا لِمَا يُصدِقُها ابنُ عُمَرَ؛ فإنَّ له في مالي مِثلَ ما أعطاها
الراويعبد اله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5720
خلاصة حكم المحدثحسن
أرسل العباس بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث ابنيهما الفضل بن العباس وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتياه فقالا له يا رسول الله إنا نراك تستعمل رجالا من غيرنا فاستعملنا نؤدي إليك كما يؤدون ونصيب ما نتزوج ونستعين به على صنيعتنا فأرسل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بني هاشم خاصة فلما اجتمعوا عنده قال يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم إنما هي أوساخ الناس وغسول خطاياهم ثم دعا بمحمية بن جزي الكلبي فقال لمحمية أنكح الفضل ابنتك ونظر إلى ربيعة فقال أنكح ابن أخيك ابنتك أم حكيم فقال يا رسول الله ما كنت أخبأها إلا لك فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكحها ابن أخيك ثم انصرف رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهم وعوضهم من الخمس وكان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى عماله يأمرهم بأخذ الصدقة ويقول في كتبه إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم7/203
خلاصة حكم المحدثفي إسناده انقطاع
أنَّ ابنَ عمرَ قال لعمرَ : اخطُب عليَّ ابنةَ نُعَيمِ بنِ النحَّامِ [فقال إنَّ لهُ يتامى ولم يكن ليُؤثرنا عليهم فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّهِ زيدِ بنِ الخطابِ ليخطبَ فانطلق زيدٌ إلى صالحٍ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلني إليك يخطبُ ابنتك فقال لي يتامى ولم أكن لأُتْرِبَ لحمي وأرفعُ لحمكم أُشهدكم أني قد أنكحتها فلانًا وكان هوى أمها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللهِ خطب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكحها أبوها يتيمًا في حجرِهِ ولم يُؤامرها فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال أنكحتَ ابنتك ولم تُؤامرها فقال نعم فقال أشيروا على النساءِ في أنفسهِنَّ وهي بِكْرٌ فقال صالحٌ : فإنما فعلتُ هذا لما يُصدقها ابنُ عمرَ فإنَّ لهُ في مالي مثلَ ما أعطاها]
الراوي[نعيم بن النحام]
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/263
خلاصة حكم المحدثمرسل
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قال لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: اخطُبْ عليَّ ابنَةَ صالِحٍ، قال: إنَّ له يَتامَى، ولم يكن لِيُؤثِرَنا عليهم، فانطَلَقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّه زَيدِ بنِ الخطَّابِ لِيَخطُبَ، فانطَلَقَ زيدٌ إلى صالِحٍ، فقال: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ أرسَلَني إليكَ يَخطُبُ ابنتَك، فقال: إنَّ لي يَتامَى، ولم أكُنْ لِأَثْرُدَ لَحْمي، وأَرفَعَ لَحمَك، أُشهِدُكم أنِّي قد أَنكَحتُها فُلانًا، وكان هَوى أُمِّها إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، ابنَتي خَطَبَها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فأنكَحَها أبوها يتيمًا في حِجرِه، ولم يُؤامِرْها، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صالِحٍ، فقال: أنكَحتَ ابنتَك ولم تُؤامِرْها؟ قال: نَعَمْ، قال: أَشيروا النِّساءَ في أنْفُسِهن وهن بِكْرٌ، فقال صالِحٌ: إنَّما فَعَلتُ هذا لِمَا يُصدِقُها ابنُ عُمَرَ؛ فإنَّ له في مالي ما أعْطاها
الراوينعيم بن عبدالله النحام
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم4/281
خلاصة حكم المحدثمرسل ورجاله ثقات
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال لعمرَ بنِ الخطابِ : اخطب على ابنةَ صالحٍ فقال إنَّ لهُ يتامى ولم يكن ليُؤثرنا عليهم فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّهِ زيدِ بنِ الخطابِ ليخطبَ فانطلق زيدٌ إلى صالحٍ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلني إليك يخطبُ ابنتك فقال لي يتامى ولم أكن لأُتْرِبَ لحمي وأرفعُ لحمكم أُشهدكم أني قد أنكحتها فلانًا وكان هوى أمها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللهِ خطب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكحها أبوها يتيمًا في حجرِهِ ولم يُؤامرها فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال أنكحتَ ابنتك ولم تُؤامرها فقال نعم فقال أشيروا على النساءِ في أنفسهِنَّ وهي بِكْرٌ فقال صالحٌ : فإنما فعلتُ هذا لما يُصدقها ابنُ عمرَ فإنَّ لهُ في مالي مثلَ ما أعطاها
الراوينعيم بن عبدالله النحام
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم8/72
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ : اخطُب عليَّ ابنةَ صالحٍ ، فقال : لهُ يَتامى ولم يكن ليُؤْثِرَنا عليهِم ، فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّه زيدِ بنِ الخطَّابِ ليخطِبَ عليهِ ، فانطلقَ بهِ إلى صالِحٍ فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلَني يخطِبُ ابنتَك ، فقال : لي يتامَى ولم أكن لأُتْرِبَ لَحمي وأرفَعَ لحمَكم ، إنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد أنكحتُها فُلانًا ، وكان هوى أمِّها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فأتت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللهِ ، خطَب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكَحَها أبوها يَتيمًا في حِجْرِه ولم يُؤَامِرْها ، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال : أنكَحتَ ابنتَك ولم تُؤَامِرْهَا ؟ قال : نعَم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أشيروا على النِّساءِ في أنفسهِنَّ مرَّتينِ ، فقال صالحٌ : إنَّما فعَلَتْ هذا لما يُصدِقها ابنُ عمرَ ، فإنَّ لَها من مالي مِثلَ ما أَعطاها
الراوينعيم بن عبدالله النحام
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/160
خلاصة حكم المحدثمرسل صحيح الإسناد
كانت فاطِمةُ تُذْكَرُ لرسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إلَّا صَدَّ عنه، حتَّى يَئِسوا منها، فلقِيَ سَعْدُ بنُ معاذٍ عَلِيًّا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما أرى رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْبِسُهَا إلَّا عليك. فقال له عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلِمَ ترى ذلك؟ [فواللَّهِ] ما أنا بأحَدِ الرَّجُلَيْنِ: ما أنا بصاحِبِ دُنْيَا يَلْتَمِسُ ما عندي، وقد عَلِمَ ما لي صفراءُ ولا بيضاءُ، وما أنا بالكافرِ الذي يُترَفَّقُ بها عن دينِه! - يعني يَتألَّفُه بها - إنِّي لأوَّلُ مَن أسلَم! فقال سعدٌ: إنِّي أعزِمُ عليك لتُفَرِّجَنَّها عنِّي ; فإنَّ لي في ذلك فَرَجًا. قال: أقولُ ماذا؟ قال: تقولُ: جِئْتُ خاطبًا إلى اللهِ وإلى رسولِه فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [قال: فانطلَق وهو ثَقيلٌ حَصِرٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " كأنَّ لك حاجةً يا علِيُّ " فقال: أجَلْ جِئْتُك خاطبًا إلى اللهِ وإلى رسولِ اللهِ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ] فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " مَرْحَبًا ". كَلِمةٌ ضعيفةٌ. ثم رجَع إلى سعدٍ، فقال له: قد فعَلْتُ الذي أمَرْتني به، فلم يزِدْ عليَّ أن رحَّب بي كَلِمةً ضعيفةً. فقال سعدٌ: أَنْكَحَك والذي بعثَه بالحقِّ، إنَّه لا خُلْفَ ولا كَذِبَ عندَه، أعزِمُ عليك لتأتيَنَّه غَدًا، فَلَتَقولَنَّ: يا نبيَّ اللهِ، متى تَبْنيني؟ فقال عليٌّ: هذه أشَدُّ عليَّ مِنَ الأُولى، أوَلا أقولُ يا رسولَ اللهِ حاجتي؟ قال: قُلْ كما أمَرْتُك، فانطلَق عليٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، متى تَبْنيني؟ قال: " اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ ". ثُمَّ دعا بِلالًا، فقال: " يا بلالُ، إنِّي قد زوَّجْتُ ابنَتي ابنَ عمِّي، وأنا أُحِبُّ أن يكونَ مِن سُنَّةِ أمَّتي الطَّعامُ عندَ النِّكاحِ، فَأْتِ الغَنَمَ، فخُذْ شاةً وأربعةَ أمْدادٍ، واجْعَلْ لي قَصْعةً أجمَعُ عليها المُهاجرين والأنصارَ، فإذا فرَغْتَ فآذِنِّي ". فانطلَق ففعَل ما أمَره به، ثم أتاه بقَصْعةٍ فوضَعها بينَ يدَيه، فطعَن رسولُ اللِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رأسِها، وقال: " أدخِلِ النَّاسَ عليَّ زُفَّةً زُفَّةً، ولا تُغادِرَنَّ زُفَّةٌ إلى غيرِها ". - يعني إذا فرَغَتْ زُفَّةٌ فلا يعودون ثانيةً -. فجعَل النَّاسُ يرِدُونَ، كلَّما فرَغَتْ زُفَّةٌ وَرَدَتْ أخرى، حتَّى فرَغ النَّاسُ. ثمَّ عمَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ما فضَل منها، فتفَل فيه وبارَك، وقال: " يا بِلالُ، احمِلْها إلى أُمَّهاتِك، وقُلْ لهُنَّ: كُلْنَ وأطْعِمْنَ مَن غَشِيَكُنَّ ". ثم قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَل على النِّساءِ، فقال: " إنِّي زوَّجْتُ بِنتي ابنَ عمِّي، وقد علِمْتُنَّ مَنزِلتَها منِّي، وأنا دافِعُها إليه فدونَكُنَّ ". فقُمْنَ النِّساءُ فَغَلَّفْنَها مِن طيبِهِنَّ، وألبَسْنَها مِن ثيابِهنَّ، وحَلَّيْنَها مِنْ حُلِيِّهِنَّ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل، فلمَّا رأَيْنَه النِّساءُ ذَهَبْنَ، وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتْرٌ، وتخلَّفَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " على رِسْلِكِ، مَن أنت؟ ". قالت: أنا التي أحرُسُ ابنتَك، إنَّ الفتاةَ ليلةَ بِنائِها لابُدَّ لها مِنِ امرأةٍ [تكونُ] قريبةً منها، إنْ عرَضَتْ لها حاجةٌ أو أرادَتْ أمْرًا أفْضَتْ بذلك إليها. قال: " فإنِّي أسالُ إلهي أن يحرُسَكِ مِن بينِ يدَيكِ ومِنْ خَلْفِكِ، وعن يمينِكِ وعن شِمالِكِ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ". ثُمَّ صرَخ بفاطمةَ فأقبَلَتْ، فلمَّا رأَتْ عَليًّا جالِسًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[حَصِرَتْ] بَكَتْ، فخَشِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ بُكاؤها أنَّ عليًّا لا مالَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " ما يُبكيكِ؟ ما أَلَوْتُكِ في نفسي، وقد أصَبْتُ لكِ خيرَ أهلي، والَّذي نفسي بيدِه لقد زوَّجْتُكِ سعيدًا في الدُّنيا، وإنَّه في الآخِرةِ لَمِنَ الصَّالحينَ ". فَلانَ منها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " يا أسماءُ، ائتيني بالمِخْضَبِ [فامْلَئيه ماءً] ". فأتَتْ أسماءُ بالمِخْضَبِ، فمَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ومسَح في وجهِه وقَدَمَيه، ثُمَّ دعا فاطمةَ، فأخَذ كَفًّا مِن ماءٍ فضرَب به على رأسِها، وكَفًّا بينَ ثَدْيَيْها، ثُمَّ رشَّ جِلْدَه وجِلْدَها، ثم التَزَمها، فقال: " اللهمَّ إنَّها مِنِّي وإنِّي منها، اللهمَّ كما أذهَبْتَ عنِّي الرِّجْسَ وطَهَّرْتَني فطَهِّرْها ". ثُمَّ دعا بمِخْضَبٍ آخَرَ، ثُمَّ دعا عَليًّا، فصنَع به كما صنَع بها، ثُمَّ دعا له كما دعا لها، ثُمَّ قال لهما: " قُومَا إلى بيتِكما، جمَع اللهُ بينَكما [وبارَك] في سِرِّكُما، وأصلَح بالَكما ". ثُمَّ قام وأغْلَق عليهما بابَهما بيدِه. قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: فأخْبَرَتْني أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها رَمَقَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يزَلْ يدعو لهما خاصَّةً، لا يَشْرَكُهما في دُعائِه أحَدًا حتَّى توارى في حُجْرَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/210
خلاصة حكم المحدثفيه يحيى بن يعلى وهو متروك
كانت فاطِمةُ تُذكَرُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يَذكُرُها أحَدٌ إلَّا صَدَّ عنه، فيَئِسوا مِنها، فلقيَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: إنِّي واللهِ ما أراه يَحبسُها إلَّا عليك، فقال: ما أنا بأحَدِ الرَّجُلينِ، ما أنا بصاحِبِ دُنيا يَلتَمِسُها مِنِّي وقد عَلمَ: ما لي صَفراءُ ولا بَيضاءُ، وما أنا بالكافِرِ الذي يَتَرَفَّقُ بها عن دينِه. يُعنى مُبالغةً بها. إنِّي لأوَّلُ مَن أسلَمَ، فقال سَعدٌ: عَزَمتُ عليها لتُفرِّجُها عنِّي؛ فإنَّ لي في ذلك فرَجًا، ماذا أقولُ؟! قال: تَقولُ: جِئتُ خاطِبًا إلى اللهِ وإلى رَسولِه. فقال النَّبيُّ مِن كَلمةٍ ضَعيفةٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى سَعدٍ، فقال له: لم يَزِدْ على أن رَحَّب بي، كَلمةً ضَعيفةً، قال: أُنكِحُك، والذي بَعَثَه بالحَقِّ إنَّه لا خُلفَ ولا كَذِبَ عِنده، أعزِمُ عليك، فلتَأتينَّه غَدًا، فأتاه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مَتى؟ قال: اللَّيلةَ إن شاءَ اللهُ. ثُمَّ دَعا ثَلاثًا، فقال: زوَّجتُ ابنَتي ابنَ عَمِّي، وأنا أحِبُّ أنِّي يكونَ سُنَّةُ أمَّتي الطَّعامَ عِندَ النِّكاحِ، فخُذْ شاةً وأربَعةَ أمدادٍ، واجعَلْ قَصعةً اجمَعْ عليها المُهاجِرينَ والأنصارَ، فإذا فرَغتَ فآذِنِّي. ففعَل، ثُمَّ أتاه بقَصعةٍ فوضَعَها بَينَ يَدَيه، فطَعنَ في رَأسِها، وقال: أدخِلِ النَّاسَ رَفَّةً بَعدَ رَفَّةٍ، فجَعَلوا يَرِدُونَ، كُلَّما فرَغَت رَفَّةٌ ورَدَت أُخرى حتَّى فرَغوا. ثُمَّ عَمَدَ إلى ما فضَل مِنها، فتَفَل فيها، فوضَعَها بَينَ يَدَيه وبارَكَ، وقال: احمِلْها إلى أُمَّهاتِك، وقُل لهنَّ: كُلْنَ وأطعِمنَ مَن غَشيَكُنَّ، ثُمَّ قامَ فدَخَل على النِّساءِ، فقال: زوَّجتُ بنتي ابنَ عَمِّي، وقد عَلِمتُنَّ مَنزِلَها مِنِّي، وأنا دَافِعُها إليه، فدونَكُنَّ، فقُمنَ فطَيِّبنَها مِن طيبِهنَّ وألبِسنَها مِن ثيابِهنَّ، وحُليِّهنَّ، فدَخَل، فلمَّا رَأته النِّساءُ ذَهَبنَ، وتَخَلَّقَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فقال: على رِسْلك، مَن أنتِ؟ قالت: على رِسلِك مَن أنتَ؟ قالت: أنا التي أحرُسُ ابنَتَك، إنَّ الفتاةَ ليلةَ زِفافِها لا بُدَّ لها مِنِ امرَأةٍ قَريبةٍ مِنها إن عَرَضَت لها حاجةٌ، أو أرادَت أمرًا أفضَت إليها به، قال: فإنِّي أسألُ إلهي أن يَحرُسَك مِن بَينِ يَدَيك ومِن خَلفِك، وعن يَمينِك وشِمالِك مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ثُمَّ خَرَجَ بفاطِمةَ، فلمَّا رَأت عَليًّا بَكَت، فخَشي المُصطَفى أن يَكونَ بُكاؤُها أنَّ عَليًّا لا مالَ له! فقال: ما يُبكيك؟! ما ألومُك في نَفسي، وقد أصَبتُ لك خَيرَ أهلي، والذي نَفسي بيَدِه لقد زَوَّجتُك سَيِّدًا في الدُّنيا وفي الآخِرةِ لمَنِ المُصلِحينَ، فدَنا مِنها.. قال: آتيني بالمِخضَبِ فأميليه، فأتَت أسماءُ به فمَجَّ فيه، ثُمَّ دَعا فاطِمةَ فأخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ فضَرَبَ على رَأسِها وبَينَ قدَمَيها، ثُمَّ التَزَمَها فقال: اللهُمَّ إنَّها مِني، وإنِّي مِنها، اللهُمَّ كَما أذهَبتَ عنِّي الرِّجسَ وطَهَّرتَني فطَهِّرْها، ثُمَّ دَعا بمِخضَبٍ آخَرَ فصَنَعَ بعليٍّ كَما صَنَعَ بها ثُمَّ قال: قُوما، جَمَعَ اللهُ شَملَكُما، وأصلَح بالكُما، ثُمَّ قامَ وأغلقَ عليهما بابَه
الراويعبدالله بن عباس
المحدثزين الدين المناوي
الصفحة أو الرقم40
خلاصة حكم المحدث[إسناده ضعيف]
تزوَّج أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتيبةُ بنُ أبي لهبٍ وكانت رقيةُ عندَ أخيه عتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلم يبنِ بها حتى بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نزل قولُه تعالَى تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ قال أبو لهبٍ لابنَيه عتبةَ وعتيبةَ رأسي في رؤوسِكما حرامٌ إنْ لم تطلِّقا ابنتَي محمدٍ وقالت أمُّهما بنتُ حربِ بنِ أميةَ وهي حمالةُ الحطبِ طلِّقاهما يا بَنَيَّ فإنهما صبأَتا فطلَّقاهما ولما طلق عتيبةُ أمَّ كلثومٍ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارقَها فقال كفرتُ بدينِك أو فارقت ابنتَك لا تجيئُني ولا أجيئُك ثم سطَا عليه فشقَّ قميصَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خارجٌ نحوَ الشامِ تاجرًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إني أسألُ اللهَ أنْ يُسلطَ عليك كلبَه فخرج في تجرٍ من قريشٍ حتى نزلوا بمكانٍ يُقالُ له الزرقاءُ ليلًا فأطاف بهم الأسدُ تلك الليلةَ فجعل عتيبةُ يُقولُ ويلَ أمِّي هذا واللهِ آكلي كما قال محمدٌ قاتلي ابنُ أبي كبشةَ وهو بمكةَ وأنا بالشامِ فلقد غدا عليه الأسدُ من بينِ القومِ فضَغَمه ضغمةً فقتله , قال زهيرُ بنُ العلاءِ فحدَّثَنا هشامُ بنُ عروةَ عن أبيه أن الأسدَ لما أطاف بهم تلك الليلةَ انصرف فناموا وجُعِل عتيبةُ وسطَهم فأقبل السبعُ يتخطَّاهم حتى أخذ برأسِ عتيبةَ ففَدَغه وخَلَف عثمانُ بنُ عفانَ رحمه اللهُ بعدَ رقيةَ على أمِّ كلثومٍ رضوانُ اللهِ عليهما
الراويقتادة بن دعامة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/21
خلاصة حكم المحدثمرسل وفيه زهير بن العلاء وهو ضعيف
خرجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقَالُ لَّهُ أبو ثَعْلَبَةَ فِي يومٌ حارٌّ وعلَيَّ حِذَاءَ وَلَا حِذَاءَ لَهُ فقال أَعْطِني نعْلَكَ فقلْتُ لَا إلَّا أنْ تُزَوَجَنِي ابْنَتَكَ قال أَعْطِني فقدْ زَوَّجْتُكَها فلَمَّا انصرفَ بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعْلَيَّ وقال لا زَوْجَةَ لَكَ عندِي فَذَكَرَ ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعْهَا لا خيرَ لَكَ فيها فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ ذَوْدًا من ذَوْدِي بمكانِ كَذَا وَكَذَا فقالَ أَوْفِ بِنَذْرِكَ لا نذرَ في قطيعَةِ رَحِمٍ ولَا فيمَا لَا يَمْلِكُ ابنُ آدمَ
الراويكردم بن قيس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم4/290
خلاصة حكم المحدثفيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف
حديثٌ في النَّذْرِ [يعني حديث: خرجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقَالُ لَّهُ أبو ثَعْلَبَةَ فِي يومٌ حارٌّ وعلَيَّ حِذَاءَ وَلَا حِذَاءَ لَهُ فقال أَعْطِني نعْلَكَ فقلْتُ لَا إلَّا أنْ تُزَوَجَنِي ابْنَتَكَ قال أَعْطِني فقدْ زَوَّجْتُكَها فلَمَّا انصرفَ بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعْلَيَّ وقال لا زَوْجَةَ لَكَ عندِي فَذَكَرَ ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعْهَا لا خيرَ لَكَ فيها فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ ذَوْدًا من ذَوْدِي بمكانِ كَذَا وَكَذَا فقالَ أَوْفِ بِنَذْرِكَ لا نذرَ في قطيعَةِ رَحِمٍ ولَا فيمَا لَا يَمْلِكُ ابنُ آدمَ]
الراوي[كردم بن قيس]
المحدثابن عبدالبر
المصدرالاستغناء
الصفحة أو الرقم1/127
خلاصة حكم المحدثليس بالقوي
19 ◔ غير محدد📌 إنه لَمَسْقيٌّ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامرِ بنِ كُرَيْزٍ أُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُو صَغيرٌ، فقال: هذا شَبَهُنا، وجَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتفُلُ عليه، ويُعوِّذُهُ، فجَعَلَ عبدُ اللهِ يتسَوَّغُ رِيقَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لَمَسْقيٌّ، فكانَ لا يُعالِجُ أرضًا إلَّا ظهَرَ له الماءُ، وله النِّباحُ الَّذي يُقالُ: نِباحُ عامرٍ، وله الجُحْفةُ، وله بُستانُ ابنِ عامرٍ بنَخْلِهِ على لَيْلةٍ مِن مكَّةَ، وله آبارٌ في الأرضِ كثيرةٌ، وكان مُعاويةُ زَوَّجَ عبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ ابنتَه هِنْدًا، فكانت هِنْدُ بنتُ معاويةَ أبَرَّ شَيءٍ بعَبدِ اللهِ بنِ عامرٍ، وأنَّها جاءتْهُ يومًا بالمرآةِ والمُشْطِ، وكانت تتولَّى خِدمتَهُ بنفسِها، فنَظَر في المرآةِ فالتقى وَجهُه وَوَجْهُها، فرأى شَبابَها وجَمالَها، ورأى الشَّيْبَ في لِحْيتِه قدْ ألْحَقَهُ بالشُّيوخِ، فرَفَعَ رأسَهُ إلَيْها، فقال: الْحَقي بِأبيكِ، فانطلقَتْ حتَّى دَخَلَتْ على أَبيها فأخبرَتْهُ، فقالَ مُعاويةُ: وهلْ تُطَلَّقُ الحُرَّةُ؟! فقالتْ: ما أُتِيَ مِن قِبَلي، فأخبَرَتْهُ خَبَرَها، فأرسَلَ إليه مُعاوِيةُ، فقال: أكرمْتُكَ بابْنتِي، ثمَّ رَدَدْتَها علَيَّ، فقالَ: أُخبِرُكَ عنْ ذاكَ، [إنَّ اللهَ] تباركَ وتَعالَى مَنَّ علَيَّ بفَضْلِه وجعَلَني كريمًا، لا أُحِبُّ أنْ يتفضَّلَ علَيَّ أحَدٌ، وإنَّ ابنتَكَ أعجَزَتْني بمُكافَأتِها لِحُسنِ صُحْبتِها، فنَظَرْتُ فإذا أنا شيْخٌ، وهي شابَّةٌ لا أَزيدُها مالًا إلى مالِها، ولا شَرَفًا إلى شَرَفِها، فرَأيتُ أنْ أردَّها إليكَ؛ لتُزَوِّجَها فتًى مِن فِتْيانِك، كأنَّ وجْهَهُ وَرَقةُ مُصْحَفٍ
الراويحنظلة بن قيس
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6862
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
سنة أمتي الطعام عند النكاحزوجني ابنتك وأزوجك ابنتياللهم إنها مني وإني منهامحمد صلى الله عليه وسلمسبعين ألفا وسبعين ألفازوجني أختك وأزوجك أختيتظاهرتا على رسول اللهأشيروا على النساءبسم الله والبركةعتيبة بن أبي لهبعبد الله بن عامرالفضل بن العباسربيعة بن الحارثتبت يدا أبي لهبلا يملك ابن آدمالدنيا والآخرةاعتزال الأزواجالشيطان الرجيمبني عبد المطلبأسماء بنت عميسلا خير لك فيهابستان ابن عامرهند بنت معاويةيحيى بن زكرياعمر بن الخطابمحمد وآل محمدأشيروا النساءشق قميص النبيعثمان بن عفاناعتزال النبيوسادة من أدمغسول خطاياهمأزواج النبيحفصة وعائشةأوساخ الناسسعد بن معاذطعام النكاححمالة الحطبسبعين ألفالم يؤامرهاابن ابنتكأوحى اللهغضب النبيأعيذها بكسرير مشرطرسول اللهقطيعة رحمأوف بنذركأبو ثعلبةابن نميرأم كلثومنبح عامرأم سلمةابن عمرالزرقاءلجلبيبللإمامإلى...الشغارمراجعةالحصيرمج فيهأشيرواالنساءأنفسهنالصدقةلا تحلأنكحهامؤامرةالجحفةابنتكزوجنيالنهينبيكمفاطمةإنكاحأبوهامشورةالخمسيتامىمرتينطهرهاالأسدالنذرتعويذشبهناحاجةفيمنبأذىيخطبنكاحقتلتقاتلهيبةزواجيتمىصالحخطبةزوجتمخضب

تخريج حديث ابن ابنتك



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب